Doaa Esayed

Doaa Esayed مستشارة تربوية | أساعدك على استعادة القيادة التربوية والتأثير الحقيقي في حياة ابنك بدون ضغط أو صراع
برنامج فردي + متابعة خاصة

25/03/2026

لماذا لم يعد الأبناء يسمعون كلام آبائهم؟
ولماذا يشعر كثير من الآباء أن أبناءهم يبتعدون عنهم مع مرور الوقت؟
في هذه الحلقة نكشف حقيقة قد تكون صادمة لكثير من الآباء…
هل المشكلة فعلًا في الأبناء؟
أم أننا أحيانًا نرتكب أخطاء في التربية دون أن نشعر؟
في هذا الحوار العميق نتحدث عن:
كيف نفهم أبناءنا… وكيف نبني علاقة صحية معهم قبل أن تتسع الفجوة بيننا وبينهم.
هذه الحلقة قد تغيّر طريقة فهمك للتربية بالكامل.
إذا كنت أبًا أو أمًا فهذه الحلقة لك.
اكتب في التعليقات كلمة حلقة
وسنرسل لك رابط الحلقة كاملة.


#التربية
#الأبناء
#المراهقين


#بودكاست

25/03/2026

كل أب او ام بيقول: أنا عايز ابني يطلع واثق من نفسه…
بس الحقيقة؟
كتير منهم بيكسر الثقة دي يوميًا… من غير ما يقصد”
هل طريقة تواصلك مع ابنك بتساعده او بتضره ؟

التربية مسؤولية
دعاء السيد
باريس/فرنسا

21/03/2026

شوف رسالة الاب في التعليق الاول

الأم تشكو وتقول:“أنا حاولت كثيرًا أن أتكلم مع ابني بهدوء… لكنه لا يسمع.جربت كل شيء وأخذت استشارات تربوية كثيرة ونفذت الت...
11/03/2026

الأم تشكو وتقول:

“أنا حاولت كثيرًا أن أتكلم مع ابني بهدوء… لكنه لا يسمع.
جربت كل شيء وأخذت استشارات تربوية كثيرة ونفذت التعليمات بالحرف:

• استمع لابنك
• ضع حدودًا
• كن حازمًا
• أعطه خيارات
• استخدم التعزيز

لكن لم يتغير شيء.

أنا لا أريد معلومات أكثر… أريد حلًا حقيقيًا.”

قلت لها:
كل ما فعلتِه صحيح…

لكن هذه ليست حلولًا.

هذه تقنيات سلوكية لتعديل السلوك،
والمشكلة أن السلوك غالبًا ليس أصل المشكلة.

السلوك في كثير من الحالات مجرد عرض لشيء أعمق، مثل:

احتياجات الابن النفسية
وديناميكية العلاقة بين الأم والابن.

أحيانًا تتغير العلاقة تدريجيًا دون أن يشعر الوالدان،
حتى يصل الأمر إلى نقطة يصبح فيها التوجيه غير قادر على الوصول إلى الابن.

لذلك بدأنا بأسئلة أساسية لنصل الي تحديد :

• من يقود العلاقة؟
• أين مركز السلطة التربوية؟
• هل العلاقة فيها احترام أم صراع؟
• هل الأم مصدر أمان أم تهديد؟
• هل الابن منفصل عاطفيًا؟
• ما احتياجاته الداخلية التي لم تُفهم بعد؟

في علم النفس العلاقي يسمى هذا:

تشخيص العلاقة
(Relational Assessment)

لأنه لا يمكن إعطاء تقنيات تربوية قبل فهم ديناميكية العلاقة نفسها.

وعندما بدأنا نفهم هذه الأسئلة…
ظهر مركز الخلل الحقيقي.

ومن هناك بدأ إصلاح المسار التربوي،
حتى تستعيد الأم مكانها الطبيعي في قيادة العلاقة
ويصبح ابنها قادرًا على تقبل التوجيه منها.

في علم النفس العصبي يشرح الطبيب النفسي Dan Siegel مفهومًا مهمًا يسمى:

نافذة التحمل العصبي
(Window of Tolerance)

عندما يكون الإنسان داخل هذه النافذة يكون دماغه قادرًا على:

• التفكير
• الاستماع
• التعلم
• ضبط الانفعال

لكن عندما يخرج الابن من هذه الحالة بسبب الضغط أو الصراع…

يدخل الدماغ في وضع الدفاع العصبي.

وهنا يحدث ما يلاحظه كثير من الآباء:

المربي يتكلم…
والابن لا يسمع.

ليس لأن النصيحة خاطئة،
بل لأن دماغ الابن في تلك اللحظة ليس في وضع التعلم أصلًا.

لهذا تتحول النصيحة إلى صراع،
ومع الوقت تتضرر العلاقة نفسها.

المشكلة في كثير من الأسر ليست نقص النصائح…
بل أن ديناميكية العلاقة تغيرت دون أن يشعروا.

وفي البيئات الغربية يزداد الأمر تعقيدًا بسبب صراع الهوية بين ثقافتين.

لهذا فإن العمل الحقيقي ليس إعطاء نصائح سريعة…

بل إعادة بناء العلاقة
حتى يستعيد الأب أو الأم تأثيرهما الحقيقي في حياة ابنهما.(القيادة التربوية)

التربية مسؤولية.

دعاء السيد
مستشارة تربوية
باريس – فرنسا

لن تستطيع منعي من الخروج…بيني وبينك عقد يجب أن تحترمه…وإلا سأتصل ب….(الجهة المختصة)هذه ليست جملة من فيلم رعب هذه جملة قا...
09/03/2026

لن تستطيع منعي من الخروج…
بيني وبينك عقد يجب أن تحترمه…
وإلا سأتصل ب….(الجهة المختصة)

هذه ليست جملة من فيلم رعب

هذه جملة قالتها ابنة لأبيها.

وللأسف…
هي جملة أسمع ما يشبهها كثيرًا في جلساتي مع الآباء والامهات العرب في الغرب.

في إحدى الجلسات كان الأب يجلس أمامي منهارًا.

قال لي:

“كنت أتمنى الموت قبل أن أسمع هذه الكلمات من ابنتي.”

ثم قال:

“أنا تركت بلدي وأهلي وأصدقائي
وسافرت لأمنح أبنائي حياة أفضل…
كيف وصلت علاقتي بابنتي إلى هذا الحد؟”

الحقيقة المؤلمة…

هذا الأب لم يكن قاسيًا.
ولم يكن مهملًا.

لكنه لم يكن يعرف أن بعض طرق التربية
التي تبدو صحيحة…
قد تدفع الابن بعيدًا دون أن نشعر.

بدأنا العمل فورا على:

فهم شخصية الابنة
مراجعة الأخطاء التي حدثت في العلاقة
وبناء طريقة مختلفة للتواصل معها تتناسب مع شخصيتها

لم يكن الطريق سهلًا.

لكن بعد شهرين فقط…
وصلتني منه هذه الـ رسالة التي جعلتني أحمد الله كثيرًا.

أكتب هذه القصة لأن كثيرًا من الآباء لا يدركون أن المشكلة ليست في الأبناء…

بل في ديناميكية العلاقة التي تتشكل بين الطرفين.

وأحيانًا تغيير بسيط في طريقة التعامل
يمكن أن يعيد العلاقة من حافة الانهيار.
ولهذا أقول دائمًا:
إصلاح العلاقة لا يبدأ بالضغط على الابن.
بل يبدأ بفهم ديناميكية العلاقة نفسها، وشخصية الابن .

اقرا رسالة الاب 👇

التربية مسؤولية
دعاء السيد
باريس /فرنسا

هل تنصح ابنك … فلا يهتم ؟ !توجهه… فيتجاهل كلامك ؟!وتبدأ تشعر أن أصدقاءه أو ما يراه حوله أصبح أقوى تأثيرًا منك؟!!!!أكثر ل...
09/03/2026

هل تنصح ابنك … فلا يهتم ؟ !
توجهه… فيتجاهل كلامك ؟!
وتبدأ تشعر أن أصدقاءه أو ما يراه حوله أصبح أقوى تأثيرًا منك؟!!!!

أكثر لحظة تقلق الأب أو الأم ليست عندما يخطئ الابن…بل عندما يشعران أن كلامهما لم يعد يؤثر فيه.

وللأسف كثير من الآباء وخصوصا في الدول غير العربية يمرون بهذه اللحظة.

ليس لأنهم لا يحبون أبناءهم ،وليس لأنهم لا يحاولون تربيتهم جيدًا ، بل لأنهم يستخدمون أساليب تربية كانت تعمل في بيئة مختلفة تمامًا.

ابنك لا يربي داخل البيت فقط،ولا يربي في فراغ

هناك المدرسة…
والأصدقاء…
والثقافة العامة…
وكلها تشارك في تشكيل طريقة تفكير الابن.

ولكن الاساس يوضع في البيت وأما يكون اساسا قوياً يساعده او هشاً يضعفه ….

ولهذا أرى كثيرًا من الآباء يشعرون أنهم يفقدون تأثيرهم تدريجيًا… رغم أنهم يبذلون جهدًا كبيرًا.

المشكلة في الغالب ليست في الابن.

المشكلة أن كثيرًا من الآباء لم يتعلموا كيف يقودون العلاقة مع أبنائهم داخل ثقافتين مختلفتين في نفس الوقت.

ولهذا يتحول البيت أحيانًا إلى صراع يومي:

الأب يضغط أكثر لأنه خائف.
والابن يقاوم أكثر لأنه يشعر أن والده لا يفهم العالم الذي يعيش فيه.

لكن ما رأيته خلال عملي مع أسر عربية كثيرة في دول غير عربية هو شيء مهم ومبشر :

عندما يتغير أسلوب إدارة العلاقة بين الأب والابن…

يتغير كل شيء.

يعود الحوار ،يقل الصدام.
ويبدأ الابن مرة أخرى أن يستمع… لأنه يشعر أن والديه يفهمان عالمه ويقودانه فيه.

وهذا هو الفرق بين بيت يمتلئ بالصراع…

وبيت يشعر فيه الأب (أو الام ) أن تأثيره ما زال حيًا في حياة ابنه

التربية مسؤولية

دعاء السيد
باريس/فرنسا

(س) أم عربية مغتربة في امريكا عندها طفلين… واحد 3 سنين والتاني 14 سنة.وزوجها أغلب الوقت مشغول.كانت ناجحة في بلدها، متعلم...
01/03/2026

(س) أم عربية مغتربة في امريكا
عندها طفلين… واحد 3 سنين والتاني 14 سنة.
وزوجها أغلب الوقت مشغول.

كانت ناجحة في بلدها، متعلمة، وواعية…

أول مرة قابلتها قالتلي الجملة دي…”

«حاسّة إني تايهة»
«ابني بيتغيّر ومش فاهمة أتعامل إزاي…
ومش عايزة أطلع أولادي مكسورين أو تايهين

«أنا بحاول أعمل الصح…
بس كل مرة أحس إن في حلقة مفقودة »

وكان عندها خوف كبير إنها تروح لمختص هناك،
مش لأنها ضد المساعدة…

بتقول :

🚫 ( خايفة اروح لمختص هنا عشان مش عايزة حد يعرف عن اولادي حاجه كل حاجه بتسجل في ملفاتهم….

نفسي حد عربي فاهم التربية هنا وفاهم اللي بيحصل بره البيت مش مضطره اشرح له اللي الاولاد بيسمعوه في الإعلام والمدارس ومن أصحابهم أنا مرعوبة …..)

بعد ما أولادها بيناموا، تقعد بالليل تتابع الصفحات التربوية، تدوّر على إجابة… أو حتى طمأنينة.

الحقيقة اللي قلتها لها — وبقولها لكل أم أو اب مغترب :

ابنك في المجتمعات دي مش بيتغيّر…
هو بس بيحاول يلاقي مكانه.
والأهل كمان بيحاولوا……

أكبر غلطة بتقع فيها:
إنك نفتكر إن التربية في الغرب :

يا إمّا تكون “زي بلدنا”
يا إمّا “زي البلد اللي إحنا فيها”.

والحقيقة؟
في طريق تالت…
طريق فيه توازن، ووعي، وهدوء.

عشان كده بقدم لك آلتربية المتوازنة 😍

التربية رحلة تفهمها وتستمع فيها

دعاء السيد
باريس /فرنسا

هل ابنك لا يستمع إليك؟تحاول ان تفهم لكن يوجد شيء ما غير واضح وبرضه الإحساس واحد:في مسافة بيني وبين ابنيالمشكلة ان في أخط...
22/02/2026

هل ابنك لا يستمع إليك؟
تحاول ان تفهم لكن يوجد شيء ما غير واضح
وبرضه الإحساس واحد:
في مسافة بيني وبين ابني

المشكلة ان في أخطاء تربوية صغيرة
بتقع فيها من غير ما تحس
وتقفل قلب ابنك… خصوصًا في بيئة غربية

عشان كده عملت
تسجيل خاص – 🎁 هدبة هتفهم هو محتاج ايه

لو محتاج تفهم الصورة بشكل أوضح

اكتب “أريد الاستماع” في التعليقات وسنرسله لك

هقولك نصيحة مهمة وهسألك سؤالقبل اي حاجه كل عام وأنتم بخير 🌙  رمضان مبارك — أعاده الله عليكم بالخير والبركة.اسمح لي بتذكي...
21/02/2026

هقولك نصيحة مهمة وهسألك سؤال
قبل اي حاجه
كل عام وأنتم بخير 🌙
رمضان مبارك — أعاده الله عليكم بالخير والبركة.

اسمح لي بتذكير مهني مهم
كما نُثبت في رمضان قدرتنا على الامتناع عن الطعام طاعةً لله…
فنحن نملك القدرة نفسها — بل وأكثر — أن نمتنع عن كل سلوك يُرهق قلوب أبنائنا.

الحقيقة :
العلاقة مع الابناء لا تتآكل بسبب أخطاء كبيرة… بل بسبب تراكم لحظات صغيرة من التوتر غير المقصود — نبرة حادة، استعجال، تصحيح مستمر، أو رد فعل يسبق الفهم.

رمضان فرصة تربوية لإعادة تدريب أنفسنا قبل أن نحاول تعديل أبنائنا:
🔹 صيام عن الانفعال قبل الرد.
🔹 صيام عن التسرّع في الحكم.
🔹 صيام عن الكلمات التي تترك ندوبًا صامتة.

توقف اليوم واسأل نفسك بصدق :

ما السلوك الواحد الذي لو صمتُ عنه هذا الشهر… سيشعر ابني بأمان أكبر معي؟

حدّده… وانْوِ أن تتدرّب عليه كما تتدرّب على صيامك — بوعي ومحاسبة ورحمة.

صومًا مقبولًا… وقلوبًا أكثر قربًا.

✨ لأن أعظم ما يحتاجه الابناء ليس والدًا مثاليًا… بل والدًا واعيًا حين يخطئ ومتوازناً في الحياة .

التربية رحلة استمتع فيها
دعاء السيد
باريس/فرنسا

🔥 لما ابنك أو بنتك يسألوك: “ليه المسلمين مختلفين على بداية رمضان؟” — هو مش بيسأل عن الهلال بس… هو بيسأل عن الثقة.اللي حص...
18/02/2026

🔥 لما ابنك أو بنتك يسألوك: “ليه المسلمين مختلفين على بداية رمضان؟” — هو مش بيسأل عن الهلال بس… هو بيسأل عن الثقة.

اللي حصل امبارح في فرنسا ماكانش مجرد اختلاف في إعلان…
كان لحظة تربوية حساسة جوه كل بيت مسلم.

لما بنتي (14 سنة) سألتني… قلت لها بصراحة:
“أنا كمان زعلانه و كنت أتمنى إن المسلمين كلهم يتفقوا. بس الحقيقة إن تحديد بداية رمضان مسألة اجتهاد، ومفيش جهة واحدة بتلزم الكل — خصوصاً هنا في فرنسا لأن فيه أكتر من هيئة.”

قالت لي: “يعني هنصوم امتى؟”
قلت لها:
“تبع مسجد باريس زي كل سنة ، وربنا عالم بنيتنا. والأهم إننا ما نحولش الاختلاف لجدال أو اتهامات — نتعامل معاه بهدوء واحترام.”

🧠 ومن واقع خبرتي التربوية والنفسية بقول بوضوح:
أولادنا مش بس بيراقبوا إحنا قررنا إيه… هم بيراقبوا إحنا بنتصرف إزاي لما نختلف.

‼️📢 رسالتي لكل أب وأم مسلمين في فرنسا:

— بلاش نزود التوتر جوه البيت بسبب النقاشات العامة.
— بلاش نتكلم بسوء عن اللي اختار رأي مختلف.
— افتكروا إنكم القدوة الأولى لأولادكم في إدارة الخلاف.

🌿 تقدروا تقولوا لأولادكم ببساطة:
“فيه أكتر من رأي، وكل الناس بتحاول تعمل الصح. إحنا اخترنا اللي مطمّنين له، وبنحترم غيرنا — لأن وحدة القلوب أهم.”

لو أولادنا خرجوا من النقاش وهم حاسين إن الدين رحمة… وإن الاختلاف مش صراع… يبقى إحنا نجحنا.

✨ في زمن الجدالات السريعة، أهم حاجة إن ابنك يشوفك قدوة في الهدوء والحكمة.

رمضان مش بس بداية صيام…
رمضان درس متجدد في النضج والتوازن

كل عام وانتم بخير

دعاء السيد
مستشارة تربوية
باريس/فرنسا

من الحاجات اللي الأهل بيكتشفوها متأخرإن ابنهم ما بقاش محتاجهم من زمان.مش لأنهم وحشين.ولا لأنهم قصّروا فجأة.ولا لأن الابن...
09/02/2026

من الحاجات اللي الأهل بيكتشفوها متأخر
إن ابنهم ما بقاش محتاجهم من زمان.

مش لأنهم وحشين.
ولا لأنهم قصّروا فجأة.
ولا لأن الابن “اتغير مرة واحدة”.

لكن لأن في مرحلة حصلت في صمت…
وعدّت من غير ما حد ياخد باله.

في سن 14–18
الصمت مش هدوء.
الصمت غالبًا قرار داخلي بالانسحاب.

الابن:
• بطل يحكي
• بطل يطلب
• بطل يختلف
• وبقى يقول “تمام” ويمشي

وده مش راحة.
ده إعادة ترتيب:
مين يسمعله؟
مين يأثر عليه؟
مين يعتمد عليه؟

المشكلة إن أغلب الأهالي بيفهموا الصمت غلط.
يفتكروا:

“كويس… مش عامل مشاكل”

لكن الحقيقة النفسية مختلفة:
المراهق ما بيستغناش فجأة…
هو بيتمرّن على الاستغناء شوية شوية.

وأسوأ لحظة ليتفاجئ بها الأهل خصوصا في مجتمعات بتشجع الابن هي لما يمشي من البيت
وقبلها
• رأيك ما يفرقش
• وجودك يبقى شكلي
• وهو يعيش حياته وكأنك “موجود بس مش مرجع”

المرحلة دي لسه ينفع فيها تدخل
بس لفترة محدودة.

بعدها؟
العلاقة بتكمل…
بس من غير تأثير.

بداية الخيط الحق افهم هو ساكت ليه ؟

التربية مسؤولية
دعاء السيد
باريس /فرنسا

في الجلسة التالتة قالت لي أم بدهشة(نفس تعبيرها):“يا دكتورة… المشكلة اتحلت بسرعة! أنا كده فهمت سعر برنامجك غالي ليه بس وا...
08/02/2026

في الجلسة التالتة قالت لي أم بدهشة(نفس تعبيرها):
“يا دكتورة… المشكلة اتحلت بسرعة! أنا كده فهمت سعر برنامجك غالي ليه بس والله تستحقي اكتر ” 😅

ضحكت وقلت لها:
“ عشان نحلها بسرعة 😄
هو الأهم عدد الجلسات؟
ولا إن المشكلة تتحل من جذرها؟”
تحبي نعقدها شويه 😉؟


كتير من الآباء والأمهات فاكرين إن المشكلة في سلوك ابنهم:
عناد… رد… تجاهل… عصبية… عدم التزام.

لكن في الواقع،
في أغلب الحالات السلوك مش هو المشكلة
هو مجرد إشارة.

الابن بيكون عنده احتياج
مش متشاف… أو مش متفهم… أو مش متلبّي،
فيطلع السلوك كأنه هو “المشكلة”.

علشان كده السؤال الأهم مش:
هو بيعمل إيه؟
لكن: ليه بيعمل كده؟

هل ده احتياج أمان؟
ولا حدود مش واضحة؟
ولا توتر في العلاقة؟
ولا ضغط خارجي (مدرسة / بيئة / تغييرات )؟
ولا صعوبة نفسية مش قادر يعبّر عنها بشكل سليم؟

لما الاحتياج يتشاف ويتفهم
ويتلبّي بطريقة مناسبة،
السلوك بيبدأ يتغيّر —
وأحيانًا أسرع مما الأهل متوقعين.

وده السبب إن:
لا نصيحة عامة بتنفع❌
ولا فيديو واحد على السوشيال يكفي❌

لأن كل بيت له سياقه،
وكل طفل له تركيبته،
وكل سلوك وراه سبب مختلف.

اللي بيصنع فرق حقيقي هو:
تشخيص دقيق → خطة واضحة → متابعة واعية.

وفي حالات كتير،
التغيير بيبان من أول كام جلسة،
مش لأن الموضوع بسيط،
لكن لأن التشخيص و الفهم صح… والتدخل مناسب… والتنفيذ متابع.

تشخيص صح → تدخل صح → نتيجة صح.
الحمدلله 😍

التربية مسؤولية
دعاء السيد
باريس / فرنسا

Adresse

Paris

Site Web

https://doaaelsayed123.lpages.co/offer-page

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Doaa Esayed publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter La Pratique

Envoyer un message à Doaa Esayed:

Partager

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram