21/11/2025
"من أجل أُسَّر سويه .. ومجتمع أكثر إستقرارًا"
أحد أهم التحديات في حياتنا اليوم هو زيادة نسب الطلاق والمشاكل الأسرية التي تُعاني منها بيوت كثيرة و زيادة نسبة الإنحرافات السلوكيه من المراهقين..
ولأن بناء الأُسرة يقوم على المودة والرحمة وحُسن الإختيار، أطرح مبادره تشريعيه جديدة:
🔹 إدراج «فحص نفسي إسترشادي» ضمن أوراق وإجراءات المقبلين على الزواج،،
ليس بهدف التعقيد، بل بهدف:
●إكتشاف و فحص درجة المعرفه و شكل "البنيه العقليه" لدى الطرفين و مدي توافقهم ثقافياً و إنسجامهم (نفسياً) و سلوكياً.
●علاج الإضطرابات الشخصيه و الضغوط النفسيه التي قد تُهدد إستقرار المنزل و الأُسره منذ اليوم الأول.
●مساعدة الأفراد على فهم نفسهم و مشاكلهم، وكيفية التواصل الصحي مع شريك الحياه في وقت المشكله و تحت الضغط (هذا هو ما يحتاجه و يفتقده الكثير) حتي لا ينسوا الرحمه بينهم في وقت "الغضب".
●حماية الأبناء والمجتمع من المشاكل الناتجة عن عدم الجاهزية النفسية( و التي أدت الي ظهور العديد من الجرائم من قبل صغار السن بالمدارس و خارج المدارس)
يتعجب الكثير! من هذه الإنحرافات السلوكيه أو الجرائم و تستمر الجهات المسؤوله و القضائيه في عملها و تأدية واجبها و وضع العقوبه المناسبه،، و لكن مازلنا نفتقد جزء علمي هام للغايه ألا و هوَ "دفع الضرر قبل وقوعه والتعامل معه جذوره!" و الذي يُمثِلهُ أيضاً نظرية العوامل المسببه للمخاطر (Risk & Protective Factors Theory) و التي تشرح لنا أن الإنسان يخطئ نتيجة لعوامل "خطوره" فإذا تعاملنا مع هذه عوامل الخطوره بعوامل "الحمايه" نستطع أن نقلل من حدوث السلوك الخطأ أو حتي تكراره بنسبه تصل الي 80% كما صرحت الدراسات..
لدينا مرحلتين قبل الوقوع في الخطأ
< الوقايه الأوليه (قبل الخطأ) .. الوقايه الثانويه (بوادر الخطأ)>
و مرحله ايضاً بعد الوقوع لمنع التكرار
ثلاث مراحل من قبل نموذج الوقايه بالصحه النفسيه.
دعونا لا ننتظر الأخطاء بل نقبل عليها {بإحكامُ العِلْم لِزِمامِ الخَطأ}ومن ثم {قَمْعُ الخَطأ بالبصيرة}
#الاسره #الازواج #الدستور
#الهدهد #مجتمع
#مصر