Faith clinic פסיכולוג חינוכי מומחה

Faith clinic פסיכולוג חינוכי מומחה פסיכולוג חינוכי מומחה: אבחונים פסיכולוגיים ופסיכודידקטיים, הערכת בשלות ומוכנות לכיתה א', טיפול בילדים, והדרכת הורים.

04/05/2021
03/10/2020

التنمر
التنمر هو من أكتر أمراض المجتمع التي يتعرض اليها أطفالنا خاصةً في المدارس، لذلك يجب أن تقومي بتوعية نفسك وطفلك ضد التنمر وهذا ما نقوم بمساعدتك فيه خلال السطور القادمة

التنمر هو شكل من أشكال الأذى النفسي اللي بيمارس باشكال مختلفة سواء ضد فرد أو مجموعة مختلفين بشكل ما جسديًا.
ومن أكتر المجتمعات اللي بينتشر فيها ظاهرة التنمر هي المدارس وذلك لاحساس الأطفال بالضعف وعدم القدرة على منع هذا الأذى وصده.

كيف تعرفي ان طفلك بيُمارس عليه التنمر؟
اذا لم يقوم الطفل بسرد ما يحدث له من أذى بنفسه فهذا جرس انذار لوجود مشكلة لدى الطفل بانه ليس لديه مساحة كافية للتحدث عن نفسه ومشاعره معكِ لذلك يجب أن تبدأي بتعود طفلك أن يكون له وقت يوميًا يتحث فيه عن نفسه وما يشعر به.
وفي هذه الحالة يمكنك أن تكتشفي أن طفلك يتم التنمر عليه من خلال عدة تغيرات تظهر في شخصيته منها:
- أن يتحول سلوك الطفل الى سلوك أكثر شراسة وعدوانية.
- أن يميل الطفل دائمًا أن يظل وحيدًا بعيدًا عن التجمعات والخوف من الناس.
- تجنب المشاركة مع الآخرين في الألعاب الجماعية أو مشاركة الحديث.
- اذا كان الطفل يتعرض لدرجة عالية من التنمر تصل الى أذى جسدي ستجدي الطفل يأتي بدون ممتلكاته أو يبدو عليه وعلى مظهره التعرض لأذى بدني.

كيف تحمي طفلك من التنمر:
لحماية طفلك من التنمر يجب اولًا أن لا تستهيني بحجم المشكلة ولا تُشعري طفلك أبدًا بالاستخفاف بمشاعره، ثم تأتي في ما بعد عدة خطوات يجب اتباعها مع الطفل وهي:
- يجب تعلمي الطفل أنه يجب أن يدافع عن نفسه وأنك فقط ستدعميه وتددخلي عند اللزوم ولكن يلزم أولًا أن يقوم بالدفاع عن نفسه بنفسه.
- اعطي لطفلك ثقته بنفسه وابرزي له نقط القوة فيه وقومي بتقويتها أكتر وتحدثي عنها كثيرًا أمامه وأمام الآخرين في وجوده.
- لا تسمحي أبدًا لأحد أي من كان أن يؤذي طفلك بأي شكل أمامك فدافعي عنه وامنعيهم من فعل ذلك ليشع الطفل بالآمن والثقة في نفسه.
- اذهبي معه المدرسة واجعلي الاطفال المتنمرين يرونك معه مصفة مستمرة ليعطيه هذا بعض من القوة والثقة للطفل ولكن دون التدخل.
- علمي طفلك أن يتعامل مع المتنمر ببرود ولا يهتم له حتى ييفقد المتنمر متعته في ممارسة هذا الأمر.
- اذا كان في الامكان اصلاح السبب الذي يقوم لأجله الآخرون أذية طفلك فقومي بذلك وشجعيه مع التأكيد عليه أنك تصلح هذا لأجل نفسك أولًا وليست لرأي الآخرين فيك.

05/07/2020

مخاوف الأطفال

الأسباب والعلاج
الخوف انفعال تسهل استثارته بوسائل وطرق شتى وله آثار بعيدة المدى ، فأحياناً يبدو العالم بالنسبة للأطفال الصغار مكاناً مرعباً ، والأشياء التي تبدو لنا ككبار طبيعية وآمنة تماماً، قد تبدو لهم مؤذية ومخيفة. وفي هذا الصدد يجب أن يعلم الأبوان أن الخوف شعور إنساني طبيعي وأن كل الأطفال يشعرون بالخوف في أوقات معينة في حياتهم وأن هذا الخوف هو جزء طبيعي في تطورهم. بمساعدة ورعاية الأبوين، يمكن للطفل أن يفهم مخاوفه ويعرف كيف يتغلب عليها.
أنواع الخوف لدى الأطفال:
تقسم المخاوف التي تصيب الأطفال إلى نوعين تبعاً لتقدم نمو الطفل:
النوع الأول :
بسيط يتعلق بدافع المحافظة على البقاء ويشمل مخاوف الأطفال العادية التي تظهر في الحياة اليومية وتسهل ملاحظتها كالخوف من الظلام والحيوانات واللصوص ، والخوف من الحيوانات والشرطة والأطباء والأماكن العالية..
النوع الثاني :
يرتبط بالشعور بالإثم في نفس الطفل نتيجة لصلته بالقائمين على توجيه سلوكه . وهنا يلاحظ أن أطفال الآباء الهادئين ينشؤون غير هيابين ويرجع ذلك إلى رزانة عقولهم أولاً وتنظيم انفعالاتهم ثانياً مما يجعلهم قدوة حسنة لأطفالهم يسرعون في تقليدها . يضاف إلى أن الآباء الهادئين يثيرون في نفس الطفل شعوراً بالخير يمكن أن يقوم حياته ويتحول إلى ضمير له مطالب قوية في نفس الطفل..
وللخوف صور متعددة منها:
,* الخوف من الغرباء يبدأ الطفل في اكتشاف أن هناك أشخاص قريبين منه وآخرين ليسوا كذلك، وهذه هي بداية ما يسمى بالخوف من الغرباء
* الخوف من الانفصال وفوبيا المدرسة..
الخوف من الغرباء يتحول بعد ذلك إلى خوف من الانفصال، وهو خوف الطفل من الانفصال عن أمه أو عن الشخص الذي يرعاه وكذلك الخوف من بيئة جديدة لم يعتاد عليها. الخوف من الانفصال يكون طبيعياً حتى سن السادسة ولكن يمكن أن يتحول بعد ذلك إلى "فوبيا المدرسة" وهو مرض وليس مجرد خوف. يجب أن تختفى "فوبيا المدرسة" فى أول 3 سنوات من عمر الطفل، وإذا لم يحدث ذلك، قد يحتاج الأمر لعلاج نفسي متخصص.
* المخاوف المكتسبة:
الخوف من الأشباح، الظلام، لعب معينة، الأصوات العالية، ..الخ، كلها أمثلة للمخاوف المكتسبة حيث أنها تكتسب عن طريق التعلم.
*الوالدان:
قد يكون الوالدان دون قصد هما السبب في مخاوف طفلهما. فهما قد يعرضان طفلهما لسماع قصص مخيفة سواء منهم أو من مربيته أو من أي شخص يقوم برعايته، أو قد يهمل الأبوان الإشراف على ما يشاهده الطفل في التليفزيون أو عن طريق الإنترنت أو ما يسمعه في الراديو، أو قد يقوم الأبوان بمناقشة موضوعات أمام الطفل لا يستطيع استيعابها، أو قد يكون أحد الأبوين يعانى من مخاوف خاصة به (مثل الخوف من الظلام، الأشباح، ...الخ.) حيث يمكن أن تنتقل هذه المخاوف إلى الطفل.

* البيئة المحيطة بالطفل:
قد يكون الطفل خائفاً من البقاء في البيت بمفرده أو تحت رعاية أخيه الأكبر دون إشراف أبويه أو شخص كبير خاصةً إذا كان هذا الأخ الأكبر يتربص به أو يخيفه كنتيجة لغيرته منه.
*التجارب المؤلمة:
إن تعرض الطفل لتجربة أليمة مثل مرض أحد أفراد الأسرة القريبين له، أو حدوث وفاة في الأسرة قد يسبب له الخوف بل قد يكون سبباً في إصابته باكتئاب في حياته فيما بعد.
* الخلافات الزوجية:
الخلافات الزوجية من أهم الأسباب وراء عدم شعور الطفل بالأمان وقد يتوجه خوف الطفل إلى شئ آخر مثل لعبة معينة أو الظلام، ...الخ. هذا خوف ارتباطي، حيث لا تكون اللعبة هي السبب الرئيسي في الخوف.
*نقص المعرفة:
نقص معرفة الأطفال وعدم فهمهم للأمور بشكل جيد من الأسباب الشائعة الأخرى وراء مخاوف الأطفال. على سبيل المثال، قد لا يستوعب الطفل مفهوم النكتة، فقد يداعبه شخص كبير ويقول له أنه معجب بأصابعه الصغيرة وأنه سيأخذها معه، في هذه الحالة قد يفهم الطفل هذا الكلام على أنه حقيقة ويصبح خائفاً من ذلك الشخص ومن الموقف ذاته.
*استقلالية الطفل واعتماده على نفسه:
عندما يبدأ الطفل في الاعتماد على نفسه، مثل مشيه وحده لأول مرة، قد يتملكه الشعور بالخوف. سريعاً ما يبدأ الطفل في ملاحظة أنه مثلما يستطيع المشي والابتعاد عن أمه أو عن الشخص الذي يقوم برعايته يمكن لأمه أيضاً أو لذلك الشخص أن يبتعد عنه، ومن الصعب على الطفل أن يشعر بالأمان خلال هذه التغيرات.
كيفية تهدئة مخاوف الأطفال:
* استمعا لطفلكما:
اسمحا لطفلكما بالاعتراف بمخاوفه ومناقشتها. احترما مخاوفه وتقبلاها دون الحكم عليه أو السخرية منه لأنها بالنسبة له تعتبر مخاوف حقيقية. ومن الحكمة أن نشجع الطفل بعد تعرضه لإحدى التجارب المزعجة على التحدث عنها كما يشاء حتى تظهر أقل غرابة وأكثر ألفة بدلاً من دفنها في أعماق نفسه مما يكون له أثر بالغ في حياته المقبلة ومن المستحسن أن يمتنع الأهل عن الاستهزاء بالطفل إذا خاف واتهامه بالغباوة أحياناً وأن يظهروا له بأنهم يقدرون مشاعره وإن هذه المشاعر المنافية لن تدوم طويلاً ..
* التوقف عن استخدام الخوف كوسيلة للتربية:
كثير من الآباء لا ينفكون عن تحذير أطفالهم وتنبيههم إلى الأخذ بلون ما من النشاط والامتناع عن غيره حتى لا يصيبهم الأذى ويعتاد الطفل على سماع عبارات محددة مثل : (لا تتسلق الشجرة لئلا تقع ، سيخطفك الشحاذ إذا خرجت من البيت ، إذا أكلت الحلوى ستصاب بالمرض ، سوف تتركك أمك وحيداً إذا كنت شقياً) وغير ذلك من عبارات التخويف . وقد يكون هذا التحذير وسيلة مؤقتة للتهذيب لكنها ليست ذات أثر طيب في غرس السلوك الحميد . ولحسن الحظ فإن كثيراً من الأطفال سرعان ما يكتشفون زيف هذه التحذيرات ويتصرفون حيالها على أنها ليست كذلك . ومع أن الخوف وسيلة مجدية أحياناً في ضبط الطفل ضبطاً مؤقتاً غير أنه من الخير للآباء أن يوقنوا بأن أطفالهم قادرون - وبخبرتهم الخاصة - على اكتشاف الخداع والتهديد من جانبهم دليلاً واضحاً على ضعفهم وقلة درايتهم في معالجة المواقف بشكل صريح وإيجابي يحقق مصلحة الآباء والأبناء .
وليتذكر الآباء أنهم ما ربطوا عنصر الخوف ببعض المواقف أو الأشخاص أو الأشياء بهدف إخافة الطفل أو إرهابه فإنهم لا يلحقون به ظلماً كبيراً فحسب بل أنهم في ذلك يحطمون ثقته بوالديه . لذلك يجب ألا تكون انفعالات الأطفال مجالاً للاستغلال والاستخفاف لأن ذلك لا يقل خطورة عن العبث بإحدى حواس الطفل التي يجب على الوالدين العناية بها والمحافظة عليها..

* تنقية خيال الطفل من المخاوف الوهمية:
وهي من أهم وسائل القضاء على مخاوف الطفل وهو أمر يتطلب العناية بتربيته في السنوات الأولى وتعويده ضبط نفسه بعيداً عن الصرامة الشديدة ، ويلعب التقليد دوراً هاماً في مخاوف الأطفال . فالأطفال لا يقلدون والديهم في الأخلاق والعادات الاجتماعية فحسب وإنما يمتد ذلك إلى المواقف الانفعالية التي يتخذها الأطفال حيال أي موقف رأوا أهلهم فيه . فالأم التي تخاف من الظلام أو الحيوانات أو النار ..الخ يمكن أن تخلف هذه المخاوف في ولدها صورة نماذج من السلوك يقوم الطفل بتقليدها ومحاكاتها لذلك ينصح الآباء والأمهات الذين يعانون من بعض المخاوف بألا يظهروها أمام أطفالهم لأنها ستنعكس وربما بشكل دائم في تصرف الطفل وهو يواجه المواقف المماثلة .
* تعاملا مع مخاوف طفلكما المتعلقة بالمدرسة:
يجب أن يتعامل الآباء بشكل مباشر مع مخاوف طفلهما المتعلقة بالمدرسة. يجب أن يعرف الأبوان ما إذا كان أحد يتربص بطفلهما في المدرسة، أو ما إذا كان أحد مدرسيه يعامله بعنف، أو إذا لم يكن الطفل قادراً على منافسة زملائه، أو إذا كانت لديه مشاكل أخرى.
الأطفال الحساسين قد يكونون أكثر عرضة لهذه النوعية من المخاوف. في البداية، تعتبر المدرسة بالنسبة للطفل مكاناً مخيفاً ولمساعدة الطفل في التغلب على هذه المخاوف، يجب أن يكون هناك جهد مشترك من قبل الأبوين والمدرسة معاً. هناك سبب آخر في هذه النوعية من المخاوف وهو أن تكون الأم نفسها لديها خوف من الانفصال مما ينعكس على طفلها.
* خلصا طفلكما من خوفه بتعريضه تدريجياً للشئ الذي يخيفه:
عرضا طفلكما تدريجياً للشئ أو الحيوان أو الموقف الذي يخيفه. بتكرار تعريض الطفل لما يخاف منه، سيستطيع الطفل فهم الأمر أياً كان الشئ الذي يخاف منه، وسيختفي السبب وراء خوفه. على سبيل المثال، إذا كان الطفل خائفاً من القطط، يمكن لوالديه أن يعرضاه لرؤية القطط تدريجياً باصطحابه لمكان به قطة لكي يراها الطفل من بعيد. بعد مرة أو بعد عدة مرات من مشاهدة القطة، يمكن للطفل أن يقوم بالتربيت عليها إذا أبدى استعداداً لذلك، ثم يمكنه بعد ذلك إطعامها، ..الخ. هذا يجب أن يتم بتدريج شديد، فبهذه الطريقة سيستطيع الطفل التحكم في الشئ الذي يخيفه وبذلك يستطيع فهم مخاوفه والتعامل معها.
* ساعدا طفلكما على التحكم في خياله:
ينصح الأطباء الآباء بقولهم: اجعلا طفلكما يتحدث عن المخاوف الموجودة بخياله، وحاولا أن تجعلاها ظريفة أو مضحكة. الهدف هو استخدام الشئ نفسه الذي يخيف الطفل - على سبيل المثال الشبح - في مساعدته في السيطرة على خياله وبالتالي التغلب على مخاوفه." على سبيل المثال، يمكن أن يطلب الأبوان من الطفل تخيل الشبح بشكل مضحك مرتدياً قبعة كبيرة ملونة أو ملابس المهرج.
* تخلصا من مصدر الخوف:
حاولا بقدر الإمكان التعرف على الأشياء التي تخيف طفلكما مثل الأصوات المزعجة، مشاهد معينة، الخلافات الزوجية، ...الخ، ثم تخلصا منها.

10/03/2020

تحميل الطفل مسؤولية نفسه وأغراضه وأخطاءه أبدا ليس بالأمر المضر
وليس أمر خاص بالكبار
تحميل الطفل مسؤوليته الذاتية أمر يجب أن نبدأ به من عمر الثلاث سنوات
مثلا من عمر الثلاث سنوات كلما دخل المنزل نفتح له خزانة الأحذية ونقول له ضع حذاءك فيها
لو انتهى من تناول طعامه : احمل طبق طعامك وضعه في المطبخ
مثلا قام برمي شيء تسبب باتساخ الأرض نقول : امسح الأرض لأنها اتسخت بسببك
طبعا نقول له الطلب بأسلوب لطيف مقبول وليس أمر عنيف مزعج
وطبعا عندما يقوم بالمهمة بشكل غير متقن لا نغضب ولا نشتم بل نعلمه الصواب ونشجعه على الإتقان المرات القادمة
وتذكروا أن تحميل الطفل المسؤولية منذ الصغر يبني شخصيته ويعينه على النجاح في الحياة ووقتها أنتم وهو أكبر الرابحين

04/03/2020

لماذا وضع حدود للأطفال الدارجين أمر هام؟
إلى جانب الحب والإحترام، يحتاج طفلك إلى الثبات والإتساق. إذا كنت ثابتة في تصرفاتك وتربيتك، فسيساعده هذا الأمر على تعلّم طريقة التصرف والسلوك. لا يتصرف الأطفال الدارجون بشكل معقول ومقبول في جميع الأوقات. لذا ستكون هناك أوقات تدفعك إلى قول "لا" إذا اقترب طفلك كثيراً من بركة الماء أو قام بالتجارب وهو يلعب بالرمل.

يحتاج طفلك إلى التأكد من أنك أنت وزوجك متفقان على الوقت الذي تقولان فيه كلمة "لا". يعتبر هذا الأمر ضرورياً بشكل خاص إذا نشأتما على أنماط تربوية مختلفة. تنعكس الطريقة التي تربيتما عليها على أفكاركما عن الأبوة أو الأمومة مع طفلكما. قد تحتاجان إلى العثور على حل وسط ما لم تستطيعي أنت وزوجك الإتفاق في مسألة الإنضباط.

من الضروري أن تناقشا وجهات نظركما، مثالياً عندما لا يتواجد طفلكما في الجوار، وألا تفعلا ذلك أبداً عندما يحاول إختبار الحدود.

لن ترغبي في قول كلمة "لا" كثيراً لطفلك لأن التكرار يفقدها قوتها ويشجعه على الردّ عليك باستخدامها. لذا، عندما تتفقان على الاستراتيجيات التربوية بشأن ما هو مقبول وغير مقبول، يمكنك ابتكار أساليب تشجّع السلوك الذي تحبين.


كيف أضع حدوداً واضحة؟
كوني واضحة بشأن ما هو مسموح وغير مسموح كلما استطعت ذلك. لو تركت أية مساحة للمراوغة أو التملص، قد يصبح طفلك مشوشاً، وعليك تهيئة نفسك لمعارك لاحقة. لا تنزعجي من القيام بذلك لأن وضع الحدود جزء من دورك كأم. الحدود مطلوبة حتى في أكثر العلاقات حباً وتفاهماً.

على سبيل المثال، هناك فرق بين قول "حسناً، يمكنك تناول قطعة بسكويت" وقول "يمكنك تناول قطعة بسكويت واحدة، وهذا كل ما ستحصل عليه". لا يستبعد الخيار الأول الحصول على قطعة بسكويت أخرى. بينما يوضح الخيار الثاني لطفلك موقفه بالضبط. يشعر الأطفال بأمان أكثر إذا التزمت بالحدود التي وضعتها حتى لو تذمروا منها.

كيف أشجع طفلي على السلوك الجيد؟
امنحي طفلك الكثير من العناق والتشجيع، وامتدحيه عندما يتصرف بشكل جيد. لا تقلقي من إمكانية إفساده بهذه الطريقة. يساهم امتداحك طفلك الدارج في بناء ثقته بنفسه وجعله يشعر بالرضا عنها. ولو شعر بالرضا عن نفسه، سيرغب على الأرجح في إرضاء والديه من خلال التصرف بشكل جيد.

عندما تمتدحين طفلك الدارج، كوني محددة وصادقة في الأمر الذي استحق عليه الثناء، وأخبريه به على الفور. خلاف ذلك، يحتمل أن ينسى الأمر الذي امتدحته عليه. مثلاً، "كنت مفيداً جداً بمساعدتي في توضيب الألعاب. شكراً لك". ولا تنفي المديح بقول "إذاً، لماذا لا تستطيع أن ترتب الأشياء دائماً عندما أطلب منك ذلك؟".

احرصي على الإعتراف بالخطوات الصغيرة. حتى لو أنجز طفلك الدارج جيداً جزءاً من الأمر فقط، من الضروري امتداحه على المحاولة.
هل من طرق أخرى لمكافأة طفلي على السلوك الجيد؟
يمكنك مكافأة طفلك باستخدام جدول النجوم أو الملصقات، أو الذهاب إلى محل الألعاب، أو تقديم هدية صغيرة. تحقق المكافآت أفضل النتائج عندما:
تكون للمكافأة قيمة لدى طفلك
تعطين طفلك المكافأة على الفور
تعطين طفلك المكافأة في البداية في كل مرة يتصرف بهذا السلوك
لا تأخذي منه المكافأة بعد إعطائه إياها.

لو رغب بشدة طفلك في لعبة جديدة، ضعي جدولاً للنجوم لكي يحصل على اللعبة. ثم ساعديه على عدّ النجوم التي يحتاج إلى كسبها لشراء اللعبة. امنحيه نجمة في كل مرة يتصرف فيها بشكل جيد. سيشعر طفلك بالمعنى الحقيقي للإنجاز عندما يحصل في النهاية على ما يريد.

ماذا أفعل بشأن التوسل؟
من الطبيعي أن يحاول الأطفال الدارجون اختبار الحدود. وهذه هي وسيلة طفلك لمعرفة ما هو مقبول. يملك الأطفال الكثير من الاستراتيجيات تدفعك لتغيير رأيك والتوسل أحد أشكالها. لكن عندما تقررين حدوداً معينة، لا تتنازلي عنها.

تعلمين طفلك أن التوسل وسيلة ناجحة منذ المرة الأولى التي تستسلمين فيها لتوسلاته. في المرة المقبلة، عندما يرى شيئاً يريده وتقولين له "لا"، لن ينتهى الأمر عند هذا الحد. سيتوسل إليك حتى تستلمي مرة أخرى.

إن تجاهل التوسل من البداية يعلّم طفلك أن هذه الوسيلة مضيعة للوقت فيقلّ احتمال استخدامه لها مرة أخرى.

03/02/2020

أضرار التلفاز :
التلفاز في سن أقل من ٣سنوات ليس متعة للاطفال بل عبارة عن تنويم مغناطيسي .
- التلفاز يسبب افراط حركي وتشتت في الإنتباه.
- التلفاز يسبب تأخرا في اكتساب اللغة مع ظهور بعض من اعراض التوحد . - التلفاز يسبب خللا في افراز هرمون الميلاتونين مما يجعل الطفل مضطربا في نومه. - يمكن للتلفاز أن يسبب نوبات صرع في دماغ الطفل ثم يقولون أن الطفل يعاني كهرباء شاذة في دماغه لأسباب مجهولة. - التلفاز يجعل مناطق من دماغ الطفل تنشط وهي مناطق لا تنشط عند الطفل الطبيعي، ويجعل مناطق اللغة والتواصل تنام ولا تنشط. - التلفاز طوال الوقت في غرفة مغلوقة يسبب تراكم معادن سامة في جسم الطفل لأن الأجهزة الالكترونية بما في ذلك التلفاز مصنوعة من معادن سامة تتبخر فور تشغيل هذه الاجهزة ليمتصها جسم الطفل المسكين، وهذا ماقد يكون سببا في ظهور اعراض التوحد لدى الأطفال. - التلفاز يسبب مشاكل في الهضم خصوصا إذا ادمن الطفل الأكل أمام الشاشة سيبلع الطعام دون تذوقه ودون مضغه ودون شمه لانه ياكل مغمى عليه أمام الشاشة والشم والمضغ والتذوق من أهم العمليات التي تجعل المعدة تهيء نفسها لاستقبال الطعام لان الدماغ فور استشعاره بذوق ورائحة ومضغ اللقمة ينبه المعدة لكي تهيء نفسها لهظم الطعام، ثم يقولون طفل التوحد يعاني مشاكل في الهضم لأسباب مجهولة. - التلفاز يسبب كوارث في حياة الأطفال، نحن لا نتكلم عن طفل يشاهد التلفزيون ساعة في اليوم بل نتكلم عن ظاهرة اكتسحت الوطن العربي وجعلت الأمهات تضع أطفالها 10 ساعات يوميا أمام الشاشة من الميلاد لغاية ما يتجاوز الطفل 3 سنوات، ياكل أمام التلفاز ينام أمام التلفاز يستحم أمام التلفاز يقضي حاجته أمام التلفاز ثم يقولون هذا الطفل لديه مشاكل في التواصل.

29/01/2020

إن كثرة انتقاد الطفل من قبل الوالدين في الصغر قد يؤدي إلى شخصية بها رهاب اجتماعي في الكبر.
فمن تربى على عدم الخطأ لن يتعلم خبرات الحياة وحل المشاكل لوحده.
عوّد ابنك /ابنتك ان يبحث عن الحل عند الخطأ لا ان يخاف من الخطأ.

29/01/2020

البيت إللي فيه (قليل) من الفوضى بيكون بيت دافي وفيه حياة.
الأطباق والطناجر اللي متأجل غسيلهم للصبح عشان الأم تقعد مع ولادها شوية قبل ما يناموا.
اللوحة اللي متعلقة علي الحيطة المرسوم فيها شخبطة الاطفال إللي هم فاكرينه فن .
الألعاب المفروشة على الأرض.
الكتاب المحطوط على الطاولة .
كلنا بنتمني إن بيوتنا تبقي مترتبة طول الوقت، وشيء مهم إننا نربي أولادنا علي النظام والنظافة .
لكن في النهاية لازم نعرف أن جلوس الأم مع أولادها بعد مايرجعوا من المدرسة أهم من أي شغلة بالبيت، وإن أولادنا يلعبوا بلعبهم أهم من نظافة السجادة، وإن أطفالنا يكتشفوا الصوت إللي بيطلع من الحلل والأطباق أهم من ترتيب المطبخ، وإن شكل الورقة الملزوقة على الحيطة وإللي مرسوم فيها رسمة أهم من منظر الحيطة.
قليل من الفوضي لبعض الوقت لا يضر 😊

Address

Haifa
30000

Telephone

+972527517540

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Faith clinic פסיכולוג חינוכי מומחה posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Faith clinic פסיכולוג חינוכי מומחה:

Share