الكاتب/ مصطفى بن محمد آل سرور.

الكاتب/ مصطفى بن محمد آل سرور. Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from الكاتب/ مصطفى بن محمد آل سرور., Ismailia.

صفحة خاصة بالباحث الكاتب مصطفى بن محمد آل سرور:

- نشر وتوزيع كتابه "حجة المتذمم". دراسات علمية استقصائية تحليلية تأريخية لما ورد في كتاب "البداية والنهاية". للإمام ابن كثير، ويخص مسائل الاعتقاد والمذاهب والأديان.

- مقالات اجتماعية دعوية تحليلية متفرقة.

قوّةُ الرِّجال في التَّغافُل: دروسٌ تربويةٌ من السُّنَن الكونية وهدي النبوّة..   (Translator / Penerjemah)ليست القوّةُ ف...
27/01/2026

قوّةُ الرِّجال في التَّغافُل: دروسٌ تربويةٌ من السُّنَن الكونية وهدي النبوّة.. (Translator / Penerjemah)

ليست القوّةُ في ميزان الشريعة هي الغَلَبةَ الدائمة، ولا الانتصارَ في كلّ صغيرةٍ وكبيرة، ولا إظهارَ القدرة عند كلّ موضعٍ تُتاح فيه.

بل القوّةُ الحقيقيةُ -كما يعلّمنا الوحي وتُقرِّره الفطرة- هي القدرةُ على الكَفِّ حين يُمكنُ البطش، وعلى التَّغافُل حين يُتاحُ التَّتَبُّع، وعلى الحِلم حين يُغري الغضب.

أظهرت بعضُ دراسات سلوك الحيوان -ومن ذلك ما نُشر في دورية Animal Behaviour- أن الجِراءَ الذكور، رغم تفوّقها الجسدي، تتعمّد في اللعب مع الإناث كبحَ قوّتها، بل وتضع نفسها أحيانًا في مواضع ضعفٍ اختياريٍّ؛ لا عجزًا، بل طلبًا لاستمرار اللعب، وبناءً للروابط، وحفاظًا على التفاعل الاجتماعي!.

وهذا المعنى -من حيث الأصل- ليس غريبًا عن سنن الله في الخلق؛ إذ إن البقاءَ ليس للأقوى بطشًا، بل للأقدر على ضبط قوّته، وحُسن توظيفها في موضعها.

----

من السُّنَن الكونية إلى الهدي الإنساني.

وإذا كان هذا السلوك يُرى في عالم الحيوان بوصفه استجابةً فطريةً غير واعية، فإن الشريعةَ جاءت لترتقي بالإنسان، لا ليبقى أسيرَ الغريزة، بل ليكون سيّدها ومُهذِّبها.

فالزواج، والعِشرة، وبناء الأُسرة، ليست ميدانَ صراعٍ لإثبات التفوّق، بل ساحةَ سَكَنٍ ومودّةٍ ورحمة. وقد قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾.

فالسكَن لا يقوم على المحاسبة الدقيقة، ولا على استقصاء الهفوات، ولا على الانتصار في كلّ خلاف.

----

النبي ﷺ: قمّة القوّة مع قمّة الحِلم.

كان النبي ﷺ أكملَ الناس رجولةً، وأعظمَهم هيبةً، وأقواهم شخصيةً، ومع ذلك كان أوسعَهم صدرًا، وأعظمَهم تغافلًا عن الهفوات التي لا يترتّب عليها فسادُ دينٍ ولا هدمُ أصل.

قال ﷺ: «لا يَفْرَكْ مؤمنٌ مؤمنةً، إن كره منها خُلُقًا رضي منها آخر».

وهذا الحديث أصلٌ تربويٌّ عظيم؛ إذ يُؤسِّس لنظرةٍ كليةٍ عادلة، لا تُجزّئ الإنسان، ولا تطلب منه الكمال، ولا تُحوّل العِشرة إلى محكمة.

وكان ﷺ يُدرك طبيعة النساء، ويعلم ما فيهن من حدّةٍ وعاطفةٍ وتقلّب، فكان يتجاوز، ويصبر، ويبتسم، لا عن ضعفٍ -حاشاه- بل عن فقهٍ بالمآلات، ومعرفةٍ بما تُقام به البيوت وتُحفَظ به القلوب.

----

توصيات السلف: التغافل نصف العيش.

كان الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: "العاقلُ من عرَفَ الخيرَ من الشرّ، ولم يُغالِبِ الشرَّ بالشرّ".

وقال غيره: "ما استقصى كريمٌ قطّ".

وقال بعضهم: "التغافلُ تسعةُ أعشارِ العافية".

وكانوا يعدّون استقصاء الزلّات، والمحاسبةَ على كلّ لفظٍ، من ضيق النفس، وسوء العِشرة، وقِلّة الفقه بالناس وبالحياة.

----

قابليّةُ المحلّ: متى يكون التغافلُ حكمةً ومتى ينقلبُ تفريطًا؟!.

ومع ذلك، فإن التغافل -على شرفه وعلوّ منزلته- ليس خُلُقًا يُمارَس في كلّ بيئةٍ بلا قيد، ولا سياسةً تُؤتي ثمارها مع كلّ نفس.

فقد قرّر السلف أصلًا دقيقًا، وهو أن الأخلاق الرفيعة لا تنجح إلا في محلٍّ قابل.

فقال سيدنا عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه: "لا تضع الحِلمَ عند السفهاء، فيكون ذلًّا".

وقالوا: "الأدبُ إنما ينفع من له أصل".

فالتغافل ينجح حيث تكون المرأة قد تربّت على احترام القِوامة، وفهمها بوصفها تكليفًا ومسؤوليةً، لا تسلّطًا ولا قهرًا، وتربّت على أن العلاقة الزوجية تكاملُ أدوارٍ لا صراعُ نفوذ.

فهذه تُقابل الحِلم بالحياء، والتجاوز بالتقدير، والصبر بالشكر الصامت.

أمّا إذا تشكّلت نفسُ المرأة في أحضان الفكر النسويّ الحادث، الذي يُعيد تعريف العلاقة بين الرجل والمرأة بوصفها معركةَ سلطة، ويُفسّر القِوامة قهرًا، والحِلم ضعفًا، والتغافل هزيمةً؛ فإن هذا الخُلُق الشريف ينقلب من سياسة بناءٍ إلى ثغرة استطالة، ومن علاجٍ إلى عامل اختلال.

ولهذا قال خامس الراشدين عمر بن عبد العزيز رحمه الله: "ليس الحليمُ من لا يغضب، ولكن الحليمُ من يضع الأمورَ مواضعَها".

----

الرجولة ليست في الغَلَبة الدائمة..

الرجلُ الذي يُصرّ على الانتصار في كلّ نقاش، ويُذكّر بكلّ زلّة، ويجعل بيته ساحةَ اختبارٍ للقوّة، قد يربح جدلًا… لكنه يخسر سكنًا، ويهدم مودّةً، ويُطفئ روح العِشرة.

كما أن الذكر -في السُّنَن الكونية- لا “يخسر” حين يكبح قوّته حفاظًا على العلاقة، كذلك الرجل العاقل لا يخسر حين يتغافل عن هفوةٍ محتملة، ما دام الأصل محفوظًا، والدين قائمًا، والميزان منضبطًا.

----

خاتمة:

ليس التغافلُ دعوةً للذلّ، ولا قبولًا بالباطل، ولا سكوتًا عن الظلم، وإنما هو فقهُ الموازنة بين ما يُحتمل وما لا يُحتمل، وبين ما يُصلَح بالحِلم وما لا يُصلَح إلا بالحزم.

ومن فقه سيرة النبي ﷺ، وكلام السلف، وسنن الله في الخلق، عُلم أن أعظمَ الرجال قوّةً… هم أقدرُهم على التغافل، إذا وُضع في موضعه، وأعلمُهم أن البيوت لا تُبنى بالانتصارات، بل بالمودّة، والرحمة، ومعرفة المقادير.

وصل اللهم وسلم وزد وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

------------------------------

The Strength of Men in Overlooking: Lessons from Nature and the Prophetic Guidance

True strength is not measured by always winning or showing power in every situation. It is the ability to restrain oneself when one could dominate, to overlook faults, and to practice patience in moments of anger.

Studies in animal behavior show that male puppies, despite their physical strength, often play gently with females, sometimes placing themselves in positions of voluntary weakness to maintain social bonds and interaction. This reflects a universal principle: survival and harmony are for those who know how to manage their strength wisely.

In human life, marriage and family are not arenas for constant assertion of dominance, but for peace, mercy, and mutual support. The Prophet ﷺ exemplified this: he combined strength with patience, overlooking minor faults without harm to faith or family.

The early scholars advised: “Overlooking is nine-tenths of well-being” and emphasized that high morals succeed only where there is readiness to receive them. A virtuous husband understands that overlooking works where his wife respects the marital framework; otherwise, such patience may be misinterpreted.

True manhood is not about winning every argument, but about maintaining harmony, mercy, and proper balance. Overlooking faults, when exercised wisely, preserves love, home
tranquility, and family unity.

-----------------------------

Kekuatan Pria dalam Bersikap Tegang: Pelajaran dari Alam dan Petunjuk Nabi

Kekuatan sejati tidak diukur dari selalu menang atau menunjukkan kekuatan di setiap situasi. Kekuatan adalah mampu menahan diri saat bisa mendominasi, memaafkan kesalahan, dan bersabar saat marah.

Studi perilaku hewan menunjukkan bahwa anak anjing jantan, meskipun lebih kuat secara fisik, sering bermain lembut dengan betina, kadang menempatkan diri dalam posisi lemah secara sukarela untuk menjaga ikatan sosial. Prinsip ini mengajarkan: kelangsungan hidup dan harmoni bagi yang mampu mengelola kekuatan dengan bijak.

Dalam kehidupan manusia, pernikahan dan keluarga bukan arena untuk selalu menegaskan dominasi, melainkan tempat damai, kasih, dan dukungan bersama. Nabi ﷺ mencontohkan ini: menggabungkan kekuatan dengan kesabaran, memaafkan kesalahan kecil tanpa merusak iman atau keluarga.

Para salaf menekankan: “Bersikap mengalah/memaafkan adalah sembilan persepuluh kesejahteraan” dan bahwa akhlak mulia berhasil hanya bila ada kesiapan untuk menerimanya. Seorang suami yang bijak memahami bahwa mengalah efektif jika istrinya menghormati kerangka rumah tangga; jika tidak, kesabaran bisa salah dipahami.

Kebesaran seorang pria bukanlah memenangkan setiap argumen, tetapi menjaga harmoni, kasih sayang, dan keseimbangan. Bersikap mengalah dengan bijak menjaga cinta, ketenangan rumah, dan kesatuan keluarga.

أنا البطريق...Translator / Penerjemahخرجتُ من السرب.لا لأنني أبغضه، ولا لأنني جهلتُ طريقه، بل لأن الطريق الذي اعتادوه لم...
25/01/2026

أنا البطريق...Translator / Penerjemah

خرجتُ من السرب.
لا لأنني أبغضه، ولا لأنني جهلتُ طريقه، بل لأن الطريق الذي اعتادوه لم يعد يدلّني على نفسي.

كنتُ بطريقًا مثلهم: أمشي حيث يمشون، أقف حيث يقفون، أدفئ وحدتي بحرارة الأجساد المتلاصقة، وأقنع نفسي أن القرب دائمًا أمانٌ، وأن الكثرة دائمًا نجاةٌ.

لكن شيئًا ما انكسر في الداخل.

صوتٌ خافتٌ أخذ يهمس: ليس كلُّ سربٍ هدى، ولا كلُّ اجتماعٍ رشدً.

فرأوني أنحرف.

قالوا: جُنَّ البطريق.

وقال بعضهم: تاه عن القطيع.

وقال آخرون -وهم الأخطر-: سيهلك، فالوحدة موتٌ.

لم يعلموا أن الهلاك أحيانًا في البقاء، وأن النجاة قد تبدأ بخطوةٍ وحيدةٍ على جليدٍ قاسٍ.

----

سرتُ نحو الجبال.

بردٌ يلسع، وصمتٌ ثقيل، ولا آثار أقدامٍ أستأنس بها.

لكنني، للمرة الأولى، كنتُ أسمع نفسي بوضوحٍ.

حين خفَّ ضجيج السرب، انكشف معنى الاتجاه.

وهنا، في هذا المشهد المتجمد، أدركتُ حقيقةً طالما غُيِّبت:
أن الغربة ليست في أن تكون وحدك، بل في أن تكون بينهم وأنت غريبٌ عن الحق.

----

في زمن الاغتراب، يصبح الخارج عن السرب متهمًا، لا لأنه أخطأ، بل لأنه لم يصفّق.

لم يكرر الهتاف ذاته، ولم يسر حيث تسير الأقدام العمياء.

الغربة اليوم ليست غربة مكانٍ، بل غربة ميزانٍ ومعيارٍ.

وهذا ما نبَّه إليه الشرع قديمًا، حين أخبر النبي ﷺ: «بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء».

لم يقل: فويلٌ للغرباء،

بل طوبى.. لأنهم اختاروا الجبال على السرب، والثبات على الدفء الزائف.

----

أنا البطريق الذي خرج.

لا أدّعي بطولةً، ولا أزعم طهارةً،

لكني علمتُ أن السرب إذا انحرف، فملازمته ليست وفاءً بل هلاكً.

وأن مخالفة الجماعة حين تخالف الحق ليست شذوذً، بل نجاةً.

الغرباء لا يكرهون الناس،
لكنهم يكرهون الزيف.

لا يحتقرون القطيع،
لكنهم يرفضون أن يُساقوا بلا بصيرةٍ.

----

سيقولون: عاد متأخرً، أو هلك في الجليد.

ولا يهم.

يكفيني أنني، حين وقفتُ وحدي أمام الجبال، كنتُ أقرب إلى نفسي، وأصدق مع ربّي، وأخفَّ حملًا من ثقل السرب حين يضلّ.

أنا البطريق.
خرجتُ وحدي
لأبقى على الحق، ولو كنتُ وحدي..

----------------------------

I Am the Penguin

I left the flock—not out of hatred, but because the path they followed no longer led to truth.
In silence and cold, away from the crowd, I heard my conscience clearly.
Alienation is not being alone; it is being among many while distant from what is right.

In times of confusion, those who leave the flock are accused, not because they are wrong, but because they refuse blind following.
Islam began as something strange and will return as such—so glad tidings to the strangers.

I am the penguin who chose the mountain over false warmth, truth over numbers, and integrity over comfort—even if the path is lonely.

----------------------

Aku adalah Penguin

Aku meninggalkan kawanan, bukan karena benci, tetapi karena arah mereka tak lagi menuju kebenaran.
Dalam dingin dan sunyi, jauh dari keramaian, aku mendengar suara nurani dengan jernih.
Keterasingan bukanlah sendirian, melainkan berada di tengah banyak orang namun jauh dari kebenaran.

Di zaman kebingungan, yang keluar dari kawanan dituduh, bukan karena salah, tetapi karena menolak ikut-ikutan.
Islam datang sebagai sesuatu yang asing dan akan kembali asing—maka beruntunglah orang-orang yang asing itu.

Aku adalah penguin yang memilih gunung daripada kehangatan palsu, kebenaran daripada jumlah, dan kejujuran meski harus berjalan sendiri.

التاريخ البشري بين الغيب والخبر / خطر الترقيع بين الوحي والحضارات (Translator / Penerjemah)..ليس من المبالغة القول إن أح...
24/01/2026

التاريخ البشري بين الغيب والخبر / خطر الترقيع بين الوحي والحضارات (Translator / Penerjemah)..

ليس من المبالغة القول إن أحد أعظم مواطن الخلل في الوعي المعاصر هو الخلط المنهجي بين التاريخ البشري بوصفه خبرًا غيبيًّا توقيفيًّا، وبين التاريخ الحضاري بوصفه آثارًا ماديةً وسردياتٍ بشريةً ظنيةً.

هذا الخلط لم ينشأ من فراغ، بل غذَّته نزعتان متقابلتان في الظاهر، متواطئتان في الأثر:

نزعة مادية داروينية تُفرغ الإنسان من معناه.

(وهذه أشبعناها لكماتٍ حتى أرديناها موتًا في كتابنا حجة المتذمم / اُنظر مسائل: الأرض جميعًا، ومسائل باب في الإلحاد الحادث).

ونزعة ترقيعية تحاول أن تُقحم الوحي في قوالب الحضارات؛ ليبدو “منسجمًا” مع ما يسمونه مكتشفات العلم والتاريخ.

----

أولًا: التاريخ البشري وبُعده السحيق.. ما الذي نعلمه حقًّا؟!.

التاريخ البشري العميق -أي ما قبل التدوين الظاهر والمنظور للباحثين- ليس مجالًا للقطع، ولا ميدانًا للتجريب.

كل ما يُقال فيه خارج الوحي إنما هو افتراضات، تُبنى على شواهد ناقصة، وتُفسَّر وفق أطرٍ فلسفيةٍ سابقةٍ على الدليل.

ومن هنا كان القرآن حاسمًا حين لم يترك هذا الباب مشرعًا للظنون، بل قدَّم خبرين حتميَّين جامعَين، يلزم بهما الذاكرة البشرية حدَّها، ويكبح بهما صلفها:

فقال العليم الخبير: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ ۛ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ ۛ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ﴾.

وهذا وحده كافٍ لإسقاط كل سرديةٍ إلحاديةٍ تحاول أن تجعل التاريخ البشري حادثًا غير سحيق.

وأما الخبر الآخر، فما جاء في نشأته الأولى، كمخلوقٍ مكلَّف، عاقل، معلَّم، ومتعلِّم؛ قوله تعالى: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾.

وكان جمع الخبرين يهدر تلكما الفكرتين الساذجتين: فليس الإنسان حلقةً بهيميةً في سلسلة تطوُّرٍ عمياء، ولا هو كائنًا همجيًّا تدرَّج من الصفر إلى العلياء.

----

ثانيًا: التاريخ المصري الفرعوني المدوَّن، حضارةٌ قريبة، لا أصلًا للبشرية، ولا حتى أصلًا للحضارة المصرية كلها.

التاريخ المصري الفرعوني -على عِظمه وأهميته- تاريخٌ قريبٌ قريب، لا يتجاوز في أحسن تقدير بضعة آلافٍ من السنين فقط.

وهو جزءٌ من تاريخ حضارةٍ موضعية، لا تاريخ الإنسان كله، ولا حتى أصل العمران البشري.

ومع ذلك، يقع بعض الناس في خطأٍ جسيم حين يحاولون:

ربط آدم، أو إدريس، أو نوح مباشرةً بتلك الحضارة المعنية على جهة المباشرة.

أو تفسير قصص الأنبياء بوصفها "رموزًا حضاريةً" داخل السياق المصري.

أو الزعم بأن الفراعنة هم الامتداد الأول للبشرية بعد آدم.

وهذا كله خلطٌ فاسد؛ لأن الوحي لم يأتِ ليُدمج في حضارةٍ مقروءة، بل جاء ليُحاكم الحضارات السابقة والآتية على حدٍّ سواء.

والقرآن حين ذكر فرعون، لم يذكره بوصفه ذروةً، بل بوصفه نموذجًا للطغيان؛ أي: حين تنفصل الحضارة عن الوحي.

----

ثالثًا: القرآن ليس كتاب تاريخ حضارات.

من أخطر الانحرافات المعاصرة التعامل مع القرآن كأنه: كتاب أنثروبولوجيا، أو سجل حضارات، أو مرجع لتأكيد صحة النقوش والآثار.

والحق أن القرآن كتاب هداية، يذكر من التاريخ ما يحقق العبرة، لا ما يُشبع الفضول الأكاديمي.

فحين يذكر الأنبياء، يذكرهم رسلًا، لا شخصياتٍ زمنيةً قابلةً للإدماج في أرشيف الحضارات.

ومن هنا، فإن محاولة البحث عن: آثار آدم، أو مقبرة نوح، أو هوية موسى، أو تزييف حقيقة المسيح وأمه (على جميعهم الصلاة والسلام)، ومحاولة ربطهم بهذه الحضارة أو تلك؛

ليست عبقريةً بحثيةً، بل سوءُ أدبٍ معرفيٍّ مع الوحي، وتحولٌ من اليقين إلى اللهاث خلف الظن.

----

رابعًا: تقريعٌ لازم لأهل الترقيع.

إن أشد الناس خطرًا اليوم ليسوا الماديين الصرحاء، بل المرقِّعين؛ أولئك الذين يظنون أنهم يخدمون الدين حين:

يكيِّفون النصوص لتوافق النظريات،

أو يلوون أعناق الآيات لتتماشى مع “الاكتشافات”،

أو يربطون الإيمان بسلامة سرديةٍ حضاريةٍ ما.

وهؤلاء في الحقيقة:

لم يوقِّروا الوحي إذ جعلوه تابعًا،

ولم يحترموا العقل إذ ألزموه بالدفاع عن فرضياتٍ متقلبة،

ولم يخدموا التاريخ إذ أفرغوه من حدوده المنهجية.

إن الإيمان لا يحتاج إلى شهادةٍ من فرعون، ولا إلى ختم موافقةٍ من متحف، ولا إلى نقشٍ على حجر.

ومن ظنَّ ذلك فقد أساء الظن بالله وبكلامه.

ولا نهدر هنا قيمة البحث في ذاته، أو ما قد يكون أثرًا إيمانيًّا محمودًا عند بعض الباحثين؛ محاولةَ ربطهم الخبر الشرعي بواقع المادة الحضارية المتبقية.

لكن نفرِّق بين:

محاولةٍ عاقلةٍ غير مدفوعةٍ بإلحاحٍ نفسيٍّ خبيث (تفسير كل ما هو إيماني بالمادة)،

والدأب على التلفيق والترقيع، حتى وإن جاء كردِّ فعلٍ مقابلٍ لما ينتهجه الصهاينة في جامعاتهم بالأرض المحتلة.

----

خاتمة:

إن الفصل بين الخبر الإيماني القطعي والتاريخ الحضاري الظني ليس ترفًا فكريًّا، ولا تشددًا عقديًّا زائدًا.

بل ضرورةٌ علميةٌ وديانةٌ عقلية؛ تحفظ للوحي مكانته، وللتاريخ حدوده، وللعقل اتزانه.

فالأنبياء ليسوا أبناء حضارات، بل هم صانعو الحضارات في مهدها.

ولا الحضارات أطرًا تفسيريةً للنبوة، بل الوحي سابقٌ على العمران؛ إذ هو بذرُه، وحاكمٌ له، ومصحِّحٌ لمساره حين يزيغ.

ومن هنا يتبيَّن أن المعركة الحقيقية ليست بين "الدين" و"التاريخ"، بل بين المنهج المنضبط والترقيع المخلّ؛ ذلك الترقيع الذي لا يخدم إيمانًا، ولا يثبت علمًا، ولا يحفظ كرامة العقل.

وفي هذا المضمار، لا يُنكر فضلُ من يقف على الثغر، محاولًا ردَّ الاعتبار للمنهج، ومن ذلك ما تقوم به الدكتورة الأثرية الفاضلة/ إيناس الشافعي اوناس؛

إذ تُحسن -في الجملة- التفريق بين حدود الأثر وحدود الخبر، وتُنبِّه إلى خطورة إسقاط العقائد على المنظور من الحضارات، أو تحميل الشواهد المادية ما لا تحتمل.

ووجود مثل هذا الصوت المتزن في حقلٍ طالما عاث فيه الخلط، أمرٌ محمود، يُحسب لصاحبه، ويُرجى أن يتسع أثره ويترسخ.

ويبقى الأصل الذي لا يجوز التنازل عنه:

أن الإيمان لا يُستمد من حجر، ولا حتى يُستأنس بنقش، ولا ينتظر تصديق حضارةٍ بادت، بل يقوم على وحيٍ محفوظ، وخبرٍ صادق، وعقلٍ يعرف أين يقف، ومتى يتوقف.

وصلِّ اللهم وزِد وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

((مرفق رابط لما سبق نشره وقت افتتاح المتحف المصري الكبير 👇))

https://www.facebook.com/100083549572058/posts/843629581765353/

------------------------------

Human History Between Revelation and Civilization — and the Danger of Forced Reconciliation

One of the gravest flaws in modern thought is the methodological confusion between human history as revealed, divinely transmitted knowledge, and civilizational history as material remains and speculative narratives.

Deep human history, beyond recorded civilization, cannot be established by experimentation or material evidence. Outside revelation, it remains conjecture shaped by prior philosophical assumptions.

The Qur’an decisively defines this domain by affirming two essential truths: the profound antiquity of humanity known only to God, and the fact that man was created knowledgeable, rational, and morally accountable — not as a product of blind evolution nor as a primitive brute.

Ancient Egyptian civilization, despite its significance, represents only a local and relatively recent chapter of history. It is neither the origin of humanity nor the foundation of civilization itself. Attempts to merge prophetic history directly into Egyptian or other civilizational frameworks distort both revelation and history.

The Qur’an is not a book of anthropology or archaeology. It narrates history for guidance, not to validate artifacts or satisfy academic curiosity. Seeking physical proof for prophetic truth reflects epistemic insecurity, not faith.

The greatest danger today lies not in open materialism, but in those who reshape revelation to fit changing scientific or historical theories. True faith does not depend on monuments, inscriptions, or civilizations long gone, but on preserved revelation, truthful report, and disciplined reason.

---------------------------

Sejarah Manusia antara Wahyu dan Peradaban — dan Bahaya Penyesuaian Paksa

Salah satu kekeliruan terbesar dalam pemikiran modern adalah mencampuradukkan sejarah manusia sebagai berita wahyu yang pasti dengan sejarah peradaban yang bersandar pada peninggalan materi dan dugaan manusia.

Sejarah manusia purba, sebelum pencatatan peradaban, tidak dapat dipastikan melalui eksperimen atau bukti arkeologis semata. Di luar wahyu, ia hanyalah spekulasi yang dibentuk oleh asumsi filosofis.

Al-Qur’an menetapkan dua kebenaran utama: kedalaman usia manusia yang hanya diketahui Allah, dan bahwa manusia diciptakan sebagai makhluk berakal, berilmu, dan bertanggung jawab — bukan hasil evolusi buta, dan bukan p**a makhluk primitif yang berkembang perlahan.

Peradaban Mesir Kuno, meski besar nilainya, hanyalah bagian lokal dan relatif dekat dalam sejarah. Ia bukan asal-usul manusia maupun sumber peradaban global. Upaya mengaitkan kisah para nabi secara langsung dengan peradaban tertentu justru merusak wahyu dan sejarah.

Al-Qur’an bukan kitab arkeologi atau antropologi. Ia menyebut sejarah untuk memberi petunjuk, bukan untuk membenarkan artefak. Iman tidak bergantung pada batu, prasasti, atau peradaban yang telah punah, melainkan pada wahyu yang terjaga, kabar yang benar, dan akal yang terarah.

حين تنقلب الكرة إلى معول هدمٍ للأخلاق والولاء معا..Diterjemahkan ke dalam bahasa Indonesia.-----ما أشدَّ الخزيَ، وما أعظ...
21/01/2026

حين تنقلب الكرة إلى معول هدمٍ للأخلاق والولاء معا..
Diterjemahkan ke dalam bahasa Indonesia.

-----

ما أشدَّ الخزيَ، وما أعظمَ الانحدارَ، أن تبلغَ أمةٌ ما بلغته أمةُ العرب والمسلمين من تضييعٍ للمقدسات، ثم لا تجدُ حرجًا في أن تصون أعراض لاعبين، وتخوض في أعراض شعوبٍ كاملة، وتستبيح السبابَ واللعنَ والتشفي؛ لأجل كرةٍ تُركل، ومباراةٍ تُنسى بعد ساعات.

لقد كُشفت عقب مباريات كأس الأمم الإفريقية سوآتٌ أخلاقيةٌ خطيرة، لا تقلُّ خطرًا عن الهزيمة العسكرية، بل هي أشد؛ لأنها هزيمة القيم، وانكسار الميزان الشرعي في النفوس.

رأينا شعوبا مسلمة، يجمعها القرآن، وتوحدها القبلة، وتاريخها واحد، تتقاذف الشتائم، وتتراشق بالتهم، ويقع بعضُها في أعراض بعض، لا عن جهلٍ بحكم الشرع، بل عن هوى، وتعصّب، وغضبٍ أعمى.

----

الولاء والبراء حين يُختطف!..

الولاء والبراء أصلٌ عظيمٌ من أصول العقيدة، معناه: أن يكون حبُّك وبغضُك، ونصرتُك ومعاداتُك، منضبطةً بميزان الشرع، لا بميزان العصبية، ولا راية الجاهلية.

لكن المؤلم أن هذا الأصل انقلب عند كثيرين؛ فصار الولاء للفريق، والبراء من الفريق الآخر، ولو كان الطرفان مسلمين، موحّدين، يشهدون أن لا إله إلا الله.

أيعقل أن يُبرَّر السبُّ والفحش، والطعنُ في الأعراض، بدعوى "الدفاع عن الوطن"؟.

وأيُّ وطنٍ هذا الذي يُنصر بمعصية الله، ويُدافع عنه بانتهاك حدود الله؟.

----

كرةٌ هي هزل… فاتخذوها جدًّا!..

الرياضة في أصلها مباحة، بل قد تكون نافعة للبدن، مروِّحةً للنفس، إذا بقيت في حجمها الطبيعي: لعبٌ ولهوٌ مباح.

لكن الكارثة أن تُنزَع من هذا الإطار، فتُلبَس لبوسَ الجدّ، ثم يُعاد تصدير هذا "الجد المتوهَّم" ليهدم به الجد الحقيقي الذي أُمرنا به: جدُّ الأخلاق، وجدُّ الأخوَّة، وجدُّ حفظ اللسان، وجدُّ التقوى.

لقد كان السلف يفرّون من اللهو إذا شغلهم عن الحق، فكيف بمن جعله بوابة للوقوع في الكبائر؟.

إن سبَّ المسلم، والطعن في عرضه، والسخرية من شعوبٍ كاملة، ليست أخطاء عابرة، بل ذنوب عظيمة، تُحبط الأعمال، وتُثقِل الموازين، وتستجلب سخط الله.

----

من أمل الإذابة إلى إشعال الفتن!..

كان المؤمَّل من الرياضة، ومن مثل هذه البطولات، أن تكون جسرا لتخفيف الاحتقان، خصوصا بين الجزائر والمغرب، وأن تُسهم في رأب الصدع لا توسيعه.

فإذا بها -مع سوء الأخلاق، وغياب الوازع الشرعي- تتحول إلى وقودٍ لفتن جديدة، توقع العداوة بين المغرب وكلٍّ من الجزائر ومصر والسنغال، لا بسبب سياسة، ولا دماء، بل بسبب مباراة!.

وهنا تتجلى المفارقة المؤلمة:

نحن نعجز عن الاتحاد في قضايا الدم، والمقدسات، والمستضعفين،

لكننا ننجح -وبامتياز- في التفرّق، والتباغض، والتلاعن، لأجل كرة.

----

كلمة تقريع لا مجاملة فيها.

يا شعوب العرب والمسلمين:

اتقوا الله في ألسنتكم، فإن الكلمة سهم، والسبُّ نار، والطعن في الأعراض ليس "حماسا" ولا "غيرة وطنية"، بل فجورٌ صريح.

راجعوا إيمانكم، وزنوا غضبكم بميزان الشرع، واعلموا أن الله لا يسألكم يوم القيامة: مع أي فريقٍ كنت؟، أو هل انتصرت لفريق وطنك أم لا؟.

بل يسألكم: لم شتمت؟ ولم قذفت؟ ولم خنت أخوَّتك؟.

ومن لم يضبط نفسه في ملعب كرة، فكيف يُؤتمن على نصرة دين، أو حمل أمانة؟!.

وأخيرا لكم البشرى: إن لم تُعد هذه الأمة ترتيب أولوياتها، وتُرجِع الله إلى صدارة وجدانها، فستظل تُهزم، ولو فازت بكل الكؤوس.

-------------------

Quand le football devient un outil de destruction des valeurs et de la loyauté

Il est affligeant de voir des peuples arabes et musulmans s’insulter, se diffamer et porter atteinte à l’honneur des autres pour un simple match de football, vite oublié.

Les compétitions africaines ont révélé une grave faillite morale : l’effondrement des valeurs, la perte du référentiel religieux et la déformation du principe de l’alliance et du désaveu (al-walā’ wal-barā’). La loyauté est donnée à une équipe, et l’hostilité à des musulmans, au nom d’un nationalisme aveugle.

Le sport n’est qu’un divertissement licite, et non une cause justifiant les grands péchés. Les insultes, la haine et l’atteinte à l’honneur des peuples ne sont ni ferveur ni patriotisme, mais une corruption morale.

Au lieu d’unir et d’apaiser, le sport est devenu un déclencheur de nouvelles divisions.

Si cette nation ne rétablit pas Dieu au cœur de ses priorités, elle restera vaincue, même si elle remporte toutes les coupes.

-------------------

Ketika sepak bola berubah menjadi alat penghancur akhlak dan loyalitas

Sungguh memalukan melihat sebagian umat Arab dan Muslim saling mencaci, menebar kebencian, dan melanggar kehormatan sesama Muslim hanya karena pertandingan sepak bola yang segera dilupakan.

Piala Afrika telah menyingkap krisis akhlak yang serius: runtuhnya nilai, rusaknya timbangan syariat, dan diculiknya konsep al-walā’ wal-barā’. Loyalitas berpindah dari agama kepada tim, dan permusuhan ditujukan kepada sesama Muslim atas nama fanatisme nasional.

Padahal olahraga hanyalah hiburan yang dibolehkan, bukan perkara besar yang membenarkan dosa besar. Umpatan, penghinaan, dan pelecehan terhadap bangsa-bangsa Muslim bukanlah semangat, melainkan kefasikan.

Yang diharapkan olahraga menyatukan dan meredakan konflik—khususnya antara Maroko dan Aljazair—justru berubah menjadi bahan bakar permusuhan baru.

Jika umat ini tidak mengembalikan Allah sebagai pusat nilai dan prioritasnya, maka ia akan terus kalah, meski memenangkan semua piala.

لا يسلط أحد ضوء فكره إلى القرآن إلا واتبعه، ولفظ ما سواه.
20/01/2026

لا يسلط أحد ضوء فكره إلى القرآن إلا واتبعه، ولفظ ما سواه.

Hubungan saya dengan Indonesia dan orang-orangnya yang baik hati dimulai pada tahun 1440 Hijriah (setara dengan tahun 20...
19/01/2026

Hubungan saya dengan Indonesia dan orang-orangnya yang baik hati dimulai pada tahun 1440 Hijriah (setara dengan tahun 2019 M), ketika saya menerima undangan yang baik hati dari Universitas Muhammadiyah di Sukabumi untuk menghadiri konferensi musim panas universitas dan memberikan kuliah tentang bahasa Arab dan prinsip-prinsip Tajwid (aturan pembacaan Al-Quran).

Sejak saat itu, hubungan saya dengan banyak profesor dan mahasiswa tetap terjalin tanpa putus. Saya sangat menghormati dan menghargai orang-orang baik hati ini. Saya menyaksikan tingkat kehalusan di sana yang saya yakini belum pernah saya temui di tempat lain. Saya berdoa semoga Allah menganugerahkan kepada mereka ketaatan yang lebih besar lagi kepada agama mereka dan akidah yang benar dan moderat.

-------

صلتي بإندونيسيا وشعبها الطيب بدأت منذ عام 1440 هـ (الموافق 2019 م)، حين جائتني دعوة كريمة من الجامعة المحمدية بمدينة سوكابومي لحضور المؤتمر الصيفي بالجامعة ولإلقاء محاضرات عن اللغة العربية وعلل أحكام التجويد..

ومنذ هذا الحين لم تنقطع صلتي بالكثير من الأساتذة والطلاب على حد سواء، وأكن لهذا الشعب الطيب كامل الود والاحترام والتبجيل، فقد رأيت هناك أدبا أحسب أنني ما رأيته في أحد قط، وأسأل الله أن يجملهم بمزيد من التمسك بالدين وعقيدته الصحيحة الوسط..

دعاء لأهلينا في غزة والسودان والإيغور وجميع المستضعفين.translator / penerjemah 👇..اللهم كن لأهلنا في غزة والسودان عونًا ...
12/01/2026

دعاء لأهلينا في غزة والسودان والإيغور وجميع المستضعفين.
translator / penerjemah 👇..

اللهم كن لأهلنا في غزة والسودان عونًا ونصيرًا، واحفظهم من البرد والجوع والخوف، واكتب لهم دفئًا وسكينةً ورحمةً من عندك.
اللهم اربط على قلوبهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل ألمٍ أملًا، واكتب لهم فرجًا قريبًا ونصرًا مبينًا.

-------

O God, be a helper and supporter to our people in Gaza and Sudan, protect them from cold, hunger, and fear, and grant them warmth, tranquility, and mercy from You.

O God, strengthen their hearts, grant them a way out of every hardship, and hope from every pain, and grant them imminent relief and a clear victory.

-------

Ya Allah, jadilah penolong dan pelindung bagi anak-anak Gaza, lindungilah mereka dari dingin, lapar, dan ketakutan, serta karuniakan kepada mereka kehangatan, ketenangan, dan rahmat-Mu.
Ya Allah, teguhkanlah hati mereka, bukakan bagi mereka jalan keluar dari setiap kesempitan, gantikan setiap rasa sakit dengan harapan, dan anugerahkan kepada mereka pertolongan dan kemenangan yang dekat.

#أطفالـغزةـمازالواـيموتون

قريبا بإذن الله 📢 موسوعة "حجة المتذمم" مسموعة 🎧.Translator / Penerjemah..انتظروا نشر المقدمات، قريبا إن شاء الله...-----...
09/01/2026

قريبا بإذن الله 📢 موسوعة "حجة المتذمم" مسموعة 🎧.
Translator / Penerjemah..

انتظروا نشر المقدمات، قريبا إن شاء الله...
-----
Coming soon, God willing 📢
The audio edition of the Encyclopedia “Hujjat al-Mutadammim” 🎧.

"Stay tuned for the release of the introductions, coming soon, God willing..."
-----

Segera, insya Allah 📢
Ensiklopedia “Hujjat al-Mutadammim” versi audio 🎧.

"Tunggu perilisan pengantar, segera hadir, InsyaAllah..."

#موسوعةـحجةـالمتذمم

لِئلّا يلتبسَ المنهجان..Diterjemahkan ke dalam bahasa Indonesia.قراءةٌ في الفارق الجوهري بين تفسير الكيالي ومن سار على ط...
07/01/2026

لِئلّا يلتبسَ المنهجان..
Diterjemahkan ke dalam bahasa Indonesia.

قراءةٌ في الفارق الجوهري بين تفسير الكيالي ومن سار على طريقه، وبين منهجي في "حُجّةِ المتذمِّمِ'..

----

مقدمة.

عندما صدر كتابي "حُجّةِ المتذمِّمِ" فوجئت بأنّ بعض القارئين قد خلطوا بين منهجي في تناول النصوص القرآنية والحديثة وبين منهج الكيلاني ومن سار على طريقه في النصوص القرآنية.

وكانت تلك المفارقة صادمةً بحق؛ إذ كيف يصل الأمر ببعض المهتمّين بالقراءة والمطالعة إلى هذا القدر من الهامشيّة في النظر، حتى يظنّوا وجود شبهٍ -ولو من بعيد- بين منهجين هما في الحقيقة ضدّان، لا يلتقيان في أصلٍ ولا في فرع؟!.

لقد جاءت هذه الشبهة من جهةٍ واحدة: من قِبَل مَن جعلوا التراث -بكل ما فيه- معيارًا أوحد، فلا يقبلون تفسيرًا إلا ما ورد في كتب الأوّلين، وإن كان تأويلًا اجتهاديًّا محضًا، بل ولو نُقِل عن رجالٍ أدرجهم أئمّة الحديث في مصنّفات الضعفاء والمدلَّسين.

فكان لا بدّ من بيان خطئهم في ذلك، وبيان الوسط بين منهجهم ومنهج الكيالي وأمثاله، لئلّا تُخْلَط الطرق المتباينة، ولا تُساوى المناهج المتناقضة.

---

أولًا: منهج الكيالي ومن سار على نهجه، بين الرمز والابتعاد عن سبيل المؤمنين..

يمكن تلخيص أبرز ملامح هذا المنهج في النقاط الآتية:

1- النزوع إلى التأويل المفرِط.

يتوسّع هذا الاتجاه في تفسير كثيرٍ من الآيات تفسيرًا رمزيًّا أو باطنيًّا، لا يُلتفَت فيه إلى ظاهر النص ولا إلى دلالاته العربية الأصيلة، حتى يصبح النص تابعًا لرؤية المفسّر لا أصلًا يُرجَع إليه.

2- التخفّف من أقوال السلف.

لا يلتزم أصحابه قاعدة فهم السلف بوصفها ضابطًا للتفسير، بل يرون أنّ الزمن تغيّر وأنّ المعاني تتسع، فيُهمِلون ما أجمع عليه الأوّلون أو قرّروه.

3- مركزية الفلسفة الشخصية.

يصبح التفسير عندهم امتدادًا لمشروعٍ فكري خاصّ، تُحمَّل النصوص عليه تحميلًا، بدل أن يكون المفسّر خادمًا للنص.

5- إهمال السنّة النبويّة إهمالًا شبه تامّ.

وهذا فارقٌ بالغ الأهمية؛ فكثيرٌ من أصحاب هذا الاتجاه يجعلون القرآن وحده مجالًا للتفسير، لا بوصفه أصلًا تُبيِّنه السنّة، بل بوصفه نصًّا مكتفيًا بذاته.

وبذلك يُلغون دور السنّة في البيان والشرح، ويقطعون ما وصله الله من وحدة الوحيَيْن.

----

ثانيًا: منهجي في "حُجّةِ المتذمِّمِ"، عودةٌ إلى الحرف، قرآنًا وسنّة..

فمنهجي لا يقوم على ردّ التراث ولا على تقليده، بل على تحرير النصوص من التأويلات التاريخية التي فرضها السياق المعرفي القديم، والعودة إلى حرفية القرآن والسنّة معًا، في ضوء ما يظهر من آيات الآفاق والأنفس.

ويمكن تلخيص أبرز ملامح هذا المنهج في النقاط الآتية:

1- اعتماد ظاهر النص قبل التأويلات.

أُقدّم ظاهر الآيات والأحاديث على التأويلات ما دام اللفظ قويًّا محكمًا من جهة اللغة والدلالة.

2- مراجعة تأويلات السلف مع احترامهم.

فلم يكن الهدف رفض أقوالهم، ولا الادّعاء بأنهم أخطؤوا، بل كان الهدف بيان أنّ كثيرًا من تأويلاتهم كانت مناسبة لبيئتهم ومعارفهم.

فإن ظهر اليوم من العلوم ما يطابق الحرف القرآني أو الحديثي، فهو أولى بالبناء عليه.

3- الاحتجاج بالسنّة كما أحتج بالقرآن.

وهذا هو موطن الفَرْق الأكبر:

فكما رجعتُ إلى حرفية القرآن، رجعتُ كذلك إلى حرفية السنّة، ولم أكتفِ بما فسّره الأوائل وفق بداهاتهم العلمية المحدودة.

فالسنّة عندي نصٌّ تأسيسي، تُفسِّر القرآن ويُفسّرها القرآن، ولا يقوم منهجي على إلغاء أحدهما لصالح الآخر.

4- الجمع بين النصين في ضوء الوعد الإلهي.

وأستند في ذلك إلى قوله تعالى: ﴿سَنُريهِم آياتِنا في الآفاقِ وفي أنفُسِهِم حتى يتبيَّن لهم أنّه الحق﴾.

وهذا الوعد يشمل القرآن والسنّة معًا؛ إذ كلاهما من نور الوحي، وكلاهما يظهر صدقه مع كل تقدّمٍ علمي.

5- الالتزام بأصول السلف والانفتاح في فهوم النص.

فألتزم الأصول الكلية للسلف: تعظيم النص / تقديم اللغة / ردّ المتشابه إلى المحكم / الحذر من التكلّف..

لكنّي لا أقيّد نفسي بتأويلاتهم التي حددتها معارف عصرهم.

----

ثالثًا: جوهر الفارق بين المنهجين.

1- في القرآن.

- منهج الكيالي ومن معه ينطلق من التأويل ليجعل النص تابعًا للفكرة.

- أما منهجي فينطلق من النص ليكشف ما يظهر من حقائق العلم، فيصدق بعضها بعضًا.

2- في السنّة.

- هم يُهمِلون السنّة أو يجعلونها في الهامش.

- وأنا أجعلها شقيقة القرآن في البيان والهداية، وأُعيد لها دورها الحرفي كما كان في أصل الوحي.

----

خاتمة.

إنّ التفسير الحقيقي ليس استنساخًا لماضٍ، ولا تطويعًا لنصٍّ خالد ليتفق مع رؤًى طارئة، بل هو عودة إلى الحرف، وانفتاحٌ على ما يكشفه الله لعباده في كل عصر.

وهكذا يبقى الوحي ممتدًّا في الزمان، متجدّدًا في دلالته، شاهدًا بصدقه كلّما ازداد الإنسان فهمًا للآفاق والأنفس.

وصل اللهم وسلم وزد وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..

-----------------------------------

Agar Metodologi Tidak Tercampur

Ringkasan perbedaan mendasar antara metode al-Kiyālī dan para pengikutnya, dengan metodologi saya dalam “Ḥujjat al-Mutadhammiṁ”

---

Pendahuluan Singkat

Setelah terbitnya kitab “Ḥujjat al-Mutadhammiṁ”, sebagian pembaca keliru dengan mencampuradukkan metodologi saya dalam memahami Al-Qur’an dan Sunnah dengan metode al-Kiyālī dan yang sejenis dengannya. Kekeliruan ini muncul dari sikap sebagian kalangan yang menjadikan warisan klasik sebagai satu-satunya standar, meskipun banyak di antaranya hanyalah ta’wil ijtihadi yang terikat oleh konteks zamannya.

---

Metode al-Kiyālī dan Pengikutnya

Metodologi ini ditandai oleh beberapa ciri utama:

Penekanan berlebihan pada ta’wil simbolik dan batiniah.

Mengabaikan pemahaman salaf sebagai rujukan tafsir.

Dominasi filsafat dan visi pribadi penafsir.

Pengabaian Sunnah Nabi dalam penafsiran Al-Qur’an.

Pendekatan ini menjauh dari jalan kaum beriman dan memutus kesatuan Al-Qur’an dan Sunnah.

---

Metodologi Saya dalam “Ḥujjat al-Mutadhammiṁ”

Metodologi saya berdiri di atas prinsip:

Mendahulukan makna literal Al-Qur’an dan Sunnah.

Meninjau ta’wil ulama terdahulu tanpa menafikan kehormatan mereka.

Menjadikan Sunnah sebagai hujjah sebagaimana Al-Qur’an.

Menggabungkan kedua wahyu dalam cahaya firman Allah:
“Kami akan memperlihatkan kepada mereka tanda-tanda Kami di ufuk dan pada diri mereka sendiri…”

Pendekatan ini tetap berpegang pada prinsip salaf, seraya terbuka terhadap apa yang Allah tampakkan melalui perkembangan ilmu pengetahuan.

---

Kesimp**an

Perbedaan kedua metodologi bersifat mendasar:
metode al-Kiyālī menjadikan teks mengikuti gagasan,
sementara metodologi saya menjadikan gagasan tunduk kepada teks.

Dengan demikian, wahyu tetap hidup, konsisten, dan terbukti kebenarannya sepanjang zaman.

Ya Allah, limpahkanlah shalawat, salam, tambahan kemuliaan dan keberkahan kepada junjungan kami Nabi Muhammad, serta kepada keluarga dan seluruh sahabatnya.

Address

Ismailia
8332601

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الكاتب/ مصطفى بن محمد آل سرور. posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram