Mind Zone psychiatry center - مركز مايند زون للطب النفسي أ.د هشام حجازى

  • Home
  • Egypt
  • Giza
  • Mind Zone psychiatry center - مركز مايند زون للطب النفسي أ.د هشام حجازى

Mind Zone psychiatry center  -  مركز مايند زون للطب النفسي أ.د هشام  حجازى Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Mind Zone psychiatry center - مركز مايند زون للطب النفسي أ.د هشام حجازى, Mental Health Service, 96 El Tahrir street , El Dokki, Giza, Giza.

نؤمن أن العلاج النفسي قادر على تغيير الواقع وتحسين جودة الحياة. رؤيتنا أن نكون شركاء في رحلة التعافي والرفاه، ندعم كل فرد لتخطي عقباته وتحقيق أقصى إمكاناته. نساهم في تحقيق العافية النفسية، ومجتمع متكامل من الإيجابيين والمنتجين. خدمات مركز مايند زون للطب النفسي
يقوم المركز بتقديم رعاية الطب نفسي المتخصصه للمرضي النفسيين ومرضي الادمان ومرضي الأمراض المزمنة والحاده المصاحبين بأعراض نفسيه من خلال نخ

به مختاره من الاطباء والمعالجين النفسيين.

يوفر المركز الخدمات الاتية:
- العلاج الدوائي
- العلاج النفسي الجمعي
- العلاج النفسي الفردي
- العلاج النفسي الاسري والزوجي
- العلاج بالتامل والاسترخاء
- العلاج بالموسيقي والعلاج الحركي
- الارشاد الاسري والتربوي والزواجي والاجتماعي
- تقييم الذكاء وفرط الحركه والتوحد للاطفال
- تقييم الشخصيه للراشدين .

- علاج مشكلات التركيز والتأخر الدراسي واضطرابات فرط النشاط والتوحد واضطرابات الكلام والاكل والاخراج والمسلك لدي الاطفال.؟

- علاج مشكلات الذاكره والخرف والشيخوخه لدي كبار السن .

- علاج الاضطرابات الوجدانيه والذهانيه واضطرابات النوم والقلق والوسواس والاضطرابات الجسديه والتحوليه واضطرابات التوجه الجنسي والشخصيه وغيرها لدي جميع الاعمار .

- علاج الاضطرابات النفسيه الناشئه عن او التاليه للصدمات او سوء المعامله واضطرابات التأقلم لدي الكبار والصغار والرجال والنساء .

- الحالات التي يغطيها تخصص اعصاب الاطفال مع مراعاة الفترة العمرية من الولادة وحتي سن السادسة عشرة.
الصرع بأنواعه، امراض العضلات، امراض الحبل الشوكي، الصداع بأنواعه، ارتخاء الجسم وارتخاء العضلاتبانواعها، امراض التاخر الذهني والعقلي، امراض التصلب العصبي والتشدد العضلي، امراض التشوهات الخلقية المعوقة، علاج الصرع بالحمية الكيتونية وجهاز العصب الحاءر، علاج التشدد العضلي وعرق اليد الشديد بحقن البوتوكس.

- يقدم المركز خدمات الدعم والارشاد والعلاج النفسي الاسري والزوجي لعلاج المشكلات الزوجيه والتربويه والمشكلات الخاصه بعلاقات العمل .

- تقييم وعلاج ادمان المواد المخدره بأنواعها المختلفه وادمان المواقع الاباحيه والعاب الانترنت ومختلف أنواع الادمان.

- يقوم المركز بتقديم دعم مهني متخصص وعلاج نفسي - ودوائي اذا استدعي الأمر- لحالات السرطان والعلاج منه والامراض المزمنة والحاده والاعراض النفسيه لدي مرضي القلب والامراض العصبيه ومرضي الامراض المناعيه والجلدية ومضاعفات مرض السكري وغيرها

- يقدم المركز خدمات الدعم والتأهيل النفسي السابقه واللاحقة لمرضي الجراحات الكبري وتحويل مسار المثانه والقولون والبتر والاعاقات والتشوهات الناتجه عن الحوادث والحروق وغيرها

01/01/2026

" الملحد " .. قراءة نقدية نفسية
(عندما يتحول السؤال الوجودي إلى صرخة نفسية)

أثار فيلم «الملحد» منذ الإعلان عن عرضه موجة واسعة من الجدل في الأوساط الثقافية والإعلامية، بين من اعتبره عملًا استفزازيًا يمس الثوابت الدينية ويظهر المتدينين في صورة منفرة ، ومن رآه محاولة جريئة لفتح ملف الأسئلة الوجودية التي يتهرب منها الخطاب العام. غير أن القراءة النفسية المتأنية للفيلم تكشف أن جوهر العمل لا ينشغل بالإلحاد بوصفه موقفًا فلسفيًا مجردًا، بقدر ما يقدمه كحالة نفسية وجودية ناتجة عن تراكمات من الألم والخذلان وسوء التمثيل القيمي.
وحين شاهدت الفيلم اليوم رأيت أنه في بنيته العميقة، لا يبدأ من سؤال «هل الله موجود؟» بقدر ما يبدأ من سؤال أكثر إيلامًا: «أين العدل؟ وأين الرحمة؟». وهنا يكمن المدخل النفسي الحقيقي لفهم العمل.

الإلحاد كآلية دفاع نفسي :
من منظور علم النفس الإكلينيكي، لا يظهر الإلحاد في الفيلم كاختيار معرفي حر نابع من دراسة فلسفية أو جدل عقلي ناضج، بل كآلية دفاع نفسية في مواجهة جرح داخلي لم يتم احتواؤه وصدمات لم يتم التعافي منهاَ. وحين يعجز الإنسان عن التوفيق بين ما يُقال له عن القيم، وما يراه من ممارسات متناقضة، يصبح الهدم الشامل أحد أسهل المخارج النفسية لتخفيف وطأة الصدمة.
إن إنكار الفكرة هنا لا يكون رفضًا للعقل، بل محاولة للهروب من الألم المرتبط بها. فالفكرة التي كانت يومًا مصدر طمأنينة، تتحول – بسبب سوء تمثيلها – إلى مصدر تهديد نفسي .

صراع الأب والسلطة الرمزية :
أحد المفاتيح النفسية العميقة في الفيلم هو الصراع غير المعلن مع صورة الأب ، سواء كان الأب البيولوجي (وقد ظهر في صورة شخص مستبد برأيه , متسلط , جاف المشاعر) , أو الأب الرمزي المتمثل في الشيخ أو المؤسسة أو الخطاب الديني الجامد. وفي التحليل النفسي، تمثل صورة الأب مرجعية القيم والحدود والمعنى وتمثل العلاقة بالأب مقدمة وبروفه للعلاقة بالرب بعد ذلك. وحين تكون هذه الصورة قاسية، أو متناقضة، أو معيبة أو مخيبة للآمال، يتحول الغضب المكبوت إلى رفض شامل لكل سلطة حتى سلطة الرب .
وهذا الرفض لا يتوقف عند الأشخاص، بل يمتد إلى الأفكار التي يمثلونها , وهنا يحدث الخلط الشائع بين الدين بوصفه قيمة مطلقة، والتدين بوصفه ممارسة بشرية قابلة للخطأ والانحراف.

التشوهات المعرفية لدى الملحد :
يعرض الفيلم – بوعي أو دون وعي – عددًا من التشوهات المعرفية الشائعة لدى من يمرون بأزمات إيمانية ووجودية، من بينها التعميم المفرط، حيث تُسقط تجربة سلبية واحدة على منظومة كاملة، والتفكير الثنائي الذي لا يرى سوى خيارين متناقضين: إيمان كامل أو رفض كامل، أو تصنيف ثنائي للناس على أنهم أشرار أو أخيار , دون الاعتراف بمساحات الشك والأسئلة أو المساحات البينية .
كما يظهر الإسقاط النفسي بوضوح، حيث تُحمّل المفاهيم المجردة أخطاء الممارسات البشرية، ويحدث الخلط بين المقدس والبشري، فيتحول سقوط النموذج إلى سقوط القيمة ذاتها.
ا
لإلحاد وأزمة الهوية :
وفقًا لنظريات النمو النفسي، خاصة نظرية إريكسون، يمر الإنسان في بعض مراحل حياته بأزمات هوية يبحث فيها عن ذاته بعيدًا عن التلقين والتبعية. وفي هذا السياق، قد يكون الإلحاد مرحلة احتجاج نفسي ومحاولة لاستعادة السيطرة والاستقلال، لا موقفًا نهائيًا مستقرًا , ومواجهة الملحد بالإدانية أو القسوة في هذه الحالة العابرة تجعله يتمسك بهذا الخيار كأمان وجودي ضد القهر والسيطرة الأبوية أو السلطوية .
والفيلم يلتقط هذه المرحلة بدقة، لكنه يتركها معلقة، دون أن يقدم مسار نضج لاحق، سواء نحو إيمان واعٍ ناضج، أو لاأدرية متزنة، أو حتى معالجة نفسية حقيقية تعيد بناء العلاقة مع المعنى.

القوة والقصور في الطرح :
تُحسب للفيلم جرأته في تقديم شخصية الملحد بوصفها شخصية إنسانية غير شيطانية، لا تُختزل في صورة الشر أو الانحلال الأخلاقي فهو طبيب محترم وملتزم مهنيا ولا يرتكب انحرافات سلوكية ، كما يُحسب له كسره لصورة المتدين المثالي الخالي من التناقضات. هذه المنطقة الرمادية تمنح العمل قدرًا من الصدق الفني.
غير أن القصور الأبرز يتمثل في توقف الفيلم عند لحظة الهدم، وترك المشاهد في فراغ معنوي، دون أفق إنساني أو علاجي واضح. وكأن الرسالة غير المقصودة هي أن التيه قدر محتوم، لا مخرج منه.
وقد كان التسلسل الدرامي يضع الأب المتسلط في محطات ضعف حين يسقط مريضا , وكان هذا يمهد لتغيير نسبي في موقف الإبن الملحد منه حين يراه ضعيفا أو مكسورا , وكأن الصراع النفسي كان ينكسر جزئيا مع لحظات ضعف الأب , ويبدو أن ذاك الصراع سقط كليا حين مات الأب ولم يعد الإلحاد كدفاع نفسي مطلوب , ولذا جاءت نهاية الفيلم , أن تقدم الملحد بتشجيع من عمه ليؤم صلاة الجنازة على أبيه وتتردد تكبيرات صلاة الجنازة على لسانه بقوة , وهنا يظهر بوضوح أن إلحاده لم يكن قضية عقائدية بقدر ماهو أزمة نفسية عاشها مع نموذج الأب المرفوض .
ومن أوجه القصور أن النص المكتوب كا، حاضرا وطاغيا بقوة , وقد عطل هذا جزئيا تلقائية التفاعلات الدرامية , وكأن أبطال العمل كانوا محبوسين في النصوص الدينية والنصوص المضادة , فلم تظهر ارتجالات إنسانية أو اجتهادات عفوية , أو تفاعلات متعددة المستويات تخرج عن أحادية الرؤية أو الزاوية فسارت الأحداث كما رتب لها دون مفاجآت أو تناقضات محتملة للسلوك البشري .
كما أن دور الطبيب النفسي كان باهتا وضعيفا , على الرغم من أن الملحد كان يحتاح لتفهم نفسي ومساعدة نفسية , ولكن بعيدا عن كونه مريض نفسي , فشتان بين المرض النفسي الإكلينيكي , والأزمة النفسية الوجودية .

أهمية وخطورة الفيلم :
أهمية الفيلم لا تعود فقط إلى جرأته، بل إلى ملامسته لقلق معاصر حقيقي: قلق المعنى، الإحباط من النفاق، الغضب من السلطة، والشعور بالوحدة الوجودية في عالم مضطرب. غير أن الخطر النفسي يكمن في أن يتحول الفيلم من تشخيص للألم إلى تطبيع مع الضياع ، وتعميم سلبي ضد المتدينين وربما ضد الدين , خاصة لدى الفئات الأكثر هشاشة نفسيًا , خاصة أنه لم يكن بين المشاركين في الأحداث شخصية معتدلة ناضجة ومتوازنة باستثناء عمه أكرم .

خلاصة نفسية :
في النهاية، يمكن القول إن فيلم «الملحد» ليس فيلمًا ضد الدين، بقدر ما هو فيلم عن جرح نفسي لم يجد من يحتويه، وعن علاقة مكسورة مع المعنى، وعن أسئلة تُركت بلا إجابة رحيمة. ومن منظور نفسي، لا الإيمان يُفرض بالقوة، ولا الإلحاد يُعالج بالإدانة أو العقاب أو التهديد ، بل بالفهم، والحوار، وإعادة بناء الثقة بين الإنسان والقيم التي تمنحه الطمأنينة.
فالإنسان لا يعيش بالأفكار والقواعد والطقوس وحدها ، بل بالمشاعر والعلاقات والمعنى والروح… وإذا انطفأت المشاعر , وتحطمت العلاقات , وغاب المعنى، وانطفأت الروح , صرخ العقل بما يستطيع .
دكتور/ محمد المهدي
أستاذ الطب النفسي

15/12/2025

كلام مهم
لصاحبه

(1) خطيبي يشاهد افلام محرمة ويمارس العادة ،اعترف لي واخذ عهد بعدم العودة لمثل هذه الاشياء ،ما موقفي؟!

ج / أي فتح للملفات دي في فترة الخطبة مرفوض عندي ولا أحبذ الاستمرار ساعتها، والقرار طبعا لكل واحدة حسب ظروفها وفرصها.
........

(2) ليه ماتستمرش يا مولانا .. بتبقى لحظات ضعف وكلنا بنضعف .. ويمكن كان بيتفرج قبل الخطوبة ومعرفش يبطل..

ج / ربنا يعينه إن شاء الله، هي ملهاش فيه، وكلامه معها معناه مشاكل في النضج والضبط الذاتي كبيرة، بالإضافة للمشكلة الأكبر: ((لو سمحتي ساعديني أتعافى)).

كل ده معناه خيار سيء للزواج.
........

(3) ممكن حضرتك توضح وجهه نظرك فيه النقطه دي لأن في اللي بيبقى حاسس بتأنيب ضمير وعاوز يعترف للطرف التاني وحاسس انه بيخونه ومن هنا بيقول؟

ج / ما هي دي مشاكل في النضج والضبط الذاتي، معناها مشاكل في بناء الشخصية نفسه وهيكون ليها انعكاسات على مجالات كتير بعد كده.
........

(4) ليه فيه مشكله انها تساعده يتعافى؟!

ج / الزواج ليس مؤسسة علاجية.
........

(5) لماذا لا ينبغي اعتبار الزواج مؤسسة علاجية؟

ج / من الأخطاء الكبيرة أن نتعامل مع الزواج على أنه مؤسسة علاجية.

أن تتزوجها لتساعدك على التخلص من عيب قبيح أو عادة سيئة أو إدمان مؤذي.
أن تتزوجيه ليعوضك عن فقد أبيك و قسوة أهلك أو تجاربك السيئة.

كل تلك الخيارات هي مخططات جيدة جدًا للفشل لا غير.

الزواج علاقة تعاقدية تقوم على تبادل الحقوق والواجبات في إطار داعم من التراحم والتبادل الواعي للتنازلات.

تحويل الزواج ل‍مؤسسة علاجية معناه إزاحة الحقوق والواجبات للهامش، ومعناه اعتبار التنازلات حقوقًا مكتسبة لا يجب مقابلتها باحترام وتقدير وتنازلات مقابلة.

تحويل الزواج ل‍مؤسسة علاجية معناه الكف عن تقييم شريك العلاقة بناء على قيامه بحقوقه وواجباته والبدء في تقييمه بصورة نفعية متعلقة بمرضك الذي تريد الشفاء منه.

تحويل الزواج ل‍مؤسسة علاجية معناه أن يتحول مرضك لمصنع للتبريرات التي يتم على أساسها إهدارك للقيام بحقوقك، وأن تتحول مشاكلك لعبوات تنسف كل المطالب المشروعة لشريكك، فلا صوت يعلو فوق صوت معركة علاجك بما فيه صوت الحقوق المهدرة والواجبات المضيعة.

تحويل الزواج ل‍مؤسسة علاجية معناه أن جهود شريكك لإنجاح العلاقة معلقة بقدرتك على الشفاء وجهودك التي تبذلها للشفاء، والتي غالبًا ما ستكون جهودًا معدومة في ظل بنائك لعلاقة اعتمادية عليه ترجو فيها أن يقوم هو بعملك أنت أو عمل المعالج المختص، ويشفيك بعد تخليك عن تحملك لمسؤولية نفسك، مهما توهمت أنك تريده داعمًا ومشاركًا فالواقع أنك منذ ظننت أن الزواج موضوع للعلاج ومنذ انتظرته ليعالجك= قد تخليت عن مسؤوليتك في علاج نفسك والاستعانة بالعلاقات ال‍علاجية الصحية.

شريك العلاقة الزوجية الصحية المبنية على الحقوق والواجبات في الأساس= يقدم كنوع من التواد والتراحم نوعًا من الدعم المعنوي لك في رحلة تعافيك التي ابتدأتها بدونه وستواصلها سواء دعمك هو أم لا، وهذا الدعم الذي لا يتورط فيه شريك العلاقة في دور المعالج، ولا يعد الزواج فيه هو العلاج= هو الدعم الذي ينفع ويُجدي ولا يضر العلاقة الزوجية المستقلة والتي ينبغي دائمًا أن تظل مستقلة بشروطها ولا تنتحل شخصية العلاقة ال‍علاجية.
..........

(6) بس فيه ناس بتتغير فعلا ليه منكونش السبب اننا نغيرهم و ناخد بأيديهم؟

ج / لأن الغالب ما بيتغيرش وغالب اللي بيتغير بيتغير بدرجة بس، وغالب اللي بيتغير حتى بدرجة مش بيحتاج سبب معين هو بيتغير عشان عاوز يتغير، والأهم: إن الزواج ليس مؤسسة علاجية ولا إصلاحية تهذيب.
........

(7) بس ممكن الزوجة تعين وتساعد الزوج عن الاقلاع عن عادات سلبية كثيرة والعكس صحيح، مش ده يُعتبر علاج؟

ج / شيء عرضي ممكن يحصل ممكن لأ، والدخول في الزواج بهذا الغرض كغرض مركزي= معناه علاقة غير صحية، نحن نتزوج من أجل تبادل قائمة من الحقوق والواجبات في إطار من المودة لا لنعالج أمراض بعضنا، العلاج مسؤولية ذاتية، وبناء الزواج على العلاج سيزيح الحقوق والواجبات للهامش.

أحمد سالم

11/12/2025

بوست يستحق القراءة والتفكر
ودلوقتي جه معاد المواجهة...
أخطر مرض نفسي انتشر في جيلنا مش الاكتئاب ولا القلق… أخطر مرض هو وباء خفي اسمه "الاستحقاقية".

الاستحقاقية هي الإحساس الداخلي العميق بإنك تستحق كل حاجة حلوة في الدنيا، من غير ما تقدم مقابلها مجهود حقيقي. إنك تستحق التقدير، الحب، النجاح، الفلوس، المعاملة الخاصة… لمجرد إنك موجود. كأن العالم كله مدين لك باعتذار، والناس كلها المفروض تفهمك من غير ما تتكلم، والفرص المفروض تجيلك لحد عندك من غير ما تسعى.

الوباء ده ملوش أعراض جسدية، لكن أعراضه بتظهر في كل تفصيلة في حياتنا. بتشوفه في الشاب اللي بيشتكي من قلة الفلوس وهو بيقضي يومه كله نوم وسكرول. بتشوفه في البنت اللي عايزة تتجوز "حد يستاهلها" ومواصفاتها كلها شكلية، وهي نفسها بتقدم لشريكها "شخصية أونلاين" مش حقيقية. بتشوفه في الموظف اللي عايز يترقى وهو بيعمل أقل مجهود ممكن. بتشوفه في الصديق اللي بيزعل لو مسألتش عليه، وهو عمره ما بادر بالسؤال.

السوشيال ميديا هي الحاضنة المثالية للوباء ده. هي اللي صنعت وهم "الحياة المثالية" اللي بتشوفها في 15 ثانية. هي اللي خلت كل واحد يحس إنه "بطل القصة"، وإن حياته لازم تبقى فيلم سينمائي مليان لحظات استثنائية. هي اللي غذّت جوانا إحساس "أنا استاهل" من غير ما تعلمنا يعني إيه "أنا أسعى".

بقينا بنشوف قصص نجاح سريعة، ناس بتغتني من فيديوهات تافهة، ناس بتتشهر من غير أي موهبة حقيقية. فبقى عندنا إحساس لاواعي إن النجاح ده سهل، وإننا كمان نستحقه. ولما بنبص لحياتنا العادية، اللي فيها تعب وملل ومسؤوليات، بنحس بالظلم. بنحس إن فيه حاجة غلط. إن العالم ده مش عادل معانا.

الاستحقاقية هي الوجه الآخر لطفل مدلل جوا كل واحد فينا. طفل بيصرخ وعايز كل حاجة دلوقتي حالاً. طفل مش فاهم يعني إيه صبر، يعني إيه تعب، يعني إيه إن "لَيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ". ربنا في القرآن محطش شرط للجزاء غير السعي. مش النية، مش الحلم، مش الإحساس بالاستحقاق… السعي.

الشخص المستحق هو شخص عايش في حالة "استقبال" دائمة. مستني الناس تديله، الحياة تديله، الظروف تخدمه. وعشان كده هو أكتر شخص بيحس بالخذلان، بالإحباط، بالغضب. لأنه بنى توقعات ضخمة على أساس هش. أساسه "أنا عايز" مش "أنا هعمل".

في المقابل، الشخص السوي هو اللي عايش في حالة "عطاء" و "سعي". بيقدم اللي عليه الأول، وبعدين يطلب حقه. بيزرع الأول، وبعدين يستنى الحصاد. بيبني العلاقة الأول، وبعدين ينتظر التقدير. فاهم إن الدنيا مش بتدي حاجة مجاناً. فاهم إن "وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ".

الاستحقاقية بتخليك أعمى عن نعم ربنا اللي في إيدك. بتخليك دايماً باصص للي ناقصك، للي عند غيرك، للي "المفروض" كان يبقى عندك. بتسرق منك لذة الامتنان، لذة الرضا، لذة الإحساس ببركة الموجود. بتخليك عايش في جحيم المقارنة الدائمة.

عشان كده، الحل مش إنك تطالب بحقك بصوت أعلى. الحل إنك تسأل نفسك الأول: "أنا قدمت إيه؟".

قبل ما تشتكي إن محدش بيحبك، اسأل نفسك: "أنا كنت مصدر حب لمين؟". قبل ما تشتكي إن محدش بيقدرك، اسأل نفسك: "أنا قدرت مجهود مين؟". قبل ما تشتكي من قلة الفرص، اسأل نفسك: "أنا طورت من نفسي إزاي؟".

اقتل الإحساس بالاستحقاق اللي جواك قبل ما يقتلك. استبدله بالإحساس بالمسؤولية. استبدله بالامتنان. استبدله بالسعي. لأن في النهاية، ربنا مش هيحاسبك على اللي كنت "تستحقه" في خيالك… هيحاسبك على اللي "سعيته" في واقعك.

فمتستناش حاجة من حد. ابدأ بنفسك. روّض الطفل المدلل اللي جواك. علّمه إن الحياة مش حفلة، وإن التقدير بيتكتسب مابيتشحتش.

لأن الفلاح الحقيقي مش للي بيحس إنه يستاهل… الفلاح للي بيقوم ويسعى عشان يستاهل.

(منقول من منطوي)

صباح الخير دراسه مهمة
03/12/2025

صباح الخير
دراسه مهمة

.... أظهرت دراسات حديثة أن الاعتماد المتزايد على روبوتات الدردشة الذكية للدعم العاطفي

الإنسان الذكي عاطفيًا "فاهم دواير علاقاته كويس"...ودا برة زون التقوقع أو الانكماش اللي ممكن الإنسان الإنطوائي يدخل فيها....
20/10/2025

الإنسان الذكي عاطفيًا "فاهم دواير علاقاته كويس"...

ودا برة زون التقوقع أو الانكماش اللي ممكن الإنسان الإنطوائي يدخل فيها.
لكن الذكي عاطفيًا فاهم إن العلاقات نوع من أنواع الغذاء الروحي. وإن أي غذاء بيمس الصحة بيأثر عليها.

العلاقة لما بتاخد شكلها الطبيعي - أيًا كان نوعها: صداقة، حب، زواج، زمالة - بتبدأ تأثر فينا ونأثر فيها.
التأثير ده بيكون إيجابي أو سلبي على حسب مدى صحة وسلامة العلاقة.

الموضوع مش مجرد سيلڤي في خروجة أو قعدة رايقة!
احنا بنسمح للعلاقة تدخل مساحتنا الشخصية، أقرب ما يكون لينا عشان نتحرك فيها.

جربت مرة تبص لشكل حياتك الحالي؟
لو لاحظت نمط معين - سواءًا كنت راضي عنه أو لا - فبص لأقرب 5 أشخاص بيأثروا فيك وتتفاعل معاهم باستمرار.
وقتها هتبدأ تدرك قد إيه العلاقات مؤثرة ومغيرة في شخصيتنا.

الصحاب دوا.. وساعات بيبقى الصحاب سم!
وده بيقف عليك وعلى اختيارك: هل اختيارك واعي للناس دي، ولا هما اقتحموا حياتك؟

الذكاء العاطفي مش واقف على عدد العلاقات، لكن على:
• قيمة الناس دي في حياتك
• هل هم ناس كفء؟
• هل بيضيفوا ليك خبرات إيجابية؟
• هل بيخلوا فيك طاقة تنطلق بيها لمكان أبعد؟

وقت ما تدور جوة نفسك هتلاقي إنك كمان بتأثر في اللي حواليك بنفس الطريقة.

فخلينا نحط أولوياتنا صح:
قبل ما ندخل علاقة جديدة - سواءًا كانت "وحش مفترس" يدفنك، أو علاقة تنورك وتعليك - لازم ناخد الخطوة محسوبة، ونبص بعناية وحب في نفس الوقت.

عشان نظفر في النهاية بغذاء صحي لروحنا وشخصيتنا.

أنت انهي نوع في العلاقات؟
اللي بيدخل أكبر عدد؟ ولا اللي بياخد كل خطوة بعناية؟ ولا بتمشي على الله؟

#العلاقات

19/10/2025

🎯 فرصة انضمام إلى فريق عيادة Mind Zone 🌿

نبحث عن اختصاصية نفسية للتعاون معنا ضمن فريقنا

💬الشروط:
حاصلة على ليسانس آداب – قسم علم النفس

حاصلة على دورة معتمدة في المقاييس النفسية

ماجستير في تخصص الأطفال

خبرة علاجية لا تقل عن 5 سنوات

كفاءة في:
• تطبيق المقاييس للأطفال الأسوياء والمضطربين
• العلاج السلوكي
• العلاج باللعب
• العلاج بالفن

مرونة في ساعات العمل
يُفضّل أن تكون من ضواحي الدقي

📩 إذا كنتِ مهتمة بالانضمام إلينا، أرسلي السيرة الذاتية واتساب على الرقم📞:01141518957

#القاهرة #الدقي

15/10/2025
مش كل الوجع بيتحكي…وفي وجع بيتخاف حتى يطلع بالورقة والقلم.معظم الناس بتكتب عشان ترتاح،وفي ناس بتتجمد كلماتها قبل متخرج.ب...
12/10/2025

مش كل الوجع بيتحكي…
وفي وجع بيتخاف حتى يطلع بالورقة والقلم.

معظم الناس بتكتب عشان ترتاح،
وفي ناس بتتجمد كلماتها قبل متخرج.
بس التعبير مش دايمًا بالحروف، أحيانًا بنظرة أو تنهيدة.
لو كنت هتعبّر عن حالك دلوقتي من غير كلام…

هيكون بإيه؟ بلون؟ رمز؟ صورة؟

شاركنا في الكومنت بلون أو رمز يوصفك النهارده 🎨
يمكن حد يشوفه ويحس إنك عبّرت عنه من غير ما يتكلم 🌿

#رفاه

كام مرة قولت "كله تمام" وأنت مش تمام؟احنا بنضحك على نفسنا، ودا مخلينا في دوامة ملهاش باب نخرج منه مفكرين اننا لازم كل يو...
06/10/2025

كام مرة قولت "كله تمام" وأنت مش تمام؟

احنا بنضحك على نفسنا، ودا مخلينا في دوامة ملهاش باب نخرج منه

مفكرين اننا لازم كل يوم نبقى فريش .. كل يوم نبقى مبتهجين وكأن مفيش حاجة في اليوم تحسسنا بحزن أو غضب مثلا!

رغم إن مشاعر الحزن دي نعمة

الموضوع دا بيفكرني بالضبط لما حد يقرب ايده من طبق سخن فيتلسع فيعرف ان دا بيلسع فيبعد ايده

نعمة الاحساس في حد ذاتها .. لأن بدونها مكنش هيبعد ايده وبالتالي ايده هتتشلفط 😅

احنا بنضحك على نفسنا وعلى الناس لما بنفضل نخبي المشاعر دي، رغم انها اصلا بتتقال في "كلمة"واحدة:

"حزين، غضبان، مضايق ..إلخ"

أنت متخيل بنضحك على نفسنا قد اي لما حد يسألنا "ازيك" ونقول "كله تمام" وكله مش تمام!

أكيد مش كل ما تقابل حد هتقوله "كله مش تمام" بس على الأقل عندك دائرة من الناس اللي بتثق فيها

لأنا بطبيعتنا عاوزين نصيح ونعيط وندبدب في الأرض ونخرج اللي جوانا

بطل تضحك على نفسك واتكلم .. ولو مفكر الموضوع صعب .. أقرب ورقة وقلم .. وشوف الكلام هيمشي معاك ازاي واحساسك هيروح فين

الأهم خليك صادق مع نفسك الأول .. وبعدها كل الدنيا هتصدقك✨

انت بتعرف تعبر عن مشاعرك اللي جواك ولا من النوع الكتوم؟

#احساس #فضفضة

🌿 لو رجع بيك الزمن سنة واحدة بس…كنت هتقول لنفسك إيه؟ 💭اكتب الجملة اللي كنت محتاج تسمعها وقتها ⬇️جايز دي الكلمة اللي غيرك...
04/10/2025

🌿 لو رجع بيك الزمن سنة واحدة بس…
كنت هتقول لنفسك إيه؟ 💭

اكتب الجملة اللي كنت محتاج تسمعها وقتها ⬇️
جايز دي الكلمة اللي غيرك محتاج يسمعها النهارده ❤️

متترددش تكتب،
كلمة منك، توصل لكتير غيرك 🙏

#تأمل

أنت فاهم غلط عن العلاج النفسيالجلسة مش ساحة محاكمة، والمعالج مش وظيفته يحط أحكام "صح وغلط".الحقيقة أن المعالج موجود علشا...
01/10/2025

أنت فاهم غلط عن العلاج النفسي
الجلسة مش ساحة محاكمة، والمعالج مش وظيفته يحط أحكام "صح وغلط".

الحقيقة أن المعالج موجود علشان يحتوي تجربتك زي هي: وجعك، توهانك، وحتى لحظاتك اللي فيها تناقض. هو مش ميكانيكي 😅 يفكك ويركّب فيك، لكنه بيتأمل التفاصيل معاك عشان تفهموا:
ماذا؟ وكيف؟ ولماذا؟

الهدف مش أنك تتغيّر 180 درجة في يوم ولا اتنين ولا عشرة. ومحدش يقدر يغير حد إلا إذا هو نفسه بيسعى للتغيير. لكن الوقت انتو الاتنين محتاجينه.

الهدف العلاجي الأساسي هو أنك تكتشف "من أنت حقا؟" من جديد، وتشوف قيمك ومعاييرك بوضوح وتعيش على أساسها.

المعالج النفسي بينور لك بكشاف وعي وعلم وخبرة، عشان تقدر تاخد خطوات في طريقك. ولو وقعت، ياخد بأيدك، وتكمل!

العلاج النفسي بجانب كل اللي تعرفه، هو في الواقع علاقة "يتم احترامها وتقديرها والامتنان لها" ودا بيسمح لخلق مسار ومساحة تعافي لحياتك.

في حياتك انت بقا، قابلت علاقة فيها الاحترام والتقدير والامتنان دا؟


Address

96 El Tahrir Street , El Dokki, Giza
Giza
12615

Opening Hours

Monday 4pm - 10pm
Tuesday 4pm - 10pm
Wednesday 1pm - 5pm
Sunday 4pm - 10pm

Telephone

+201141518957

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mind Zone psychiatry center - مركز مايند زون للطب النفسي أ.د هشام حجازى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Mind Zone psychiatry center - مركز مايند زون للطب النفسي أ.د هشام حجازى:

Share