10/09/2020
يؤدي الشعور المتزايد بالخوف والقلق المتنامي حيال الأوضاع الحالية إلى خلق ما يُسمّى بحالة الهلع الجماعي أو الـ Mass Panic، وهو أمر قد حدث بالفعل في بعض الدول التي شهدت حالات متزايدة من الإصابة بالمرض.
وعلى الرغم من أنّ أهم أولوياتنا الآن تتمثّل في الاهتمام بصحّتنا الجسدية، غير أنّ الصحة العقلية والنفسية لها نصيب من الاهتمام أيضًا.
بل إنّ الأمرين مرتبطين معًا في واقع الحال. حيث أنّ نسب القلق والتوتر الشديدة تضرّ بالجسم أيضًا فتؤدي إلى ضمور خلايا الدماغ وموتها والتأثير على الذاكرة، فضلاً عن زيادة احتمال الإصابة بأمراض القلب وغيره من الأمراض المزمنة
#فوبيا