15/01/2026
حارس السنة في زمن الفتن!!
نختم اليوم بواحد من أفضل الائمة في شرح صحيح البخاري
في زمن كثرت فيه الشبهات، وضعف فيه التثبت، ظهر رجل أعاد الثقة بعلم الحديث.
إنه الإمام ابن حجر العسقلاني.
وُلد الإمام ابن حجر في مصر، وبدأَ منذُ صِغَره بعزيمة نادرة وشغف شديد للعلم. حفظ القرآن صغيرًا، ثم اتجه إلى علوم الشريعة، خاصة الحديث، فبرع فيه براعة مذهلة.
رحل في طلب العلم إلى الحجاز، واليمن، والشام، وجالس كبار العلماء، حتى لُقّب بـ:
“أمير المؤمنين في الحديث”
من أعظم مؤلفاته الدينية : "فتح الباري شرح صحيح البخاري".
شرحٌ لم يكتفِ بتوضيح الحديث، بل: • ناقش الروايات • حلّل الأسانيد • ردّ على الشبهات • جمع أقوال العلماء قبله.
حتى قيل في حق مؤلفه : "لا هجرة بعد الفتح." يقصدون: فتح الباري.
لم يقتصر علمه على الحديث فقط، بل برع في:
الفقه الشافعي
أصول الفقه
التاريخ الإسلامي
بعض الكتب تُقرأ… وبعضها يُبنى عليه تاريخ كامل من الفهم.