29/04/2026
هل فكّرتِ مرّة ليش الجنين بضل قاعد 'وضعية مقعدية' وما يقلب حاله؟
١. أحيانًا الجنين "بحمِل" صدمة شخص من شجرة العيلة، إذا كان في شخص بشجرة العيلة أُصيب برأسه أو صارت عنده سكتة دماغيٓة، الجنين ممكن "يحمي" رأسه بالوضعيّة المقعديّة. وكأن لحد اسا (حامل) هاي الذاكرة الوراثية بقول: "الرأس هو مكان الخطر، خليني أخبيه وأحفظه بمكان آمن (تحت صدر الأم).
٢. إصابات الرأس أو السكتات الدماغية في شجرة العيلة بتترك "ذكرى" من تضرر الرأس. الوضعية المقعديّة بتخلي رأس الجنين هو آخر جزء الي بخرُج للنور في حال الولادة الطبيعية (أو بضل محمي )، لمُحاولة حمايّة "الدماغ" من أي خطر محتمل، بناءً على "قصة" قديمة صارت في العيلة.
٣. انعكاس لمخاوف الأم من "المجهول"
إذا كانت الأم خايفة من لحظة الولادة، أو خايفة من المسؤولية الجديدة، أو مش حاسة بالأمان في محيطها، الجنين ممكن يرفض الدوران لأنه بيشعر إن العالم الخارجي لحد هاي اللحظة مش مكان آمن للخروج إليه وماما غير جاهزة.
عندي قصة حقيقية ، لجنين بالأسبوع كان بالوضعيّة المقعديّة بالأسبوع ال 33 قرّر يلِف (يدور) لوضعيّة الولادة.
شو حكتله وكيف صار هيك؟
استنوني بالجزء الثاني.. رح أحكيلكم كل التفاصيل…
بتحبّي تسمعي الجُزء التاني؟
علقيلي نعم أو اضغطي مرتين على الريل
محبّتي، جوليانا