30/01/2026
متي يحتاج طفلك الي جلسات تعديل سلوك ؟
عزيزتي الأم،
كل طفل هو عالم خاص مليء بالتميز والاختلاف. لكن أحيانًا تلاحظين على طفلك سلوكيات تجعلكِ تشعرين بالقلق أو الحيرة، وتتساءلين متى تكون هذه التصرفات بحاجة لتدخل مختص وجلسات تعديل سلوك؟ دعيني أطمئنك أن وعيك وحبك هما أول وأهم خطوة في مساعدة طفلك ليحقق أفضل ما لديه.
ما هي العلامات التي تشير أن طفلك قد يحتاج إلى جلسات تعديل سلوك؟
• نوبات غضب شديدة وطويلة ومتكررة: إذا كان طفلك يثور أو يبكي بعنف عند أي موقف بسيط.
• سلوك عدواني أو إيذاء للنفس أو الآخرين: مثل الضرب، العض، تكسير الأشياء أو الإضرار بنفسه.
• العناد المستمر ورفض الأوامر: ليس مجرد عناد طبيعي، بل إصرار متواصل على رفض كل التوجيهات.
• الانسحاب والانطواء المبالغ به: لا يرغب باللعب مع الأطفال، أو يفضل العزلة معظم الوقت.
• تكرار نفس السلوك السيئ رغم التنبيه: كأنكِ تشرحين له بلا جدوى ومازال يكرر نفس الخطأ.
• صعوبات التكيف مع التغييرات أو الروتين اليومي: تغيير في نومه، أكله أو بكائه عند أي تغيير بسيط بالحياة اليومية.
• تأخر في النطق أو التواصل الاجتماعي، خصوصًا إذا كان مع حركات نمطية أو صعوبات بالتركيز والانتباه.
• خوف مبالغ فيه أو قلق شديد من مواقف أو أصوات أو أشخاص.
كيف تتصرفين إذا لاحظتِ هذه العلامات على طفلك؟
1. سجلي السلوكيات ومتى تظهر: معرفة التوقيت والمواقف تساعد كثيرًا في التشخيص وتسهّل التواصل مع المختصين.
2. كوني هادئة وصبورة: طفلك يحتاج لمشاعر الأمان والحب أكثر من العقاب أو الصراخ.
3. ادعمي السلوك الإيجابي: قدمي تشجيعًا وكلمة طيبة عن أي تصرف جيد حتى لو كان صغيرًا.
4. ضعي روتين واضح ليوم طفلك: الروتين يمنح الأمان ويقلل الارتباك.
5. حاولي إشغاله بأنشطة بدنية وفنية: الرياضة والرسم تساعد على تصريف الطاقة بشكل إيجابي.
6. جنبِ طفلك المشاحنات أو التوبيخ العنيف: فالتوتر الزائد يزيد المشكلة تعقيدًا.
7. استشيري مختصًا في حال استمرار المشاكل أو تفاقمها.
متى تحتاجين لزيارة أخصائية تعديل سلوك؟
• إذا استمرت هذه السلوكيات لفترة (عدة أسابيع أو أشهر) رغم كل محاولاتك.
• عند ظهور علامات على تأثر قدرته في التعلم أو التفاعل مع الآخرين أو الصعوبة في ضبط مشاعره.
• إذا لاحظتِ علامات اكتئاب، قلق، أرق، أو فقدان اهتمام بكل ما كان يحبه.
• في حال وجود أعراض إضافية مثل تأخر الكلام، فرط الحركة أو حركات متكررة غير معتادة.
تذكري...
ليس عيبًا أبدًا أن نطلب مساعدة الأخصائيين، بل إنها خطوة ذكية وقوية من الأم الواعية الحريصة على مصلحة طفلها وأسرته. التدخل المبكر يصنع المعجزات ويمنح طفلك فرصة أكبر في حياة أفضل.
كوني دائمًا سند طفلك، فحضنك هو الأمان والدعم الأول له في كل خطوة!
إذا لاحظتِ أي من هذه العلامات أو كان لديكِ أسئلة
تواصل مع مركز بداية للتخاطب وتعدل السلوك
📞 01221246270
أو راسلينا عبر الواتساب أو الماسنجر. فريقنا جاهز دائمًا لمساعدتك والإجابة على جميع استفساراتك.
_______________
#تخاطب