16/03/2026
دواء حساسية… كاد ينهي حياة طفلة
في إحدى الليالي دخلت أم الطوارئ وهي تبكي بشدة…
تحمل طفلتها الصغيرة بين ذراعيها.
الطفلة كانت شبه فاقدة للوعي.
القصة بدأت قبلها بساعة تقريبًا.
الأم كانت قد أعطت الطفلة دواء حساسية بسبب رشح بسيط… ثم تركت الزجاجة على الطاولة للحظات.
الأطفال فضوليون…
والطفلة أمسكت الزجاجة دون أن يلاحظ أحد.
فتحتها… وشربت منها كمية كبيرة.
بعد حوالي نصف ساعة بدأت الأم تلاحظ أن الطفلة ليست طبيعية.
في البداية ظنت أنها نائمة…
لكن النوم كان عميقًا بشكل مخيف.
ثم بدأت الأعراض تظهر بسرعة.
الطفلة أصبحت مشوشة…
تنظر حولها دون تركيز…
وتقول كلمات غير مفهومة.
بعد دقائق بدأ القلب يدق بسرعة شديدة…
والجلد أصبح جافًا جدًا.
ثم بدأت رجفة شديدة في الجسم وكأنها على وشك الدخول في تشنج.
تم نقلها بسرعة إلى الطوارئ.
عند الفحص كان النبض سريعًا جدًا… والوعي مضطرب… والطفلة لا تستجيب جيدًا.
بمراجعة ما حدث تبين أنها شربت كمية كبيرة من أحد مضادات الحساسية مثل
Diphenhydramine.
هذه الأدوية عند الجرعات الكبيرة قد تسبب:
اضطرابًا شديدًا في الوعي
هياجًا عصبيًا
تسارع ضربات القلب
تشنجات
وقد تصل إلى توقف التنفس.
بسبب خطورة الحالة تم تحويلها فورًا إلى
Poison Control Center
(مركز علاج السموم).
الساعات الأولى كانت صعبة جدًا.
تم وضع الطفلة تحت مراقبة دقيقة للقلب والتنفس…
وكان الفريق الطبي مستعدًا للتعامل مع أي تشنجات أو اضطراب خطير في ضربات القلب.
لحسن الحظ… وبعد ساعات من العلاج والمتابعة بدأت الحالة تتحسن تدريجيًا.
عاد الوعي…
وانتظمت ضربات القلب…
وخرجت الطفلة من الخطر.
لكن الرسالة التي تركتها هذه الحادثة واضحة جدًا:
زجاجة دواء تُترك على الطاولة لدقائق…
قد تتحول في لحظة إلى كارثة حقيقية