13/07/2018
من الأمراض الهام جدا اكتشافها مبكرا عند الأطفال هي كسل العين
يحدث كسل العين عندما تكون حدة البصر في إحدى العينين أقل من الأخرى، من دون أي سبب عضوي ظاهر كأن يكون الطفل مصاباً بقصر أو طول نظر في العين، ويظهر كسل العين أيضاً في بعض حالات الحول، وذلك عندما تنقل العين صورة غير واضحة أو مزدوجة للمخ، وبالتالي فإن المخ يرفض هذه الصورة فيتم تجاهلها وسرعان ما يتوقف الطفل عن استخدام هذه العين بطريقة لا شعورية، وتكون نتيجة تلك الإصابة بكسل العين والذي يتطور شيئاً فشيئاً تاركاً الطفل ضعيف البصر في هذه العين مدى الحياة إذا بقيت الحالة من دون علاج.
وتوجد أسباب رئيسية لهذه الحالة أهمها؛ الحول - طول النظر و قصره أوارتخاء الجفن او إعتام العدسة (المياه البيضاء) أو غيرها من الأسباب مما قد يسب إعاقة للاستخدام الطبيعي للعين. وبصفة عامة، فإن أي عامل يعوق تركيز صورة واضحة داخل العين، يمكن أن يؤدي إلى إصابة عين الطفل بالكسل.
ويتم اكتشاف حالات كسل العين، عن طريق إيجاد الفرق في القدرة البصرية بين كلتا العينين، ويتم هذا من خلال الفحص لقياس قوة الإبصار. ومن الممكن تحسين الرؤية باستخدام النظارات المناسبة، ويتم فحص الأجزاء الداخلية للعين؛ بحثا عن أمراض قد تكون السبب وراء انخفاض القدرة البصرية؛ مثل (المياه البيضاء) أو غيره من الأمراض.
من الممكن- علاج العين الكسولة عند الطفل إذا اكتشف الحالة في مرحلة مبكرة. وكلما حدث الإسراع في الاكتشاف و العلاج كانت الفرصة أكبر في استرجاع البصر الذي فقده بسبب كسل العين، وكلما تأخر العلاج طال أمد استرداد الرؤية بالعين، حتى يصل الطفل إلى سن السادسة أو السابعة تكون الحالة قد تضاعفت بشكل كبير، ونادراً ما تفيد كل خطط علاج الكسل في هذه المرحلة.
وقد تصاب كلتا العينين بالكسل ويحدث ذلك عندما تكون الرؤية ضعيفة بكلتا العينين في الأعوام الأولى من الطفولة، كأن يعاني الطفل من طول النظر، أو أن يولد بقرينة معتمة، أو بعتامة خلقية في العدسة.
وهناك طرق كثيرة لعلاج كسل العين منها تغطية العين وهي أكثر الوسائل فاعلية ، فضلا عن استخدام النظارات الطبية أو انواع من القطرات والمراهم للعين والهدف من تغطية العين السليمة هو تشجيع العين الكسولة للعمل وبالتالي فإن الرؤية فيها تتحسن، وقد تكون التغطية مصاحبة لوصف النظارات الطبية لمساعدة العين على الإبصار بأوضح صورة ممكنة.