05/03/2026
في أيام كهذه، نحتاج أحيانًا إلى قليل من الهروب من الواقع وتذكير بقوة الضحك العلاجية.
تعرفوا على الدكتورة غاري آن بلومبرغ.
لسنوات طويلة عرفها مرضاها كطبيبة عائلة مخلصة، مهنية بلا مساومة، ولكن قبل كل شيء – صاحبة ابتسامة معدية وضحكة تسبق أي تشخيص. كان المرضى يقولون دائمًا إنها “تعالجهم” حتى قبل وصف الدواء، فقط بفضل إنسانيتها وطريقتها القريبة من الناس.
عندما خرجت الدكتورة بلومبرغ إلى التقاعد، كان واضحًا أنها لن تغادر عالم الطب حقًا، بل ستبدّل أدوات العمل فقط. اليوم تجمع بين المعطف الأبيض والأنف الأحمر كمهرّجة طبية، وتواصل علاج القلوب ❤️ بالطريقة الأكثر طبيعية لها.
جلسنا معها لحديث قصير حول المهنة والإنسانية التي تقف خلفها:
🩺 ما الذي قادكِ لاختيار طب العائلة منذ البداية؟
“اخترت الطب لأنني دائمًا أردت المساعدة وأحببت التعلّم. كان مهمًا بالنسبة لي أن أشرح للمتدربين والمرضى بلغة بسيطة وعلى مستوى العين. في طب العائلة وجدت إمكانية رؤية الإنسان بالكامل، وبناء علاقة مستمرة معه لسنوات، وهذا ما جذبني.”
✨ إلى أي مدى يمكن أن يؤثر الفكاهة فعلًا في الشفاء؟
“منذ أيام الدراسة لاحظت أن الحديث الجيد يخفف التوتر ويقلل الألم. مع السنوات تعلمت كيف أجد المدخل المناسب لكل مريض. الفكاهة بالجرعة الصحيحة تخفف التوتر، تعزز الثقة بين الطبيب والمريض، وتحسن الشعور العام بشكل كبير.”
🤡 كيف قررتِ أن تصبحي مهرّجة طبية بعد التقاعد؟
“خرجت إلى التقاعد وبدأت أبحث عن دورات للتطوير الشخصي. عندما صادفت موضوع المهرجة الطبية شعرت أنه يناسبني تمامًا. دائمًا أدخلت الضحك في لقاءاتي مع المرضى، واليوم أضيف الأنف الأحمر إلى المعطف الأبيض – بالنسبة لي هذا استمرار طبيعي لنفس الطريق المهني.”
🧠 ماذا اكتشفتِ عن العلاقة بين الجسد والنفس في دورك الجديد؟
“اكتشفت كم أن الضحك أداة علاجية قوية. هو يخفف التوتر ويدعم عملية التعافي الجسدي. لا يمكن فصل الاثنين عن بعضهما.”
🌱 ما الرسالة التي تودين توجيهها لجيل الأطباء الشاب؟
“لا تنسوا الجانب النفسي. طمئنوا المرضى بصدق، قدموا شرحًا واضحًا، وكونوا حاضرين إنسانيًا. أحيانًا يكون هذا الحضور مهمًا بقدر أهمية العلاج الدوائي.”
نتمنى لكم أيامًا هادئة وآمنة 🙏🏼