31/12/2025
365 يوم حصللى فيهم إيه؟
الطبيعي إن أغلب الأيام بتعدّي وإحنا مش فاكرين منها حاجة.
بس 2025؟
دي أكتر سنة حاضرة في ذاكرتي، بتفاصيلها، بتقلّباتها، بلحظات الوعي اللي فيها.
والفضل في ده يرجع لعادة بسيطة غيّرت كل حاجة:
الكتابة.
كنت بكتب الصبح… وبكتب بالليل.
كنت بحط أغلب اللي في دماغي على الورق، فطلع من الزحمة وضوح،
ومن التشويش هدوء،
ومن الأسئلة وعي.
مش كل الأهداف اللي كتبتها اتحققت.
ولا يمكن أغلبها.
بس الغريب الجميل؟
إن كل اللي كنت عاوزة أوصله من ورا الأهداف دي — وصلته الحمد لله.
في 365 يوم،
كل يوم كان بيشاور على حتة جوايا ويقولّي:
«هنا… هنا المفروض تبصي».
كل درس صعب جه ومعاه ألم،
بس ولا واحد فيهم جه عبث.
كل وجع كان دفعة،
وكل خَبطة كانت بتظبيط اتجاه.
اتعلمت إن الحرب اللي تخصني مش برايا…
دي جوايا.
وإن مجرد وجود نية واضحة
كفيل يخلّي الدنيا كلها تتحرك في صفي.
365 يوم قالولي:
أنا الحكاية.
أنا المقصودة.
أنا السؤال… وأنا الإجابة.
كان في أيام حلوة قوي.
وأيام تقيلة جدًا.
دخلت فيها أوض ضلمة جوا نفسي،
وشوفت أكتر حاجة كانت مخوفاني بجد:
الخوف من الفقد…
والخوف من الهجر.
واتعلمت أفرّق بينهم.
وطريق التعافي؟
لسه ماشي… ومكمّلة فيه بإيد ثابتة وقلب أهدى.
ولو في عادات هكمّل بيها، فهي:
1️⃣ نية واضحة
لأن النية لما بتصدق، الطريق بيبان.
2️⃣ الاختيار بوعي
أختار أفهم.
وأختار اليسر.
أختار أحب بدل ما أخاف.
وأتحرك حتى وأنا خايفة.
وأسامح نفسي… وأرحمها لما تغلط.
3️⃣ مهارة الـ Resetting
إعادة الضبط.
التصفير.
اتعلمت إن كل يوم بداية جديدة،
وإن زرار البداية جوايا أنا.
مش محتاج رأس سنة،
ولا بداية شهر،
ولا توقيت مثالي.
القرار من جوة…
والنية من جوة…
والصفحة الجديدة ممكن تتفتح في أي لحظة.
وده خلق جوايا إحساس حقيقي بالحرية.
اتعلمت أحب نفسي حب عملي…
مش كلام محفّظ.
حب فيه حدود، وفيه رعاية، وفيه احترام.
اتعلمت إن تحقيق الأهداف ممكن يكون بسلاسة،
ومن غير ما يكون السعي نابع من خوف
أو هروب من وجع.
اتعلمت أقرأ رسايل المواقف…
ورسايل الناس…
ولسه بتعلم أكتر.
اتعلمت أغوص جوايا…
مش في البحر.
لو فى نتيجة واحدة بس من ٣٦٥ يوم هى انى بقيت مصدقة انى أقدر. ف دة حد ذاته انجاز وانا راضية بيه ومرضية 🥰😍
2025 كان عام وعي.
وبإذن الله…
2026 هو عام النمو. 🌱