21/11/2025
قصة نجاح طبية… من الألم إلى الأمل ✨
شاب في الثلاثين من عمره… قدم الي المستشفي وهو بالكاد يستطيع المشي.
ألمٌ حاد يقطع أسفل الظهر ويمتد بقسوة إلى الساق اليمني … لكن الأكثر إيلامًا من كل ذلك كان الضعف بالساق والقدم اليمني (سقوط القدم )؛ قدمٌ لا تطيعه، وحركةٌ خذلته في لحظة.
بدأنا رحلة الفحص الدقيق… ومع أول نظرة على أشعة الرنين المغناطيسي علي الفقرات ظهر السبب واضحًا وصادمًا:
انفجار غضروفي كبير بين الفقرة الثالثة والرابعة القطنية ، ضاغط بكل عنفه على جذور الأعصاب… ومعه تضخّم وارتشاح في مفاصل الفقرات زاد الطين بلّة.
كانت تلك اللحظة التي نحتاج فيها إلى القرار الحاسم…
قرار لا يحتمل التأجيل.
تم تجهيز المريض فورًا للجراحة… لحظة دخول غرفة العمليات كانت ثقيلة، تحمل في طياتها خوف المريض وثقة أهله ودقة الفريق الطبي.
وبفضل الله، أُجريت العملية: استئصال كامل للغضروف المنفجر، وتحرير وتسليك جذور الأعصاب، ثم تثبيت الفقرات بدعّامات قوية لتأمين العمود الفقري ومنع تكرار المشكلة.
هنا تبدأ اللحظة التي ننتظرها جميعًا… لحظة الحقيقة.
بعد الإفاقة مباشرة، وبفضل الله وتوفيقه اختفى ألم الساق الحاد الذي لازمه لاسابيع.
وخلال أقل من ٢٤ ساعة فقط بعد العملية … حدثت المفاجأة التي أسعدتنا جميعًا:
عادَت حركة القدم اليمني الي كامل قوتها … واختفى سقوط القدم تمامًا!
انفرجت ابتسامة المريض لأول مرة منذ دخوله… وقال وكأنه لا يصدق:
"رجعت رجلي زي الأول… الحمد لله."
هذه القصص ليست مجرد جراحات…
إنها لحظات نرى فيها فضل الله، وعلم الطب، وجهد الفريق، وصبر المريض… تتجمع كلها في النهاية لتصنع معجزة صغيرة تُعيد حياة إنسان إلى طبيعتها.
نسأل الله دوام الصحة لكل مريض، ونسعد دائمًا بأن نكون جزءًا من رحلة شفائكم ❤️🙏