د. احمد سواحل - Dr. Ahmed Sawahel

د. احمد سواحل - Dr. Ahmed Sawahel مساحة تهتم بالصحة النفسية، نقترب فيها من التجربة الإنسانية بصدق وعمق، وندعم رحلة الوعي والتعافي.🌿

معضلة القنفذ: ليه القرب بيوجع؟ 🦔💔مقال بسيكولوجي توداي اتكلم عن معضلة إنسانية شهيرة جداً اسمها "معضلة القنفذ"، وهي استعار...
29/01/2026

معضلة القنفذ: ليه القرب بيوجع؟ 🦔💔

مقال بسيكولوجي توداي اتكلم عن معضلة إنسانية شهيرة جداً اسمها "معضلة القنفذ"، وهي استعارة للفيلسوف "شوبنهاور" استخدمها بعده "سيجموند فرويد" عشان يشرحوا تعقيدات العلاقات البشرية

​تخيل مجموعة من القنافذ في ليلة شتا قاسية البرودة.. عشان يتدفوا، كان لازم يقربوا من بعض جداً، بس أول ما قربوا، أشواكهم بدأت تشكشكهم وتوجعهم، فبعدوا عن بعض تاني. البرد قسا عليهم فرجعوا يقربوا، فاتوجعوا فبعدوا.. وفضلوا في الدوامة دي لحد ما وصلوا لـ "المسافة المثالية"؛ المسافة اللي تديهم "شوية" دفا، بس من غير ما يوجعوا بعض.

​إيه علاقة ده بينا كبشر؟
​شوبنهاور بيقول إننا زي القنافذ دي بالظبط:
• ​الاحتياج للدفا: إحنا كبشر عندنا جوع عاطفي واحتياج رهيب للونس، والقرب، والحب.

• ​وجع الأشواك: أول ما بنقرب من حد وبنفتح له قلبنا، بنبدأ نتخبط في طباعه الصعبة، عيوبه، أو جروحه القديمة، فبنتوجع ونبدأ ننسحب ونبني حواجز.

• ​قواعد المسافة: شوبنهاور بيشوف إن "قواعد الذوق والأدب" هي المسافة اللي البشر اخترعوها عشان يقدروا يتعاملوا مع بعض من غير ما يلمسوا جروح بعض المباشرة.. مسافة بتدينا "دفا قليل" بس "أمان كتير".
​رؤية فرويد والجانب النفسي:
​فرويد كان مهتم جداً بالسؤال ده: ليه بنخاف من القرب؟ وليه الناس اللي بتعاني من قلق أو اكتئاب بيبقى صعب عليهم يطلبوا مساعدة؟
الإجابة في "الخوف من الألم". إحنا بنبني جدران حوالين نفسنا مش لأننا مش محتاجين للناس، لكن لأننا بنخاف إن "كل ما زاد القرب.. زاد عمق الجرح".

​طيب إيه الحل؟
​المقال بيقول إننا النهاردة بنعيش في زمن العلاقات فيه بقت هشة وضعيفة، والقلق زاد جداً. شوبنهاور كان متشائم وشايف إننا لازم نرضى بالمسافة الباردة عشان نحمي نفسنا.

​بس فيه وجهة نظر تانية أجمل:
الوعي بالمعضلة دي هو أول طريق الحل. إننا نفهم إن "الأشواك" جزء من الطبيعة البشرية، وإن القرب الحقيقي محتاج "شجاعة" لمواجهة الوجع المحتمل، ومحتاج برضه "ذكاء" في اختيار المسافة اللي تخلينا دفيانين من غير ما نأذي بعض.

نقدر تقول ان العلاقات الناجحة مش هي اللي مفيهاش أشواك، هي اللي بنتعلم فيها إزاي نقرب "بهدوء" وبحذر، ونحترم مساحة بعض، لحد ما نلاقي الدفا اللي يخلينا نتحمل وخزة الشوك البسيطة مقابل إننا ميفضلش البرد بيجمد قلوبنا.

By:R🕊

الصدمة وتبعاتها: في فيديو بيتكلم عن استجابة الجسم للصدمة، وازاي الدب اللي بالفيديو اتعامل مع الموقف بعد ما هرب من خطر. ا...
29/01/2026

الصدمة وتبعاتها:

في فيديو بيتكلم عن استجابة الجسم للصدمة، وازاي الدب اللي بالفيديو اتعامل مع الموقف بعد ما هرب من خطر.

الفكرة ببساطة إن الجسم وقت الخطر بيدخل في حالة "الكرّ أو الفرّ" (Fight or Flight)، يعني إما يواجه المشكلة أو يجري منها. في حالة الدب، بعد ما عدى الموقف المخيف بيبدأ يفرز هرمونات زي الأدرينالين عشان يقدر يهرب أو يقاتل. خلال اللحظة دي، جسمه بيكون مشحون بطاقة ضخمة جدًا علشان يساعده ينجو.

لكن بعد ما ينتهي الخطر، الجسم لسه فيه طاقة محبوسة من الصدمة، ولو ما تمّش تفريغها، ممكن تسبب مشاكل على المدى الطويل. هنا بقى بييجي دور الاهتزاز أو الرعشة اللي شوفناها على الدب بعد الحادثة. جسمه بشكل طبيعي بيبدأ يهتز ويتشنج شوية، وده مش بسبب الخوف، لكن كطريقة لتفريغ الطاقة الزيادة اللي كانت محبوسة فيه وقت الهروب. بعد ما يخلص الاهتزاز، تلاقيه رجع لطبيعته كأن ما حصلش حاجة.

الموضوع ده مش بس عند الدببة، كل الحيوانات بتعمل نفس الحاجة، حتى الغزلان بعد ما تهرب من أسد مثلاً، تلاقيها تهتز وترتعش شوية وبعدين تكمل حياتها عادي. دي طريقة طبيعية للجسم إنه يفرغ التوتر وما يخزّنش الصدمة جواه.

الاهتزاز ده بيخلّي الجسم يرجع لحالته الطبيعية وما يفضلش حابس الصدمة جوّه، وده اللي البشر للأسف مش بيعملوه بشكل تلقائي زي الحيوانات، عشان كده الصدمات بتفضل مأثرة عليهم لفترات طويلة. الحيوانات عندها آلية طبيعية للتعافي، لكن إحنا ساعات بنحاول نكبت المشاعر أو نهرب منها، وده اللي بيخلينا نعاني من آثار الصدمات على المدى الطويل.

علشان كده فيه علاجات الصدمة بتعتمد على فكرة إن الجسم محتاج يحرّر الطاقة المحبوسة دي عشان يتعافى من الصدمة.

By:R🕊

لينك الفيديو

https://youtu.be/lHVNUDPMeSY?si=nRurPVoK0GVLIS04

التواصل اللاعنفي والتعبير عن الغضب:​الغضب زي ما قلنا هو واحد من المشاعر الأساسية والمهمة جداً لحماية حدودنا والدفاع عن ن...
29/01/2026

التواصل اللاعنفي والتعبير عن الغضب:

​الغضب زي ما قلنا هو واحد من المشاعر الأساسية والمهمة جداً لحماية حدودنا والدفاع عن نفسنا. المشكلة إن أغلبنا عنده خلط كبير بين الغضب (كشعور داخلي) وبين العنف (كوسيلة للتعبير عن الشعور ده).

السؤال هنا: هل فيه طريقة نعبر بيها عن غضبنا ورأينا بوضوح وبدون عنف؟
​الإجابة هي "أيوة"، وفيه طرق كتير، بس أهمها هي اللي بنتعلمها بالخبرة والمعايشة؛ يعني لما نشوف قدامنا نموذج بيعبر عن غضبه برقي وبدون ما يكسر اللي قدامه، بنبدأ نصدق إن ده ممكن.
وده يخلينا نسأل نفسنا واحنا بنربي ولادنا: يا ترى إحنا بنعلمهم إزاي يتعاملوا مع مشاعرهم؟ وهل أنا نفسي بعبر عن غضبي بطريقة أحب ولادي يقلدوها، ولا بعمل اللي بلومهم عليه؟

​مدرسة "التواصل اللاعنفي" حطت لنا خريطة من ٤ خطوات واضحة للتعبير عن النفس:

​الخطوة الأولى: وصف الحدث
أوصف اللي حصل بالظبط كأنك كاميرا بتصور، بدون أحكام أو اتهامات (وده أصعب جزء). بدل ما تقول لشخص تأخر عليك "أنت لطعتني واستهترت بيا"، قول "لما تأخرت عليا نص ساعة". الكاميرا شافت تأخير، مشافتش "استهتار".

​الخطوة الثانية: وصف المشاعر
هنا بنتكلم عن "المشاعر" مش "الأفكار". المشاعر زي (غضب، خوف، حزن، قلق). بلاش جمل زي "حسيت إنك مش مهتم" لأن دي فكرة مش شعور، وفيها اتهام بيخلي اللي قدامك يدافع عن نفسه ويهاجمك. الصح إنك تقول: "لما تأخرت عليا نص ساعة، أنا كنت مضايق أو غضبان".

​الخطوة الثالثة: التعبير عن الاحتياج
إيه اللي كان ناقصك في الموقف ده؟ هل محتاج اهتمام؟ مشاركة؟ أمان؟ تقدير للوقت؟ هنا بنقول: "لما تأخرت عليا نص ساعة، أنا كنت مضايق، لأني محتاج أحس بتقدير لمواعيدي".

​الخطوة الرابعة: الطلب الواضح
اطلب حاجة محددة وقابلة للتنفيذ، وابعد عن الطلبات العايمة زي "قدرني أكتر" أو "احترمني". الطلب الواضح بيكون: "لو سمحت، المرة الجاية يا ريت تيجي في ميعادك بالظبط".

​اللغة دي مش سهلة وبتحتاج تدريب شهور وسنين عشان لساننا يتعود يتكلم بلغة "أنا" بدل لغة "أنت"؛ يعني بدل ما أوجه صباع الاتهام للي قدامي، أنا بوجه الكلام لنفسي ولمشاعري.

​مهم نكون عارفين إن اللغة دي مش "عصاية سحرية" تضمن إن اللي قدامنا يوافق على طلبنا، لأن أي طلب قابل للرفض.

لكن الفايدة الحقيقية هي إنك قدرت تعبر عن غضبك بوضوح بدل ما تكتمه فيتحول لسم جواك، وفي نفس الوقت عبرت عنه بدون عنف يدمر علاقاتك ويخليك تندم بعدين.

29/01/2026

«حين يتعلم الإنسان أن يكون والدًا عاطفيًا لنفسه، يبدأ الفراغ في الامتلاء. ليس لأن الماضي تغيّر، بل لأن الحاضر صار أكثر أمانًا.»

29/01/2026

"مقدار الخوف من الموت الذي يمتلكنا يرتبط ارتباطا وثيقا بمقدار الحياة التي لم نعيشها"
إرفين يالوم
مخلوقات فانية

بعض الجروح لا تلتئم، لكنها مع الوقتتصبح جزءًا من نسيجنا النفسي دون أن تنزف كما كانت.فالتعافي ليس شفاءً كاملًا،بل القدرة ...
28/01/2026

بعض الجروح لا تلتئم، لكنها مع الوقت
تصبح جزءًا من نسيجنا النفسي
دون أن تنزف كما كانت.
فالتعافي ليس شفاءً كاملًا،
بل القدرة على الاستمرار،
والعيش برفقٍ مع الذات،
وحمل ما لا يمكن إصلاحه.🌿

28/01/2026
عن النجوم التي لم نكن نراها..حتي تهدأ الشمس:​يُشبه الفيلسوف "شوبنهاور" شغف الشباب وتوهج عواطفه بالشمس الساطعة؛ فهي جميلة...
28/01/2026

عن النجوم التي لم نكن نراها..حتي تهدأ الشمس:

​يُشبه الفيلسوف "شوبنهاور" شغف الشباب وتوهج عواطفه بالشمس الساطعة؛ فهي جميلة، دافئة، ومليئة بالحياة، لكنها من شدة سطوعها، تحجب عنا رؤية الكون الفسيح من حولنا.

​حين نكون في ريعان العمر، نغرق في تفاصيل "شمسنا" الخاصة، في صراعاتنا، وطموحاتنا، وقصص حبنا المشتعلة، فتبدو لنا هي الوجود كله.
ولكن، مع مرور السنين، وعندما تبدأ هذه الشمس في الغروب ببطء، لا يحل الظلام كما كنا نخشى، بل تنكشف لنا فجأة "سماء مرصعة بالنجوم".. جمالٌ هادئ كان موجوداً طوال الوقت، لكننا لم نكن نملكه رفاهية رؤيته وسط الضجيج.

​إن اختفاء تلك المشاعر العاصفة التي كانت تقودنا، يمنحنا فرصة لتقدير تفاصيل الحياة البسيطة .نكتشف أن "السلام مع الذات" هو أعظم المكتسبات، وأن اقتراب النهاية لا ينقص من قيمة الوجود، بل يجعلنا نرتشف "متعة الوعي" بتركيز أكبر، تماماً كمن يتأمل لوحة فنية للمرة الأخيرة.

​إن هذا العبور نحو الهدوء هو اكتشاف لمعني الأمان؛ حيث تخفت الأصوات العالية بداخلنا لتفسح المجال لسكينة لم نعهدها من قبل. هنا، نصبح أكثر قدرة على لمس جمال الحياة في أبسط تفاصيلها،

مستوحي من كتاب "مخلوقات فانية"
أرفين يالوم
By:R🕊

28/01/2026

«النضج الحقيقي يبدأ عندما نرى والدينا كما هم، لا كما تمنيناهم. هذا الإدراك مؤلم، لكنه محرّر.»

اللمسة الآمنة: 🫂 ​ في اليابان فيه كلمة جميلة أوي بيستخدموها لوصف العلاقات القوية، بيسموها "التواصل الجسدي".. ومش قصدهم ب...
27/01/2026

اللمسة الآمنة: 🫂

​ في اليابان فيه كلمة جميلة أوي بيستخدموها لوصف العلاقات القوية، بيسموها "التواصل الجسدي".. ومش قصدهم بيها العلاقة الحميمية بس، لكن قصدهم "اللمسة" الآمنة اللي بين الأهل، الصحاب، أو الشركاء.

اللمسة اللي بتقول "أنا جنبك" من غير ولا كلمة.
​اليابانيين فهموا بالفطرة اللي علماء النفس لسه واصلين له بالأبحاث: إن اللمسة دي مش رفاهية، دي احتياج أساسي لصحتنا النفسية والجسدية.

​طيب ليه فيه ناس جسمها بيرتبك لما حد يحاول يلمسها أو يضمها؟
​الحكاية مش مجرد طبع، الحكاية بتبدأ من واحنا صغيرين. من "نمط التعلق" اللي اتكون:

• ​لو كنت طفل آمن: وأهلك كانوا بيلبوا احتياجك وبيدوك حنان وقت ما تطلبه، كبرت وعندك "تعلق آمن".. بتثق في الناس وبتحب القرب.

• ​لو كنت طفل "قلق": كبرت وأنت دايماً خايف الناس تسيبك، فبقيت بتتعلق فيهم بزيادة.

• ​أما "البطل" بتاعنا النهاردة (التعلق التجنبي): ده طفل اتعلم من صغره إن أهله مش متاحين أو مش بيحسوا بيه، فقرر "يحمي نفسه بنفسه". كبر وهو بيقدس استقلاليته، وبيهرب من أي قرب زيادة.. اللمسة بالنسبة له مش أمان، دي "اقتحام" لخصوصيته.

​هل الناس دي فعلاً مش محتاجة تتلمس؟
​الغريب إن الدراسات بتقول "العكس"!
الناس اللي بتهرب من اللمس (أصحاب النمط التجنبي) هما أكتر ناس بيعانوا من ضغوط نفسية، ولما قدروا في الأبحاث إنهم يتجاوزوا خوفهم ده ويجربوا "اللمس الحنون" مع شركاء بيثقوا فيهم، مستويات السعادة والرضا عندهم زادت بشكل مذهل، زيهم زي أي حد تاني.
​يعني هما محتاجينها.. بس خايفين منها.

​طب الحل؟!
​محتاجين نعرف إن "نمط التعلق" ده مش حكم مؤبد. إحنا بنقدر نغيره لما نكبر لو بقى عندنا وعي كفاية بجروحنا القديمة، في النهاية، الحل بيبدأ من "المصالحة مع الطفل اللي جوانا"؛ الطفل اللي قرر في يوم من الأيام إنه يبني جدار عالي عشان يحمي نفسه من وجع الخذلان. الخطوة الأولى مش إنك تجبر نفسك على القرب، لكن إنك تفهم بـ "رحمة" وفضول ليه كنت بتهرب؟

​وهنا بييجي دور العلاج النفسي كرحلة أساسية لإعادة بناء الأمان؛ فالمعالج مش بس بيساعدك تفهم جروحك، لكنه بيقدم لك "تجربة حية" لعلاقة آمنة ومستقرة، بتتعلم فيها إزاي تعبر عن حدودك ومخاوفك من غير ما تترفض.

الوعي ده مع الدعم المتخصص هو اللي بيفكك القيود، وبيخليك تختار بشجاعة شريك أو دائرة أمان بتقدر تصبر معاك وتفهم إن مسافتك دي خوف مش قسوة.

​خليك فاكر إننا مش محكومين بماضينا للأبد؛ من خلال الوعي والعلاج، بنقدر نعيد تعليم قلوبنا إن القرب ممكن يكون سكن، وإن اللمسة اللي كانت بتخوفنا، هي نفسها اللي ممكن في يوم تكون مصدر قوتنا وشفائنا. 🌿

مستوحي من مقال بسيكولوجي توداي

By:R🕊

27/01/2026

«نحن لا نعيش الأحداث كما هي، بل نعيش القصص التي نحكيها عنها. والعلاج ليس تغيير الماضي، بل مراجعة الرواية التي جعلتنا نعيش داخله أسرى.»

Address

القاهرة/المعادي الجديدة/اللاسلكي/بجوار ميدان مؤمن/عمارة ٥/١ اعلي صيدلية علاء الدين/الدور الرابع
Ma`adi

Opening Hours

Monday 10am - 9pm
Tuesday 10am - 9pm
Wednesday 10am - 9pm
Thursday 10am - 9pm
Saturday 10am - 9pm
Sunday 10am - 9pm

Telephone

+201020816978

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when د. احمد سواحل - Dr. Ahmed Sawahel posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to د. احمد سواحل - Dr. Ahmed Sawahel:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram

Category

د احمد سواحل ”اخصائي الطب النفسي وعلاج الادمان“

عمل خلال الثمان سنوات الماضية بمستشفي حلوان للصحة النفسية بمختلف الأقسام كالطوارئ والأطفال والمراهقين وإدمان المراهقين والبالغين.

كما عمل رئيسا لوحدة التأهيل وطب المجتمع المسؤولة عن تصميم وتنفيذ برامج التأهيل النفسي لمرضى الأقسام الداخلية وكذلك تصميم حملات للتوعية بالصحة النفسية.

عمل كذلك خلال الاربع سنوات الماضية مديرا طبيا بمؤسسة دوار قام فيها بالتدريس في العديد من الدبلومات مثل دبلوم العلاج بالسيكودراما للمتخصصين في الصحة النفسية ودبلوم الفنون التطبيقية ودبلوم ”وفاق“ للعاملين مع الاطفال والمراهقين وغيرها العديد من ورش العمل للعاملين في مجال الصحة النفسية من المصريين وغير المصريين.

كما قدم العديد من الورش والجروبات العلاجية باستخدام السيكودراما والفنون التعبيرية التطبيقية للعديد من المصريين والضيوف من الجنسيات المختلفة كالسوريين والسودانيين لعلاج الصدمات والتهجير وضغوطات الحياة في وسط البلد وفي المعادي .