15/11/2025
قصة “سامي والدرس اللي ما يتفوتش”
كان فيه ولد اسمه سامي، عنده ٩ سنين، شاطر وذكي، وبيسأل أسئلة تخليك تقول:
“الواد ده دماغه شغالة ما شاء الله!”
بس رغم ذكاءه، كان فيه حاجة غريبة…
كل ما ييجي وقت القراءة، سامي يبدأ يتلخبط.
الحروف تتشقلب قدامه، والكلمات تتخربط.
والأرقام؟ يا نهار أبيض! ٦ تبقى ٩ و٣ تبقى ٨ 😅
المدرسة كانت ملاحظة إنه بيحفظ بسرعة لما يسمع،
بس بيتعب لما ييجي يقرأ أو يكتب.
فكانت دايمًا تقول لأمه:
“ابنك مش كسول، بس محتاج يتعرض علي طبيب أمراض تخاطب عشان نعرف المشكلة .”
و فعلا الام راحت لطبيب أمراض تخاطب ،
اللي عمل تقييم و طبق بعض الاختبارات زي اختبار الذكاء و صعوبات التعلم و القراءة و غيرها ،
والنتيجة كانت:
“ذكاءه طبيعي، بس عنده صعوبة في القراءة.”
و الطبيب قالها ابنك عنده صعوبات تعلم مش بطء تعلم
أمه استغربت وقالت:
“هو مش نفس الحاجة؟”
رد الطبيب وقال:
“لأ، فرق كبير يا مدام!”
الفرق ببساطة:
🔹 سامي (عنده صعوبة تعلم)
دماغه ذكية جدًا، بس فيه جزء فيها بيشتغل بطريقة مختلفة شوية.
يعني ممكن يكون ممتاز في الرياضيات و الحساب
بس يتعب في القراءة أو الإملاء.
ولو استخدمنا معاه طرق خاصة زي القراءة بالألوان أو الألعاب التعليمية بيتطور بسرعة ويبقى شاطر أوي.
🔹 بطيء التعلم
ده الطفل اللي مستوى ذكاءه أقل شوية من المتوسط،
وبيحتاج وقت أطول ومجهود أكتر في كل المواد، مش مادة واحدة بس.
وممكن حتى بالتكرار يفضل عنده صعوبة في الفهم الكامل.
⸻
عملوا له خطة تدريبة مخصوصة، فيها ألعاب وألوان وتمارين،
وبدأ يقرأ واحدة واحدة، وكل يوم أحسن من اللي قبله .
و النهارده سامي بقى بيحب الكتب!
وبيقرأ القصص لإخواته الصغيرين قبل ما يناموا،
وبيقول:
“كنت بكره القراءة، بس دلوقتي بقت مغامرتي المفضلة.