عيادات الأستاذ الدكتور محمد جمال نجم للطب النفسى و علاج الادمان الزقازيق

  • Home
  • Egypt
  • Zagazig
  • عيادات الأستاذ الدكتور محمد جمال نجم للطب النفسى و علاج الادمان الزقازيق

عيادات  الأستاذ الدكتور محمد جمال نجم للطب النفسى و علاج الادمان الزقازيق أمراض نفسية و علاج الإدمان الاكتئاب النفسى الفصام الوسواس القهرى القلق ثنائى القطب اطفال مسنين

الخلاف بين فرويد ويونج، الخلاف بينهم لم يكن مجرد اختلاف نظري، بل كان انقسامًا في طريقة فهم الإنسان نفسه.فرويد رأى أن الإ...
20/05/2026

الخلاف بين فرويد ويونج، الخلاف بينهم لم يكن مجرد اختلاف نظري، بل كان انقسامًا في طريقة فهم الإنسان نفسه.

فرويد رأى أن الإنسان محكوم بما دُفن في طفولته، وأن الرغبة، خاصةً في صورتها الغريزية، هي المحرك الأعمق لكل شيء.
كان ينقب في الماضي كمن يبحث عن جذر الألم، مؤمنًا أن ما انكسر هناك، هو ما يحدد ما نحن عليه الآن.

لكن يونج، لم يختلف فقط، بل وسع المشهد بالكامل.
لم يرى الإنسان مجرد كائن تحكمه صراعاته المكبوتة، بل كرحلة ممتدة، فيها ما هو أقدم من الفرد نفسه.
تحدث عن طبقة أعمق، لا تخصك وحدك، بل تنتمي للبشر جميعًا، حيث تتكرر الرموز، وتتشابه الأحلام، وتظهر أنماط لا يمكن ردها فقط إلى تجربة شخصية.
وكأن النفس ليست مجرد أرشيف للماضي، بل أيضًا خريطة لاحتمالات لم تُعش بعد.

يونج لم يُنكر الظل، بل منحه مكانته.
رأى أن الجزء الذي نخافه، ونحاول تهذيبه أو إخفاءه، ليس عيبًا طارئًا، بل مكونًا أصيلًا.
وأن محاولتنا للتماهي مع صورة مثالية عن أنفسنا، هي أحيانًا ما يعمق الانقسام بدل أن يعالجه.
ليس لأن الظل يجب أن يُطلق بلا قيود، ولا لأن الرغبة يجب أن تُتبع بلا وعي، بل لأن ما لا نعيه، يقودنا.

الفارق الحقيقي لم يكن في هل هناك صراع؟
بل في ما طبيعة هذا الصراع؟
عند فرويد، هو صراع بين رغبة وكبت.
وعند يونج، هو توتر حي بين ما نحن عليه، وما يمكن أن نصبحه، بين الوعي وما ينتظر أن يُدمج فيه.

وهنا تبدأ الرحلة الأخطر: أن لا تكتفي بفهم جراحك، بل أن تتحمل مسؤولية ما يمكن أن تكونه.
لأن ما لا نواجهه في داخلنا، لا يختفي، بل يعود إلينا متنكرًا في هيئة قدر.

وأخطر ما في الإنسان ليس ظله، بل أن يعيه، ثم يختار أن يهرب منه.

20/05/2026
بعض صور اليوم الثانى و الثالث من مؤتمر قسم النفسية جامعة الزقازيق
18/05/2026

بعض صور اليوم الثانى و الثالث من مؤتمر قسم النفسية جامعة الزقازيق

طب الزقازيق تناقش سبل الوقاية من انتحار الأطفال والمراهقين خلال ورشة عمل تمهيدية للمؤتمر السنوي العاشر للطب النفسيفي إطا...
13/05/2026

طب الزقازيق تناقش سبل الوقاية من انتحار الأطفال والمراهقين خلال ورشة عمل تمهيدية للمؤتمر السنوي العاشر للطب النفسي

في إطار اهتمام جامعة الزقازيق المتواصل بقضايا الصحة النفسية وتعزيز الوعي المجتمعي بالتحديات النفسية المعاصرة، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة، وإشراف الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب، نظمت كلية الطب جامعة الزقازيق فعاليات ورشة العمل التمهيدية بعنوان:
«فك شفرة انتحار الأطفال والمراهقين.. معًا نفك الشفرة»، وذلك اليوم الأربعاء الموافق 13 مايو 2026، ضمن فعاليات الـ Preconference Workshops للمؤتمر السنوي العاشر للطب النفسي بجامعة الزقازيق.

شهدت فعاليات الورشة حضور الأستاذة الدكتورة هبة علي عميد كلية الآداب، والأستاذة الدكتورة أمل عطا وكيل كليه الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور وليد ندا المدير التنفيذي للمستشفيات، والأستاذ الدكتور محمد جمال نجم رئيس قسم النفسية ورئيس المؤتمر، إلى جانب لفيف من أساتذة الطب النفسي وأعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب.

من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه أن تنظيم هذه الورش العلمية المتخصصة يأتي في إطار حرص كلية الطب على دعم قضايا الصحة النفسية وتعزيز التعامل معها من منظور علمي ومجتمعي متكامل، مشيرًا إلى أن الصحة النفسية للأطفال والمراهقين أصبحت من القضايا المُلِحَّةِ التي تتطلب تضافر الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والطبية والتربوية والمجتمعية.

لافتًا إلى أن هذه الورشة تمثل نموذجًا رائدًا للتكامل والتعاون البنّاء بين التخصصات المختلفة داخل الجامعة، بما يعكس أهمية الدمج بين الأبعاد الطبية والنفسية والاجتماعية والإنسانية في مواجهة التحديات المعاصرة، مؤكدًا حرص الجامعة على توفير منصات علمية تسهم في تبادل الخبرات ونشر ثقافة الوقاية والدعم النفسي وتعزيز الوعي المجتمعي.

وفي سياق متصل، أكدت الأستاذة الدكتورة هبه علي، أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الصحة النفسية لدى الأطفال والمراهقين، مشيرة إلى أن التعامل مع هذه الظواهر يتطلب تضافر الجهود الأكاديمية والإنسانية والتربوية، والعمل على بناء بيئة داعمة قادرة على احتواء الأزمات النفسية مبكرًا. كما أشادت بالتعاون المشترك بين كليات الجامعة المختلفة في تناول القضايا المجتمعية ذات التأثير المباشر على الأسرة والشباب.

فيما أوضح الأستاذ الدكتور محمد جمال نجم أن الورشة تأتي ضمن الأنشطة العلمية الهادفة إلى نشر الوعي بأساليب الوقاية من الاضطرابات النفسية والسلوكيات الخطرة لدى الأطفال والمراهقين، وأهمية الاكتشاف المبكر للمؤشرات النفسية والسلوكية في الحد من تطور الأزمات النفسية، مشيرًا إلى حرص المؤتمر السنوي العاشر للطب النفسي على تسليط الضوء على قضايا الصحة النفسية للأطفال والمراهقين من خلال جلسات علمية وورش عمل متخصصة تجمع بين الخبرات الأكاديمية والتطبيقات العملية، بما يسهم في تعزيز آليات الدعم النفسي والتدخل الوقائي داخل المجتمع.

تناولت الورشة عددًا من المحاور العلمية المهمة المرتبطة بالأسباب النفسية والاجتماعية والسلوكية المؤدية إلى الانفعالات والأفكار الانتحارية لدى الأطفال والمراهقين، مع استعراض أحدث أساليب الوقاية والدعم النفسي وآليات التعامل الآمن مع الضغوط النفسية والأفكار السلبية، إلى جانب التأكيد على أهمية الاكتشاف المبكر لعلامات الخطر والمؤشرات السلوكية المرتبطة بالأزمات النفسية، والدور المحوري للأسرة والمؤسسات التعليمية والطبية في توفير بيئة داعمة وآمنة نفسيًا تُسهم في حماية الأبناء والحد من السلوكيات الخطرة وتعزيز الصحة النفسية داخل المجتمع.

وترأس جلسات الورشة الأستاذة الدكتورة أمل عطا، والأستاذة الدكتورة نيللي رأفت أستاذ الطب النفسي جامعة الزقازيق، والأستاذ الدكتور السيد عبد المجيد أستاذ بكلية الطب والمنسق العام لبرنامج تدريب أطباء الامتياز البشري، حيث شهدت الجلسات مناقشات علمية متخصصة حول سبل التعامل مع المشكلات النفسية لدى الأطفال والمراهقين وتعزيز الوعي بالمؤشرات المبكرة للأزمات النفسية.

كما شارك في تقديم المحاضرات العلمية والنقاشات التخصصية الدكتورة شروق عصام، والدكتورة ندى السيد الباز، والدكتورة ياسمين عسكر أطباء الطب النفسي، مستعرضين عددًا من التطبيقات العملية المتعلقة بالدعم النفسي والتدخل الوقائي لتعزيز ثقافة الصحة النفسية لدى الأجيال الجديدة.

وفي ختام الفعاليات، أكدت الورشة أهمية تكاتف الجهود الأكاديمية والطبية والتربوية والمجتمعية لمواجهة الظواهر النفسية المعاصرة، والعمل على نشر الوعي بأساليب الدعم النفسي السليم، بما يسهم في بناء أجيال أكثر توازنًا واستقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات النفسية والاجتماعية المختلفة.

13/05/2026
الانتحار:أن أسوأُ ما يقع فيه المنتحرُ ومن أعظم التناقضات التي يقع فيها أنه يسيء الظن بربه في ساعة البلاء، فيقنط من رحمته...
01/05/2026

الانتحار:
أن أسوأُ ما يقع فيه المنتحرُ ومن أعظم التناقضات التي يقع فيها أنه يسيء الظن بربه في ساعة البلاء، فيقنط من رحمته، ويستبعد فرجه، ويغلق في وجه نفسه أبواب الأمل، كأن رحمة الله لا تسع كربه، ولا ترفع عنه ضره.
فإذا أقدم على تلك الكبيرة، انقلب فجأة إلى حسن ظنٍّ زائف، فيوقن في نفسه بأن الله سيعذره ويرحمه، ولن يؤاخذه ولن يعذبه !!

فكأنه جمع بين سوء الظن بالله في مقام البلاء والصبر، وحسن الظن به في مقام المعصية والجرأة على حدوده؛
ولو صدق في حسن ظنه بربه لرجاه في الشدة، وانتظر فرجه، وأحسن التوكل عليه، وعلم أن مع العسر يسرًا،
وأن بعد الضيق فرجًا، وأن ما عند الله خير وأبقى.

يلاحظ في الفترة الأخيرة أن حوادث الانتحار تشمل طبقات مجتمعية مرتفعه ماديا وثقافيا وعلميا ، كما شملت متوسطي السن والأصغر سنا المفترض فيهم أن يكونوا احرص على الحياة
الاكتئاب ضمن اسبابه الانفصال عن التواصل المجتمعي المباشر ، ما بين صلات الأرحام والاقارب ، الانسان عندما يشعر أنه وحيد ، تتضخم المشاكل في نظره لأنه يشعر أنه يواجه الدنيا بمفرده ، والأهم من ذلك كله هو الاتكال على الله في كل ما يواجه الشخص في حياته.

Address

الزقازيق/ميدان المنتزة من ١-٤ مساء يوميا ماعدا الجمعة ت ٢٠٥٥٢٣٣٥٧٧٧ +//واتس ت ٢٠١٢٢٣٣٠٧٥١٣ +
Zagazig

Opening Hours

Monday 1pm - 5pm
Tuesday 1pm - 5pm
Wednesday 1pm - 4pm
Thursday 1pm - 5pm
Saturday 1pm - 4pm
Sunday 1pm - 5pm

Telephone

0552335777

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عيادات الأستاذ الدكتور محمد جمال نجم للطب النفسى و علاج الادمان الزقازيق posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share