12/12/2025
إخوتنا المختبريين العاملين في مختبرات وزارة الصحة…
إنّ سَعينا لتأسيس نقابة المختبرين الطبية العراقية ليس رغبة شكلية، ولا خطوة عابرة، بل هو نتيجة لخلل كبير تعيشه مهنتنا منذ سنوات.لقد عانى العاملون في المختبرات من التهميش، وافتقدوا أبسط الحقوق، رغم امتلاكهم المؤهلات العلمية ذاتها المتوافرة في وزارات أخرى.
ومن هذا المنطلق، أخذنا على عاتقنا وضع أسس نقابةٍ رصينة تحفظ للمهنة هيبتها، وتصون حقوق جميع العاملين فيها، بلا تمييز أو استثناء.فالفرقة لا تُبني، والعمل الفردي لا يُحقق المطالب،أما العمل الجماعي فهو الطريق الوحيد لنيل الحقوق، ورفع مكانة المهنة، وتحقيق الإنصاف لكل كوادر المختبرات.
ولهذا ندعو جميع الزملاء العاملين في مختبرات وزارة الصحة إلى الالتفاف حول نقابة المختبرين الطبية العراقية باعتبارها الإطار القانوني والمهني الجامع لكل العناوين الوظيفية، وباعتبارها الضامن لحقوق المساعد مختبر والتقني والعلومي على حد سواء.
وما نسمعه اليوم من دعوات لتأسيس نقابات فرعية هنا أو هناك… ما هو إلا صورة من صور التفرقة، لا تملك مقومات النجاح، ولا تقود إلى أي مشروع حقيقي، بل تستهلك الوقت وتشتت الجهود وتؤخر خطواتنا.
إن القانون الوحيد الذي أثبت قوته في عمر البرلمان السابق كان قانون نقابة المختبرين، ولم تبقَ إلا خطوات قليلة—بإذن الله—بعد عقد الجلسات في الدورة البرلمانية القادمة ليصبح واقعاً نافذاً.
وإلى فرع ديالى…
نثمّن ثباتكم على النهج الصحيح، وتمسّككم بمشروع النقابة الأم، ونؤكد دعمنا الكامل لكم في كل خطوة.أما الاجتماعات الفردية التي تُعقد هنا أو هناك، فهي لا تمثل المختبرين، ولا تمت بصلة لأي مشروع إصلاحي حقيقي بعد اطلاعنا على التفاصيل..
إخوتنا…
إن واقع المختبرات في وزارة الصحة واقع مرير، ولا يشعر بثقله إلا من عاشه يومياً.
سواء كنتَ مساعد مختبر أو تقنياً أو علومياً… فأنت صاحب حق، وكرامتك يجب أن تُصان، وصوتك يجب أن يُسمع.
فلنتّحد…
ولنبتعد عن التفرقة…
ولنقف صفاً واحداً حتى يتحقق الحلم الكبير، ويخرج قانون النقابة إلى النور.
إخوتنا المختبريين العاملين في مختبرات وزارة الصحة…
إنّ سَعينا لتأسيس نقابة المختبرين الطبية العراقية ليس رغبة شكلية، ولا خطوة عابرة، بل هو نتيجة لخلل كبير تعيشه مهنتنا منذ سنوات.لقد عانى العاملون في المختبرات من التهميش، وافتقدوا أبسط الحقوق، رغم امتلاكهم المؤهلات العلمية ذاتها المتوافرة في وزارات أخرى.
ومن هذا المنطلق، أخذنا على عاتقنا وضع أسس نقابةٍ رصينة تحفظ للمهنة هيبتها، وتصون حقوق جميع العاملين فيها، بلا تمييز أو استثناء.فالفرقة لا تُبني، والعمل الفردي لا يُحقق المطالب،أما العمل الجماعي فهو الطريق الوحيد لنيل الحقوق، ورفع مكانة المهنة، وتحقيق الإنصاف لكل كوادر المختبرات.
ولهذا ندعو جميع الزملاء العاملين في مختبرات وزارة الصحة إلى الالتفاف حول نقابة المختبرين الطبية العراقية باعتبارها الإطار القانوني والمهني الجامع لكل العناوين الوظيفية، وباعتبارها الضامن لحقوق المساعد مختبر والتقني والعلومي على حد سواء.
وما نسمعه اليوم من دعوات لتأسيس نقابات فرعية هنا أو هناك… ما هو إلا صورة من صور التفرقة، لا تملك مقومات النجاح، ولا تقود إلى أي مشروع حقيقي، بل تستهلك الوقت وتشتت الجهود وتؤخر خطواتنا.
إن القانون الوحيد الذي أثبت قوته في عمر البرلمان السابق كان قانون نقابة المختبرين، ولم تبقَ إلا خطوات قليلة—بإذن الله—بعد عقد الجلسات في الدورة البرلمانية القادمة ليصبح واقعاً نافذاً.
وإلى فرع ديالى…
نثمّن ثباتكم على النهج الصحيح، وتمسّككم بمشروع النقابة الأم، ونؤكد دعمنا الكامل لكم في كل خطوة تخطوها وترونها مناسبة وخاصه اجتماع يوم امس للم الشمل .أما الاجتماعات الفردية التي تُعقد هنا أو هناك لاطراف ومشاريع اخرى، فهي لا تمثل المختبريين، ولا تمت بصلة لأي مشروع إصلاحي حقيقي بعد اطلاعنا على التفاصيل..
إخوتنا…
إن واقع المختبرات في وزارة الصحة واقع مرير، ولا يشعر بثقله إلا من عاشه يومياً.
سواء كنتَ مساعد مختبر أو تقنياً أو علومياً… فأنت صاحب حق، وكرامتك يجب أن تُصان، وصوتك يجب أن يُسمع.
فلنتّحد…
ولنبتعد عن التفرقة…
ولنقف صفاً واحداً حتى يتحقق الحلم الكبير، ويخرج قانون النقابة إلى النور.