25/04/2026
رحمة الله علينا .. فن محترم لم تصدر عنه كلمة أو فعل سخيف كما فعل أشباه البني آدمين الآن !
عاش عزيزاً داخل شقته البسيطة بالمهندسين
ولم يكن يحب أن يعيش أبداً حياة النجوم ، ولا يعترف بها ..
عازفاً عن كل مظاهر الشهرة و الأضواء و أي حوارات صحفية أو تليفزيونية أو حتي إذاعية حتي التصوير كان يرفض مجرد تصويره
لم يكن لديه سائق أو خادم أو مدير أعمال أو بودي جارد
بل رجل بسيط يأتي ليخدمه كل يوم ويعود لمنزله مساءاً
كانت متعته القراءة و الجلوس مع أصدقائه المقربين جداً وكانوا لا يتجاوزه أصابع اليد الواحدة و لم يكن يوماً طرفاً في خلاف مع أحد
لم تكن في حساباته الشهرة أو المال أو كثرة المشاركات الفنية وكان إهتمامه فقط الفن و إحترام الفنان لفنه و جمهوره و رسالته المقدسة
كان فنان صاحب موقف و رأي و قضية و دفع في سبيل ذلك الكثير
ولم يقدم طيلة حياته أي تنازلات ضد مبادئه أو قناعاته
كانت حياته الفنية التي إمتدت لنصف قرن من العطاء الفني قدم فيها مجموعة قليلة جداً من الأعمال الفنية سواء في السينما أو الدراما أو الإذاعة ولكنها كانت أعمال عظيمة و خالدة و مؤثرة
عاش في هدوء ورحل في هدوء، لم يحب الصخب، كان مُخلصاً لعمله، حتى توفي في مثل هذا اليوم 24 أبريل عام 2004، ليُنهي الموت مسيرة رجل أحب الفن للفن و إحترم نفسه و جمهوره فعاش عزيزاً حياً و ميتاً و كان نموذج فني إستثنائي لم يجود الزمان بمثله
٢٢ عاماً علي رحيل القامة الفنية العظيمة محمود مرسي
رحمه الله و غفر له و أسكنه فسيح جناته 🌹
منقول