18/01/2026
هل تعلم؟ 🦷
طبّ الأسنان أقدم من الحضارة نفسها.
قبل ظهور الطب الحديث بآلاف السنين، كان الإنسان يحاول إنقاذ أسنانه بأي وسيلة ممكنة.
تشير الأدلة الأثرية إلى أن البشر مارسوا إجراءات علاجية للأسنان قبل أكثر من 9000 عام. فقد عُثر في وادي السند وأجزاء من أوروبا على جماجم قديمة تحتوي على أضراس مثقوبة بأدوات حجرية، ولم يكن ذلك للزينة، بل لتخفيف الألم وعلاج التسوس.
لماذا بدأت المعاناة من الأسنان أولًا؟
لأن ألم الأسنان شديد، فوري، ولا يمكن تجاهله. وقبل أن يفهم الإنسان العدوى أو الأمراض الداخلية، كان ألم الأسنان يدفعه للتجربة والبحث عن علاج.
حتى الحضارات القديمة أخذت طب الأسنان بجدية:
السومريون اعتقدوا أن تسوس الأسنان سببه «دودة الأسنان».
المصريون صنعوا معاجين أسنان بدائية من معادن مطحونة.
أطباء القدماء استخدموا أسلاكًا من الذهب لتثبيت الأسنان المتخلخلة.
بعض الجماجم تُظهر علامات التئام، ما يثبت أن المرضى نجوا من العلاج.
بيولوجيًا:
الأسنان لا تتجدد مثل الجلد أو العظام.
وعندما تتضرر، يصبح التدخل هو الخيار الوحيد، مما جعل طب الأسنان واحدًا من أقدم تقنيات البقاء في تاريخ البشرية.
الحقيقة الأعمق؟
قبل المستشفيات، وقبل الجراحة، وقبل كتب التشريح…
كان هناك ألم، وكانت هناك أسنان.