عبدالله حسآن . Abdallah Hassan

عبدالله حسآن . Abdallah Hassan مُدرب مُعتَمَد " Life Coach "
واجبى هو مُساعدتك للوصول لأفضل نسخة منك "
(2)

الهدوء الذهني والتخطيط " عندما تضغطنا الحياة "في أوقات الضغط لا تكون المشكلة الحقيقية هي ما يحدث حولنابل ما يحدث داخلناف...
03/01/2026

الهدوء الذهني والتخطيط " عندما تضغطنا الحياة "

في أوقات الضغط لا تكون المشكلة الحقيقية هي ما يحدث حولنا
بل ما يحدث داخلنا
فعندما تتكاثر الأزمات يميل العقل تلقائياً إلى الإنجراف
ننجرف مع المشكلة ونُعيدها في أذهاننا ونعيشها ألف مرة؛

وكأن التفكير المُستمر هو محاولة للحل
بينما هو في الحقيقة إستنزاف بطيء للطاقة؛

من منظور علمي نحنُ نفقد السيطرة تحت الضغط لأن
الضغط الشديد يُفعل مراكز الخطر في الدماغ
فتدخل في وضع البقاء لا الحلول
وفي هذا الوضع التفكير يصبح ضيق والرؤية قصيرة
وقراراتك تكون إنفعالية
والطاقة النفسية تُستهلك بسرعة؛

وهنا المُفارقة المؤلمة
نُحاول الخروج من المشكلة بنفس العقل الذي صنع الشعور بالعجز

الهدوء ليس إستسلام بل إعادة تمركز
والهدوء الذهني لا يعني إنكار الألم ولا الهروب من الواقع
إنما كأنك تقول لنفسك توقف قليلاً _ دعني أستعيد نفسي أولاً؛

و العقل الهادئ
يرى ما لا يراه العقل المذعور
يسمع ما يغيب وسط الضجيج؛

بدون طاقة لا يوجد مخرج
كل حل يحتاج طاقة ذهنية ونفسية
طاقة للفهم ،طاقة للتخطيط وطاقة للإستمرار؛

وعندما نغرق في القلق نستهلك طاقتنا في التفكير الدائري
نعيش المشكلة بدلاً من حلها ونبقى عالقين في بؤرة الألم
لذلك أول خطوة للخروج ليست الحل
بل إستعادة الطاقة؛

التخطيط الحقيقي لا يولد من التوتر إنما من لحظة هدوء صادقة
التخطيط يبدأ من السكون
لحظة تقول فيها لنفسك ما الذي أستطيع التحكم فيه الآن
ما الذي يجب تأجيله
ما أول خطوة صغيرة وواقعية وممكنة؛

العقل الهادئ لا يبحث عن حل كامل لكن عن خطوة صحيحة
ورسالتى لكل من يمر بظروف صعبة
أنت لست ضعيفاً لأنك مُتعب ولا فاشلاً لأنك حائر
ولا متأخراً لأنك توقفت قليلاً
التوقف أحياناً هو أذكى أشكال التقدم
اهدأ
ليس لأن الأمور سهلة لكن لأنك تستحق أن تواجهها وأنت كامل
لا مستنزف؛

الانجراف مع المشاكل = فقدان سيطرة + إستنزاف طاقة
الهدوء الذهني = استعادة رؤية + قوة داخلية
التخطيط = نتيجة طبيعية لعقل مستقر
والطاقة - هي مفتاح الخروج من أي بؤرة ألم
اهدأ أولاً ثم فكر ثم تحرك
فمن الهدوء تولد الحلول 🌱
🖋/

02/01/2026

ماذا تفعل الكراهية والتعصب في القلب وفي صحتك
وفي واقعك؟

الكراهية ليست مجرد شعور عابر ولا التعصب مجرد رأي متشدد
الكراهية طاقة سامة
تبدأ بفكرة ثم تتحوّل إلى شعور ثم تستقر ككُتلة داخل القلب
وتبدأ في العمل بصمت يوماً بعد يوم؛

عندما تكره ينغلق القلب نفسياً قبل أن يتأثر جسدياً
تفقد القدرة على التعاطف والفهم والإحتواء
ويتحول العقل إلى وضع الدفاع والهجوم دائماً بدون وعى؛

الكراهية تجعل القلب في حالة توتر مستمر
وفي استعداد دائم للغضب وإنقباض داخلي غير مرئي
وهذا الانقباض هو أول خطوة لإنفصالك عن السلام الداخلي؛

أما التأثير الصحي فالعلم يؤكد ما يشعر به الوعي
الدراسات الحديثة تربط بين الكراهية المزمنة والغضب المكبوت
والتعصب الفكري
وبين إرتفاع ضغط الدم واضطراب ضربات القلب وضعف المناعة
ومشاكل الجهاز الهضمي وإضطرابات النوم والقلق والإكتئاب

لأن الجسم لا يُفرق بين خطر حقيقي وخطر نفسي
فحين تكره فالجسم يفرز هرمونات توتر كأنك في معركة
لكن المعركة لا تنتهي ويدخل جسمك فى حالة من التآكل الذاتى
فتبدأ سلسلة الأمراض؛

غير أن الكراهية حالة من الترددات المنخفضة
فكل شعور له تردد
فمثلاً الحب والإمتنان والسلام ترددات مرتفعة
والخوف والغضب والكراهية ترددات منخفضة جداً
وعندما تعيش في الكراهية وعيك يهتز على تردد منخفض
أفكارك تصبح سوداوية
قراراتك تكون دفاعية
رؤيتك للعالم تضيق
أنت لا ترى الحقيقة بل ترى العالم من خلال عدسة مظلمة؛

وتبدأ تلقائياً فى الجذب السلبي ( فالواقع مرآة الداخل )
والكون لا يتعامل مع كلماتك بل مع حالتك الداخلية
عندما تسكن الكراهية قلبك تجذب مواقف تشبهها
مثل أشخاص يستفزوك وأحداث تؤكد لك أن العالم سيئ
فتقول لنفسك أنا على حق
بينما الحقيقة أنت تعيش ما تبثه تردداتك؛

الكراهية لا تُعاقب من تكرهه إنما تعاقبك أنت أولاً
لأن التعصب يتحول إلى سجن فكري
التعصب يعني أنا أملك الحقيقة وغيري مُخطئ
لا أسمع لا أراجع لا أتعلم .. وهنا يتوقف النمو
العقل المتعصب لا يتطور ولا يُبدع ولا يزدهر فيتحول إلى عالة
والكون لا يدعم الجمود؛

أنت غير مُطالب أن تحب الجميع ولا أن توافق الجميع
لكن يُطلب منك أن لا تُسمم قلبك
فالفهم يُحرر أكثر من الكراهية - والحياد أذكى من التعصب
والسلام قوة وليس ضعف
وعندما ترفع ترددك يتغير شعورك وتتحسن صحتك ويهدأ قلبك
ويتغير واقعك تلقائياً؛

الكراهية تُدمر القلب وتُتعب الجسد وتخفض التردد
وتخلق واقعاً أثقل
والتحرر منها ليس تنازلاً بل إرتقاء
الحمد لله على نعمة المحبة والسلام 🙏
🖋/

01/01/2026

هل ترى أن تهنئة المسيحى أو الإحتفال برأس السنة
يُعتبر إهانه للدين وأنك لا تعز دينك ؟

دعنى أخبرك أنك هكذا تُسىء للدين وتقوم بتشويهه
وتقول للعالم أنه دين الكراهية والتعصب والعُن صُرية؛

لأن الدين الحق مبنى على المحبة والسلام والإنسانية
وجميعنا من خلق الله الواحد الأحد
وجميعنا بداخلنا نفخة من روحه تستحق الإحترام؛

والرسول كان خير مثال لإحترام الأديان والطوائف
فعندما كان جاره اليهو/ دى يلقى القمامة والفضلات أمام منزله
ويوماً ما فتح الرسول باب منزله ولم يجد القمامة والفضلات
ذهب لجاره ليطمئن عليه وقال له
لم أجد القمامة والفضلات اليوم
فجإت لأطمئن عليك عسى تكون بخير؛

هذه هى الأخلاق الحميدة والمحبة والإنسانية التى أمرنا بها الدين
وليس العداوة والتفنن فى الكراهية والتفرقة؛

فكيف تتدعون أن ما تفعلوه هو نُصره للدين وأنكم تعزون الدين
والرسول أمركم بالعكس
والرسالة تقول أن الإسلام هو السلام
فأى رسالة تتبعون ؟

عندمآ تُشارك التهنئة فأنت لا تُغير دينك
ولا تعبُد شجرة الكريسماس
أنت تتحلى بروح المحبة والإنسانية ولكم دينكم ولى دين
ومن أقنعك بالعكس
فهو ليس إلا خادم لأجندة سواء بعلمه أو بجهل منه
غرضها فقط التفرقة والتعصب والتفرقة
وإظهار الدين للعالم بشكل عُن /صُرى يدعو للكراهية
ثم نصرخ ونبكى ونقول لماذا يعاملونا بقسوة ؟!

الدين هو المحبة والسلام وإحترام كل مظاهر الحياة
بكل أشكالها وانواعها
فكل ما على هذه الأرض من خلق الله
وإحترام مخلوقات الله سواء إنسان أو حيوان أو نبات أو بيئة
هو من إحترامك لله وتقدير خلقه "
🖋/

31/12/2025

مع بداية عام جديد تذكر أن البداية ليست في التاريخ
بل في النية
العام الجديد لا يأتي ليُغير حياتك وحده
لكنه يمنحك مساحة نظيفة تزرع فيها ما تختاره أنت؛

طاقة البدايات قوية ليست لأنها جديدة فقط
بل لأنها فارغة من الأحكام ولا تحمل أخطاء الأمس
وما تنويه الآن وما تشعر به وأنت تنويه
هو البذرة الحقيقية لكل ما سيأتي فلا تُثقل هذه البداية بالندم
ولا بالخوف من التكرار ولا بجلد الذات؛

ادخلها بقلب أخف ونية أصدق
وإيمان أن التغيير لا يحدث دُفعة واحدة
بل بخطوة واعية تتكرر؛

مع بداية عام جديد لا تسأل فقط ماذا أريد أن أُحقق
بل اسأل أولاً من أحتاج أن أكون
لأن العمل لا يزدهر بالجهد وحده والرزق لا يتدفق بالسعي فقط
بل بالوعي الذي تُدير به سعيك والنية التي تقف خلف كل خطوة؛

طاقة البدايات تمنحك فُرصة نادرة أن تعيد ضبط علاقتك
بالعمل لا كصراع .. إنما كقيمة تضيفها وخدمة تُقدمها
وتعبير صادق عن وعيك؛

عندما تتغير نيتك في العمل من الخوف إلى العطاء
ومن الإستهلاك إلى الإضافة يتغير شكل الرزق
ليس بالصدفة لكن بالقانون الكونى؛

العام الجديد لا يطلب منك أن تعمل أكثر
بل أن تعمل بصدق وحضور ومسؤولية
فالرزق يستجيب للوضوح وللشخص الذي يعرف ماذا يريد
ولماذا يريده وكيف يخدم به غيره؛

ابدأ هذا العام بنية واضحة ووعي أعلى
وعمل مُتقن حتى في أبسط التفاصيل
فالنية توجهك والوعي يضبط مسارك والعمل هو الجسر
والرزق هو النتيجة الطبيعية؛

✨ عام جديد وفرصة لتعمل بوعي وتُرزق بإتزان
وتكبر من الداخل قبل الخارج "
كل عام وأنتم بألف خير وعام سعيد ❤️
🖋/

28/12/2025

السلام ليس ضعف
السلام شجاعة نادرة في عالم يُصفق للغضب
السلام هو أن تختار أن لا تتحول إلى ما يؤذيك
أن لا تسمح للكراهية أن تُعيد تشكيل قلبك على صورتها
أن تفهم أن الإنسان الذي يؤلمك مُتألّم قبلك
حُب السلام لا يعني أن تتنازل عن حقك
بل أن تطالب به دون أن تفقد إنسانيتك
أن تقول يكفيني وجعاً
وأرفض أن أضيف وجعاً جديداً للعالم؛

السلام هو أن تنام وقلبك خفيف
أن لا تحمل معك أحقاد الأمس إلى صباح اليوم
أن تُدرك أن الحياة أقصر من أن تُعاش في معارك دائمة
كل حرب تبدأ من فكرة
وكل سلام يبدأ من قلب
اختر أن تكون بداية السلام
حتى لو لم يكُن العالم مستعداً بعد
فالعالم لا يتغير بالضجيج
بل بقلوب قررت أن تحب أكثر مما تكره
السلام خيار
والقلوب الواعية فقط هي التي تملكه "
🖋 /

27/12/2025

لا شيء يحدث صدفة
نحن نحب كلمة الصدفة لأنها بتريحنا
وتعفينا من المسؤولية وتُسكت السؤال الأصعب
لماذا حدث هذا لي أنا تحديداً؛

لكن الحقيقة التي نغمض عيوننا عنها أنه لا يوجد حدث بلا سبب ولا موقف بلا معنى ولا شخص دخل حياتنا عبثاً؛

حياتك ليست عشوائية إنما إنعكاس
ما تعيشه اليوم ليس عقاب ولا حظ ولا اختبار غامض
هو انعكاس مباشر لوعيك الداخلي
طريقة تفكيرك ومستوى إحترامك لذاتك
نوعية مشاعرك الغالبة
الحدود التي تسمح للآخرين بتجاوزها
والصورة التي تحملها عن نفسك في العمق
العالم الخارجي لا يراك كما تريد
بل كما ترى نفسك أنت حتى لو لم تعترف بذلك؛

الأشخاص من حولك مرآة لا عدو
كل شخص في حياتك يؤدي دور دقيق
من يقلل منك يعكس جزءاً منك لم تحسمه بعد
ومن يستغلك يتحرك داخل مساحة سمحت بها
ومن يحترمك فهذه إستجابة مباشرة لحدودك ووعيك
وهم ليسوا أشرار ولا مُبتلين لك
بل مرايا تكشف لك أين تقف أنت داخلياً
وحين يتغير وعيك يتغير الأشخاص تلقائياً
أو يختفون دون صراع؛

والرزق ليس رقم بل حالة وعي
المال والفرص والعلاقات والنجاح كلها نتائج وليست أهداف
مقدار رزقك اليوم يعكس ما تعتقد أنك تستحقه
وما تقبله كحد أقصى وما تراه ممكناً لك لا لغيرك
ليس لأنك لا تعمل
بل لأن عقلك الباطن يضع سقف غير مرئي
هذا مناسب لي أكثر من ذلك وهذا اكبر من إستحقاقى؛

الكون لا يمنعك
أنت من تُغلق الباب دون أن تشعر؛

الإستحقاق لا يُمنح إنما يتم بنائه
الاستحقاق ليس أمنية ولا دعاء فقط
هو نتيجة طبيعية لتطوير الذات
وعي أعمق - عقلية أوسع - مشاعر أنقى
وإنفصال تدريجي عن دور الضحية؛

وحين تتغير من الداخل تبدأ برفض ما لا يليق بك
وتتوقف عن تبرير القليل وتتحرك بثبات لا بعجلة
وقتها فقط يتغير الواقع دون مقاومة؛

وهل تعلم لماذا تتكرر نفس المواقف
لأن الدرس لم يُفهَم بعد
فالكون لا يُعاندك .. هو يعيد المشهد بصور مختلفة
حتى ترى الحقيقة
نفس النوع من الأشخاص
نفس الخيبات
نفس السقف في الرزق
كلها رسالة واحدة تقول : هناك شيء في وعيك يحتاج مراجعة؛

لا شيء يحدث صدفة ولا أحد يدخل حياتك عبثاً
ولا رزق يُحجب ظُلماً
كل ما تعيشه الآن هو ترجمة صادقة لما أنت عليه داخلياً
وليس لما تقوله بلسانك؛

وحين تفهم هذه الحقيقة تتوقف عن مقاومة الواقع
وتبدأ في تغييره من المصدر - ( من الداخل )
🖋 /

25/12/2025

إستفتاء : 📢📢📢

هل تؤيد كتابة ونقاش مواضيع عامة وإجتماعية على الصفحة ؟

مساحة رأى حُر بكل إحترام وإنسانية وتقبُل للرأى الآخر
نتناقش فيها جميعاً لنكون مجتمع واعى فى أوطاننا
ووطننا الكبير
بدون تعصب أو عنصرية أو تنمر
وأى حد هيخالف القواعد هيتم حذف تعليقه
وأى تجاوز زائد هيتم حظره
إحنا من بلدان مختلفه بس ثقافتنا وهويتنا واحده
وهدفنا هنا واحد
إننا نفهم ونوعى بعض بالعلم والمنطق مش نتخانق؛

هنتكلم بشكل علمى وأدبى فى مشاكلنا ومواقفنا اليومية
ونقرب وجهات النظر ونحلل المواقف ونحلها بالوعى
وهنسمع آراء كتير من الطبيب والمهندس والمُحامى ورجل الدين؛

هنتكلم فى علم النفس والبيئة والأخلاق المجتمعية والرياضة
والدين بس بدووون تعصب للرأى
هنسمع بعض بقلوبنا قبل عقولنا
وشرط المساحة دى قانون واحد وهو الإنسانية
إنك تكون إنسان ومتجرحش حد مهما إختلف معاك فى الرأى
ولو مش مُتفق مع الآراء إنسحب بهدوء وتابع مقالات الوعى فقط
أو تابع فى صمت لك كامل الحرية؛

هل تؤيد الفكرة أم لا / ولماذا
ولو مؤيد إكتب أول موضوع تحب نطرحه للنقاش الجماعى
✅️ شارك برأيك
🖋/

25/12/2025

الله : أُريد بكم اليُسر ولا أُريد بكم العُسر

نحنُ : لا يارب لازم نصعبها على نفسنا ونتفنن فى جعل حياتنا عُسر لنُثبت لك مدى حُبنا؛

الله : لا تُحرموا ما أحل الله لكم

نحنُ : لا يارب لازم نُحرم على نفسنا كل شىء
ونحرم أنفسنا من الحياة حتى تعلم أننا نُحبك؛

الله : تآخو تحابو وعيشوا فى سلام
وتمسكوا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا

نحنُ : لا يارب لازم نفترق ونتقسم جماعات وأحزاب وطوائف
لكى نتصارع ونتقا.تل واللى يكسب ويبيد الآخر هو اللى بيحبك

الله :إقرأ وتعلم فالعِلم هو مغزى الحياة وغذاءالنفس وميزان القوة

نحنُ : بالصلاة عالنبي ولا علم ولا حاجه وكل حاجه بالفهلوة
وإحنا أذكى شعوب الأرض ومن غير علم هنحكم الكون بالعافية؛

الله : إسعى فليس للإنسان إلا ما سعى

نحنُ : لا معلش يارب أنا مش قادر . أنا هفضل ادعيلك لحد ما ترزقنى لإنى مش فاضى وبتفرج على التلفزيون والنت؛

الله : ما أصابكم من مُصيبة فبما كسبت أيديكم
ما آتاكم من حسنة فمن الله وما آتاكم من سيئة فمن أنفسكم

نحنُ : لا يارب أكيد الإبتلاء اللى انا فيه ده حب منك
وكلما زاد الإبتلاء هعرف إنك بتحبنى أوى
ياااه للدرجة دى بتحبنى يارب؛

الله : غير من نفسك فلا يُغير الله ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم

نحنُ : لا يارب أنا هفضل استغفر لحد ما تغيرنى من غير تعب؛

الله : لا تكره أحد ولا تأتينى إلا بقلبٍ سليم

نحنُ : لا يارب أى حد مش على دينى لازم أكرهه وأكون متعصب
ولو قدرت كمان هقضى عليه بكل غل وكُره
وفى أعياده مش هعيد عليه ولو مات مش هدعيله بالرحمه "

هكذا بدلوا كلام الله على أهوائهم
وهكذا حولونا إلى مسوخ وجهلة وكسالى فى مؤخرة الأمم "
🖋/

24/12/2025

هل ترى النّعم التي تعيش داخلها
أم أنك لا تراها إلا عندما تزول ؟

كم نعمة تمر عليك كل يوم وأنت لا تراها
تستيقظ، تتنفس، تمشي، تفكر، تشعر، وتختار
ثم ترفع يديك إلى الله طالباً المزيد
دون أن تتوقف لحظة لتسأله - هل شكرتك حقاً على ما لدي؟

نحن لا ننكر الله ولا ننسى الدعاء لكننا كثيراً ما ننسى الإمتنان
نطلب الزيادة وكأن ما بأيدينا لا قيمة له
نشتكي الضيق ونحن نعيش في ستر
ونحزن على ما لم يأتى
ونتجاهل ما هو حاضر بالفعل؛

هل انتبهت يوماً لصحة جسدك
أم أنك لا تشعر بها إلا عندما يطرق المرض بابك
هل شعرت بنعمة الأمان
أم أنك لا تراها إلا حين تهتز
هل حمدت الله على الهدوء
أم أنك لا تلتفت إلا عند الفقد؛

الامتنان ليس مجرد كلمات ولا توكيدات ولا منشورات تُكتب
الامتنان وعي
أن ترى ما لديك كما هو وأن تشعر بقيمته قبل أن يُسلب منك
النعمة التي لا تُرى تذبل
والقلب الذي لا يشكر يعتاد النقص مهما كثر عطاؤه
قد لا تكون محروماً كما تتخيل
قد تكون فقط غير منتبه؛

فاسأل نفسك بصدق
هل أنا ممتن لما في حياتي؟
أم أنني لا أرى نعم الله إلا عندما أفقدها
لعل أول طريق الزيادة أن ترى ما لديك "
🖋/

23/12/2025

الكون ليس ضدك .. وليس معك
الكون مُحايد؛

الله خلق هذا الكون بقوانين دقيقة لا تُجامل أحد
ولا تُعادي أحد
ولا تنحاز لدين ولا لعرق ولا لطائفة
الكون يتعامل معك بلغة واحدة فقط
طاقتك – ترددك – حالتك الداخلية؛

ما تفكر فيه باستمرار
ما تشعر به بعمق
ما تكرره داخلك دون وعي
هو ما يترجمه الكون إلى أحداث وأشخاص وفرص وتجارب
ليس لأنك صالح أو فاسد
وليس لأنك تنتمي لهذه الديانة أو تلك
بل لأنك تبث إشارة والكون يعيد لك صداها؛

الخوف يجذب ما يؤكده
والشك يصنع مساراته
والغضب يستدعي بيئته
والسلام يفتح أبوابه بهدوء؛

الكون لا يعاقبك ولا يُكافئك
هو فقط يعكس لك ما بداخلك
والله سبحانه وتعالى لم يظلم أحداً
بل أعطى كل إنسان مفاتيح واقعه
الفكر – الشعور – الاختيار؛

وحين تفهم حيادية الكون
تتوقف عن لعب دور الضحية
وتبدأ في إستعادة موقعك الحقيقي
صانع لواقعك وشريك في تشكيل حياتك
بإذن الله وقوانينه
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾
غير ما تبثه من داخلك
يتغير ما تستقبله من الخارج "
🖋/

22/12/2025

بأى عقل نلقى اللوم على الأنثى وملابسها فى حالات التحرش
ونقدم العذر للذكر أنه مقدرش يمسك نفسه ؟

إذآ كانت هى كده مخطئة
لكن كده هو حيوان مش قادر يتحكم فى غريزته
مسلوب الإرادة وعديم الرجولة

إذآ حبينا نتكلم دين
فإذا كانت الأنثى مُخطئة مره فالذكر مُخطىء ألف مرة
فين غض البصر ؟
فين ضبط النفس
فين الرحمة والأخلاق
فين ترويض النفس وإنك تكون راجل كده ماسك نفسك
مش طفل تنزل ريالته على أى منظر
فين ضميرك وإنت بتكسر إنسان وتفقدة قيمته أمام نفسه ؟

ولو حبينا نتكلم وعى وثقافة
فكما أنت حر فى أفعالك مثل التبول فى الشارع
وأنك تقف فى البلكونه عريان وجارتك واقفه
هى حره هى كمان وربنا اللى هيحاسبها مش إنت؛

أنا لا مؤيد للوعى الأنثوى وأفضليتها على الذكر
ولا مؤيد للوعى الذكورى البحت اللى بيعطى الحقوق للذكر يعمل ما يُريد
أنا مع التوازن المجتمعى العقلانى
لكن تقدم مبرر للمتحرش وتقول أصلها كانت لابسه ضيق
يبقى أنت مثله تماماً
حيوان فاقد السيطرة وليس لديك القدرة على التحكم فى نفسك
ولا تفكر من عقلك مثل البشر
إنما تُفكر من الأسفل
🖋/

21/12/2025

أغلبنا يُعانى من بيئة ومُحيط لا يفهمه ولا يدعمه
فعندما نعيش داخل بيئة تُطفئنا فأين يبدأ الخلاص؟

ليس كل من يعانى هو شخص ضعيف
أحياناً تكون المشكلة ببساطة أنك تعيش داخل أسرة مُتحكمة
أو بيئة سلبية أو محيط لا يرى قيمتك ولا يدعمك
بيئة تُقاطعك عندما تتكلم
تُقلل منك عندما تحلم
وتشكك فيك كلما حاولت أن تكون مختلف؛

ومع الوقت لا يعود الضغط خارجياً فقط
بل يتحول إلى صوت داخلي يكرر نفس الكلام
وهنا تبدأ المعاناة الحقيقية؛

والحقيقة الصادمة أنك لا يُمكنك تغيير البيئة قبل أن يتغير وعيك
الكثير يحاول الهروب بتغيير المكان وتغيير الأشخاص
والدخول في صدام مع الأهل أو إنتظار معجزة
لكن التجربة تُثبت شيئاً واحداً
إذا خرجت بوعى قديم ستصنع نفس البيئة من جديد؛

لأن البيئة لا تتحكم بك كما تعتقد
بل تتغذى على حالتك الداخلية
والبيئة السلبية لا تخلق السيطرة عليك بالقوة
بل بالتكرار
التكرار يصنع قناعة - القناعة تصنع هوية - والهوية تصنع واقع؛

فعندما تسمع يومياً
أنت لا تصلح
هذا مستحيل
لا تحلم كثيراً
إلتزم بما هو موجود
يبدأ العقل الباطن في تصديق أن هذا هو الحد الأقصى الذي تستحقه
وهنا لا تحتاج البيئة أن تتحكم بك بعد الآن
أنت تفعل ذلك بنفسك دون أن تشعر؛

والوعى الداخلى هو نقطة الإنقلاب
فالتحرر لا يبدأ بمواجهة الأسرة ولا بكراهية البيئة
ولا بلعب دور الضحية
التحرر يبدأ عندما تقول داخلياً ما يحدث حولى لا يُمثلنى
ولا يحدد مصيرى؛

عندما يتغير وعيك تتغير طريقة تفسيرك للكلام
تقل إستجابتك العاطفية وتنكسر الحلقة العصبية القديمة
وتبدأ برؤية خيارات لم تكن تراها
هُم نفس الأشخاص لكن تأثيرهم يضعف
نفس المكان لكن إحساسك يتغير؛

عندما يتغير الداخل تفقد البيئة سُلطتها عليك
لأنها كانت تعيش على خوفك وإحتياجك للتقدير
وتظهر فرص جديدة تلقائياً وأشخاص مختلفون وأفكار جديدة
مثل هذا المنشور الذى ظهر لك لأنك تُحاول أن تتغير؛

ومع تغيير وعيك الداخلى تنفتح مسارات لم تكن مرئية من قبل
وتتحول من رد فعل إلى إختيار
ولم تعد تتألم لأنهم قالوا
بل تختار كيف تتعامل؛

ويبدأ الواقع في إعادة التشكل
ليس بالسحر
بل لأن وعيك الآن يصدر تردداً مختلفاً
فيجذب ظروفاً مختلفة؛

تغيير الوعى لا يعنى الإستسلام
ولا يعنى تبرير الأذى وقبول القمع
أو البقاء للأبد في مكان مؤلم
بل يعنى أن تستعيد قوتك أولاً
ثم تختار الخطوة التالية بوعى لا بخوف
قد تترك البيئة لاحقاً وقد تضع حدوداً
وقد تتحرر وأنت ما زلت فيها
لكن الفارق أن القرار سيكون نابع من قوة داخلية لا من هروب؛

البيئة السلبية لا تُدمرك إلا إذا أقنعتك أنك بلا خيار
وعندما يتغير وعيك
يتغير إدراكك وتتغير قراراتك وتتغير طاقتك
ويتغير مسار حياتك بالكامل
ليس لأن العالم تغير
بل لأنك لم تعد الشخص نفسه؛

غير الداخل
وسيتبعه الخارج حتماً "
🖋/

Address

الجيزة . مصر
Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عبدالله حسآن . Abdallah Hassan posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram