19/06/2019
تعرض الأطفال للإصابة بالعديد من الأمراض المعدية خاصة في أثناء التقلبات الجوية، ولعل أبرزها النزلات المعوية، والتي تنقسم لعدة أنواع، ولكل نوع منها أسلوب علاج مختلف عن الآخر.. فما الفرق بينهم؟
إن النزلات المعوية من أبرز الأمراض التي تصيب الأطفال مع التغيرات الجوية، وتحدث نتيجة تعرض الطفل للعدوى المنتقلة إليه من والديه أو ممن يحملها، عند ملامسة يد ملوثة بعدوى ليد الطفل ويضعها الأخير في فمه، فهذا يتسبب في نقلها إليه.
أن أنواع العدوى مختلفة، فمنها الفيروسية، والبكتيرية، والطفيلية.
النزلة المعوية الفيروسية
تحدث نتيجة الإصابة بعدوى فيروسية وتظهر لدى الطفل بعض الأعراض، أبرزها:
- إسهال متكرر.
- مغص.
- قيء
- ارتفاع درجة الحرارة.
وتكمن خطورتها في تعرض الطفل للإسهال والقيء المتكررين، ما يعرضه للجفاف الذي قد يصل أثره إلى الوفاة نتيجة فقدان الجسم للكثير من السوائل، وهنا يتم إنقاذ الطفل بإعطائه محلول معالجة جفاف، ويكون العلاج بعلاج الأعراض، كعلاج الإسهال، والمغص، وارتفاع درجة الحرارة، ولا يمكن علاج الفيروس لأن له دورة حياة تأخذ وقتها وتنتهي.نزلة معوية بكتيرية
يكون المسبب لها عدوى بكتيرية وتكون الأعراض أعنف من النزلة المعوية الفيروسية، وتتمثل في:
- ارتفاع حرارة الطفل بشكل عنيف.
-إسهال كميته أكبر ورائحته نفاذة.
- مغص شديد.
- قيء.
- خمول الطفل وسوء حالته العامة.
وبما أن الطفل يعاني من إسهال وقيء عنيفين، فهنا يكون مُعرضًا بدرجة أكبر للجفاف، لذا يجب سرعة إنقاذه بمحلول معالجة الجفاف، وقد تحتاج الحالة لتعليق محلول وريدي.
وبما أن العدوى بكتيرية فهنا لا يتم الاكتفاء بعلاج الأعراض فقط، ويقوم الأطباء بإعطاء الطفل مضادات حيوية لمهاجمة البكتيريا المسببة للنزلة المعوية.
نزلة معوية طفيلية
يكون المسبب هنا طفيليات، كالدوسنتاريا، والأعراض تكون أخف من البكتيرية، وتكون:
- مغص.
- إسهال بكميات قليلة، ويكون بصعوبة.
ويكون العلاج بتعويض الطفل بالسوائل مع إعطائه مطهرات معوية