Muhammad Fayeq - محمد فايق

Muhammad Fayeq - محمد فايق Think
(د. محمد فايق) Pharmacist, Psychologist, Writer

03/03/2026



-قال الزوج لمعالجه النفسي: كنا ف دولة خليجية..

*تمام.. و بعدين؟

-ف الفترة دي مراتي كانت حامل ف طفلنا التالت.. و كانت دايما بتتخانق معايا..

*(بهدوء) كانت بتتخانق معاك ليه؟

-(تنهيدة): كانت عايزة تنزل تولد ف مصر..

*تمام.. فين سبب الخناق؟

(لحظة صمت)

-(بمرارة): لأَنِّي ماكنتش موافق انها تنزل تولد ف مصر..

*ليه؟

-التأمين الطبي بتاع الشغل كان هيغطي تكاليف الولادة كلها من غير مادفع ولا مليم..
إنما لو نزلت تولد ف مصر، التذاكر وتكاليف المستشفى هتبقى كتير..

*وهي مش فاهمة كده؟

-فاهمة طبعا..

*امال ايه المشكلة؟

-(تنهيدة): كانت بتقول انها حاسة انها هتموت!

(لحظة صمت)

-(الزوج مستطردًا): كان عندها شعور غريب انها هتموت.. كانت بتردد الكلمة كتير جدا طول فترة الحمل..
وقالت انها عايزة تموت وسط اهلها..

*وانت كان ردّك ايه؟

-الزوج: كنت بتريق عليها وواخد الموضوع باستخفاف وشايف إنها أوڤر!!.. كنت بقولها بهزار إن الفلوس اللي هوفرها مع التأمين، هبقى أتصدق بيها على روحها لو ماتت احسنلها!

*وهي كان رد فعلها ايه؟

-الزوج: كانت بتعيط وتقولي انها بجد حاسة انها هتموت... وان ده يمكن يبقى آخر طلب تطلبه مني..

*وانت استجبت؟

-الزوج (بيهز راسه ببطء): لأ

*ماستجبتش ليه؟.. عشان الفلوس بس؟

-الزوج (بعد لحظة من الصمت): بردو لأ

*طيب ممكن تقولي الأسباب؟

-الزوج: كنت معتبر طلبها ده دلع... هي مش لِسَّه عروسة جديدة و دي اول ولادة!.. ده الطفل التالت!.. يعني المفروض تجمد شوية!
ايه يعني أهلها يكونوا معاها؟؟ هيعملولها ايه يعني؟!

*اممممم.. طب هي عموما كان طبعها دلوعة وليها طلبات مش منطقية؟

-الزوج: لا.. بالعكس..

*مجاش ف مخك ان نزولها مصر فعلا هيريح قلبها؟

-الزوج: بصراحة لأ.. ساعتها كنت بقول لنفسي: هدفع التكاليف دي كلها عشان هي بس تكون مرتاحة نفسيا؟!.. ده هبل!

*طب تمام.. ايه اللي حصل بعد كدة؟

-الزوج: طبعا انا اصريت أنها ماتنزلش مصر وتولد ف البلد اللي كنّا فيها..
وف الاخر هي استسلمت..

*وبعدين؟

-الزوج (تهدج خفيف ف صوته): انا فاكر كويس اوي اليوم ده.. يوم الولادة..
روحنا الصبح بدري على المستشفى انا وهي والعيال.. بنت عندها ٩ سنين وولد عنده ٥ سنين..
ودخلنا كلنا الاوضة بتاعت المستشفى.. بعد شوية جات الممرضة -وكانت من جنسية غير عربية- جابتلها البتاعة المفتوحة اللي بيلبسوها دي..

*ايوة Gawn

-الزوج: ايوة الجاون.. مراتي كانت بتبكي طول الوقت وتبوس ف العيال وتحضن فيهم...

*وانت كنت بتعمل ايه؟

-الزوج: كنت واخد الموضوع عادي وبلعب جيمز على الموبايل!

*و كنت حاسس بإيه ساعتها؟

-الزوج: ولا حاجة.. عادي.. كأني قاعد مستني دوري ف السنترال عشان ادفع فاتورة التليفون!.. كنت حاسس بملل وزهق وعايز أخلص عشان كنت واخد أجازة اضطراري من الشغل أسبوع عشان أقعد بالعيال وأشوف أمورها وأمور البيت لحد ماتبقى كويسة..

*وهي؟.. كان شعورك ايه من ناحيتها ف الوقت ده؟ و كان بيجيلها طلق؟

-الزوج: ولا حاجة بردو.. كنت شايف انها مأفوراها اوي عمالة تبوس ف العيال زي ماتكون مش هتشوفهم تاني.. و مراتي مش بيجيلها طلق.. ف الولادتين اللي قبل كدة مكانش بيجيلها طلق.. عشان كدة الدكتورة كانت بتحددلها معاد الولادة قيصري..

*طب ممكن أسألك، انت بتحكيلي الحكاية دي دلوقتي ليه؟

-الزوج: عايز احكيلك عشان لازم احكي لحد.. اليوم بتاع الولادة ده محفور ف ذهني كأنه حصل امبارح.. كل ما أبص ف وش بنتي الكبيرة أعيشه من اول وجديد..
ومش عاوز منك تعليق حتى يا.. انا بس عاوز احكي...
-------------

**يوم الولادة- في المستشفى**

الزوجة: خلي بالك من العيال..

الزوج: ماتعيشيش ف الدور بقى وبطلي محن!

الزوجة (بتعيط): والله العظيم مش محن... انا حاسة اني مش هطلع من أوضة العمليات... وكان نفسي ابويا وامي كمان يكونوا جنبي... مش عايزة اموت لوحدي جوة وانا عارفة ان مفيش حد من اهلي موجود معايا برة...

الزوج: وهتفرق معاكي ايه يا ناصحة؟!.. هيقولوا لملك الموت استنى شوية مثلا؟!..

الزوجة (لِسَّه بتعيط): هتفرق اني اعرف اني مش لوحدي... عايزة أموت وسط اهلي... عايزة احس ب........ مش عارفة اوصفهالك.... عمرك ما هتحسها.... ده حتى الممرضات مش بيتكلموا عربي!.. عندي شعور رهيب بالوحدة..

الزوج: اساسا خلاص انتي متاكدة انك هتموتي يعني؟!.. يا بنتي كل دي هرمونات بس!.. الحالة العاطفية اللي انتي فيها دي وهم!.. بطلي هبل بقى!!!

الزوجة (بتعيط و مش بترد)

**الممرضات جابوا التروللي عشان ياخدوها أوضة العمليات**

الزوجة (بتعيط و هي نايمة على التروللي بتبوس ف عيالها و الزوج ماشي جنبهم): خلي بالكوا من بعض.. و انت يا شريف خلى بالك من العيال...

الزوج: يوووووه.. يا ستي بطلي الكلام ده بقى!..

الزوجة مابتردش وبصوت خافت بتردد الشهادتين...

وآخر حاجة محفورة ف وجدان وعقل الزوج قبل ما الممرضات ياخدوا التروللي ويختفوا ورا باب أوضة العمليات، هي منظر شفايف مراته وهي بتمتم بالشهادتين مرارا ودموعها وهي نازلة على جنب خدها اليمين...
--------------

الزوجة عاشت ولله الحمد وربنا رزقهم بولد جميل...

بس فضلت فترة طويلة مش ناسية إحساسها بالوحدة الرهيبة وهي داخلة أوضة العمليات ودموعها نازلة على خدها وقلبها بيتنفض ف صدرها من الخوف...

جوزها اتعلَّم وحس لما بنته كبرت... وعرف يعني ايه حرقة قلب أب على بنته... وفهم أخيرًا ليه مراته كانت مصرة على وجود أهلها..
وعلى لسانه، فهم كمان إنه لو كان أخد كلامها بجدية وتعاطف معاها واحتواها وطمنها كانت هتفرق معاها كتير..

مهما الزوجة بانت قوية وبتتصرف ومستقلة وجامدة آخر حاجة، تأكد تمامًا انها ف لحظة هتبقى هشة خالص زي المولتن لافا كيك...

(القصة حقيقية و نشرتها بعد استئذان صاحبها)

27/02/2026



توقعاتنا لما نروح لطبيب عضوي، إننا:
١- نفهم منه تشخيص أو سبب لشكوتنا،
٢- وناخد روشتة أدوية..
نبلع الأدوية
أو نشربها
أو نحقنها
إلخ
فنلاقي -بإذن الله الشافي- نتيجة وتحسن

ملناش دعوة الدوا ده اشتغل ازاي
ملناش دعوة ميكانيكة تفاعل جزيئات الدوا مع خلايانا وأجهزة جسمنا
حتى لو حد فاهمها من الناحية النظرية، فبرضو ملوش دعوة ولا له دور بتشتغل ازاي..
احنا بنتعاطى الدوا من سكات
وندعو الله بالشفاء
وبس
دورنا سلبي
بنسيب الدوا يشتغل ف الكواليس بدون تدخل مننا

نيجي بقى احنا نفس الناس (أو بعض منا يعني)، نروح لثيرابست،
بنتوقع فهم أو تشخيص للمعاناة زي الطبيب العضوي،
وبنتوقع برضو حاجة شبه الروشتة كده ف فلسفتها..

أيها الثيرابست الجميل،
قولي خطوات محددة وواضحة أعملها، فاتحسن أو ألاقي نتيجة إيجابية..
مليش دعوة بقى مش أنت ثيرابست؟
اديني روشتة
طريقة
وصفة
خريطة
خطوات
برنامج
إلخ…
المهم ألاقي تحسن
وأنا هسمع كلامك متخافش

طبعًا فلسفة "الروشتة" ماتنفعش معانا في الثيرابي اللي بدون أدوية
ليه طيب؟
ليه ماينفعش يبقى في خطوات أعملها وأنا ساكت فلاقي تحسن ومليش دعوة بتشتغل ازاي؟

وده سؤال جميل ومهم..
هو التحسن ف علم النفس بيحصل ازاي أصلًا؟
أقولك باختصار مخل،
التحسن -بإذن الله- بيحصل لبعض أو كل الأسباب التالية: (دي أمثلة غير حصرية)
١- تفهم هو ده حصل أصلًا ليه (الاستبصار)
٢- تفهم أنت مين وجيت هنا ازاي وتاريخك كله (وعي بالذات)
٣- تغير أفكار وقناعات مشوهة عن نفسك وعن العالم وعن الآخرين (العلاج المعرفي وما شابهه)
٤- تغير سلوكيات بتجرجرك لورا وتخليك محبوس ف نفس دايرة المعاناة (العلاج السلوكي وما شابهه)
٥- تصلح علاقات، تنهي علاقات، تعمل علاقات جديدة
٦- تتعلم مهارات اجتماعية معينة متفصلة على مقاسك وكانت ناقصاك
٧- تتعلم تفكر، وتفهم، وتحلل تصرفاتك وتصرفات اللي حواليك بشكل موضوعي
٨- تُنشىء نظام دعم اجتماعي من دايرتك
٩- تتقبل وجدانيًا أشياء معينة في ماضيك وحاضرك وف نفس الوقت تسعى تغيرها بالتدريج
١٠- ماتخافش من التغيير وماتخافش من الحقيقة وماتستخباش من الواقع
١١- تتعلم كبح جماح انفعالاتك بأساليب مختلفة وماتخليهاش تسيطر على قراراتك
١٢- تتعلم بعض أساليب التحكم في الرابط بين النفس والجسم

شايف الحاجات دي؟
أنت اللي هتعملها كلها صح؟
يعني مش ملكش دعوة زي الدوا كده
لأ، ده سيادتك اللي هتشتغل وتبذل مجهود..

امال الثيرابيست هيعمل إيه يا دكترة لما أنا هحارب لوحدي!

ده برضو سؤال لطيف
الثيرابست يا عيون الدكترة هيساعدك تلاقي صحبة مُبصرة ف الطريق الطويل ده
وهيدلك تمشي منين وازاي وعلى فين وبمعدل أد إيه
ولما تعطل؟ هيشرحلك عطلت ليه ويقولك تعمل إيه
وهيديك الأدوات اللي تساعدك تحقق الحاجات دي..
مثال: أنت عاوز تعمل كرسي خشب..
الثيرابست هيقولك تتعلم النجارة فين
وهيقولك تشتري الخشب الكويس منين
وهيديك المنشار والشاكوش والمسامير

لكن مين اللي هيتعلم النجارة ويشتري الخشب ويمسك الشاكوش والمنشار والمسامير ويعمل الكرسي؟
حضرتك

شكرًا ☺️

22/02/2026

🇺🇸: The final version of the file
🇸🇦: النسخة النهائية من الملف
🇪🇬: النسخة النهائية١
النسخة النهائية٢
النسخة النهائية النهائية
النسخة النهائية.أحمد
النسخة النهائية.يوم الخميس
النسخة النهائية الأخيرة
النسخة النهائية المعدلة
النسخة النهائية.المشرف
النسخة النهائية بجد

20/02/2026



مين هي -أو هو- اللي بنقول عليهم أو بيقولوا على نفسهم "شخصية حساسة"؟
عبارة عن إيه يعني الشخصية الحساسة دي؟

الشخصية الحساسة هي الشخصية اللي بتتأثر وتتفاعل بدرجة أشد وأعمق من الآخرين بالمؤثرات المختلفة..
المؤثرات دي ممكن تكون جسدية (يعني بيتأثروا بالألم الجسدي بدرجة أعلى) أو الأصوات أو الروائح أو حتى الإضاءة..
وطبعاً بيتأثروا بالمواقف الانفعالية والعاطفية بطريقة أشد وأعمق من الآخرين..

الإنطباع العام إن الشخص الحساس هو اللي بيتأثر سلباً بس.. وده مش صحيح..
مهم أوي إننا نفهم إن الأشخاص الحساسين بيتأثروا بالمواقف السلبية والمواقف الإيجابية كمان.. يعني ممكن يبكوا من الفرحة بنفس قدر الحساسية اللي ممكن يبكيهم من الحزن..

طيب إيه هي علامات الشخصيات الحساسة؟

-سهل جداً أنهم يتأثروا لدرجة البكاء من موقف مؤثر ف فيلم أو رواية على سبيل المثال..
-بيتعاطفوا مع الآخرين ويحسوا بيهم بدرجة أعلى.. وفي حتى ناس منهم بيكون إحساسهم بالآخرين عالي لدرجة إنهم ممكن يحسوا بأي اختلاف ف نبرة الصوت أو تعبيرات الوجه ويعرفوا إن الشخص اللي بيكلمهم ده متغير حتى لو الشخص ده عايز يخبي..
-بيتأثروا نفسياً وانفعالياً بسهولة وده بينعكس عليهم جسدياً بدرجة أعلى من الناس.. يعني ممكن يجيلهم صداع أو آلام ف المعدة مثلاً من موقف عادي..
-ممكن حدث واحد بسيط ف يومهم يأثر على أكلهم ونومهم ويقلب حالتهم المزاجية..
-بيقلقوا ويتوتروا أكتر وأعمق من متوسط الناس..
-بيخافوا جداً من الرفض أو الإحراج حتى ف المواقف البسيطة لأنهم بيتأثروا بيها جامد..
-جلد الذات ولوم النفس عندهم عالي..
-ممكن فكرة واحدة تفضل تلف جوة دماغهم فترة طويلة جداً بلا داعي..
-بيتجرحوا بسهولة..
-بيفرق معاهم جداً رأي الناس فيهم وبسهولة يتأثروا بالنقد أو المدح..
-صعبين جداً ف النسيان.. مش بينسوا الإساءة بسهولة أبداً..
-بيحتفظوا بمشاعرهم السلبية جواهم بدرجة أكبر من الآخرين..
-لأنهم حساسين، ممكن بسهولة يفهموا موقف غلط ويتأثروا بيه ويكبر معاهم..
-في العلاقات العاطفية، بيهتموا جداً بكل تفصيلة لدرجة مذهلة.. ويهمهم جداً رأي الطرف الآخر فيهم.. مجرد الإشتباه ف غلطة واحدة (ريحة البوء مثلاً) أو شيء مش المفروض يحصل ممكن يخليهم مش عارفين يناموا من التفكير..
-طبعاً رومانسيين بدرجة أعلى من المتوسط..
-الأخبار السيئة ف الجرايد والمواقع ممكن تتسبب لهم ف حزن حقيقي حتى لو ماتخصهمش بصورة مباشرة..

طب الكلام ده علمي؟
آه علمي..
في سايكولوجيست اسمه آرثر أرون ومراته إلين أرون عملوا أبحاث عن الشخصية الحساسة ف تسعينيات القرن الماضي وسموها: Sensory Processing Sensitivity
وعملوا ليها استبيان اسمه Highly Sensitive Person Scale

آرثر وإلين بيقولوا إن الحساسية في الشخصية مش عيب ولا اضطراب.. دي سمة ف الشخصية عادي زيها زي الـIntrovert كده مثلاً..
وبيقولوا كمان إن من %15 لـ %20 من الناس حساسين..

سببها إيه؟
على الأرجح سببها استجابة زيادة للجهاز العصبي للإنسان الحساس..
وكمان إدراك عقلي أعلى من المتوسط للمواقف والأحداث وبالتالي تأثر وتفاعل أكبر..

نتعامل ازاي مع الشخصية الحساسة؟

1-بالوضوح والصراحة معاهم دايماً لتجنب الفهم الخاطيء..
الشخص الحساس ممكن بسهولة أوي يزعل منك وأنت ماتعرفش أساساً.. ومن حاجة مستحيل كنت تركز فيها.. فنكون واضحين مع بعض..
الشخص الحساس دماغه شغالة بأفكار طول الوقت.. تصرف واحد منك ممكن يبانله مبهم، هيخليه حرفياً ماينامش بالليل.. يبقى نكون إيه؟ نكون واضحين مع بعض..

2-هزار البوابين بلاش منه مع الشخصيات الحساسة.. عشان هياخدوه بجد..

3-لا تستخف أو تهزأ أو تسخر من حساسيتهم.. عشان هي بالنسبالهم طبيعية جداً وأسلوب حياة مش مجرد دلع أو أفورة..

4-وعي الشخص الحساس بنفسه مهم جداً في تفهمه لردود أفعال الآخرين.. زي ما الحساسية شيء طبيعي في بعض الناس، برضو "عدم الحساسية" شيء طبيعي في البعض الآخر.. كلُ ميسر لما خُلق له.. الحساس مش أوفر،، واللي مش حساس مش جلنف..

شكراً
رمضان مبارك

18/02/2026

حاول ماتفتحش فيسبوك ع الريق الصبح عشان غالبًا هيعكنن مزاجك ويرفع كورتيزولك باقي اليوم

وحاول برضو ماتفتحوش قبل ما تنام عشان هيقض مضجعك ويرفع هرمونات توترك ومش هتنام كويس

وبالبديهة يعني حاول ماتفتحوش وأنت مضايق عشان هيزود ضيقك

ولا وأنت رايق ومبسوط عشان هيوئد الفرحة جواك

ومش محتاج أضيف إنك ماتفتحوش بعد الأكل عشان اضطرابات الهضم واحنا كلنا قولونّا مش مستحمل يعني

ولا قبل الأكل عشان التوتر على معدة فاضية ممكن يعمل قرحة

ولا أثناء الأكل عشان التوتر هيخليك تتعافى بالأكل بقى وتاكل أكتر وتبقلظ أكتر

وأكيد أكيد ماتفتحوش قبل الشغل يعني عشان تحافظ على تركيزك ومعنوياتك وعلاقاتك بزمايلك ورؤساءك

ولا بعد الشغل لأن طاقتك خلصانة أساسًا ومفيكش حيل، مش هقولك على خوض المعارك، لأ، ده أنت مفيكش حيل للفرجة ع المعارك حتى

ومش هوصيك بقى إنك ماتفتحوش ف يوم مناسبة أو أجازة عشان ده اليوم الوحيد اللي بتشم فيه نفسك يا ولداه

وغني عن القول إنك ماتفتحوش وأنت قاعد مع حد بتحبه عشان هيأثر سلبًا على استقبالك للكلام ويعمل وقيعة

ولا وأنت قاعد مع حد مابتحبوش عشان نفسيتك هتتعب أكتر - مايبقاش الشخص اللي مبتحبوش والفيس عليك

بس كده يا عم..
عدا ذلك انطلق وعيش طبعًا ☺️
شكرًا

13/02/2026



شوفت بنت عندها ٢٣ سنة كاتبة بوست بتدعي فيه على خطيبها السابق وصاحبتها السابقة لأنهم اتخطبوا
ومفهوم طبعًا الكود العرفي الأخلاقي بين البنات إنك ماتبصيش لخطيب/زوج صاحبتك وتاخديه لنفسك بعد مايسيبوا بعض، أو الأنقح بقى إنك تكوني سبب ف إنهم يسيبوا بعض أصلًا..

وبغض النظر عن الملابسات بتاعت القصة دي تحديدًا لأنها مكررة ومش هي هدفي من المقال،،
اللي لفت نظري قوة الألفاظ المستخدمة ف البوست للتعبير عن مستوى الألم عند البنت صاحبة البوست..
وأكيد مش بزايد أبدًا على حجم الألم اللي البنت حاساه.. لأن مفيش غير صاحب الألم هو بس اللي من حقه يوزن ألمه ويقدر يقول أثره على نفسه..
كلامي هنا عن اتجاه عام لإعلاء قيمة التعبير اللغوي عن الألم ف القصص العاطفية عند صغار السن بطريقة مهينة للغة ومهينة لباقي أنواع الألم..

يعني لما يبقى نهاية خطوبة أو قصة حب وطعنة اجتماعية معتادة من صديقة سابقة نعبر عنها بألفاظ قوية زي >
تروما
ودمار
وتحطيم
وحسبنة من الظلم الرهيب اللي حصل
وعدم قدرة على المسامحة
وفقدان الثقة ف كل كل البشر،،
امال لاقدر الله -في نفس النطاق العمري الصغير نسبيًا ده- يتعبر عن آلام مرض عضال مزمن مثلًا لغويًا ازاي؟
أو لاقدر الله حادث أدى لوفاة أو إعاقة؟
أو لاقدر الله فقدان الأمان أثناء حرب؟
أو لاقدر الله قسوة مفرطة أثناء التربية أدت لمرض عقلي؟
أو لاقدر الله أي مصيبة فادحة تانية من مصائب الدنيا؟

كم التفاعل على البوست ولغة التعليقات بتقول إننا فقدنا التمييز على التعبير عن درجات الألم..
بتلاقي نفس القوة اللفظية مستخدمة ف بوست عن حريق أودى بحياة أسرة على سبيل المثال، ونفس قوة التعبير مستخدمة ف بوست لحد بيشتكي من ألم قصة عاطفية!
وده بيدل على فقدان القياس السليم لأحداث الحياة ووضعها في مكانتها الصحيحة في الـ Scheme العام بتاع حياة كل حد فينا وبيئة خصبة جدًا للاضطرابات النفسية..

وعشان محدش برضو يجرجرنا لحتة المزايدة وإن كل شخص بيتأثر بدرجة مختلفة عن الآخرين،
المقارنة هنا بين الشخص ونفسه..
يعني نفس البنت اللي بتعبر بهذه القوة عن ألمها فقدان خطوبة، هتعبر ازاي عن فقدان أمانها الشخصي لاقدر الله بعد حادث سرقة بالإكراه أو اغ**اب أو أو؟
القدرة على قياس الألم بشكل صحيح، بتسهل علينا وضع أحداث حياتنا بصورة سليمة في السلم النفسي لأحاسيسنا..
وده لوحده كده عامل مهم في صحتنا النفسية..
شكرًا

10/02/2026

ليس هناك كهرباء غربية وكهرباء إسلامية
فلن تستطيع إخضاع سلوك الإلكترون الذي خلقه الله بحتمية فيزيائية معينة، لأيدلوچيات فكرية وعقائدية..
ولكنك تستطيع استخدام هذه الكهرباء في خدمة هذه الأيدولوچية أو تلك..

كذلك النفس البشرية وعلومها المكتشفة إلى الآن..
النفس لها قواعد ليست بغربية ولا إسلامية..
بها فجور وتقوى
تحزن لفقدان حبيب
تأنس بالآخر القريب
تحب المال والنفوذ
لها شهوات
تحركها الأفكار والقناعات
تكتسب العادات
لها قابلية الوقوع في إدمانات
لها سيكلوچيات وسمات مختلفة، وبينها فروقات فردية

ولكنك تسطيع تطويع ذلك كله تبعًا لأيدلوچية تختارها أنت
أو
ترك أحدهم ليفرض أيدلوچيته عليك..

قواعد النفس لا تتغير؛
ولكن أفكار وقناعات العقل -التي تمثل أساسات أحكامك- تتغير
وتتغير معها المشاعر والسلوكيات

فكن حصيفًا وأفحص أساساتك باستمرار
فهي أعز ما تملك
وقد تكون هي العامل الأهم الوحيد الذي سينقذك وقت إغلاق القبر عليك بعجينة الأسمنت الأخيرة…
شكرًا

06/02/2026



أخي الكريم، أختي الكريمة
تحذير ١: الكلام عن حالات محددة موجودة، فلو لم تصادفك، فغيرك كانت هذه حياته
تحذير ٢: إحذر الإسقاط ⛔️

—————-

في حتة نفسية كده موجودة ف عدد مش قليل من الستات والرجالة..
الحتة دي مش عارف لسه اختارلها لفظ واحد يعبر عنها
لأنها مزيج من الجحود + سلوكيات المصلحة + إلف النعم + عدم التقدير
——————-

تلاقي الزوجة من دول متجوزة راجل حنين وبيحبها وبيصرف كويس ومبسوط معاها ومخلفة منه بدل العيل اتنين وتلاتة عادي..
فمع الوقت تفتكر نفسها جامدة جدًا طالما في راجل ملهوف عليها كده..
وتبدأ مع الوقت تستخسر ف جوزها المجهود وتقنع نفسها -أو اللي حواليها يقنعوها- إنها زوجة فظيعة وكتر ألف خيرها لمجرد إنها سايبة نفسها على ذمته أصلا! ده جوزها ده يحمد ربنا!
فتستخسر فيه مجهود أكلة بيحبها
أو كلمة حلوة
أو دلع وأنوثة
وفي منهن اللي بتستخسر فيه جسمها أصلًا

وكل ما الزوج ده يفوتلها سوء عشرتها ويفضل يحبها؟
كل ما هي تستخسر فيه وتجحده أكتر اعتقادًا منها إنها فظيعة وإنه مش هيقدر يستغنى عنها أبدًا

وعادة الزوج ده بيكون فاكر إن هي طبعها كده ومعندهاش حاجة تديها تاني، وبيفضل يا ولداه يحبها ويتعامل كويس برضو على أساس إن خلاص ده آخرها ومش بإيديها..
وفي من الأزواج دول بيكون فاكر إن ده الجواز بس كده خلاص، فبيأقلم نفسه ع الموجود ويسكت..

قوم إيه بقى؟
البلوت تويست المعتاد يحصل..
واحدة ست تانية عارفة السوق مضروب ازاي، وطالعة من تجربة زواج مهببة (أو أكتر من تجربة)، تشوف الراجل ده وتعرف قيمته..
فبطريقة أو بأخرى الست دي تجتهد في توصيل معلومة لهذا الرجل: موافقة أتجوزك زوجة تانية معنديش مشكلة وهوريك اللي عمرك ماشوفته 😉
فالراجل يعمل ايه؟
يتبسط طبعًا
ويروح يقول لمراته الجاحدة انه هيتجوز تاني وكدزة

فمراته الجاحدة تعمل إيه؟
الأول هتطين عيشته وعيشة اللي خلفوه طبًعا
وتطلب الطلاق
وتقلب الدنيا
وتعمل ثورات
وتدخل أهلها
وتسلط عليه العيال
إلخ إلخ إلخ

لحد النقطة دي؟
في نسبة كبيرة من الرجالة دول بيجيبوا ورا
ويخافوا
وساعتها الزوجة الجاحدة بتزداد جحودًا
وتعاقب الزوج بعدها بطرق متعددة
وتشرشح الست المنافسة
عشان مايفكرش ف الحوار تاني

بس في نسبة رجالة بتصمد
فلما الزوجة الجاحدة بتتأكد من صمود جوزها
وإن في ست تانية موجودة فعلاً والحوار دخل ف الجد؟
بتعمل شقلبظات بقى وحركات ورومانسية وسخسخة ودلع وكل اللي كان مستخبي ف المخزن جوة..
وبقدرة قادر تتحول لزوجة مثالية بتعشق جوزها وبتتفانى في إسعاده
وحاجة ف منتهى الـ بيبي! احنا كنا محسودين!
————-

على نفس النمط في أزواج جاحدين برضو
تلاقي مراته هدية من ربنا له
ممتعاه ف كل حاجة تخص الزواج
وهو جاحد مش شايف ده ومش حاسس
وبيتعامل معاها زي الجحش أو أسوأ
ويستغلها
ويستغل قوة احتمالها
وفلوسها لو كان ليها فلوس
لحد ما الست توصل لمرحلة ما قبل الانفجار الأخير
وتقرر الطلاق
وتصر عليه

ف الأول؟
مابيصدقهاش
وبيطنشها
ويتنطط ويتكبر
ويقول لنفسه -أو اللي حواليه يقولوله- ولا تعبرها، شوية وهترجع زي الجزمة
فالزوجة ماترجعش
وتصر ع الطلاق أكتر
وتقف ف وش الكل
وبعد ما كانت قطة هادية
تتحول لجبل صامد ومصر ع الطلاق

لحد النقطة دي؟
في رجالة بتتلم
وتجري تصالح وتسايس وتهادي وتبوس الأيادي عشان ترجع

وفي رجالة تانية بيكملوا الطلاق فعلًا
وهو ف دماغه انه بيربيها وبيأدبها
امتى بقى بيتجنن؟
لما الوقت يعدي ويلاقيها مكملة ف حياتها عادي
بالعكس دي حياتها بقت أفضل

ويا سلام بقى لو الست دي يبدأ حد يتقدملها
أو تتخطب مثلا!
تلاقيه بيعيط لطوب الأرض عشان يتوسطوله عندها عشان ترضى ترجعله!
وساعتها بقى يفتكر إنه أب وعنده عيال وكده
عشان يبتزها بيهم عشان ترجع
———————————-

الدروس المستفادة:
-الحاجات الحلوة المستمرة اللي الآخرين بيقدموها لينا مشروطة بتقديرنا ليهم..
مهما كان الآخرين دول معطائين، عدم التقدير المستمر هيخليهم يمشوا في وقت ما..
-الحاجات الحلوة المستمرة اللي الآخرين بيقدموها لينا ليست إجبارية عليهم
-الحاجات الحلوة المستمرة اللي الآخرين بيقدموها لينا ليست عشان احنا جامدين ونستحق
-لا تألفوا الحاجات الحلوة بل امتنوا لها وقدروها..
مش لازم نفقدها عشان نعرف قيمتها..
مش لازم أبدًا حد ياخد من الحياة بالجزمة عشان يقدر قيمة شيء كويس كان معاه وراح منه بالجحود..
شكرًا

03/02/2026

هناك هوس محمود ومحبوب علينا جميعًا أن نتحلى به، ألا وهو هوس الرائحة..
وأقصد بالرائحة هنا رائحة البدن والفم!

نعم علينا أن نكون مهووسين بإزالة رائحة العفن الميكروبي من أفواهنا، ورائحة العرق المنتن من أجسادنا..
وما أرخص الصابون!
بل وما أرخص السواك ومعجون الأسنان!

هناك أناس لديهم من البلادة وانعدام الضمير، ما يجعلهم يعتدون على الآخرين برائحة أنفاسهم المنتنة وإفرازات أجسادهم المكمكمة ولا يبالوا🥲

وكي يزيد الأمر سوءًا،
هناك أشخاص لديهم حساسية وتحسس وفرط تأثر عند أقل اشتباه برائحة كريهة في محيطهم الحيوي!
ويغدو عالمهم جحيمًا من الصبر على الأذى وضبط النفس بل واصطناع الذوق المزيف حتى لا يلطشوا صاحب الرائحة الكريهة على وشه ٦٠ قلم😑

فهلم بنا نستحم ونغتسل بالصابون الزاهي زكي الرائحة..
ونغير هدومنا المنقوعة في إفرازاتنا بأخرى نظيفة من الدولاب..
وهلم بنا نزيل فضلات الكائنات الدقيقة من أفواهنا بالفرشاة الجميلة والمعجون المنعش وخيط الأسنان الدقيق الحاسم وغسول الفم المهيب..
وذلك لنكف أذانا عن الناس، ولنكن شطورين وطاهرين ولطفاء☺️
شكرًا

إيجو الرجالزي ما تكلمنا عن إيجو البنات، نتكلم عن إيجو الرجالة..و عشان التوضيح، المقصود بكلمة إيجو هنا هو الـ (self-estee...
30/01/2026

إيجو الرجال

زي ما تكلمنا عن إيجو البنات، نتكلم عن إيجو الرجالة..

و عشان التوضيح، المقصود بكلمة إيجو هنا هو الـ (self-esteem) أو الثقة و الإعتداد بالنفس.. لأن الكلمة ليها معنى اصطلاحي تاني مش موضوعنا..

الراجل بيستمد الإيجو بتاعه من حاجتين مفيش غيرهم.. كل الهري و اللف و الدوران و الكذب و الإشتغالات و الحوارات بتاع الرجالة بيدور حوالين حاجتين فقط..

الحاجة الأولى: النجاح..

النجاح بيحفز افراز هرمونات الذكورة (التستوستيرون) و السعادة و الإستقرار النفسي (الدوبامين و السيراتونين) في مخ الراجل..

النجاح ده ممكن يكون حاجة بسيطة جداً زي إنه بدأ يشوف شعر منبت في دقنه و شنبه و بدأت الأحلام تداعب خياله ازاى هيستعمل مكنة الحلاقة اللي ياما شاف أبوه أو أخوه الكبير بيستعملوها، و ممكن يكون النجاح كبير أوي زي إنه اخترع الآيفون مثلاً..

عايزة ترفعي الإيجو بتاع جوزك من الناحية دي، لازم تخليه يحس بالنجاح..
يعني مثلاً تندهي عليه يغير الأنبوبة بتاعت البوتجاز و تقوليله إن مفيش غيره فـ البيت يقدر يغيرها.. أو تندهي عليه يفتحلك علبة صلصة أو برطمان مخلل عشان انتي مش قادرة تفتحيه.. أي اشتغالة من دول هتحسسه بالنجاح و ترفع الإيجو و أهو كله مصلحة..

الحاجة التاينة اللي بيشفط منها الراجل الإيجو بتاعه: هي كمية البنات و الستات اللي حواليه و بيشعروه بالإهتمام..

في موروث قديم في مخ الراجل من قبل نشأة الحضارات المعروفة إن الراجل القوي القادر على حماية الأسرة و جلب الطعام بيكون أكثر استحواذاً على الحريم..

طبعاً الست زمان مكانتش عايزة وجع دماغ.. حروب بقى و خطف و اغ**اب و حاجة بعيد عنكو زبالة.. فأحسن حاجة إنها تشوفلها راجل قوي يقدر يحميها هي و عيالها و يوفرلهم المم (الأكل يعني)

و الراجل طبعاً عادي شغال.. من زوجة لزوجتين لتلاتة إلى ما شاء الله.. و الأكل كان طبيعي و مفيش هرمونات في الفراخ و الصحة كانت تمام.. فعادي بقى قشطة مش فارقة العدد كام..

و طبعاً لأن الراجل آنيها هي و عيالها، مكانش في واحدة تقول لو بتحبني طلقهم كلهم و كده.. لم يكن هناك وقت للمحن و السهوكة يا سادة.. اللي هتتطلق هتترمي برة الخيمة أو الكهف اللي عايشين فيه و ممكن أي أسد و لا دب معدي يلوشها عادي مكانش حد هيزعل و لا حد هياخد باله أساساً..

فكل ده أدى إن الراجل اللي عنده ستات كتير، ده معناه إنه قوي و قادر..

و لكم أن تتخيلوا بقى جوة الكهف كان بيحصل إيه.. أو بلاش تتخيلوا عشان مش ضامن هتتخيلوا إيه، خليني أنا أقول أحسن.. مثلاً اللي بتفليله شعره من قمل الغابة و اللي بتطبخ فخدة الجاموس البري اللي اصطاده و اللي بتفرك صوابع رجليه من المستنقعات اللي كان ماشي فيها.. كده يعني..

و بالتالي رسخ في مخ جدود الرجالة الحاليين إن كل ما كتر عدد الستات اللي حوالين الراجل و احتياجهم ليه، كان ده دليل على القوة و القدرة..

و ما زال هذا الإحساس موجود و مدفون في عقل معظم الرجال إلى الآن مع كل طبقات الحضارة التي طمست ذلك الرجل البري..

و بالفطرة، كل الستات بتعرف تتحكم في هذا المفتاح بمنتهى الذكاء..

لو عايزة تطلع بجوزها السما (سواء صادقة أو بتكذب): ربنا يخليك ليا يا راجلي يا حبيبي.. مش عارفة من غيرك الحياة تبقى عاملة إزاى..

و لما تحب تكسره: أنت راجل أنت و لا خيال مآته؟ - أهو انت كده، صوت عالفاضي لكن فعل مفيش..

إلى آخره من الجمل المحفوظة التي توارثتها أجيال النساء و اللي بتحاول بيها الست تدق خازوق في الإيجو بتاع الراجل..

و زي الإيجو بتاع الستات، الراجل بردو هيفرح و يزقطط لو مراته رفعتلو الإيجو حتى لو بتشتغله..

و بكده نكون خلصنا موضوع الإيجو عند الستات و الرجالة..

ملحوظة أخيرة: بالنسبة لفصيلة (خالف تعرف) اللي بتشفط الإيجو بتاعها من مخالفة أي رأي يقرأوه أو يسمعوه، بلاش ترفض الكلام لمجرد إنك تبان مختلف.. خلي ليك منطق في الإختلاف و حجة قوية.. و في هذه الحالة أهلا بنقدك..

محمد فايق

23/01/2026



تحذير: البوست غير مقصود به التعميم ويمثل وجهة نظري الشخصية..

لما بنت بتتكسر أثناء أو بعد علاقة عاطفية عابرة، معظم البنات بتخرج من هذا الانكسار بخبرة ما شاءت أم أبت..
الخبرة دي قد تؤثر في علاقاتها المستقبلية ونظرتها للحياة.. لكن بطريقة أو بأخرى معظم البنات شخصيتها مش بتتغير تغيرات جذرية أو تتحول تحولات عنيفة في طريقة تعاطيها مع الحياة..

تعال بقى لامرأة بعد الطلاق (وتحديداً لو كان في أولاد)...
معظمهم بيتغيروا تغييرات جذرية ف شخصياتهم..
وتجد طريقة تعاطيهم وتعاملهم مع الحياة والنَّاس مختلفة اختلافات عنيفة..
-تلاقي المرفهة الدلوعة اللي كانت بتترعب من المسئولية، بقت مستقلة ومعتمدة على نفسها اعتماد شبه كلي..
-والهادية الطيبة اللي كانت دمعتها تنزل لو حد قالها بخ مثلا، بقت جامدة واكتسبت صلابة عجيبة ف مواجهة مواقف الحياة..
-اللي كانت تخاف تبات ف الشقة لوحدها،، مع مرور الوقت بقت تسعى جاهدة انها تستقل بحياتها مع اولادها ف مكان لوحدهم
-والمرحة المتكلمة اللي كان كل كلامها هزار وألش، اكتسبت جدية وبان على ملامحها صرامة وحزم..
-اللي مكانتش تعرف تعد الفلوس وتتكسف من الكلام ف الماديات، بقت شاطرة وناصحة ومحدش يعرف يضحك عليها..
-واللي كانت ساذجة عاطفيا وأي حد يبعتلها على واتساب صباح الخير مع قلب أحمر تقع ف غرامه، بقت تقيلة وواعية وتعرف تميز النحنوح والمسهوك بسهولة..

السلوكيات الجديدة اللي ظهرت بعد الطلاق دي كانت فين؟
هل هي سلوكيات مكتسبة نتيجة للظروف؟
أم هي سلوكيات كانت مدفونة في مكان ما في اعماق النفس وطلعت بعد الطلاق؟

المنطق يقول ان الاحتمالين واردين..
وجود أطفال مع الطلاق بيحط الأم ف مواجهة عنيفة مع نفسها أولاً ثم مع المجتمع..
مواجهة وجودية..
بمعنى انها مواجهة يتوقف عليها وجودها ووجود اولادها ف الحياة..
المواجهة العنيفة دي بتنقلها نقلة نوعية ف طريقة استيعابها ونظرتها للحياة..
وبطريقة ما، بتظهر آليات إدراكية وسلوكية جديدة عشان الأم المطلقة تقدر تربي أولادها وتصرف عليهم وتكون أم وأب و و و ..

اللي بيحصل ده - على الرغم انه واقع كئيب - إلا انه مش صح...
في فروقات نفسية - رغم أنوفنا جميعاً - بين الراجل والست..
في صور من المعاناة مش المفروض الست تعيشها..
مش المفروض ان الست تتوتر وتقلق عشان تعول اولادها الصغار..
مش المفروض الست تجابه كل منحنيات حياتها وحياة اولادها وحيدة ليس معها إلا الله..
مش المفروض أبداً الست تلعب كل الأدوار - الاب والام والعائل والسند والمربي والخادمة والسائق و و و - في الحياة

واقع بائس ينزع أنوثة النساء قسراً ويحولهن إلى كائنات صلبة ثخينة الجلد لتتحمل ضربات الدنيا وتتأقلم في عالم مليء بأجلاف لا ترحم..

نسبة كبيرة من اللي هيقرأوا الكلام من الزوجات، هيقولوا ان الكلام ده ينطبق على كثيرات منهن مش بس على المطلقات..
وده وجه آخر من وجوه الواقع البائس..
ان بعض الزوجات بقت برضو بتعلب كل الأدوار ف الفيلم الأُسَري.. هي بابا وهي ماما وهي أنور وجدي..

المقال ده دعوة للرجال المقصرين انهم يكونوا رجال..
اولادك مسئوليتك الشرعية والمجتمعية والإنسانية بغض النظر عن الطلاق من عدمه..
وياريت نستقبل الكلام بدون السفسطائية الجدلية الكسولة اللي ماتعرفش غير مهاجمة الستات من نوعية ردود: (الستات كذا والستات كذا)..
رأيي اللي باذن الله لن أتنازل عنه: الست "الطبيعية" بتكون انعكاس لجوزها..
يعني لو الزوج راجل بجد، هتبقى الزوجة ست بجد..
وفِي رأيي أيضاً ان أي انحراف للست عّن مسار انوثتها وحنانها الفطري، بيكون بسبب راجل مقصر ف دوره أو منزوع الرجولة أو مريض نفسياً.. ومش ضروري الراجل ده يكون هو الزوج.. ممكن يكون أب مش شايف دوره.. أو أخ غبي.. أو حتى متحرش مجهول..

شكراً

16/01/2026



**تحذير: المقال حاد ومؤلم وغير مناسب لمفرطي الحساسية..

لو بدأت هذا المقال بقصة زوج خائن في علاقة غير شرعية محرمة لنال المقال الاستحسان ولانهالت المشاركات والتعليقات ولأصبح وسيلة Catharsis ومتنفس لكثير من الزوجات..
ولكن العكس تمامًا يحدث إن تعلق الأمر بقصة زوجة خائنة..
مازلنا لا نحتمل هلع الإشارة إلى وجود زوجات خائنات.. بل أن مسمى "زوجة خائنة" تم حفظه حصريًا لأفدح حالات الخيانة والحد الأقصى لها فقط..
وإنصافًا، فإن خيانة الأزواج هي الـnorm المجتمعي الذي يكثر الحديث عنه وتُنسج له الأقاصيص وتُؤلف من أجل التندر عليه الدعابات.. ويرجع ذلك لأسباب لا مجال لذكرها الآن..
ولكن هذا لا يمنع أن هناك نوع حديث من خيانة بعض الزوجات يحدث داخل الهواتف المغلقة أكثر مما هو معلن عنه أو متوقع..

لدواعي رغبتنا في الإحساس بالأمان، قد نقنع أنفسنا أن الزوجة الخائنة هي بالضرورة امرأة سيئة الخلق معدومة الدين والضمير في أصل طباعها.. ولكن ليس هذا هو الحال دائمًا.. فبعيدًا عن الزوجات سيئات الخلق معدومات الدين والضمير، قد تكون البداية زوجة عادية تساوت داخلها مقادير التقوى والفجور -مثلنا جميعًا- تعاني في زيجة تعيسة أو زيجة مملة أو تحت زوج ضعيف أو زوج خائن أو جاف أو قاسي أو سيئ الخلق، أو زوج جيد ولكنها لا تراه كفؤًا لها..

أو -وهو السبب الأخطر- تزوجت رجلًا صالحًا ولكنها سمحت لنفسها بالاقتراب من رجال آخرين (في العمل أو الأقارب أو الجيران) حتى دُغدغت مشاعرها بالتدريج..

تحت مسمى الزمالة، رأيت في أماكن العمل المتزوجة التي تُسرع لعمل الشاي والنسكافيه لزميلها بعد أن يُفطرا سويًا.. ورأيت الزوجة التي تطبخ الكعك اللذيذ وغيره من الأصناف لزميلها بيديها..

ويبدأ الأمر بينهما بما يُطلق عليه كلام عادي.. أو "كلام بريء"..
ثم يزداد الكلام البريء في كميته ونوعيته وتبدأ الألفة البريئة في النمو بينهما بما وفرته وسائل الاتصال المحمولة في اليد من سهولة وخصوصية شديدتين..
ثم يتحول الكلام البريء والألفة البريئة تدريجيًا إلى اهتمام بريء وانجذاب بريء وتعلق عاطفي بريء واستعاضة بريئة لتحقيق إشباع بريء لمشاعر بريئة..

ولعلك عزيزي القارئ ترى في تكرار كلمة "بريء" نوعًا من التهكم والسخرية.. ولكن دعني أخبرك أن كلمة "بريء" هنا لها أهمية نفسية قصوى.. لأن الزوجة لن تعترف لنفسها باقترابها من الخيانة.. وستتمسك ببراءة العلاقة التي هي في طريقها للانزلاق في أوحالها لأطول فترة ممكنة..

معظم الأسوياء لن يستطيعون التعايش مع خطيئة إلا تحت غطاء من التبرير المقنع للنفس..
ولهذا، مع مرور الوقت أكثر وترسيخ الأواصر وتسارع الانحدار، يصير مسمى البراءة خِداعًا صارخًا للنفس.. فتُستبدل كلمة البراءة كمبرر بدائي ساذج بحزمة مبررات أخرى أكثر قوة وتعقيدًا..
منها على سبيل المثال:
الانتقام من الزوج القاسي/الجاف/الخائن، أو (أصلي حبيته)، أو ضعف الإنسان من باب (كلُ ابن آدم خطاء)، أو (أصل أنا اتجوزت غصب عني)، أو ببساطة قناعتها أن هذا من حقها لتعويض حظها العاثر..

معظم هذه العلاقات الرقمية الحديثة لا تصل إلى مرفأ الخيانة النهائي.. ويظل بعضًا من ضمير أصحابها حاجزًا بينهم وبين تلك النهاية.. ومع ذلك فلها أثر ووطأة.. فإن كان لدى الزوجة بعضًا من الطاقة لإصلاح زيجتها؟ فستنتهي هذه الطاقة وتتضاخم المشاكل في عينيها وسيصور لها الشيطان أن زواجها هو الجحيم ذاته وأن الطلاق ثم الزواج من الآخر هو المخرج الوحيد والأمان المستحق والجنة بعينها..

هناك نقطة ألم في كل علاقة شرعية كانت أو غير شرعية بين رجل وامرأة.. هذه النقطة تأتي بعد مقدار معين من الاقتراب والتعلق الذي ينتج عنه ألم شديد عند الافتراق..
نقطة الألم تأتي مع كثرة التواصل وممارسة الاهتمام ونمو المشاعر حتى تصير العلاقة جزءًا من نسيج الإنسان اليومي فلا يتخيل أن الاستغناء عنها شيء ممكن..
وفي حين أن الامتناع عنها في بدايتها يكون سهلًا للغاية، إلا أنه الاستدراج الشيطاني البطيء وغرور الإنسان وثقته في "براءة" تعاملاته القريبة والمتكررة مع الآخر..

تحمل الألم وإنهاء مثل هذه العلاقات هو الاختيار الصائب الوحيد..
يظل الإنسان يلهث وراء المخارج والاختيارات كي تستمر العلاقة واحدًا تلو الآخر حتى ينفذوا جميعًا ونصل إلى أن إنهاء العلاقة يظل هو الاختيار الوحيد..
مهما كان زواجك تعيسًا، ولو كان زوجك إبليس نفسه، فخيانتك ستتحملين أوزارها وحدك.. اسعي لإصلاح زواجك أو اسعي للطلاق.. ولكن لا تتصبرين على مُر حياتك بالخيانة..
شكرًا

ريبوست

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Muhammad Fayeq - محمد فايق posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Muhammad Fayeq - محمد فايق:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram

Category