06/12/2025
هل تعاني أو يعاني أحد من أفراد عائلتك من حكة شديدة ولعدة سنوات؟
هل فشلت الادوية في التخفيف من الحكه الشديدة
او تعود الحكة خلال فترات وجيزة من انتهاء العلاج!
حتمآ أنت تعاني من التهاب الجلد التأتبي Atopic Dermatitis
ما هو التهاب الجلد التأتبي؟
التهاب الجلد التأتبي أو (الأكزيما التأتبية) هو مرض جلدي مزمن يسبب جفاف الجلد وحكة شديدة، ويظهر غالبًا في الأطفال لكنه قد يستمر حتى البلوغ. يمر بفترات من التحسن والتفاقم.
الأسباب
1. عوامل وراثية:
الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي من أمراض الحساسية (مثل الربو وحمى القش) أكثر عرضة للإصابة.
2. اختلال حاجز الجلد:
ضعف الطبقة الواقية للجلد يجعلها تفقد الرطوبة بسهولة ويزيد من تعرضها للمهيجات والبكتيريا.
3. العوامل البيئية:
تغيرات الطقس (البرودة أو الجفاف).
استخدام منتجات تحتوي على مواد كيميائية قاسية كالصابون والعطور.
التعرض لمسببات الحساسية مثل الغبار وحبوب اللقاح.
4. جفاف الجلد:
يؤدي إلى تفاقم الحكة والاحمرار.
الوقاية
ترطيب الجلد:
استخدام مرطبات غنية (مثل الكريمات أو المراهم) مرتين يوميًا على الأقل للحفاظ على رطوبة الجلد.
تجنب المهيجات:
استخدام صابون خالٍ من العطور.
تجنب الملابس المصنوعة من الصوف أو المواد الخشنة.
الابتعاد عن مسببات الحساسية:
غسل الفراش بانتظام لتقليل التعرض لعوامل مثل الغبار.
تجنب الحيوانات الأليفة إذا كانت تسبب الحساسية.
الحفاظ على درجة حرارة مناسبة:
تجنب التعرض لدرجات حرارة مرتفعة جدًا أو منخفضة جدًا، لأنها قد تزيد الجفاف.
العلاج
العناية اليومية بالبشرة:
الاستمرار في استخدام المرطبات حتى أثناء فترات الهدوء.
أخذ حمام دافئ لمدة قصيرة (5-10 دقائق) مع استخدام منظفات لطيفة.
العلاج الدوائي:
1. الكورتيكوستيرويدات الموضعية:
لتقليل الالتهاب والحكة. يجب استخدامها وفقًا لتعليمات الطبيب.
2. مثبطات المناعة الموضعية (مثل تاكروليموس):
تستخدم في الحالات التي لا تستجيب للكورتيزون.
3. مضادات الهيستامين:
لتخفيف الحكة، خصوصًا أثناء الليل.
4. العلاجات البيولوجية:
مثل Dupilumab، تُستخدم في الحالات الشديدة بعد استشارة الطبيب.
علاج العدوى:
إذا ظهرت علامات عدوى (مثل الاحمرار الشديد أو خروج إفرازات)، قد يوصي الطبيب بمضادات حيوية.
تنوية مهم الالتزام بالنصائح الوقائية هي الاساس في العلاج والتعافي السريع والتقليل من ظهور الحكه مرة أخرى وأهمها الآتي :
*ارتداء الملابس القطنية الناعمة
*تقليل التوتر، لأن الإجهاد النفسي يمكن أن يزيد من تفاقم الأعراض.
*المتابعة مع طبيب جلدية لوضع خطة علاج فردية.
*الاهتمام اليومي بالترطيب والوقاية من المهيجات حيث يعتبر هو الأساس للسيطرة على المرض وتحسين نوعية الحياة.
د/ نهى يونس
اخصائى الجلديه والتجميل
للحجز والاستفسار 📞01028511287