د/ ماهر عبد الحميد

د/ ماهر عبد الحميد Psychiatrist - Psychotherapist - Writer.

29/01/2026

اضطراب الهلع الناتج عن سعر الذهب

او متلازمة سعر الذهب...توتر .هلع...اكتئاب...

27/01/2026

( لا يستطيع احد مساعدة شخص إشباعه الرئيسي في الحياة هو تدمير من يحبونه ويحاولون مساعدته).

أوتو كرينبرج

26/01/2026

لما تلاقي نفسك بتكرر افعال مش في صالحك او بتخسرك او مش منطقية وغريبة محتاج تسئل نفسك باستمرار:
انا خايف من ايه؟
انا بحمي نفسي من إيه؟
انا عايز إيه من تصرفي ده؟

دي اول اسئلة لاكتشاف مخافنا وطريقتنا للتعامل معها.

26/01/2026

لما بشوف ناس ...في اوضاع سلبية جدا ومعاناة...ولسه مكملين في اللي هم فيه برغم الخساير...او بشوف حد داخل على حوار واضح فيه الاذى بشكل كبير ..بتسائل كيف يخدع المرء نفسه ويمنيها حتى يستمر في ما هو فيه؟
ازاي بيطمن نفسه تجاه الاذى القادم..وازاي بيقنع نفسه بالخسائر الحالية وبيهونها على نفسه؟

وهنا مش المقصود الاستغراب ولا الحكم على مواقف بقدر التساؤل الحقيقي عن قدراتنا النفسية والعقلية على التعامل مع احوال سلبية جدا بطريقة تخلينا مكملين وعادي..حتى لو كانت القدرة دي هي خداع الذات..
بتسائل عن القدرة اللي استخدمت الالية دي للاستمرار..

احتمال كبير تكون الامل....الامل في ان الخسائر ليست اكبر..او سيتم تعويضها...او المخاوف لن تتحقق..او ان شيئا ما سيحدث ويجعل الامور ايجابية....

ربما الامل حتى ولو وهميا...هو ما يجعلنا منفتحين لاشياء
ومتحملين لاشياء سلبية ..بيخلينا اكثر جرأة ومستمرين.
( اكيد في عوامل اخرى داعمة )

الامل رغبة في التحقق والحياة..،وهو حالة تأسيسية اولى نتاج اول سنة في عمرنا...مرحلة الثقة الاساسية حسب اريكسون...المرحلة اللي بنطمن فيها لانفسنا وللعالم ولما نتوقعه منه..فنتملي بالامل والتفاؤل والرغبة في الحياة...

في السنة اللي الام بتقدم فيها اعجابها وتقديرها ومحبتها للوليد...وبتقدم له الحياة ومحبتها وحلاوتها حسب اريك فروم...وبتبني فيه قاعدة ( قلعة) امان وملاذ آمن حسب باولبي.

الامل والتفاؤل والرغبة في الحياة والطمأنينة والامان...هم اللي بيخلونا نتحرك..نكمل..نتحمل...نبذل جهد...نرى ان الحاضر جميل ...ولو اصابنا احباط فالقادم اجمل...

في الامل جزء من اللاوقعية والتفكير السحري...ولكنه محمود ومطلوب....جزء ساحر...امنية...تساعدنا لجبر تخوفاتنا وتردداتنا وشكوكتا..وحذرنا الزائد...هو بهذه الحالة مجازفة مطلوبة وضرورية والا سنعلق في حسابات لا تنتهي.

لكن في الحالات والامثلة اللي في الاعلى...تجاوز الامل الحد المشجع الى حالة من خداع الذات واعماء النفس......عندما نبني حياتنا على آمال واحلام بالغة الزيف...نجازف بالاستمرار والمعافرة في الطرق الغلط...والمؤذية...دون مراجعة او تثبت...وبدلا من بناء قلاع امان ..نبني قصور من رمال.

اوقات قليلة في الحياة اللي هنقفز في الظلام عمياني...بس ده مش الشائع...الاغلب هنحسبها والامل والايمان في الله هيطمنا للحسبة والمردود .

الامل جيد...التفاؤل مرغوب...الطمأنينة للذات والمستقبل مريحة..ولكن الوهم مكلف...فرق بين الامل والوهم

26/01/2026

يعني نعمل ايه؟

نكبر ....

نبقى اكثر واقعية بعيد عن الاوهام والتفكير السحري والطفولي.

نتعلم ندير مشاعرنا وتوتراتنا ومخاوفنا واحباطاتنا وتطمين انفسنا واحتوائها وتهدئتها.

نتعلم نشارك..ونهتم ...ونحترم ونقدر

نتعلم نحط حدود لنفسنا وللناس

نتعلم نراجع نفسنا ونفهمها....ونطورها

نتعلم نسامح ونغفر ونتعاطف لانفسنا وللغير

نتعلم نمسك زمام حياتنا ونتحمل مسئوليتنا تجاهها...ونبقى فاعلين مش رد فعل..مبادرين مش منتظرين ومتلقين.

نتعلم نحب نفسنا ونهتم بها.

نتعلم نكون حقيقيين وطبيعيين واصيلين..لانفسنا قبل اي حد.
نتعلم نتجرأ ونتشجع ونواجه ونعبر

نتعلم........نفهم.......نفعل

26/01/2026

اللامبالاة الشديدة= حب خائف يخشى الفقد والتخلي او الابتلاع او الايذاء ...فقرر الانسحاب و الانعزال والاختباء.

25/01/2026

لحظة ادراك..لحظة تجلي...لحظ استبصار عميقتقر وتستقر في القلب...قد تغير من النقيض الى النقيض..تختصر اميالا في لمحة عين.

25/01/2026

ايه اللي ليه تأثير سلبي على العلاقات؟

انماط التعلق ( كل واحد له مفهوم عن كيفية عمل علاقة وفي تعارض بين الاشخاص.

سمات الشخصية المضطربة ( السمات الشخصية المضطربة متصلبة ومعيقة للتواصل وبتسبب كرب لاصحابها او الاخرين)
خبرات سلبية للشخص او في المحيطين به وخاصة علاقة الوالدين..بتخلي الشخص خايف من تكرار النماذج دي

التوقعات الغير واقعية من العلاقات ( منطقة احباطات ومطالبات وصدامات وعدم رضا)..كل ما كان البار عالي وغير منطقي..الاحباط والسخط والصدام بييحي معاه اوتوماتك

الافكار والتصورات المغلوطة عن العلاقات ( قصة حب هوليودية مثلا...علاقة مليانة جنان....تنطيط ولعب ومغامرات ..علاقة خالية من الغضب الخ)..الافكار دي مغلوطة ومزيفة ولها تاثير محبط للاشخاص

اختلاف منظومات القيم بين الاطراف..منظومة القيم مرجعية بتحدد المسئوليات والحقوق والادوار بتساعد على الانسجام والتناغم والامان والثبات والنظام وبتمثل حكم وقت الخلاف...اختلاف المنظومة..فوضى ولخبطة وصدامات

يمكن دول اهم حاجات بتاثر على العلاقات...وبتتسبب في فشلها.....او عدم الرضا فيها...

وطبعا غني عن الذكر...ان الطرفين مسئولين يراجعوا الحاجات دي جواهم...وجود طرف واحد بس تحت تأثير واحدة او اكتر من دول هيأثر على العلاقة طبعا.

21/01/2026

لو مش قادر اشوف الاخر ككيان موضوعي منفصل متمايز له حقوق مهمة ....غالبا هشوفه باسقاطاتي ومخاوفي وامنياتي وتوقعاتي وبالتالي هدفعه فواتير الحاجات دي...يعني هيلبس هيلبس...

وهتتفاجيء لما يقولك انت مش شايفني...او انت بتتخانق فيا مع حد تاني..مع اشباح...او بتطالبني بحاجات مش بتاعتي اصلا...

اتعلم تشوف كويس....كدة ولا كدة انت مش بتتعامل مع هوا....انت بتتعامل مع حد موجود فعلا ...او حد من صنع خيالك.

17/01/2026

الرغبة في أن نُحِب ..تشبه كثيرا الرغبة في أن نحيا ونعيش....هي جزءنا العميق الذي يرغب في الانطلاق والانغماس والباحث عن الاشباعات في الحياة ومع الناس...هي رغبة تنبع من الداخل الى الخارج تبحث عن موضوع تستثمر فيه وترى فيه مردودا ومشروعا ما........وهي مثلها مثل الرغبة في الحياة..ترغب في ان تطمئن في حال ظهورها وسعيها....تطمئن ان لا تقمع وتحدد وتهاجم وترفض وتنتقد وتستغل وتحبط.....الخوف يقيدها ويمنعها من التجلي والاختبار....الا بشروط ....تخشى ان لا تكون كافية لتحقيقها...وان توقعت الفشل والحرمان...او الاذى...او الاحباط....انكفأت على نفسها جريحة ووحيدة ومختبئة ويائسة ومحرومة ومتحسرة....تتطلع للحياة ولا تعيشها...وتتمناها وتخاف منها....وتحتاج من يأخذ بيدها للحياة ويمنحها الاذن والموافقة والوعد بالامان.... او ربما تقرر ان تتعلم كيف تطمئن نفسها وتحميها....تتعلم كيف تعيش وتتعامل وتواجه ما يخيفها...ان تقبل الحياة كما هي وتتعلم كيف تبحر فيها...بعقل المحارب المحب..او المحب المحارب.....

16/01/2026

ثم تكتشف قبل نهاية الرحلة... أن من يقيد حركتك هو أنت..من يخيفك ويتوعدك هو انت..من يطالبك ويحكم عليك ويلومك ويجلدك هو انت...من يخدعك هو انت ....

تكتشف انك انت اكبر عقبة في حياتك واهم من تخلى عن نفسه واهملها... بدلا من ان تكون أهم صديق وداعم ومهتم لذاتك ولنفسك....وان من تلومهم وتغضب منهم وتخافهم وترجو موافقتهم وقبولهم ما هم الا انعكاسات خارجية لما هو موجود بداخلك اصلا...وصراعك معهم ما هو الا صراعاتك بين اجزاءك المختلفة والمتعارضة طرحتها خارجا وتجسدت امامك.....وان السلام يبدا من داخلك...والامان هناك..وان التحقق وحياتك بيدك انت لا بيد احد سواك...وانك انت من تنازلت عنهم...

والان
اما ان تكرر الكرة مرة اخرى ..احباطا وغضبا ويأسا من الذات.....او ان تقرر ان تمتلك زمام حياتك...وتعيد السلام والتناغم والتكامل لعالمك الداخلي...او تنتظر وهما في الخارج تظنه قادرا على احلال السلام بين اجزاءك.. والامان والطمأنينة لقليك.

Address

Cairo
00201002788066

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when د/ ماهر عبد الحميد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to د/ ماهر عبد الحميد:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram

Category