29/04/2026
حين لا نلتفت إلى الفجوات المعرفية بين أطراف العلاقات يحدث الإضطراب ونُصاب بالإحباط فمثلا :
أحدهم ينتظر إعتذاراً من شخص لا يرى أنه أخطأ من الأصل .
وآخر ينتظر تعويضاً كبيراً من شخص يعتقد أنه عوضه تعويضاً كافياًحين أعطاه قُبله.
وقد يعتقد أحدهم أن الكلمة الطيبة هى أغلى العملات بينما ينتظر الطرف الآخر بالاضافة لها فعلا ملموساً.
وأحدهم يعتقد أن إستمرار وجوده هو قمة الرضا والراحة بينما الطرف الآخر يعتبر حضوره هو قمة الألم والعذاب.
لكل منا "كتالوجه" الخاص بالصواب والخطأ ،لكل منا مرجعيته التى تُملى عليه سلوكياته وأفعاله.
تلك " المناطق العمياء"
نحتاج جميعا للإلتفات نحوها بأعين مستنيره.
نحتاج أن نسمع للمسكوت عنه،نحتاج لتواصل واضح.
ففى الغالب لا يمكن الإستنتاج دون تعبير . التعبير هو السبيل الوحيد لتضيق تلك الفجوة المعرفية بين ما يشعر به طرف وبين ما يدركه الآخر ،هو السبيل الوحيد لإضاءة تلك المناطق العمياء .