16/04/2026
“مشكلته مش إنه ما بيسمعك…
أحيانًا… هو مش قادر.”
كتير من الأهل بيجوا وهم حاملين شعور تقيل :
تعب.. غضب.. خوف.. وأحيانًا شعور بالعجز أو الذّنب...
ابنهم ما بيرد
ما بيستجيب
ممكن بعرّض نفسه للخطر
وكل محاولة منهم… بتنتهي بإحباط
لكن الحقيقة الأهم:
🔹 هذا السلوك مش دائمًا “عناد”
🔹 وغالبًا مش “تربية غلط”
🔹 بل جزء من تحديات ADHD في التنظيم والانتباه والاستجابة
✨ هون بيجي دور الإرشاد الوالدي…
مش كجلسة نصائح سريعة
بل كـمساحة آمنة للأهل:
ليفهموا شو عم بصير فعلًا
ليتعلموا كيف يستجيبوا بدل ما ينفعلوا
ليلاقوا أدوات تحمي أبناءهن وتخفف المخاطر
والأهم… ليحسّوا إنهن مش لحالهن
💛 أحيانًا… الإرشاد الوالدي
ما بيغيّر الطفل أو المراهق مباشرة
لكن بيغيّر العلاقة
والعلاقة… بتغيّر كل شيء
إذا كنت أم/أب لطفل أو مراهق مع ADHD…
وبتشعر إنّك تايه وعالحفّة
أنت مش لحالك
وطلب المساعدة.. مش ضعف
هو بداية طريق مختلف 💚
منّا كُلّ الحُب والدّعم
فينوس خرمة ورُبى سعدي
#والدية