11/11/2021
إن الطفل لا يتعلم وهو خائف، ولا يتربى وهو حزين، إنه حين يشعر بالأمن ويتفاعل مع أجواء المرح المفعم بالتوجيه، ويعامل بالملاطفة التي لا تُفسد النظام، يكون على أكبر درجة من الاستعداد بقلب مفتوح وذهن حاضر وأُذن واعية."