Dr. Ahmed Foda Pediatrics & Allergy Clinic

Dr. Ahmed Foda Pediatrics & Allergy Clinic Medical Centre since 1994

مرض السكري عند الأطفال (الجزء الثانى): Diabetes in children (part II):العلاج الشامل لسكري الأطفال:يعتمد علاج سكري الأطفا...
01/01/2026

مرض السكري عند الأطفال (الجزء الثانى):
Diabetes in children (part II):

العلاج الشامل لسكري الأطفال:
يعتمد علاج سكري الأطفال على أربع ركائز أساسية:

١- العلاج بالأنسولين
٢- المراقبة المنتظمة لمستوى السكر في
الدم
٣- التغذية المتوازنة
٤- النشاط البدني المنتظم

العلاج بالأنسولين:
يحتاج الأطفال المصابون بالنوع الأول من السكري إلى العلاج بالأنسولين مدى الحياة. تتوفر عدة أنواع:
· الأنسولين سريع المفعول: يبدأ عمله خلال
١٥ دقيقة ويستمر ٣-٤ ساعات.
· الأنسولين قصير المفعول: يبدأ خلال ٣٠
دقيقة ويستمر ٦-٨ ساعات.
· الأنسولين متوسط المفعول: يبدأ خلال
١-٣ ساعات ويستمر ١٢-١٦ ساعة.
· الأنسولين طويل المفعول: يبدأ خلال
ساعة ويستمر ٢٠-٢٦ ساعة.
· الأنسولين فائق الطول: يدوم حتى ٤٢
ساعة.

طرق إعطاء الأنسولين:
· الحقن المتعددة يوميًا: تجمع بين
الأنسولين طويل المفعول (قاعدي)
والأنسولين سريع المفعول (بولاس) مع
الوجبات.
· مضخة الأنسولين: جهاز صغير يوفر
الأنسولين بشكل مستمر عبر قسطرة تحت
الجلد.

العلاج المتقدم:
مضخة الأنسولين المغلقة الحلقة:
تعد مضخة الأنسولين المغلقة الحلقة (المعروفة أيضًا بالبنكرياس الاصطناعي) من أحدث التطورات في علاج سكري الأطفال. هذا النظام يتكامل بين ثلاثة مكونات:
١- مستشعر مستمر للجلوكوز يقيس
مستوى السكر بشكل متواصل.
٢- خوارزمية حاسوبية تحسب جرعة
الأنسولين المطلوبة.
٣- مضخة الأنسولين التي تطلق الجرعات
تلقائيًا.

آلية العمل
يعمل النظام كبنكرياس اصطناعي:
· المراقبة المستمرة: يقيس المستشعر
مستوى السكر كل ٥ دقائق.
· التحليل التلقائي: تحلل الخوارزمية
البيانات وتتوقع اتجاهات السكر.
· التعديل الآلي: تضخ المضخة الأنسولين
الأساسي وتعدله تلقائيًا، وتضخ جرعات
تصحيحية عند الحاجة.
· إيقاف التوصيل التلقائي: يتوقف عن إعطاء
الأنسولين تلقائيًا عند توقع انخفاض
السكر.

المزايا السريرية
للطفل:
· تحسين السيطرة على السكر: تخفيض
مستويات الهيموغلوبين السكري.
· تقليل نوبات هبوط السكر: خاصة أثناء
الليل.
· تحسين جودة النوم: للطفل وللأسرة.
· تقليل عبء إدارة المرض: تخفيف القلق
المستمر من مراقبة السكر.
· مرونة أكبر: في مواعيد الوجبات
والنشاطات.

للعائلة:
· تقليل التوتر والقلق: خاصة بشأن نوبات
هبوط السكر الليلية.
· تحسين جودة الحياة الأسرية.
· تقليل عدد قرارات الجرعات اليومية.

التحديات والاعتبارات
· التكلفة المرتفعة والتغطية التأمينية.
· الحاجة لتدريب الطفل والأسرة على
استخدام النظام.
· الصيانة التقنية للأجهزة.
· الحاجة لمعايرة المستشعر بشكل دوري.
· التحديات النفسية للتكيف مع الجهاز
المرئي.

الدراسات والأدلة العلمية
أظهرت دراسات عديدة مثل دراسة "International Diabetes Closed Loop" فعالية النظام في:
· زيادة وقت بقاء السكر في المدى
المستهدف بنسبة ١١٪؜.
· تخفيض الهيموغلوبين السكري بمتوسط
٥,.٪؜؜.
· تقليل نوبات هبوط السكر الشديدة بنسبة
٤٠٪؜.

الدعم النفسي والتعايش مع المرض:
التحديات النفسية:
· صدمة التشخيص والتكيف مع الحياة مع
مرض مزمن.
· القلق والاكتئاب المرتبط بمتابعة علاج
المرض.
· التحديات الاجتماعية والشعور بالاختلاف
عن الأقران.
· التمرد على العلاج خاصة في مرحلة
المراهقة.

استراتيجيات الدعم:
· العلاج الأسري والتعليم المستمر.
· مجموعات الدعم للأطفال والعائلات.
· الدمج المدرسي وتوعية المدرسة
والزملاء.
· العلاج النفسي المتخصص إن لزم.

الأبحاث المستقبلية والآمال العلاجية

العلاجات الواعدة:
· العلاج بالخلايا الجذعية: لاستعادة الخلايا
المنتجة للأنسولين.
· العلاج المناعي: لمنع أو إبطاء تدمير خلايا
بيتا.
· البنكرياس الاصطناعي الكامل: مع إضافة
الجلوكاجون تلقائيًا.
· أنظمة المراقبة الغير مخترقة للجلد:
بدون أجهزة استشعار تحت الجلد.

الوقاية من النوع الأول
· دراسات الوقاية: مثل دراسة TEDDY التي
تبحث عن العوامل المسببة.
· اللقاحات الوقائية: ضد الفيروسات
المحفزة المحتملة.

مرض السكري عند الأطفال يمثل رحلة مدى الحياة تتطلب تعاونًا وثيقًا بين الطفل والأسرة والفريق الطبي. بينما لا يزال العلاج النهائي محل أبحاث مكثفة، فإن التطورات الحديثة مثل مضخة الأنسولين المغلقة الحلقة تمثل قفزة نوعية في تحسين السيطرة على المرض وجودة الحياة. المفتاح يكمن في التوازن بين الالتزام الطبي والدعم النفسي والاجتماعي، مما يمكّن الأطفال المصابين بالسكري من عيش حياة كاملة ونشطة وتحقيق إمكاناتهم الكاملة.

مع استمرار تقدم العلم، يبقى الأمل واعدًا بإيجاد علاجات أكثر فاعلية، وربما يومًا ما، علاج نهائي لهذا المرض الذي يلمس حياة ملايين الأطفال وعائلاتهم حول العالم.

أطيب الأمنيات بعام ٢٠٢٦ سعيد للجميع
01/01/2026

أطيب الأمنيات بعام ٢٠٢٦ سعيد للجميع

مرض السكري عند الأطفال (الجزء الأول): Diabetes in children (part I):مرض السكري عند الأطفال، وخاصة النوع الأول منه، يمثل ...
25/12/2025

مرض السكري عند الأطفال (الجزء الأول):
Diabetes in children (part I):

مرض السكري عند الأطفال، وخاصة النوع الأول منه، يمثل تحديًا صحيًا متزايدًا عالميًا. هذا المرض المزمن الذي كان يُعرف سابقًا بسكري الأحداث، يحدث عندما يتوقف البنكرياس عن إنتاج الأنسولين، الهرمون المسؤول عن تنظيم مستويات السكر في الدم.

فهم مرض السكري عند الأطفال:
١- أنواع مرض السكري عند الأطفال
· النوع الأول (السكري المعتمد على
الأنسولين): أكثر أنواع السكري شيوعًا عند
الأطفال والمراهقين، حيث يهاجم الجهاز
المناعي الخلايا المنتجة للأنسولين في
البنكرياس.
· النوع الثاني: كان نادرًا سابقًا لدى الأطفال
لكنه يتزايد بسبب ارتفاع معدلات السمنة،
حيث يصبح الجسم مقاومًا للأنسولين.
· سكري حديثي الولادة: شكل نادر يحدث
في الأشهر الستة الأولى من الحياة.
· سكري متلازمة وولفرام: اضطراب وراثي
نادر.

٢- الإحصاءات الوبائية
تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن عدد الأطفال المصابين بالنوع الأول من السكري يتزايد بنسبة 3-5% سنويًا عالميًا. يتم تشخيص مئات الآلاف من الأطفال سنويًا، مع اختلاف المعدلات حسب المناطق الجغرافية والعوامل الوراثية والبيئية.

الأسباب وعوامل الخطر
١- العوامل الوراثية
تلعب الجينات دورًا مهمًا في الإصابة بالنوع الأول من السكري، حيث يرتفع خطر الإصابة إذا كان أحد الأقارب من الدرجة الأولى مصابًا بالمرض.

٢- العوامل البيئية المحفزة
· العدوى الفيروسية: قد تحفز بعض
الفيروسات (مثل فيروس كوكساكي)
استجابة مناعية تهاجم خلايا البنكرياس.
· النظام الغذائي: قد يكون للتعرض المبكر
لبروتينات حليب البقر أو الغلوتين دور في
بعض الحالات.
· نظريات النظافة: تشير إلى أن البيئات
شديدة النظافة قد تزيد من خطر أمراض
المناعة الذاتية.

٣- عوامل خطر النوع الثاني عند الأطفال
· السمنة وزيادة الوزن
· تاريخ عائلي للإصابة بالنوع الثاني
· قلة النشاط البدني
· التعرض للسكري الحملي أثناء الحمل

الأعراض والتشخيص
١- الأعراض الكلاسيكية
· العطش الشديد وكثرة التبول: نتيجة
لسحب السكر الزائد للسوائل من
الأنسجة.
· الجوع الشديد: نتيجة عدم قدرة الخلايا
على استخدام الجلوكوز للطاقة.
· فقدان الوزن غير المبرر: على الرغم من
زيادة الشهية.
· التعب والضعف العام.
· تشوش الرؤية.
· التهيج وتغيرات المزاج.

٢- الحماض الكيتوني السكري (DKA)
حالة طارئة وخطيرة تحدث عندما يبدأ
الجسم بتكسير الدهون لإنتاج الطاقة، مما
يؤدي إلى تراكم الكيتونات السامة في الدم.
أعراضه تشمل:
· ألم البطن
· الغثيان والقيء
· تنفس سريع وعميق (تنفس كوسماول)
· رائحة الفم الكريهة التي تشبه رائحة
الفاكهة
· الارتباك أو فقدان الوعي

٣- التشخيص
يتم تشخيص مرض السكري عند الأطفال
من خلال:
· فحص السكر العشوائي: ≥ ٢٠٠ ملجم/
ديسيلتر مع وجود الأعراض.
· فحص السكر الصائم: ≥ ١٢٦ ملجم/
ديسيلتر.
· اختبار تحمل الجلوكوز: ≥ ٢٠٠ ملجم/
ديسيلتر بعد ساعتين.
· فحص الهيموغلوبين السكري (HbA1C):
≥ ٦.٥ %.

المضاعفات المحتملة
١- المضاعفات الحادة
· الحماض الكيتوني السكري
· انخفاض سكر الدم الشديد
· جفاف شديد واضطرابات الكهارل

٢- المضاعفات طويلة الأمد
· أمراض القلب والأوعية الدموية
· تلف الأعصاب (الاعتلال العصبي)
· تلف الكلى (اعتلال الكلية)
· تلف العينين (اعتلال الشبكية، إعتام
عدسة العين)
· مشاكل القدم السكرية
· هشاشة العظام
· مشاكل الجلد
· صعوبات التعلم والذاكرة في بعض
الحالات

قصر القامة في الأطفال (الجزء الثانى):Short stature in children (Part II):العلاج والتدخلات١- العلاج حسب السبب:أ. علاج نقص...
19/12/2025

قصر القامة في الأطفال (الجزء الثانى):
Short stature in children (Part II):

العلاج والتدخلات
١- العلاج حسب السبب:
أ. علاج نقص هرمون النمو
· العلاج بهرمون النمو البشري
المؤتلف (recombinant):
حقن يومية أو أسبوعية تحت الجلد،
تستمر لعدة سنوات حتى تحقيق الطول
المستهدف أو اكتمال النمو العظمي.
· المتابعة الدورية: كل ٣ - ٦ أشهر لتقييم
الاستجابة وتعديل الجرعة.

ب. علاج قصور الغدة الدرقية
العلاج التعويضي بهرمون الغدة الدرقية
(ليفوثيروكسين).

ج. علاج الأمراض المزمنة
السيطرة على المرض الأساسي
(كالسكري، أمراض الكلى، أمراض الجهاز
الهضمي).

د. التدخل الغذائي
· تحسين النظام الغذائي وتوفير السعرات
الحرارية الكافية
· مكملات الفيتامينات والمعادن حسب
الحاجة
· في حالات سوء التغذية الشديد، قد يحتاج
الطفل للتغذية بأنبوب أو عن طريق
الوريد

٢- العلاج الهرموني الآخر
· الأندروجينات منخفضة الجرعة: في
الذكور الذين يعانون من تأخر البلوغ
الشديد.
· الإستروجينات: في الإناث اللواتي يعانين
من تأخر البلوغ (بحذر شديد).
· مثبطات الأروماتيز: لإطالة فترة النمو قبل
البلوغ في حالات محددة.

٣- العلاج الجراحي
· إطالة الأطراف: عملية جراحية معقدة
ومليئة بالمضاعفات، تُعتبر الملاذ الأخير
في حالات القصر الشديد مع تشوهات
عظمية.

٤- أهمية الوقت في العلاج
· العلاج المبكر يعطي نتائج أفضل، خاصة
قبل إغلاق صفائح النمو.
· العمر الأمثل لبدء علاج هرمون النمو هو
عندما يتم تشخيص الحالة، غالباً في
مرحلة الطفولة المبكرة.

الجوانب النفسية والاجتماعية
١- التأثير النفسي على الطفل
· انخفاض الثقة بالنفس والتقدير الذاتي
· زيادة احتمالية التعرض للتنمر
· صعوبات في التكيف الاجتماعي
· مشاعر القلق والاكتئاب
· صعوبات في المشاركة في الأنشطة
الرياضية والترفيهية

٢- التأثير على الأسرة
· القلق المستمر حول صحة الطفل
ومستقبله
· الضغوط المالية الناتجة عن تكاليف العلاج
· التوتر في العلاقات الأسرية
· الشعور بالذنب خاصة في الحالات الوراثية

٣- الدعم النفسي والاجتماعي
أ- العلاج النفسي: فردي أو جماعي للطفل
والأسرة.
ب- المجموعات الداعمة: التواصل مع
عائلات تعاني من تحديات مماثلة.
ج- التدخل المدرسي: توعية المعلمين
والطلاب، تكييف البيئة المدرسية عند
الحاجة.
د- تعزيز نقاط القوة: التركيز على المهارات
الأكاديمية والفنية والاجتماعية للطفل.
ه- تعليم مهارات التأقلم: كيفية التعامل مع
التعليقات والمواقف المحرجة.

الوقاية والتوعية
١- الوقاية خلال الحمل
· التغذية السليمة للأم
· تجنب التدخين والكحول والمواد الضارة
· المتابعة الطبية المنتظمة

٢- الوقاية بعد الولادة
· الرضاعة الطبيعية المثلى
· التغذية المتوازنة في مرحلة الطفولة
· النشاط البدني الكافي
· النوم الجيد (هرمون النمو يفرز خلال
النوم العميق)
· البيئة النفسية الداعمة

٣- التوعية المجتمعية
· تثقيف الأهالي حول مراقبة نمو الأطفال
· توعية المدرسين والمقدمي الرعاية
الصحية
· مكافحة التنمر والتمييز القائم على
المظهر
· نشر ثقافة تقبل الاختلافات الجسدية

التوجهات المستقبلية والأبحاث الحديثة
١- التطورات في العلاج
· تحسين صيغ هرمون النمو (حقن أطول
مفعولاً)
· العلاج الجيني للاضطرابات الوراثية
المحددة
· الأبحاث حول الخلايا الجذعية وتجديد
الأنسجة
· تطوير أدوية جديدة تحسن حساسية
الأنسجة لعامل النمو

٢- تحسين طرق التشخيص
· الاختبارات الجينية الأكثر دقة وسرعة
· المؤشرات الحيوية الأفضل للنمو
· التطبيقات الذكية لمتابعة النمو المنزلي

٣- الأبحاث حول العوامل المؤثرة على
النمو
· دراسة تأثير الميكروبيوم المعوي على
النمو
· بحث العلاقة بين الصحة النفسية والنمو
الجسدي
· دراسة تأثير البيئة والملوثات على نمو
الأطفال

قصر القامة في الأطفال هو موضوع متعدد الأوجه يتطلب فهماً شاملاً للعوامل البيولوجية والنفسية والاجتماعية. في معظم الحالات، يكون قصر القامة طبيعياً ولا يحتاج إلى تدخل طبي، ولكن التشخيص الدقيق مهم لاستبعاد الأسباب المرضية التي تحتاج إلى علاج.

للأهالي، النصيحة الأهم هي المراقبة المنتظمة لنمو أطفالهم عبر مخططات النمو المعتمدة، والاستشارة الطبية عند ملاحظة أي انحراف عن منحنى النمو الطبيعي. التوقيت هو عامل حاسم في نجاح العلاج، والتدخل المبكر يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في النتيجة النهائية.

الأهم من ذلك، يجب أن نتذكر أن قيمة الإنسان لا تقاس بطوله، وأن دور الأسرة والمجتمع هو دعم الطفل نفسياً واجتماعياً بغض النظر عن طوله، مع التركيز على تنمية قدراته الفكرية والعاطفية ومساعدته على بناء شخصية قوية وواثقة.

قصر القامة في الأطفال (الجزء الأول):Short stature in children (Part I):قصر القامة في الأطفال هو حالة طبية تشير إلى أن طو...
11/12/2025

قصر القامة في الأطفال (الجزء الأول):
Short stature in children (Part I):

قصر القامة في الأطفال هو حالة طبية تشير إلى أن طول الطفل أقل بكثير من متوسط طول الأطفال الآخرين من نفس العمر والجنس. يُعد هذا الموضوع مصدر قلق للعديد من الأهالي، حيث يرتبط الطول في العديد من الثقافات بالصحة والجاذبية والنجاح. من المهم فهم أن قصر القامة ليس مرضاً بحد ذاته، بل هو علامة قد تشير إلى مجموعة متنوعة من الحالات، بعضها طبيعي وبعضها يحتاج إلى تدخل طبي.

تعريف قصر القامة والمقاييس المعيارية:
١- التعريف الطبي
يعرف قصر القامة طبياً عندما يكون طول
الطفل أقل من الانحراف المعياري ٢.٥ ( -SD2.5) تحت متوسط الطول للأطفال
من نفس العمر والجنس في مجموعة
سكانية مرجعية. بمعنى آخر، عندما يكون
الطفل ضمن أقل من ٠.٦ ٪؜ من الأطفال من
نفس الجنس والعمر.

٢- مخططات النمو
تستخدم مخططات النمو (مخططات
النسبة المئوية) لتقييم نمو الطفل.
تعتمد هذه المخططات على:
· العمر: بالشهور أو السنوات
· الجنس: ذكور وإناث لديهم مخططات
منفصلة
· الطول: مقاس بالسنتمترات أو البوصات
· الوزن: للتحقق من التناسب بين الطول
والوزن

يصنف الطول عادة على النحو التالي:
· طبيعي: بين النسب المئوية ٣ و٩٧
· قصر قامة: تحت النسبة المئوية ٣
· قصر قامة شديد: تحت النسبة المئوية
٠.٤

٣- سرعة النمو
بالإضافة إلى الطول المطلق، تُعد سرعة النمو عاملاً حاسماً:
· الرضع (٠ - ١ سنة): ينمون حوالي ٢٥سم
سنوياً
· الأطفال الصغار (١ - ٣ سنوات): ينمون
حوالي ١٠ - ١٢ سم سنوياً
· الأطفال قبل البلوغ: ينمون حوالي ٥ - ٧
سم سنوياً
· مرحلة البلوغ: ذروة النمو (٨ - ١٤ سم
سنوياً)

انخفاض سرعة النمو عن هذه المعدلات قد يشير إلى مشكلة حتى لو كان الطول الحالي ضمن المعدل الطبيعي.

أسباب قصر القامة في الأطفال:
١- الأسباب الفسيولوجية (الطبيعية):
أ- قصر القامة العائلي (الوراثي): عندما
يكون الأقارب (خاصة الوالدان) قصار
القامة. عادة ما يكون النمو طبيعياً
ومتناسقاً مع عمر العظام.
ب- تأخر النمو البنيوى: تأخر في معدل
النمو وبداية البلوغ، ولكن مع تحقيق
الطول النهائي الطبيعي في مرحلة البلوغ
المتأخرة. غالباً ما يكون هناك تاريخ
عائلي لهذه الحالة.

٢- الأسباب المرضية:
أ. أسباب مرتبطة بالغدد الصماء:
١- نقص هرمون النمو: إما خلقي أو مكتسب
بسبب أورام أو إصابات في الغدة
النخامية.
٢- قصور الغدة الدرقية: نقص هرمونات
الغدة الدرقية الضرورية للنمو الطبيعي.
٣- متلازمة كوشينغ: زيادة هرمون
الكورتيزول الذي يثبط النمو.
٤- داء السكري غير المسيطر عليه: يؤثر
على عملية الأيض والنمو.
ب. أسباب غير غدية:
١- سوء التغذية: نقص البروتين والسعرات
الحرارية والعناصر الغذائية الأساسية.
٢- أمراض الجهاز الهضمي المزمنة: مثل
مرض كرون، الداء البطني (حساسية
القمح)، سوء الامتصاص.
٣- أمراض الكلى المزمنة: الفشل الكلوي،
الحماض الأنبوبي الكلوي.
٤- أمراض القلب الخلقية: خاصة المزمنة
منها.
٥- أمراض الرئة المزمنة: التليف الكيسي،
الربو الشديد.
٦- فقر الدم المزمن: مثل فقر الدم المنجلي
أو الثلاسيميا.
٧- الاضطرابات الوراثية والكروموسومية:
· متلازمة تيرنر (في الإناث)
· متلازمة داون
· متلازمة نونان
· متلازمة برادر-ويلي
· متلازمة راسل-سيلفر

ج. أسباب مرتبطة بالهيكل العظمي:
١- خلل التنسج العظمي: مجموعة من
الاضطرابات التي تؤثر على نمو العظام.
٢- الكساح: نقص فيتامين د والكالسيوم.
٣- هشاشة العظام في الأطفال.

د. أسباب نفسية واجتماعية:
١- قصر القامة النفسي الاجتماعي: نتيجة
للإهمال العاطفي أو الجسدي.
٢- اضطرابات الأكل النفسية.

عوامل الخطر
· تاريخ عائلي لقصر القامة أو اضطرابات
النمو
· الولادة المبكرة أو انخفاض وزن الولادة
· الأمراض المزمنة لدى الأم أثناء الحمل
· سوء التغذية
· التعرض للضغوط النفسية الشديدة

التشخيص والتقييم الطبي:
١- التاريخ الطبي الشامل
. تاريخ الحمل والولادة
· تاريخ النمو منذ الولادة
· تاريخ النمو في العائلة (أطوال الوالدين
والأقارب)
· الأمراض السابقة والحالية
· الأدوية المتناولة
· العادات الغذائية والنشاط البدني
· التطور النفسي والحركي

٢- الفحص السريري
· قياس دقيق للطول والوزن ومحيط الرأس
· حساب مؤشر كتلة الجسم (BMI)
· تقييم نسب الجسم (الجزء العلوي إلى
السفلي)
· فحص العلامات البلوغية (مقياس تانر)
· فحص عام للكشف عن أي تشوهات أو
علامات لأمراض محددة

٣- الفحوصات المخبرية
أ- فحوصات الدم الأساسية: صورة دم
كاملة، وظائف الكلى والكبد، الشوارد
ب- فحوصات الغدد الصماء: هرمون النمو،
عامل النمو الشبيه بالأنسولين (IGF-1)،
وظائف الغدة الدرقية، الكورتيزول
ج- فحوصات المناعة: الأجسام المضادة
للداء البطني
د- الفحوصات الوراثية: عند الاشتباه
باضطراب كروموسومي

٤- الفحوصات التصويرية
أ- تصوير العمر العظمي: أشعة لليد
والرسغ لتحديد نضج الهيكل العظمي
مقارنة بالعمر الزمني.
ب- التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ:
لتقييم الغدة النخامية وما حولها،
خاصة عند الاشتباه بنقص هرمون
النمو.
ج- فحص كثافة العظام: في حالات
محددة.

٥- اختبارات تحفيز هرمون النمو:
تُجرى عند الاشتباه الشديد بنقص
هرمون النمو، وتشمل إعطاء مواد
محفزة وقياس استجابة هرمون النمو.

فشل النمو عند الأطفال:Failure to thrive (FTT) in childrenفشل النمو هو مصطلح طبي يصف عدم قدرة الطفل على النمو بالمعدل الط...
04/12/2025

فشل النمو عند الأطفال:
Failure to thrive (FTT) in children

فشل النمو هو مصطلح طبي يصف عدم قدرة الطفل على النمو بالمعدل الطبيعي المتوقع لعمره، مما يؤدي إلى تأخر في النمو البدني والنمائي. هذه الحالة تعتبر إشارة مهمة لمشاكل صحية أو نفسية أو اجتماعية كامنة تحتاج إلى تشخيص وعلاج مبكر.

يُعرَّف الفشل في النمو عند الأطفال بأنه:
· انخفاض معدل زيادة الوزن مقارنة
بالأطفال من نفس العمر والجنس
· انخفاض الوزن إلى ما دون النسبة المئوية
الثالثة أو الخامسة على مخططات النمو
القياسية
· انخفاض سرعة النمو (انخفاض منحنى
النمو عبر اثنين أو أكثر من الخطوط
المئوية الرئيسية)

تصنيف الفشل في النمو
١- حسب السبب:
· عضوي: ناتج عن أمراض طبية أو حالات
صحية
· غير عضوي: مرتبط بعوامل بيئية أو
نفسية أو اجتماعية
· مختلط: مزيج من العوامل العضوية وغير
العضوية

٢- حسب نمط النمو:
· نقص الوزن بالنسبة للطول: مؤشر على
سوء التغذية الحالي
· نقص الطول بالنسبة للعمر: مؤشر على
سوء التغذية المزمن
· نقص الوزن والطول معاً: مؤشر على
مشكلة طويلة الأمد

الأسباب والعوامل المؤثرة
الأسباب العضوية:
١- مشاكل التغذية:
· صعوبة الرضاعة (طبيعية أو صناعية)
· مشاكل البلع أو المضغ
· الارتجاع المعدي المريئي
٢- مشاكل الامتصاص والهضم:
· التليف الكيسي CF
· أمراض الأمعاء الالتهابية
· عدم تحمل اللاكتوز
· الداء البطني (حساسية القمح)
Celiac disease
٣- الأمراض المزمنة:
· أمراض القلب الخلقية
· أمراض الكلى المزمنة
· أمراض الغدد الصماء (قصور الغدة
الدرقية، مرض السكري)
· الأمراض العصبية
٤- الالتهابات المتكررة:
· التهابات المسالك البولية
· التهابات الجهاز التنفسي
· الطفيليات المعوية
٥- العيوب الخلقية:
· الشفة الأرنبية وشق سقف الحلق
· متلازمات وراثية معينة

الأسباب غير العضوية:
١- العوامل النفسية والاجتماعية:
· الاكتئاب عند الأم
· ضعف الترابط العاطفي بين الأم والطفل
· الإهمال العاطفي أو الجسدي
· الخبرات الصادمة
٢- العوامل البيئية والاقتصادية:
· الفقر ونقص الموارد الغذائية
· الجهل بالتغذية السليمة
· الظروف المعيشية غير الملائمة
٣- مشاكل سلوكية متعلقة بالتغذية:
· صراعات وقت الطعام
· رفض الطعام الانتقائي
· الخوف من تناول الطعام

الأعراض والعلامات السريرية
العلامات الجسدية:
· تأخر في اكتساب الوزن والنمو الطولي
· تأخر في محيط الرأس (في الحالات
الشديدة)
· علامات سوء التغذية (جلد جاف، شعر
هش، ضمور العضلات)
· تأخر التطور الحركي والذهني
· الخمول والتهيج

العلامات السلوكية والنمائية:
· تأخر في المعالم النمائية (الجلوس،
الحبو، المشي)
· ضعف التفاعل الاجتماعي
· اضطرابات النوم
· نقص الفضول والاستكشاف الطبيعي
للبيئة المحيطة

التشخيص
١- التاريخ الطبي الشامل:
· تاريخ الحمل والولادة
· أنماط التغذية والرضاعة
· التاريخ النمائي والسلوكي
· التاريخ العائلي والنفسي الاجتماعي

٢- الفحص السريري:
· القياسات الدقيقة للوزن والطول ومحيط
الرأس وسمك الدهون تحت الجلد
· تقييم علامات سوء التغذية
· تقييم النمو النفسي الحركي

٣- الفحوصات المخبرية والشعاعية:
· فحوصات أساسية: تعداد دم كامل،
سرعة الترسيب، تحليل البول
· فحوصات التغذية: الألبومين، الحديد،
فيتامينات
· فحوصات الالتهاب والمناعة
· فحوصات الغدد الصماء
· فحوصات الإشعاعية: في حالات محددة
حسب الحاجة

٤- التقييم النفسي والاجتماعي:
· ملاحظة تفاعل الطفل مع الوالدين
· تقييم البيئة المنزلية
· تقييم المهارات الوالدية

المضاعفات المحتملة
المضاعفات قصيرة المدى:
· ضعف المناعة وزيادة التعرض للعدوى
· فقر الدم ونقص الفيتامينات
· الجفاف وسوء التغذية الحاد

المضاعفات طويلة المدى:
· تأخر النمو الدائم (قصر القامة)
· تأخر النمو العقلي والإدراكي
· مشاكل التعلم والتحصيل الدراسي
· اضطرابات نفسية وسلوكية
· ضعف الأداء الاجتماعي والعاطفي

العلاج والتدخل
١- العلاج الطبي:
· معالجة الأمراض الكامنة
· المكملات الغذائية (الفيتامينات،
المعادن)
· الأدوية المنشطة للشهية (في حالات
محددة)

٢- العلاج الغذائي:
· زيادة السعرات الحرارية والبروتين
· تعديل قوام وتركيبة الطعام حسب العمر
· تقديم وجبات صغيرة ومتكررة
· المكملات الغذائية عالية السعرات

٣- العلاج النفسي والسلوكي:
· تدريب الوالدين على أساليب التغذية
المناسبة
· العلاج الأسري لتحسين التفاعلات
· تعديل سلوكيات الطعام لدى الطفل
· علاج الاكتئاب أو المشاكل النفسية لدى
الوالدين

٤- الدعم الاجتماعي:
· تقديم الدعم الغذائي للعائلات
المحتاجة
· التوعية الصحية والتغذوية
· تحسين الظروف المعيشية

٥- المتابعة الدورية:
· متابعة النمو على مخططات النمو
القياسية
· تقييم التقدم النمائي
· تعديل الخطة العلاجية حسب الاستجابة

الوقاية
على مستوى الأسرة:
· التثقيف الصحي والتغذوي للوالدين
· المتابعة المنتظمة لصحة الطفل ونموه
· توفير بيئة محبة وداعمة نفسياً

على مستوى المجتمع:
· برامج التوعية الصحية
· الدعم الغذائي للأسر الفقيرة
· برامج الكشف المبكر عن مشاكل النمو

على مستوى المؤسسات الصحية:
· تدريب مقدمي الرعاية الصحية على
الكشف المبكر
· تطوير برامج المتابعة الدورية لنمو
الأطفال
· توفير خدمات الدعم النفسي والاجتماعي

التحديات والتوجهات المستقبلية
التحديات:
· صعوبة التشخيص المبكر في بعض
الحالات
· التداخل بين العوامل العضوية وغير
العضوية
· نقص الوعي المجتمعي بأهمية المتابعة
الدورية للنمو
· التكلفة الاقتصادية للعلاج والمتابعة

التوجهات المستقبلية:
· تطوير أدوات تشخيصية أكثر دقة
· برامج الكشف المبكر باستخدام
التكنولوجيا الحديثة
· نهج متعدد التخصصات في العلاج
· التركيز على الوقاية من خلال التوعية
المجتمعية

الفشل في النمو عند الأطفال هو حالة متعددة الأسباب تتطلب تقييماً شاملاً ومتعدد التخصصات. التشخيص والتدخل المبكران ضروريان لمنع المضاعفات طويلة المدى على النمو والتطور. يجب أن يركز العلاج على معالجة الأسباب الكامنة مع توفير الدعم الغذائي والنفسي والاجتماعي المناسب. تعتبر الوقاية من خلال التوعية الصحية والمتابعة الدورية للنمو من الركائز الأساسية لضمان نمو سليم للأطفال.

إن فهم تعقيدات هذه الحالة والتعامل معها بجدية يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في حياة الطفل ومستقبله، مما يؤكد أهمية الاهتمام بنمو الأطفال كأولوية صحية واجتماعية في كل المجتمعات.

التبول اللاإرادي في الأطفال: Nocturnal enuresis in children:يُعد التبول اللاإرادى  من أكثر المشاكل الشائعة التي تواجه ال...
27/11/2025

التبول اللاإرادي في الأطفال:
Nocturnal enuresis in children:

يُعد التبول اللاإرادى من أكثر المشاكل الشائعة التي تواجه الأطفال وأسرهم، وهو ليس مجرد عرض عابر بل حالة يمكن أن تسبب ضغوطًا نفسية واجتماعية للطفل والعائلة. غالبًا ما يكون الأمر محفوفًا بالقلق والإحباط، لكن الفهم العميق لأسبابه وطرق علاجه يمكن أن يغير التجربة تمامًا، محولاً إياها من أزمة إلى رحلة علاج ناجحة.

ما هو التبول اللاارادي؟
التعريف الطبي للتبول اللاارادي هو التبول المتكرر لا إراديًا أثناء النوم لدى طفل بلغ عمرًا يتوقع فيه التحكم الكامل في المثانة (عادة ٥ سنوات فما فوق). من المهم التمييز بين نوعيه الرئيسيين:
١- التبول اللاارادي الأولي (Primary
‏ Nocturnal Enuresis):
· هذا هو النوع الأكثر شيوعًا (يُمثل حوالي
٨٠ - ٨٥ ٪؜ من الحالات).
· يحدث عندما لم ينجح الطفل مطلقًا في
الحفاظ على فراشه جافًا لفترة متواصلة
تبلغ ٦ أشهر على الأقل.
· بمعنى آخر، الطفل بلغ عمر ٥ أو ٦
سنوات ولا يزال يتبول في فراشه بانتظام
منذ ولادته.
٢- التبول اللاارادي الثانوي (Secondary
‏ Nocturnal Enuresis):
· يحدث عندما يعود الطفل للتبول ليلاً
بعد أن كان قد اكتسب سيطرة كاملة
على مثانته لفترة ممتدة (عادة ٦ أشهر
على الأقل، وأحيانًا سنوات).
· هذا النوع غالبًا ما يكون مؤشرًا على
وجود سبب نفسي أو طبي جديد.

انتشار المشكلة:
تبلغ نسبة الأطفال الذين يعانون من التبول اللاارادي حوالي:
· ١٥ - ٢٠ ٪؜ من الأطفال في عمر ٥ سنوات.
· ٧ ٪؜ من الأطفال في عمر ٨ سنوات.
· ٥ ٪؜ من الأطفال في عمر ١٠ سنوات.
· ٢ ٪؜ من المراهقين في عمر ١٥ سنة وما
فوق.
· الذكور أكثر إصابة من الإناث بنسبة ٢:١.

أسباب التبول اللاارادي: شبكة معقدة من العوامل
لا يوجد سبب واحد وراء التبول اللاارادي، بل هو تفاعل لعدة عوامل:

١- الأسباب العضوية والفسيولوجية:
· تأخر نضوج الجهاز العصبي: عدم اكتمال
الارتباط بين المثانة والدماغ أثناء النوم
العميق، مما يمنع الطفل من الاستيقاظ
عند امتلاء المثانة.
· صغر سعة المثانة الوظيفي: قد تكون
المثانة صغيرة الحجم أو غير قادرة على
التمدد بما يكفي لاحتواء البول المنتج
طوال الليل.
· فرط إنتاج البول الليلي: ينتج الجسم كمية
بول ليلية أكثر مما تستطيع المثانة
الاحتفاظ به. هذا غالبًا ما يرتبط بنقص
هرمون الڤازوبريسين (ADH)، الذي تفرزه
الغدة النخامية ليلاً لتقليل إنتاج البول.
· العامل الوراثي: للوراثة دور كبير. إذا عانى
أحد الوالدين من المشكلة في صغره، فإن
فرصة إصابة الطفل تصل إلى ٤٠ ٪؜. وإذا
عانى كلا الوالدين، فإن الفرصة ترتفع إلى
٧٠ ٪؜.
· النوم العميق جدًا: ينام بعض الأطفال
بعمق شديد يجعل من الصعب إيقاظهم
بالإشارات المرسلة من المثانة الممتلئة.
· الإمساك المزمن: المستقيم الممتلىء
بالبراز يمكن أن يضغط على المثانة ويقلل
من سعتها، مما يؤدي إلى التبول اللاإرادي.
· عدوى المسالك البولية: يمكن أن تسبب
التهيج وفقدان السيطرة على المثانة.

٢- الأسباب النفسية والاجتماعية:
· هذه العوامل هي الأبرز في حالات التبول
الثانوي.
· الضغوط النفسية: مثل ولادة طفل جديد
في العائلة، الانتقال إلى منزل جديد،
المشاكل الأسرية والخلافات بين الوالدين،
تغيير المدرسة، أو التعرض للتنمر.
· الصدمات النفسية: كفقدان شخص عزيز
أو التعرض لحادث.
· القلق والتوتر: القلق من الامتحانات أو
الخوف من شيء معين.

عادة ما يتم التشخيص من خلال:
١- تاريخ طبي مفصل: يسأل الطبيب عن
نمط التبول (ليلي/نهاري)، عدد المرات،
كمية البول، وجود أعراض أخرى (كالألم
أثناء التبول، العطش الشديد، الشخير).
٢- مفكرة التبول والبراز: يطلب الطبيب من
الوالدين تسجيل كمية السوائل التي
يشربها الطفل، ومرات التبول، وعدد
مرات التبرز لمدة أسبوع تقريبًا.
٣- فحص جسدي: للكشف عن أي مشاكل
عصبية أو في منطقة الحوض.
٤- تحليل البول: لاستبعاد وجود عدوى أو
سكري أو مشاكل أخرى.
٥- فحوصات أخرى (نادرة): مثل أشعة على
الحوض أو قياس سعة المثانة، ويتم
اللجوء إليها فقط إذا اشتبه الطبيب في
وجود مشكلة عضوية معينة.

العلاج: رحلة متعددة المحاور
العلاج يعتمد على تشخيص السبب الرئيسي، وعمر الطفل، واستعداده الشخصي للعلاج. العقاب والإهانة ليسا أبدًا من خيارات العلاج.

١- العلاج السلوكي والدعم النفسي (خط
الدفاع الأول والأهم):
· التدريب على تنظيم الذات:
· تحديد أوقات الذهاب إلى الحمام:
تشجيع الطفل على الذهاب إلى الحمام
بانتظام خلال النهار وقبل النوم.
· إفراغ المثانة تمامًا: تعليم الطفل أخذ
وقته وإفراغ المثانة بالكامل.
· تقليل كمية السوائل قبل النوم: تجنب
المشروبات الغازية والكافيين (مثل
الشوكولاتة والكولا) قبل ساعتين من
النوم، مع تعويض شرب السوائل الكافية
خلال النهار.
· مكافأة الفترات الجافة: نظام المكافآت
(مخطط النجوم) عندما يستيقظ الطفل
وجفافه مرتفع. المكافأة يجب أن تكون
معنوية في المقام الأول (مدح، عناق،
قضاء وقت مميز معه) وليست مادية
دائمًا.
· جهاز إنذار التبول الليلي (Bedwetting
‏ Alarm): هو أحد أنجح الطرق (معدل
نجاح يصل إلى ٧٠ - ٨٠ ٪؜) يرتدى الطفل
سروالاً داخليًا خاصًا متصلًا بجهاز إنذار
يصدر صوتًا أو يهتز فور بدء خروج أول
قطرة بول. هذا يساعد الدماغ على الربط
تدريجيًا بين امتلاء المثانة والحاجة إلى
الاستيقاظ. يتطلب هذا الصبر والالتزام من
الوالدين والطفل لعدة أسابيع.
· تمارين المثانة: لتوسيع سعة المثانة، مثل
تشجيع الطفل على حبس البول لفترات
أطول قليلاً أثناء النهار (بعد استشارة
الطبيب).

٢- العلاج الدوائي:
يُستخدم عندما تفشل الطرق السلوكية، أو للحاجة إلى نتيجة سريعة (مثل الذهاب في رحلة مدرسية).

· ديزموبريسين (Desmopressin): هو
نسخة صناعية من هرمون الڤازوبريسين.
يعمل على تقليل إنتاج البول ليلاً. تأثيره
سريع لكنه مؤقت، وعادة ما يعود التبول
بعد التوقف عن الدواء.
· أوكسي بوتينين (Oxybutynin) أو
تولتيرودين (Tolterodine): تعمل على
استرخاء عضلة المثانة وزيادة سعتها،
وتقلل من تقلصات المثانة غير الإرادية.
تُستخدم إذا كان هناك فرط في نشاط
المثانة.

دور الأسرة: حجر الزاوية في النجاح
دور الوالدين هو الأكثر تأثيرًا في رحلة العلاج. إليك ما يجب فعله وما يجب تجنبه:

ما يجب فعله (Dos):
· كن داعمًا ومتفهمًا: أخبر طفلك أن هذه
مشكلة طبية شائعة وليست ذنبه، وأنك
بجانبه لمساعدته.
· قلل من الإحراج: تعامل مع الحوادث
بهدوء. ساعد طفلك على تغيير الملابس
والفراش دون تعليقات جارحة.
· شجعه على المشاركة: اطلب منه
المساعدة في وضع الملابس المبتلة في
سلة الغسيل، مما يعزز لديه الشعور
بالمسؤولية دون عقاب.
· امدح المجهود وليس النتيجة: امدحه لأنه
حاول أن يقلل من شرب الماء ليلاً، أو لأنه
ذهب إلى الحمام قبل النوم.
· اجعل البيئة آمنة: استخدم شراشف
مقاومة للماء، واجعل من السهل على
الطفل الذهاب إلى الحمام ليلاً (مثل
إضاءة صغيرة في الممر).

ما لا يجب فعله (Don'ts):
· لا تعاقب أو توبخ أبدًا: العقاب يزيد
المشكلة سوءًا ويسبب ضررًا نفسيًا عميقًا
للطفل، ويقتل ثقته بنفسه.
· لا تستهزئ أو تفضحه: لا تتحدث عن
المشكلة أمام الآخرين أو إخوته. هذا يدمر
كرامته.
· لا تقارنه بإخوته أو أقرانه: المقارنة تزرع
فيه الشعور بالدونية والفشل.
· لا تمنعه من شرب السوائل طوال النهار:
هذا قد يؤدي إلى جفاف ويضر بصحته.

متى يجب استشارة الطبيب؟
· إذا استمر التبول اللاارادي بعد عمر ٥ - ٦
سنوات.
· إذا عاد الطفل للتبول بعد ٦ أشهر أو أكثر
من الجفاف (تبول ثانوي).
· إذا صاحب التبول أعراض مثل: ألم أو
حرقة أثناء التبول، تبول متكرر نهارًا،
عطش شديد، شخير عالٍ، أو مشاكل في
المشي.
· إذا كان التبول مصحوبًا بالبراز أيضًا.

التبول اللاارادي ليس معركة خاسرة، بل هو تحدٍ طبي يمكن التغلب عليه بالصبر والفهم والعلم. معظم الأطفال يتغلبون على هذه المشكلة مع تقدم العمر والنضج. المفتاح هو التعاطف، والدعم غير المشروط، والالتزام بخطة العلاج التي يضعها الطبيب. بتضافر جهود الأسرة والطبيب، يمكن تحويل هذه التجربة الصعبة إلى فرصة لتعزيز الروابط وبناء ثقة الطفل بنفسه.

صعوبات التعلم في الأطفال: Learning difficulties in children:صعوبات التعلم هي واحدة من أكثر التحديات التعليمية شيوعاً الت...
21/11/2025

صعوبات التعلم في الأطفال:
Learning difficulties in children:

صعوبات التعلم هي واحدة من أكثر التحديات التعليمية شيوعاً التي تواجه الأطفال وأسرهم في عالمنا المعاصر. ورغم انتشارها، لا تزال هذه الصعوبات محاطة بالكثير من سوء الفهم والوصم الاجتماعي. تشير الإحصائيات إلى أن ما بين ٥% إلى ١٥٪؜ من الأطفال في سن المدرسة يعانون من أحد أشكال صعوبات التعلم، مما يجعلها قضية ملحة تتطلب فهماً أعمق وطرق تدخل أكثر فعالية.

مفهوم صعوبات التعلم وأبعادها:
١- التعريف العلمي لصعوبات التعلم:
صعوبات التعلم هي اضطرابات عصبية المنشأ تؤثر في القدرة على اكتساب المهارات الأكاديمية الأساسية واستخدامها، رغم توفر الذكاء الطبيعي والظروف التعليمية المناسبة. وهي ليست مؤشراً على قلة الذكاء أو الكسل، بل تعكس اختلافاً في طريقة معالجة الدماغ للمعلومات.

٢- الخصائص العامة للأطفال ذوي
صعوبات التعلم:
يظهر الأطفال ذوو صعوبات التعلم مجموعة من الخصائص المشتركة، منها:
· التباين الواضح بين القدرات الفعلية
والأداء الأكاديمي.
· صعوبات في العمليات النفسية مثل
الإدراك، الذاكرة، الانتباه.
· عدم الانتظام في الأداء حيث يبدو الطفل
بارعاً في مجال وضعيفاً في آخر.
· صعوبات في التنظيم وإدارة الوقت
والمهام.

أنواع صعوبات التعلم الرئيسية:
١- عسر القراءة (Dyslexia):
هو أكثر صعوبات التعلم شيوعاً، ويؤثر في مهارات القراءة والكتابة والمعالجة اللغوية. وتشمل أعراضه:
· صعوبة في الربط بين الحروف وأصواتها.
· قراءة بطيئة ومليئة بالأخطاء.
· صعوبة في فهم النص المقروء.
· تجنب الأنشطة التي تتطلب قراءة.

٢- عسر الكتابة (Dysgraphia):
يؤثر هذا الاضطراب في القدرة على الكتابة اليدوية والتعبير الكتابي، ويظهر من خلال:
· خط يدوى غير مقروء.
· صعوبة في تنظيم الأفكار على الورق.
· مسافات غير متناسقة بين الكلمات
والحروف.
· إمساك القلم بشكل غير طبيعي.

٣- عسر الحساب (Dyscalculia)
هو صعوبة في فهم الرياضيات والمفاهيم الحسابية، وتشمل أعراضه:
· صعوبة في فهم الأرقام والعلاقات بينها.
· مشاكل في العد والحساب الذهني.
· صعوبة في فهم الرموز الرياضية.
· مشاكل في تقدير الكميات والقياسات.

٤- اضطرابات المعالجة السمعية والبصرية
تؤثر هذه الاضطرابات في كيفية معالجة الدماغ للمعلومات الحسية:
· المعالجة السمعية: صعوبة في تمييز الأصوات المتشابهة، ومتابعة التوجيهات الشفهية.
· المعالجة البصرية: صعوبة في تمييز الأشكال المتشابهة، وتتبع الكلمات على الصفحة.

٥- اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD):
رغم أنه لا يصنف دائماً كصعوبة تعلم بحتة، إلا أنه غالباً ما يصاحب صعوبات التعلم ويؤثر بشكل كبير في الأداء الأكاديمي.

الأسباب والعوامل المؤثرة:
١- العوامل العصبية والبيولوجية
· الوراثة: تزداد احتمالية الإصابة بصعوبات التعلم عند وجود تاريخ عائلي.
· اختلاف في بنية ووظيفة الدماغ: تظهر الدراسات الحديثة اختلافات في نشاط واتصال مناطق معينة في الدماغ.
· مضاعفات أثناء الحمل والولادة: كتعرض الجنين للسموم، أو نقص الأكسجين أثناء الولادة.

٢- العوامل البيئية
· التعرض للسموم البيئية مثل الرصاص في مرحلة الطفولة المبكرة.
· سوء التغذية ونقص العناصر الأساسية.
· الحرمان الثقافي والاجتماعي ونقص التحفيز المعرفي المبكر.

عملية التشخيص والتقييم:
١- علامات الإنذار المبكر
تظهر علامات صعوبات التعلم في مراحل مبكرة، منها:
· مرحلة ما قبل المدرسة: تأخر في الكلام، صعوبة في نطق الكلمات، صعوبة في تعلم الألوان والأشكال.
· مرحلة التعليم الأساسي: صعوبة في الربط بين الحروف وأصواتها، صعوبة في تذكر التسلسلات، تجنب القراءة والكتابة.

٢- فريق التشخيص المتعدد التخصصات:
يشمل فريق التشخيص عادة:
· أخصائي صعوبات التعلم
· الأخصائي النفسي
· أخصائي النطق واللغة
· طبيب أعصاب أطفال عند الحاجة.

٣- أدوات واختبارات التشخيص:

تتضمن عملية التشخيص الشاملة:
· اختبارات الذكاء (مثل مقياس وكسلر)
· اختبارات التحصيل الأكاديمي
· تقييم المهارات الإدراكية (الذاكرة، الانتباه، الإدراك)
· ملاحظات الوالدين والمعلمين
· التقييم الطبي لاستبعاد أسباب أخرى

استراتيجيات التدخل والعلاج
١- البرامج التعليمية الفردية (IEP)
هي خطط تعليمية مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات الطفل، وتشمل:
· تحديد الأهداف التعليمية القابلة للتحقيق
· تحديد الخدمات والدعم المطلوب
· تحديد أساليب التقييم المناسبة

٢- استراتيجيات تعليمية فعالة:
للقراءة:
· الطرق متعددة الحواس في تعليم القراءة
· البرامج الصوتية المنظمة
· استخدام التكنولوجيا المساعدة (برامج تحويل النص إلى كلام)

للكتابة:
· تعليم الكتابة بطرق متعددة الحواس
· استخدام أدوات المساعدة التكنولوجية (معالجات النصوص)
· تقديم تنظيمات بصرية لتنظيم الأفكار

للرياضيات:
· استخدام التمثيل البصري والمادي للمفاهيم
· التركيز على الفهم المفاهيمي وليس الحفظ
· استخدام أدوات مساعدة مثل الجداول والحاسبات

٣- التدخلات النفسية والسلوكية
· تدريب المهارات الاجتماعية لتحسين التفاعل مع الأقران.
· العلاج المعرفي السلوكي لمعالجة القلق والإحباط المرتبط بالتعلم.
· برامج تعزيز الثقة بالنفس وتقدير الذات.

٤- دور التكنولوجيا المساعدة
أصبحت التكنولوجيا أداة حيوية لدعم ذوي صعوبات التعلم، ومنها:
· برامج التعرف على الكلام وتحويل النص إلى كلام.
· الكتب الصوتية والرقمية.
· برامج التنظيم الذهني والخرائط المفاهيمية.
· الآلات الحاسبة والمسجلات الصوتية.

دور الأسرة والمدرسة
١- دعم الأسرة:
استراتيجيات عملية للوالدين
· التعليم والوعي: فهم طبيعة صعوبة التعلم وخصائصها.
· خلق بيئة داعمة في المنزل: توفير مكان هادئ للدراسة، تنظيم وقت الواجبات.
· التعاون مع المدرسة: المشاركة الفعالة في وضع خطط التدخل.
· التركيز على نقاط القوة: تشجيع مواهب الطفل وهواياته.
· الدعم العاطفي: الاستماع لمخاوف الطفل وتقديم الطمأنينة.

٢- استراتيجيات للمعلمين في الفصل الدراسي
· التعليم المتمايز: تقديم المحتوى بطرق متنوعة تناسب أنماط التعلم المختلفة.
· التعديلات في الفصل: مثل منح وقت إضافي، تقليل الواجبات، استخدام التقييمات البديلة.
· بيئة الفصل الداعمة: خلق جو يتقبل الاختلافات ويتفهم الصعوبات.
· التعاون مع فريق الدعم: العمل مع أخصائيي صعوبات التعلم وأولياء الأمور.

التحديات النفسية والاجتماعية
١- الآثار النفسية لصعوبات التعلم:
كثيراً ما يعاني الأطفال ذوو صعوبات التعلم من:
· انخفاض تقدير الذات بسبب الفشل الأكاديمي المتكرر.
· القلق والإحباط من المواقف التعليمية.
· الاكتئاب والعزلة الاجتماعية.
· اضطرابات السلوك كرد فعل على الصعوبات التي يواجهونها.

الدعم الاجتماعي والعاطفي:
· برامج التوعية في المدارس لمكافحة الوصم.
· مجموعات الدعم للأطفال وأولياء الأمور.
· التركيز على الأنشطة غير الأكاديمية التي يعشقها الطفل ويبرع فيها.

النظرة المستقبلية وآفاق الأمل:
١- النجاح في مرحلة البلوغ
مع التدخل المبكر والدعم المناسب، يمكن لذوي صعوبات التعلم:
· تحقيق النجاح الأكاديمي والمهني.
· تطوير استراتيجيات التعويض الفعالة.
· الاستفادة من نقاط القوة الفريدة المرتبطة بطرق تفكيرهم المختلفة.

تطور البحث العلمي:
يشهد مجال صعوبات التعلم تطورات واعدة، منها:
· الأبحاث العصبية لفهم أفضل للأسس البيولوجية.
· التقنيات المساعدة المتطورة باستمرار.
· برامج التدخل المبكر الأكثر فعالية.

صعوبات التعلم ليست نهاية المطاف، بل هي مجرد اختلاف في طريقة التعلم.
الطفل الذي يعاني من عسر القراءة قد يكون مبدعاً في التفكير البصري، والطفل الذي يعاني من عسر الحساب قد يكون متحدثاً بارعاً.
المفتاح هو التشخيص المبكر، والتدخل المناسب، والدعم المستمر من الأسرة والمدرسة. بفهم أعمق واستراتيجيات أكثر فعالية، يمكننا تحويل التحدي إلى فرصة، وتمكين كل طفل من تحقيق إمكاناته الكاملة.

"الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم ليس طفلاً كسولاً أو غير ذكي، بل هو طفل يتعلم بشكل مختلف، وعندما نعطيه الأدوات المناسبة، يمكنه أن يبني عالماً من الإنجازات

Address

73, Street 9. Maadi. Pizza Hut & Costa Coffee Building
Cairo

Opening Hours

Monday 12pm - 4pm
7pm - 10pm
Tuesday 12pm - 4pm
Wednesday 12pm - 4pm
7pm - 10pm
Thursday 12pm - 4pm
Saturday 12pm - 4pm
7pm - 10pm
Sunday 12pm - 4pm

Telephone

00202 23780595

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Ahmed Foda Pediatrics & Allergy Clinic posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram

Category