المعالج النفسي عصام يوسف

المعالج النفسي عصام يوسف ماجستير وباحث دكتوراه في علم النفس الإكلينيكي
ممارس العلاج النفسي غير دوائي
استشارات زوجية، عاطفية، نفسية
واتساب: 07723882358
(1)

10/03/2026

الشقيقة اضطراب عصبي في الأصل يرتبط بآليات في الدماغ مثل اضطراب النواقل العصبية ووظائف الأوعية الدموية.
لكن الحالة النفسية تلعب دورا كبيرا في تحفيز النوبات أو شدتها.

التوتر، القلق، الضغط النفسي، وقلة النوم قد تزيد من احتمال حدوث نوبة الشقيقة.
لذلك التعامل مع الشقيقة لا يكون بالأدوية فقط،
بل أيضا عبر:
تنظيم النوم
تقليل الضغوط النفسية
العلاج السلوكي أو النفسي عند الحاجة.

09/03/2026

لا يتقدم الإنسان في حياته إذا كان ذهنه مشغولا دائما بما قد يحدث من عواقب سلبية.
بعض الناس يظل يفكر في الأخطاء المحتملة، ويضخم الخسائر المتوقعة، ويركز على أسوأ السيناريوهات… فيتوقف قبل أن يبدأ.

الحياة لا تدار بهذه الطريقة.
إذا أردت أن تتخذ قرارا،
فانظر إلى الأمر من الجانبين معا، جانب المكاسب، وجانب الخسائر.
ازن بينهما، وانظر أيهما أثقل وأقرب للصواب، ثم اتخذ قرارك بثبات.

07/03/2026

بنتي ملك…
صوتها، لعبها، أسئلتها، وحركتها التي لا تهدأ… كانت
تملأ البيت كل يوم.

لكن منذ يومين مرضت، وأصبحت أغلب وقتها نائمة
في حضني، هادئة وخاملة…
فجأة شعرت أن البيت صار صامتا بشكل غريب.

حينها فقط تأملت معنى نعمة الطفل بصحته ونشاطه.
أدركت أن ذلك الصوت الذي كان يملأ المكان لم يكن
إزعاجا… بل كان حياة.

افرحوا عندما ترون طفلا يركض، ويلعب، ويملأ المكان
بحركته… فصحة الطفل ونشاطه نعمة كبيرة لا تعوض.

05/03/2026

لماذا يزيد القلق أثناء الأزمات؟
عندما يسمع الإنسان أخبار القصف أو التهديد أو الأزمات الاقتصادية، فإن الدماغ يتعامل مع هذه الأخبار وكأن الخطر قريب ومباشر، حتى لو كان الشخص جالسا في بيته بأمان.

الدماغ في هذه اللحظة يفعل نظام البقاء في الجسم،
فيحدث زيادة التفكير بالمستقبل:
ماذا سيحدث؟
ماذا لو ساءت الأمور؟
ماذا لو فقدت الأمان أو المال أو الصحة؟

فيتابع الأخبار بشكل مفرط ظنا أنه سيطمئن،
لكن الحقيقة أن كثرة الأخبار تزيد القلق.

القلق أثناء الأزمات طبيعي،
المشكلة ليست في وجود القلق، بل في تغذيته.
كلما:
قللت الأخبار
ركزت على الحاضر
نظمت يومك
وثقت بالله
عاد الجهاز العصبي إلى الهدوء.

الأحداث الكبيرة لا نملك السيطرة عليها،
لكننا نملك السيطرة على الطريقة التي نتعامل بها معها.

04/03/2026

كثير من الآباء يركزون على تصحيح أخطاء أبنائهم، يلاحقون كل هفوة وكل خطأ ويحاسبونه… وهذا يرهق العلاقة ويجعل الأبن ينطوي أو يخفي أخطائه.

كسب الأبن بالحوار الودي أهم بكثير من تتبع أخطائه.
الاستماع إليه، وفهم مشاعره، والتحدث معه بهدوء يشعره بالأمان ويجعله يشاركك أكثر ويقترب منك اكثر.

بدل التركيز على كل خطأ، ركز على العلاقة.
بدل المطاردة والتصيد، حاول كسبه بالكلمة الطيبة والصبر.

بهذه الطريقة، يتعلم ابنك أكثر،
وينمو واثقا بنفسه، ويشعر بالحب والاحترام من أهله.

03/03/2026

العقل يبني افتراضاته على خبراته السابقة

مثال: امرأة عاشت في طفولتها أو علاقاتها السابقة
تجاهل عاطفي أو عدم احتواء.

بعد الزواج، زوجها يعود متعبا من العمل،
يجلس صامتا ولا يتحدث كثيرا.

العقل فورا يبني افتراضه:
"أنا مو مهمة… لو يحبني كان سأل واهتم"

بينما الواقع قد يكون: ضغط شغل، إرهاق، تفكير بمسؤوليات...

لكن العقل لا يقيم اللحظة الحالية، بل فعل خبرة قديمة
تقول: الصمت = رفض.

03/03/2026

ليس مطلوب منك أن تتابع كل خبر،
ولا أن تحمل قلق العالم على صدرك.

ما يثقل قلبك اليوم
لن يغير مجرى الأحداث،
لكنه يسرق منك سكينة رمضان.

اترك متابعة الأخبار، وأمسك مصحفك…

فالأوطان لها رب يحفظها،
والأحداث تمضي بأقدارها،
أما رمضان
فهو ضيف قصير لا يعوض.

01/03/2026

العقل حين يسمع أخبار القصف، التهديد، الفقد،
يشتغل بوضعية الإنذار حتى لو كنت جالس في بيتك.

المشكلة ليست في القلق ذاته، بل في تصديق كل فكرة مخيفة ينسجها ويتخيلها عقلك.
إن شعرت بـ:
ضيق في الصدر،
تسارع في الأفكار،
توتر في الجسد حتى أثناء النوم،

فتذكر هنا القلق يتغذى على الخيال أكثر مما يتغذى على الواقع.

كيف نتعامل معه؟
أولا:
خفف من متابعة الأخبار.
لسنا مضطرين لمعرفة كل تفصيل،
فالعقل البشري لم يخلق لتحمل هذا الكم من التهديد المستمر.

ثانيا:
أعد نفسك إلى اللحظة الحاضرة.
انظر أين أنت، ماذا تسمع، ماذا تلمس.
واسأل نفسك: هل أنا الآن في خطر مباشر؟
غالبا سيكون الجواب: لا.

ثالثا:
تنفس ببطء ووعي.
ليس بهدف إلغاء القلق،
بل لإيصال رسالة إلى جسدك أنه بامان.

28/02/2026

لا تبرر لمن يقلل من احترامك،
بل علمه الحدود التي لا يجب تجاوزها.
قل له بوضوح:
"إذا أردت أن تتحدث معي، فتحدث معي باحترام."

فالبعض يتجاوز حدود الأدب في الحديث
بحجة الميانة، أو الصداقة، أو حتى صلة القرابة،
لكن لا شيء من ذلك يبرر الأسلوب الخاطئ أو المساس باحترامك.

26/02/2026

إذا كنت مقبلا على الزواج، فاحذر أمرين:

1. لا تكشف أسرار عائلتك، ولا تتحدث عن مشاكلهم أو نواقصهم أبدا. الأسرار العائلية جزء من هويتك وكرامة عائلتك، وحفظها يعكس نضجك واحترامك لذاتك ولأهلك.

2. لا تقلل من نفسك،
لا في مظهرك، ولا في قدراتك، ولا في نواقصك.
فالطريقة التي ترى بها ذاتك يراك فيها الآخر.

26/02/2026

اطمئن… ما تمر به شدة مؤقتة،
وستزول بإذن الله،

سيأتي يوم تنظر فيه إلى هذا الألم
فتجده قد أصبح ذكرى،
ودرسا،
وعبورا نحو قوة لم تكن تعرفها في نفسك.

ثق بالله،
فجميع أحزانك ستطوى يوما
وتحفظ في طي الذكريات .

24/02/2026

كثير من الأمهات يقلن:
نحن نحب أطفالنا، ومستحيل نضربهم أو نسمح لأحد أن يؤذيهم.
لكن السؤال الذي يتكرر:
لماذا طفلي قليل الثقة بنفسه؟
لماذا متعلق بي بشكل مبالغ؟
لماذا يكتم مشاعره ولا يخبرني بما يحدث معه؟

وعندما نتعمق في الأسباب، نكتشف أمرا مهما:
أم توجه بغضب، ونبرة صوت قاسية، وتعابير وجه غاضبة…
كلها تؤذي الطفل نفسيا، ولا يختلف أثرها عن الضرب.

الطفل لا يفهم النية،
هو يفهم الرسالة:
عند توجيهك بغضب وعصبية هو يفهم
"أنا عبء، أنا غير محبوب، أنا دائما مخطئ".

وهنا تبدأ ثقته بنفسه بالاهتزاز،
ويختل توازنه النفسي دون أن تنتبهي.

كوني هادئة عند التوجيه،
تذكري أن طفلك ليس دمية،
هو إنسان يخطئ، يغضب، يشاغب، ويعاند… وهذا طبيعي.

نعم، التربية متعبة، وضغطها كبير،
لكن فكري بالعواقب حين تغضبين.

اقرؤوا عن خصائص الطفولة،
عن كل مرحلة وما يناسبها من تعامل،
فنحن نعيش زمنا المعلومات فيه متاحة بالانترنت.

هدوءكم أمان،
ونبرة صوتكم تربية،
وتعاملكم مع الطفل يصنع داخله إنسانا واثقا… أو مكسورا.

Address

Khanaqin

Telephone

+9647710975480

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المعالج النفسي عصام يوسف posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to المعالج النفسي عصام يوسف:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram