"dr..hossam.mowafi"

"dr..hossam.mowafi" دكتور حسام موافي رائد الطب الباطني
حسام موافي يقدم روشته لمنع تفاقم اعراض القولون

ليس مشهدًا من فيلم 🎥رواية: علي الحجار وعلاقته بالعالم الآخر – الجنيّة العاشقة (الحلقة الأولى)في أحد أيام الثمانينات، وبي...
20/06/2025

ليس مشهدًا من فيلم 🎥
رواية: علي الحجار وعلاقته بالعالم الآخر – الجنيّة العاشقة (الحلقة الأولى)
في أحد أيام الثمانينات، وبين طرقات قرية "بشلة" الهادئة القريبة من ميت غمر، كان الفنان علي الحجار يعيش تجربة فريدة أثناء تصوير فيلمه "المغنواتي".
الطبيعة الريفية الساحرة كانت تحيط بالمكان من كل جانب، والأجواء تنبض بعفوية جميلة تشبه نغمة مصر القديمة.
أقام علي وزملاؤه في بيت قديم يتوسط القرية، تملأه الروح الطيبة وأحاديث الليالي الطويلة.
كانوا كفرقة واحدة، يتشاركون الطعام، والضحكات، والقصص التي تمتد حتى تباشير الفجر.
وفي إحدى تلك الليالي، بعد انتهاء التصوير في الثالثة صباحًا، شعر علي بإرهاق ثقيل... مختلف عن كل ما اعتاده من تعب.
قرر أن يترك الجلسة قبل نهايتها، ويعتزل السهر، بحثًا عن الراحة.
دخل غرفته بهدوء، وأغلق الباب خلفه بلطف، ثم تمدد على السرير الخشبي العتيق، متوقعًا أن يغفو بسرعة.
لكن ما إن أغمض عينيه، حتى أحس بتبدّل غريب في الجو… كأن الغرفة امتلأت بحضور غير مرئي، وكأن الهواء أصبح أثقل مما ينبغي.
تجاهل الإحساس في البداية، ولام الإرهاق، لكن الشعور بالتوتر ظل يتصاعد…
كأن عيونًا خفية تراقبه من الظلال، تتابع أنفاسه، وتنتظر شيئًا ما.
وفجأة، وسط السكون، سمع صوتًا همسًا أنثويًا ناعمًا:
"لماذا تركتني الليلة وحدي؟"
تسارع نبضه، وجحظت عيناه، والتفت نحو زاوية الغرفة.
هناك، بدأ ضوء خافت ينبض ويكبر، حتى اتخذ شكل فتاة ذات جمال أخّاذ.
شعرها الأسود انساب كسواد الليل، وعيناها لمعتا ببريق غامض لا يُشبه أي نظرة بشرية.
لم تكن مادية، لم تكن إنسية، بل كانت طيفًا من عالم آخر...
تقف أمامه كأنها خرجت من حلم عتيق، أو من أغنية لم تكتمل.
ابتسمت ابتسامة تحمل ألف لغز، وقالت بصوت يشبه لحنًا هادئًا:
"كنت هنا دائمًا... لكنك لم ترني من قبل."
في تلك اللحظة، اجتاحته مشاعر متضاربة... بين رهبة تغلّف القلب، وانبهار يشلّ التفكير.
لم يعد يعرف إن كان في يقظة أم في حلم، لكن المؤكد أن هذه الليلة لم تكن كسابقاتها.
لقد بدأت رحلته...
رحلة إلى عالم لا تحكمه القوانين، ولا يحدّه المنطق.
رحلة ستقوده إلى لقاءات غريبة، وأسرار مدفونة، وعشق لم يعرف له مثيل.
يتبع...

ليس مشهدًا من فيلم 🎥رواية علي الحجار وعلاقته بالعالم الآخر والجنية العاشقة – الحلقة الأولىفي الثمانينات، أثناء تصوير الف...
17/06/2025

ليس مشهدًا من فيلم 🎥
رواية علي الحجار وعلاقته بالعالم الآخر والجنية العاشقة – الحلقة الأولى
في الثمانينات، أثناء تصوير الفنان علي الحجار لفيلمه "المغنواتي" في قرية بشلة القريبة من ميت غمر، كانت الأجواء تنبض بالبساطة والجمال الريفي. علي وزملاؤه الممثلون كانوا يعيشون معًا في بيت قديم، يمضون أمسياتهم في أجواء مليئة بالمرح والأحاديث التي تستمر حتى طلوع الفجر.
في إحدى الليالي، بعد أن انتهى علي من تصوير مشاهده عند الثالثة فجرًا، اجتاحه تعب غير معتاد. بخلاف عادته، قرر ترك جلسة السمر مع زملائه والانسحاب إلى غرفته بحثًا عن قسط من الراحة. أغلق الباب برفق، تمدد على السرير، متوقعًا أن يغفو بسرعة. لكن مع أول لحظة أغمض فيها عينيه، شعر بشيء غريب، وكأن الهواء في الغرفة أصبح ثقيلًا بحضور خفي.
حاول تجاهل الإحساس، مبررًا لنفسه أن الإرهاق هو السبب، لكن الشعور كان يتزايد، وكأن عيونًا خفية تراقبه من كل زاوية. وفجأة، كسر الصمت صوت همسة ناعمة:
"لماذا تركتني الليلة وحدي؟"
تسارع نبض قلب علي، فتح عينيه بسرعة ونظر إلى زاوية الغرفة. هناك، بدأ ضوء خافت يتراقص، وتحول تدريجيًا إلى صورة فتاة بجمال ساحر. شعرها انساب كسواد الليل، وعيناها تلألأتا بلمعان غامض. لم تكن تبدو مادية، بل كطيف بين الواقع والخيال.
ابتسمت الفتاة ابتسامة غامضة وقالت بصوت ناعم:
"كنت هنا دائمًا... لكنك لم ترني من قبل."
في تلك اللحظة، غمرت علي الحجار مشاعر متناقضة من الرهبة والانبهار. لم يكن متأكدًا إن كان ما يراه حقيقة أم وهمًا، لكنه كان واثقًا أن هذه الليلة ستغير حياته، لتبدأ رحلة مليئة بالأسرار والعجائب.
يتبع...

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when "dr..hossam.mowafi" posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram

Category