06/01/2026
ابنك مش سندك.
وبنتك لما تكبر
مش هتبقى لا إيدك
ولا رجلك
ولا ضهرك.
واللي بيبني حياته كلها
على وهم إن “الولاد هما السند”
بيجهّز نفسه لصدمة تقيلة
في آخر العمر.
إحنا ما بنربّيش ولادنا
عشان يفضلوا ماسكين فينا.
ولا عشان يعيشوا على حساب أعمارنا.
ولا عشان نربط نفسنا بيهم ربط مرضي.
إحنا بنربّي ولادنا
عشان يطلعوا ناس مستقلة
يعرفوا يعيشوا
يعرفوا يشتغلوا
يعرفوا يعتمدوا على نفسهم
ويبقوا بني آدمين كويسين
يبرّونا… آه
لكن مش يوقفوا حياتهم علينا.
وعشان كده
وانتي لسه في العشرينات
في التلاتينات
حتى لو في الأربعينات
لازم تفوقي
وتبتدي تبرمجي دماغك صح
قبل ما العمر يجري
وتتصدمـي بالواقع.
فيه تلات دعائم
لو مش موجودين في حياتك
هتتعبي قوي بعدين.
أول سند حقيقي في الدنيا:
ربنا سبحانه وتعالى.
اللي ما بيغيبش
ولا يخون
ولا يتغير
ولا يقول “مش فاضي”.
تاني سند:
صحتك.
جسمك
عقلك
نفسيتك
اللي لو خانوا
محدش هيشيل مكانهم.
تالت سند — ودي ناس كتير بتخاف تقولها:
فلوسك. مالك. أمانك المادي.
مش عيب
ومش أنانية
ولا قلة أصل
دي حياة.
لما يكون عندك فلوسك
وعندك صحتك
وعندك ربنا
ساعتها بس
يبقى عندك اكتفاء ذاتي.
مش محتاجة تتعلقي بابنك
ولا تربطي عمرك كله بيه
ولا تعملي منه مشروع حياة.
علاقتك بابنك تبقى صحية:
سؤال
ونس
خروجة حلوة
اطمئنان
دعوة من القلب.
وعلاقتك ببنتك نفس الحكاية:
قرب
مودة
مش تعلق
ولا تحميل ذنب
ولا انتظار إنها “تسد مكان حد”.
اللي بتربط حياتها بولادها
بتظلم نفسها
وبتظلمهم معاها.
واللي بتبني نفسها
بتعيش قوية
ومش بتستنى حد
ولا تتكسر لما حد يتأخر.
السند الحقيقي مش بني آدم.
السند الحقيقي وعي.
واللي الكلام ده مضايقه
غالبًا
لسه عايش على وهم
ومش مستعد يواجه الحقيقة.
دي مش قسوة…
دي صحوة
🛑 " وفي الآخر أحب أفكّرك:
اللي مستني السند من البشر… هيتوجع.
واللي مسنود على ربنا، وصحته، ووعيه، وفلوسه…
عمره ما يتهز "