Mental Health Hub

Mental Health Hub It's about you! You in your thoughts, your feelings, your behaviors! https://linktr.ee/mental.health.hub.official

We tackle your psychological challenges that “you” face on a day to day basis that impact your wellbeing through science based educational content run by credible & certified experts

13/03/2026

ال١٠ الأواخر من رمضان معناهم الاجتهاد في الدعاء والعبادة
الاجتهاد في طلب أي أمر من صاحب كل أمر.

زور موقعنا أو تواصل مع فريقنا وهنشاركك محاضرة الأثر النفسي للدعاء مع كتيب "يستحيي" اللي هيساعدك في الدعاء بإذن الله 💚

11/03/2026

التدوين واحد من أقوى الطرق اللي اثبتت فعاليتها في علم النفس
وبرغم أهميته دي في ناس كتير بتواجه صعوبة في استخدامه وعشان كده بنقدم خصم يصل ل ٧٠% على دورة التدوين وجميع الدورات المنفردة الموجودة على موقعنا بجانب الخصومات على الباقات السنوية.

زور موقعنا أو تواصل مع فريقنا عشان تعرف تفاصيل أكتر و تستغل الفرصة ولو بتعاني من قلق أو غضب او ضغط نفسي مع زحمة الأفكار والمشاعر أو مبتعرفش تفضفض ولا تواجه او محتاج طريقة تفهم بيها أكتر عن نفسك فدا أنسب كورس ليك.

09/03/2026

نفسك في أي حاجة؟
اسعى بس الأول ادعي واطلبها من ربنا؛ كتيب يستحي هو هدية رمضانية هتغير شكل دعائك بإذن الله تواصل مع فريقنا وهنشاركك لينك المحاضرة والكتيب وربنا يرزقك السكينة والقبول 💚

07/03/2026

ولادنا دايماً بيفاجئونا بكلامهم وتصرفاتهم خصوصاً وقت العند والغضب!
مهما كانوا صغيرين او كبار بنلاقي كلمات زي
"انا مش بحبك"
"انا عاوزه امشي من البيت دا"
"محدش أصلاً فاهمني"

غير السلوك نفسه زعيق وانفعال مهما كانوا صغيرين!

والمشكلة ساعتها مش بس صدمتنا بكلامهم؛ الفكرة في حجم عصبيتهم اللي ممكن من وجهة نظرنا ميكونش مستاهل كل دا!

عشان كده في باقة التربية الشاملة مع دكتور نهى أبو ستة بندرس بالتفصيل احتياجات ولادنا ومحركاتهم النفسية وازاي نتعامل معاها في كل مرحلة من الطفولة للمراهقة

وحالياً لفترة محدودة بنقدم خصم على الباقة وخصم يوصل ل٧٠% على الدورات المنفردة

زور موقعنا الالكتروني أو تواصل مع فريقنا وهنشاركك كل التفاصيل عشان تبني علاقة قوية فيها احترام وتفاهم بينك وبين ولادك

04/03/2026

ليه مبنعرفش نحط حدود؟
الحدود من أكتر المواضيع اللي بتستنزفنا في رمضان أو بشكل عام في حياتنا ومن المواضيع اللي بتبان بسيطة لكنها عميقة جدًا لأن السؤال الحقيقي مش “إزاي أحط حدود؟”
السؤال الحقيقي "ليه بنخاف نحط حدود"

ربط الحدود بالأنانية
اتربينا إن الكويس يستحمل، الطيب بيرضا والمحترم ما بيزعلش حد، فاتكونت جوانا معادلة لو قلت “لا” = أنا قاسي
لو طلبت حقي = أنا أناني
لو اعترضت = أنا قليل الأدب
مع الوقت بنخاف من صورة “الشخص الوحش” أكتر من خوفنا من استنزافنا.

الخوف من فقدان الحب
كتير من الناس رابطين الحب بالقبول غير المشروط من الآخرين، فلو بنيت حدود ممكن يبعدوا، يزعلوا او حتى يرفضوني تماماً
فاللاوعي بيقولك“استنزف نفسك أهم حاجة ما تخسرش الناس.”
لكن الحقيقة إن العلاقة اللي بتسقط أول ما تحط حد هي علاقة قائمة على الاستهلاك مش المحبة.

الشعور بالذنب المبالغ فيه
بنحس إننا مسؤولين عن مشاعر الجميع؛ لو حد زعل يبقى أنا اللي غلطت، أي اعتراض بيولد ذنب وأي رفض بيولد تأنيب وده غالبًا مرتبط بتربية فيها لوم متكرر
وإشعار دائم بالتقصير وتحميل نفسك مسؤولية مشاعر الآخرين، فتكبر وانت شايل عبء “لازم الكل يكون مرتاح بسببي” وده مستحيل.

الخلط بين الصبر وإلغاء النفس
في بعض الأحيان الناس بتفهم الصبر على إنه تحمُل غير مشروط فالاعتراض بيتحول إلى صمت دائم لكن الحقيقة إن الصبر مش معناه تقبل الأذى أو تخلي كل اللي حواليك أولوية وانت في آخر القائمة.
الحدود مش ضد الإحسان ...الحدود ضد الاستغلال.

لأننا ما اتعلمناش نقول "لا"
ببساطة مهارة مش موجودة، متعلمناش نرفض بلطف، نطلب احتياجنا بوضوح أو نفرّق بين الرأي والهجوم فهنا بيحصل خوف من المواجهة نفسها وخوف من التعبير عن حقوقنا
وخوف من نتيجة بناء الحدود أصلاً لأن الناس اللي مش متعودة على حدودك؛ هتزعل أول ما تحطها لأنهم متعودين على نسخة بتقول "حاضر" دايمًا.

عدّيها!
في ناس تجربتهم للتعبير عن احتياجهم بتحسسهم بالضعف و أي توتر يحسسهم بخطر فأسهل حل هو التجنُب، السكوت وعدّيها.
لكن كل “عدّيها” صغيرة…
بتتراكم داخليًا وتتحول لغضب مكبوت هيظهر في أي لحظة حتى لو الموقف ميستاهلش.

الحدود مش قسوة... الحدود وضوح
هترتاح لو اتعاملت مع الحدود على انها الطريقة اللي بتقول بيها للي حواليك دا مش مناسبني، دي طاقتي، دي قدرتي، دي أولوياتي و دا مش مسئوليتي وتتعلم تقول دا من غير اعتداء ومن غير اعتذار زائد.

01/03/2026

أحياناً المشكلة اللي بنواجهها بتكون نتيجة أو اثر لمشاكل تانية أعمق فلو اتحلت...بالتبعية كل الباقي هيتحل.

عشان كده في دوراتنا بنشتغل على الجذور النفسية الأساسية اللي ممكن تسبب أغلب المشاكل اللي بنعاني منها في حياتنا وبتؤثر على انتاجيتنا وصحتنا النفسية بشكل عام زي الاستمرارية والتسويف والتعامل مع الضغط النفسي أو الغضب وجلد الذات

وعشان دايماً بنواجه صعوبة في تحديد "نبدأ منين" بنقدم خصومات استثنائية على الاشتراك السنوي لكل دورات المدرب كريم اسماعيل و خصومات على الدورات المنفردة تصل ل 70%

استغل الفرصة وزور موقعنا الالكتروني أو تواصل مع فريقنا عشان تعرف كل التفاصيل؛ المشكلة دايماً كبيرة وصعبة ولكن ممكن جداً العلم يقدملك حل أسهل مما تتخيل.

27/02/2026

في رمضان كلنا بنواجه مشاكل في تنظيم وقتنا وطاقتنا وطبيعي ان ابنائنا بيواجهوا معانا نفس المشاكل، بس في حاجة كلنا بنقع فيها ممكن تزود كرههم للمذاكرة

25/02/2026

بس أنا مش حاسس برمضان!

الراحة النفسية نتيجة فمش بتيجي قبل "الفِعل"
مش مطلوب منك تتحرك على قد إحساسك،
لكن تتحرك على قد مسئوليتك.

لو سيبت مزاجك هو اللي يحدد هتصلي إمتى،
أو تجاهد نفسك قد إيه، هتفضل مستني حالة قلبية يمكن ما تيجيش.

الفكرة مش إنك تلغي مشاعرك، لكن ما تديهاش قيادة حياتك.

إحساسك ممكن يكون متقلب…إنما قرارك ثابت.

ربنا طلب مننا "الفعل":
نجاهد نفسنا عن الذنب
ونجتهد في الصلاة والصيام
ونسارع ونستزيد من الخيرات قدر المستطاع

امشي بالفعل…
والشعور غالبًا هييجي بعده 💚

23/02/2026

المشكلة مش في شعور الغضب في حد ذاته
المشكلة في الخساير اللي بنعاني منها بسببه، طبيعي ننفعل من وقت للتاني بس لو الانفعال دا بيسبب مشاكل في تعاملك مع اللي حواليك أو في شغلك او في صحتك...هنا محتاجين ناخد وقفة!
مشكلتنا اننا بنفكر ان دا طبع ولا يمكن يتغير ولكن العلم أثبت إن فهم الجذور النفسية اللي جوانا وفهم مسببات الغضب وكيفية التعامل داخل كل موقف بيخلينا ندي ردود أفعال أفضل بكتير وبسلام نفسي اكبر.

استغل العروض الحالية واللي بنقدم فيها خصومات لفترة محدودة على كل الدورات المسجلة للمدرب كريم إسماعيل.

تواصل مع فريقنا وهنشاركك كل التفاصيل عشان تحسن من صحتك النفسية.

22/02/2026

ليه أحياناً بنفتقد الراحة النفسية في رمضان رغم الطاعة؟
بنصوم… بنصلي… بنقرأ قرآن…
ومع ذلك بنحس بقلق أو ضغط أغلب الوقت والموضوع ليه كذا سبب

انت في رمضان “نسخة مختلفة”
نومك اتغيّر، أكلك اتغيّر، مواعيد الكفايين اتبدلت فالجسم ببساطة محتاج وقت يتأقلم.
مش كل اضطراب سببه ضعف إرادة، أحيانًا سببه تغيّر فسيولوجي عادي جداً وهتتأقلم مع الوقت.

الإرهاق الخفي
قلة نوم، عزومات، حاجات بتسرق الوقت على الفاضي، مسؤوليات إضافية…
فالجهاز العصبي مرهق.
والنفس المرهقة أقل قدرة على الشعور بالطمأنينة؛ فراقب بتصرف وقتك في إيه.

انسحاب مصادر الدوبامين
للأسف نمط حياتنا الطبيعي فيه حاجات كتير غلط بتأثر على دماغنا بشكل سلبي وبالتالي المفروض في رمضان سوشيال ميديا أقل وتلفيزيون أقل لأن كل دقيقة بتفرق وبالتالي روتينك المعتاد اتقطع فالمخ بيحتاج وقت يعيد ضبط نفسه بالتدريج.
التوتر أحيانًا “أعراض انتقال”مش فتور إيمان.

فجوة التوقعات
كلنا بنرسم خطة مثالية لرمضان لكن بننسى إن طاقتنا محدودة ومسؤولياتنا ما اختفتش وأحياناً بنبالغ بخطة تستهلكنا وتستهلك وقتنا وتصرفنا عن هدفنا الأساسي زي متابعة "كل" المحتوى الديني مع إن الأصل هو الانتقال من المشاهدة للاجتهاد في الفعل وبالتالي الفجوة بين الصورة المتخيلة والواقع بتخلق ضغط صامت يستنزفنا طول الوقت.

جلد الذات باسم الحرص
“قصّرت…”
“كان لازم تعملي أكتر…”
الصوت الداخلي القاسي بيسرق لذة الطاعة،
فالحرص مطلوب ولكن التأخر مش معناه الفشل المطلق؛ العبادة اجتهاد ولو قصرت خليه دافع للزيادة واستعن بالله وادعي ربنا يعينك بإخلاص وكمل.

فخ المقارنات
"هو عدد ساعات شغله أقل فبيقدر يصلي أكتر"
"هي عندها وقت أطول فبتقرأ قرآن أكتر"
"أنا السنة اللي فاتت كنت أحسن"
سواء بنقارن نفسنا بغيرنا أو بنفسنا في نسختنا القديمة فالنتيجة واحدة، إحباط وفقدان للسكينة فركز في ورقتك؛ الاجتهاد معناه إن نستغل كل إمكانياتنا المتاحة لينا حالياً في الطاعة.

حصر الطاعة في شكل محدد
حصر الاجتهاد في رمضان "فقط" على زيادة وِرد قراءة القرآن أوعدد ركعات القيام فكرة مشوهة لأن اجتهادنا في العمل، كظم الغيظ، الصبر على الأبناء، إطعام الطعام وبر الوالدين كمثال كلها عبادات نُجزى عليها بإذن الله لو اجتهدنا فيها واحتسبناها بنيّة صادقة
فاعبد الله بكل شكل كما يريد وليس فقط كما تريد.

السكينة مش شرط عشان تبدأ الطاعات
الراحة النفسية في رمضان غاية وهدف بجتهد عشان نوصلها وكل ما اجتهدنا أكتر هنحس أكتر بلذة الاتصال مع الله والامتنان لفرصة رمضان والرحمات الموجودة فيه، الاجتهاد هو جهاد النفس والثبات والاستمرار هم الطريق للراحة النفسية حتى بعد رمضان فأكثر من
"اللهم أعِنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"

20/02/2026

واحد من أعمق أسباب فقدان الراحة النفسية هو المقارنات
وبتبقى أقسى وأشد لما تكون في الأمور الدينية
لما نقيس عبادتنا بعبادة غيرنا…
خشوعنا بخشوعهم…
وردنا بوردهم…
يتحوّل الطريق إلى الله من سعي صادق إلى عبئ يسرق الطمأنينة.
الطاعة رزق يُقسَّم كما تُقسَّم الأرزاق

اجتهد واسعى وسارع في الخيرات بس ركز في ورقتك.

16/02/2026

"مش هتاكل ولا هتشرب لأكتر من نص اليوم ويوميًا لمدة شهر"
الجملة كده لوحدها هتحسها عقاب بس خلينا نحطها في سياقها المضبوط.

{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ}
وهنا الفكرة...رمضان كل سنة بييجي عشان يفكرنا بسؤال مهم جدا "ليه؟"

الصوم مشقة ولا خلاف على ذلك لأن الأكل والشرب "إحتياج أساسي" عند كل البشر ولكن بنصبر وبنستحمل وبنتحكم في إندفاعنا عشان نوصل لهدف أكبر وأهم
للتقوى، للجنة ولرضا ربنا.

رمضان بييجي عشان يفكرنا إن كل ألم محتاج قيمة حقيقية وراه تخلينا نستحمل وإنك لو هتتوكل على الله وهتسعى في الله وهتصبر لله وهتأخر احتياجك طمعاً فيما عند الله ويقينا في رزقه و كرمه باذن الله هتوصل ومجهودك عمره ما هيضيع هدر.

رمضان بييجي شهر كامل عشان يدربنا طول السنة إن نسأل نفسنا سؤال واحد في كل تصرفاتنا وتعاملاتنا سواء مع نفسنا أو مع أهلنا أو في الشغل؛ أنا بعمل كده ليه وهدفي ايه ومستحمل عشان ايه؟
الإجابة يا هتحركنا لقدام يا هتصحح طريق غلط كنا بنمشي فيه.

رمضان بداية استقرار نفسي حقيقي لأنه بيدربنا نعيش بمعنى ونصبر لهدف، ونمشي بنية واضحة.
ولما الانسان يبقى عارف “ليه” بيهدى
فلنستحضر النية ونتوكل على الله ونبدأ

كل عام وأنتم بخير أعانكم الله على الصيام والقيام وصالح الأعمال ورزقكم فيه قلوب مطمئنة وبداية جديدة لكل خير وبركة 💚

Address

MQR October
Giza
12573

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mental Health Hub posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Mental Health Hub:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram