24/03/2026
أورام الغدة الدرقية، سواء كانت حميدة أو خبيثة، هي كتل تظهر في الرقبة، وغالبًا ما تكون بطيئة النمو وقابلة للعلاج بنجاح كبير، حيث تتجاوز نسب الشفاء 90% عند التشخيص المبكر. تشمل الأعراض تضخمًا غير مؤلم في الرقبة، بحة في الصوت، وصعوبة في البلع، ويتم التشخيص عبر السونار أو الخزعة. العلاج الرئيسي هو الجراحة، يليها أحيانًا اليود المشع.
أنواع أورام الغدة الدرقية:
أورام حميدة (عقيدات): هي الأكثر شيوعًا، ولا تنتشر لأجزاء أخرى، وغالبًا ما تكون ناجمة عن زيادة في حجم الغدة أو تكيسات.
أورام خبيثة (سرطان): مثل الحليمي (الأكثر شيوعًا)، الجريبي، والنخاعي، وهي ناتجة عن طفرات جينية.
أعراض تستوجب الاستشارة الطبية:
ظهور كتلة أو تضخم في مقدمة الرقبة يتحرك أثناء البلع.
بحة مستمرة في الصوت أو تغير في طبقة الصوت.
صعوبة في التنفس أو البلع بسبب ضغط الورم على القصبة الهوائية أو المريء.
ألم في الحلق أو الرقبة.
التشخيص:
الفحص بالموجات فوق الصوتية (السونار): للتعرف على حجم ومواصفات العقدة.
الخزعة بالإبرة الدقيقة: لتحديد ما إذا كانت الخلايا سرطانية.
تحاليل الدم: لقياس مستويات هرمونات الغدة الدرقية (TSH, T3, T4).
العلاج:
الجراحة: العلاج الأساسي، وتشمل استئصال جزء من الغدة أو الغدة الدرقية بالكامل.
اليود المشع: يُستخدم بعد الجراحة لتدمير أي خلايا درقية متبقية.
العلاج الهرموني: لتثبيط إفراز الهرمونات التي قد تساعد في عودة الورم.
نسب الشفاء:
تعد أورام الغدة الدرقية (خاصة الحليمية والجريبية) من أكثر أنواع السرطانات نجاحًا في العلاج، حيث تصل نسب الشفاء إلى أكثر من 90%،
خاصة إذا تم اكتشافها مبكرًا.
مع عيادات داوي تقدر تتابع وتطمن مع الدكتور عبدالرحمن جاويش
اخصائي جراحه الأورام والجراحة العامه
بمستشفي الأقصر الدولي
٠١٠٩٥٠٩٢٠٢١