23/03/2026
🫰
حين يأتي العيد محمّلًا بحنين لذكريات لم تحدث💔
في الوقت اللي الناس فيه بتستني وقت العيد،
في قلوب بتستعد لشيء تاني خالص…
لذكرى، لفراغ، لإحساس قديم بيرجع مع اولي لحظات العيد.
موسم الأعياد مش بس وقت للحاضر…
هو كمان مرآة للماضي.
بيفكّرنا بكل اللحظات اللي كان نفسنا نعيشها… وما حصلتش.
باللمة اللي تمنيناها… وما كانتش آمنة.
بالدفا اللي كان المفروض يبقى حق… لكنه كان مؤلم.
في ناس كتير، كلمة “الأسرة” نفسها مرتبطة بوجع:
كلام جارح، نقد مستمر، تجاهل، أو حتى إساءة مباشرة.
فبدل ما يكون العيد رجوع للحضن واللمة والونس…
بيبقى رجوع لذكريات حاولنا نهرب منها طول السنة.
شعور الوحدة اللي مالهوش علاقة بعدد الناس
ممكن تبقى وسط أهلك…
لكن حاسس إنك غريب.
تضحك، تشارك، تحاول تمشي الدنيا…
بس جواك صوت بيقول:
“أنا مش مرتاح… أنا لوحدي.”
الوحدة دي مش معناها إن مفيش ناس حواليك،
لكن معناها إن مفيش أمان حقيقي.
إنك مش قادر تكون على طبيعتك،
أو مش متشاف بجد.
الحنين لشيء ما كانش موجود أصلًا
شعور تقيل…
لانه حنين لحاجة ما حصلتش.💔
إنك تشتاق لعلاقة دافية مع أهلك…
رغم إنها ما كانتش كده.
تتمنى لحظة بسيطة: حضن صادق، كلمة تقدير، إحساس إنك كفاية…
والتمنّي ده بيظهر بشدة في الأعياد،
لأن كل حاجة حواليك بتقول: “ده وقت القرب”.
وكمان لأن الأعياد بتضغط على 3 مناطق شديدة الحساسية جواك:
التوقعات: لازم تبقى مبسوط
المقارنة: غيرك شكله عايش اللي إنت محروم منه
الذاكرة: كل القديم بيرجع حي كأنه بيحصل دلوقتي
طيب نعمل إيه مع ده؟
مش الحل إنك تجبر نفسك تفرح…
ولا إنك تنكر إحساسك.
الحل يبدأ من الاعتراف:
“أنا حزين… وأنا عندي حق أحس بده.”
اسمح لنفسك تحزن على اللي ما كانش موجود.
على النسخة من الحياة اللي كنت تتمناها.
وبعدين… حاول تخلق لنفسك معنى جديد للعيد:
مع صديق فاهمك
مع نفسك في هدوء
مع لحظة بسيطة فيها صدق
مش لازم تعيش نفس القصة كل سنة.
تقدر، حتى بهدوء، تبدأ تكتب فصل مختلف.
افتكر:
إحساسك مش ضعف…
ده ذاكرة بتحاول تتشاف.
والوحدة اللي حاسس بيها،
مش معناها إنك صعب تتحب…
لكن إنك لسه ما لقيتش المكان اللي يمنحك الحب.
ويمكن…
يمكن العيد ده ما يكونش زي ما كنت تتمنى،
بس ممكن يكون بداية إنك تدي لنفسك
اللي ما خدتهوش زمان 🤍🫂
By:R🕊