Dr. Saadi AlJadir Clinic عيادة الدكتور سعدي الجادر

  • Home
  • Iraq
  • Nasiriyah
  • Dr. Saadi AlJadir Clinic عيادة الدكتور سعدي الجادر

Dr. Saadi AlJadir Clinic عيادة الدكتور سعدي الجادر Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Dr. Saadi AlJadir Clinic عيادة الدكتور سعدي الجادر, Endocrinologist, شارع الحبوبي، أمام تمثال الحبوبي، مجمع ابن سينا الطبي, Nasiriyah.

Adult Endocrinology , Growth disorders , Fertility and sexual Disorders , Metabolic Diseases : Diabetes ; Hypertension , Dyslipedemia , Hypertension , Atherosclerosis , Metabolic Bone and Osteoporosis , Gout ,Obesity and PCOS.. استشاري أمراض الغدد الصماء والسكري والباطنية
PhD, MRCP (UK), FACE (US), FRCP (London), FRCP (Glasgow)
للحجز والاستفسار يرجى التواصل على الرقم:
07800024069
٠٧٨٠٠٠٢٤٠٦٩

** Polycystic Ovarian Syndrome متلازمة تكيس **المبايض @@@ لماذا الاهتمام من المختص بالهرمونات والامراض الاستقلابية بهذا ...
22/04/2026

** Polycystic Ovarian Syndrome متلازمة تكيس **المبايض
@@@ لماذا الاهتمام من المختص بالهرمونات والامراض الاستقلابية بهذا المرض ( او المتلازمة ) ؟
* اولا ان المتلازمة لازالت قيد البحث والتطور من حيث المسببات الهرمونية والوراثية والبايلوجية ، وبهذا تتطور اسس التشخيص ومن ثم العلاج
* ثانيا لانها اصبحت مرضا شائعا وبتزايد ( مع تزايد وتيرة السمنة ونمط الحياة ..) اذ يبلغ 5 - 15 % النساء في عمر الخصوبة
*ثالثا تبدا اعراض المرض بالظهور بشكل مبكر وفي بداية نضوج المراءة او في مطلع المراهقة وقد يتأخر احيانا..
*رابعا ارتباطه وبشكل وثيق مع امراض مهمة واختلالات وظيفية بايلوجية ؛
@@ المراءة المصابة بالمتلارمة معرضة اربع مرات اكثر من غيرها للاصابة بمرض السكري النوع الثاني بسن مبكرة وباعتلال سكري عدواني وشرس !
* خامسا ارتباطه بالبدانة او السمنة اذ يترواح 80 % او ربما اكثر بزيادة في الوزن او البدانة ومن الامراض المرتبطة بالبدانة
@ امراض الكبد الدهني
@ ارتفاع ضغط الدم
@ امراض شرايين القلب
@ توقف التنفس اثناء النوم
@ امراض المرارة
@ امراض نفسية وخاصة مرض الاكتئاب
@ امراض المفاصل الانحطاطي
@ امراض جلدية وتصبغات ( من اعراض وظواهر مقاومة الانسولين )
@@@ مكونات المتلازمة السريرية :
@ توقف او شحة الدورة الشهرية وعدم انتظامها
@ فشل امكانية التبييض المنتظم ( خلل في الخصوبة او العقم )
@ فرط في هرمون الذكورة وظهور اعراض مثل تساقط شعر الراس ( الصلع ) ، الشعرانية ( شعر قاسي في الذقن ) وتفاقم الشعر الخشن في مناطق الجسم ، التهابات جلدية واكثرها حب الشباب والتصبغات وتشوهات جلدية..
@ خلل في انتظام هرمونات الغدة النخامية المرتبطة بالهرمونات الجنسية
@ مظاهر مقاومة الانسولين بالاعراض والتحاليل الضرورية # # # السونار مهم في التشخيص ولكنه ليس اساسي في التشخيص ، والسونار الداخلي ادق واكثر قوة في التشخيص وللذلك لايمكن اجراءه في غير المتزوجات .. !
@@وجود او عدم وجود المبايض المتكيسة بالسونار لا يدعم ولايلغي التشخيص ( وهذة نقطة بالغة الاهمية ، لكي لاتعمل اشكالات مع الفاحصين او المرضى وللذلك نأكد ونأكد…! )
د سعدي الجادر

@@@4 مارس آذار - اليوم العالمي للسمنةWorld Obesity Day ; 4th of Marchالسيدات والسادة @ مع حلول اليوم العالمي للسمنة، نود...
04/03/2026

@@@4 مارس آذار - اليوم العالمي للسمنة
World Obesity Day ; 4th of March

السيدات والسادة
@ مع حلول اليوم العالمي للسمنة، نودّ أن نذكّركم بأن السمنة ليست مجرد حالة مرضية عابرة، بل هي مرض مزمن قد يُهدد الحياة.
@ يُعاني حاليًا 4 مليارات شخص حول العالم من زيادة الوزن أو السمنة.

@ ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد ليصل إلى 8 مليارات بحلول عام 2035.
@ هذا يعني أننا أمام 8 مليارات سبب يدفعنا لاتخاذ إجراءات فعّالة.
معًا، نستطيع رفع مستوى الوعي، وتعزيز التدخل المبكر، ودعم الإدارة السليمة للسمنة على المدى الطويل كمرض مزمن.
@ تجدون في المرفق أحدث الإحصائيات من الموقع الرسمي:

https://www.worldobesityday.org/

نرجو منكم التفضل بدعمنا في نشر الوعي عبر حساباتكم على مواقع التواصل الاجتماعي إن أمكن 🙏
الدكتور سعدي الجادر

لنكن جزءًا من التغيير...!

World Obesity Day 2026 (4 March) calls on eight billion of us to help change the story on obesity.

*** التأثيرات المتعددة لعقاقير الستاتينات: ما يتجاوز دورها في خفض الكوليسترول Pleiotropic Effects of Statins @@ تُعدُّ ا...
22/02/2026

*** التأثيرات المتعددة لعقاقير الستاتينات: ما يتجاوز دورها في خفض الكوليسترول
Pleiotropic Effects of Statins

@@ تُعدُّ الستاتينات (Statins) من أكثر الأدوية استخداماً في الطب الوقائي والعلاجي لأمراض القلب والأوعية الدموية. وظيفتها الأساسية تثبيط إنزيم HMG-CoA، مما يقلل من تصنيع الكوليسترول في الكبد ويؤدي إلى انخفاض مستويات كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL-Cholesterol) في الدم , هذه الخاصية ترتبط بشكل واضح بانخفاض مخاطر الأمراض القلبية الوعائية ( CVD)

&& في مقالة تحليلية حديثة منشورة على منصة CardioTeca تم تسليط الضوء على مفهوم بالغ الأهمية في العلاج القلبي الوعائي، وهو التأثيرات المتعددة (Pleiotropic effects) لعقاقير الستاتينات (Statins) التي تتجاوز دورها التقليدي في خفض كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة.

# # الأسس البيولوجي:
عند تثبيط أنزيم HMG-CoA، لا يقتصر تأثير الستاتينات على خفض تصنيع الكوليسترول فحسب، بل يؤثر على مسارات أخرى حيوية من خلال تقليل حمض الميفالونيك (Mevalonate) والوسائط الوسيطة مثل الفارنيليل بيفوسفات (FPP) والگرانيليلگرانيليل بيفوسفات (GGPP). هذه المركبات تعدّ أساسية في تعديل ما بعد الترجمة (Post-translational modification) لبروتينات إشارات خلوية مثل عائلات Ras وRab وRho. تعديل هذه البروتينات يغير نشاطها ووظيفتها داخل الخلايا، مما يفسر مجموعة من التأثيرات غير المرتبطة مباشرة بخفض LDL-C.

التأثيرات على الجهاز القلبي الوعائي:
- تحسين وظيفة البطانة الوعائية:
تزيد الستاتينات من توفر أكسيد النيتريك (Nitric Oxide) في البطانة، مما يحسن استرخاء الأوعية الدموية ويقلل من الإجهاد التأكسدي، وهو عامل مهم في تعرض البطانة للضرر.

- تخفيف الالتهاب:
تظهر الدراسات انخفاضاً في مؤشرات الالتهاب مثل البروتين التفاعلي C عالي الحساسية (hs-CRP)، وذلك حتى في حالات يكون فيها خفض LDL-C محدوداً. وهذا يشير الى تأثيرات مضادة للالتهاب مستقلة عن مستوى الكوليسترول.

- اضطرابات نظم القلب:
تحليل ثانوي من تجربة MADIT-II أظهر أن استخدام سيمفاستاتين بجرعة 20-40 ملغ/يوم قلّل من خطر الوفاة القلبية المفاجئة بنسبة 44% مقارنة بعدم الاستخدام، ولم يرتبط هذا الانخفاض بشكل مباشر بمستويات LDL-C.

- تحسينات في أمراض عضلة القلب غير الإقفارية:
دراسات على مرضى القلب الموسع (Cardiomyopathy) أظهرت تحسناً في القدرة الانقباضية للبطين الأيسر (LVEF) وتراجعاً في الأعراض، مع انخفاض ملحوظ في hs-CRP.

- تحسين نتائج في مرض الشرايين المحيطية (Peripheral Arterial Disease):
أظهرت الدراسات زيادة في نفاذية الطُعم (Graft) الشرياني وتقليلاً في معدلات بتر الأطراف وزيادة فرص الحفاظ على الطرف بعد عمليات إعادة التروية.

# # التأثيرات خارج الجهاز القلبي الوعائي:
إضافة الى فوائدها القلبية الوعائية، تظهر الأدلة تأثيرات محتملة في مناطق أخرى:
- التوازن الأيضي:
رغم أن الستاتينات يمكن أن ترتبط بزيادة طفيفة في مخاطر الاصابة بمرض السكري عبر تأثيرات على إفراز الأنسولين وامتصاص الگلوكوز، فإن هذه الزيادة نسبياً منخفضة مقابل المنافع القلبية.

- حماية الكلى في سياق التعرض لمواد التباين (contrast media):
قد تقلل الستاتينات من سمية الأنابيب الكلوية بعد التعرض لوسائط التباين، وإن كانت النتائج تختلف حسب سياق الخطر والمرض الأساسي.

- التأثيرات المناعية وتقليل الالتهاب في الأمراض الروماتيزمية:
استخدام الستاتينات في أمراض مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة الحمراء الشاملة (SLE) قد يقلل من مستويات بعض السيتوكينات الالتهابية مثل TNF-α وIL-6 وIL-1β ويؤثر في نشاط المناعة.

# # # جدل علمي:
على الرغم من الأدلة البيولوجية والدراسات السريرية الداعمة، لا يزال هناك نقاش علمي مستمر حول ما إذا كانت التأثيرات المتعددة للستاتينات حقيقية ومستقلة تماماً عن خفض LDL-C أو أنها انعكاس لتفاعلات غير مباشرة مرتبطة بانخفاض مستويات LDL-C. تحليل تلوي (meta analysis) لمجموعة من التجارب العشوائية لم يجد دلالة قوية تدعم الاستقلال الكامل لهذه التأثيرات عن خفض LDL-C.

@@ ختاماً، يمكن اعتبار الستاتينات عقاقير متعددة الأدوار تتجاوز وظيفتها التقليدية في خفض LDL-C، إذ تمتلك مجموعة من التأثيرات الجزيئية والخلوية التي قد تترجم الى فوائد سريرية في سياقات أبعد من الوقاية من التصلب العصيدي (atherosclerosis) وحده. الفهم الدقيق لهذه التأثيرات وتحديد أهميتها في الممارسة السريرية يتطلب تصميمات بحثية منهجية ومقارنة صارمة مع أدوية خافضة للكوليسترول الأخرى لتحديد ما إذا كانت هذه الفوائد مرتبطة مباشرة بالستاتينات أم تمثل مسارات مستقلة.

# مأخوذ ( بتصرف ) من صفحة الدكتور أحمد خيري التميمي
إستشاري طب الأسرة وأمراض كبار السن

@@ملاحظات سريعة عن متى يصوم مريض السكري # #  علماء الدين في المواقع المهمة ، يعتبروا قرار الطبيب ومعرفته لدرجة الخطورة ض...
17/02/2026

@@ملاحظات سريعة عن متى يصوم مريض السكري
# # علماء الدين في المواقع المهمة ، يعتبروا قرار الطبيب ومعرفته لدرجة الخطورة ضمن معطيات معينة
وقد اجمع العلماء ان المريض الذي لايستمع لقرار الطبيب يعتبر آثم ..!
مقابلة قصيرة مع الدكتور اسامة حمدي استاذ السمنه والسكري في جامعة هارفرد..

صدى البلد الرسميةتابعونا على :---------------------------------------Website |https://elbaladtv.netFacebook | https://www.facebook.com/baladtv...

@@@ استخدام الكلوكوفاج "الميتفورمين" خلال شهر رمضان..@@ يُعتبر الميتفورمين دواءً فعالًا وآمنًا لمعظم المرضى الصائمين خلا...
10/02/2026

@@@ استخدام الكلوكوفاج "الميتفورمين" خلال شهر رمضان..

@@ يُعتبر الميتفورمين دواءً فعالًا وآمنًا لمعظم المرضى الصائمين خلال شهر رمضان. ورغم عدم توفر دراسات سريرية عشوائية (RCTs) تقيّم بشكل خاص استخدام الميتفورمين خلال رمضان، إلا أن الخبرات السريرية تُظهر أن المرضى الذين يتناولون الميتفورمين يمكنهم الصيام بأمان دون خطر كبير للإصابة بهبوط سكر الدم، على عكس أدوية أخرى مثل السلفونيل يوريا والأنسولين. كما أنه لا يحتاج الى تعديل جرعته اليومية، ولكن يُوصى بتعديل توقيت تناوله بما يتماشى مع فترات الصيام للحفاظ على التحكم الأمثل في سكر الدم وللتقليل من آثاره الجانبية على الجهاز الهضمي.

@@ التوصيات الخاصة بجرعات الميتفورمين:
يظل إجمالي الجرعة اليومية من الميتفورمين دون تغيير أثناء الصيام، ولكن يجب تعديل توقيت تناوله وفقًا لساعات الإفطار والسحور، وذلك حسب نوع الدواء المستخدم:

# الميتفورمين الفوري الإطلاق (Immediate-Release)
# إذا كانت جرعة واحدة يوميًا، تُؤخذ مع الإفطار.
# إذا كانت جرعتان يوميًا، تُؤخذ جرعة مع الإفطار وأخرى مع السحور.
# إذا كانت ثلاث جرعات يوميًا ( عيار 850 ) ، تُؤخذ الجرعة الصباحية مع السحور، بينما يتم دمج جرعتي الغداء والعشاء وتناولهما مع الإفطار.

# # الميتفورمين الممتد الإطلاق (Extended- release)XR وهو المستحضر المفضل
@@ تُؤخذ الجرعة اليومية الكاملة مع الإفطار لضمان استمرار تأثير الدواء خلال فترة الصيام.

# # ختامًا، يُعدّ الميتفورمين خيارًا فعالًا وآمنًا للمرضى الذين يرغبون في الصيام خلال شهر رمضان. ومن خلال تعديل توقيت الجرعات ومراقبة مستويات سكر الدم، يمكن لمعظم المرضى الصيام بأمان مع الحفاظ على تحكم جيد للسكري.

# المقال مأخوذ ( بتصرف ) من صفحة الدكتور أحمد خيري التميمي
إستشاري طب الأسرة وأمراض كبار السن

@@@ الأسبرين في الوقاية الأولية لدى كبار السن: نهاية عصر افتراض الفائدة..!@@ لعدة عقود، كان الأسبرين حجر زاوية في الوقاي...
19/01/2026

@@@ الأسبرين في الوقاية الأولية لدى كبار السن: نهاية عصر افتراض الفائدة..!

@@ لعدة عقود، كان الأسبرين حجر زاوية في الوقاية من الأمراض القلبية الوعائية، ليس فقط في الوقاية الثانوية (secondary prevention)، بل امتد استخدامه على نطاق واسع الى الوقاية الأولية (primary prevention)، خاصةً لدى كبار السن، استناداً الى افتراض أن تقليل التخثر الصفيحي ينعكس بانخفاض الحوادث القلبية الوعائية. غير أن هذا الافتراض ظل محل جدل علمي متزايد، خصوصاً مع تراكم الأدلة حول مخاطر حدوث النزف.

** في هذا السياق، تأتي دراسة ASPREE (Aspirin in Reducing Events in the Elderly)، وتحديداً تحليل المتابعة الممتدة المنشور عام 2025 في European Heart Journal، لتضع نقطة فاصلة في هذا الجدل، وتعيد رسم حدود استخدام الأسبرين في الوقاية الأولية لدى كبار السن بشكل أكثر صرامة ودقة.

** تصميم الدراسة:
دراسة ASPREE هي تجربة سريرية عشوائية محكمة (Randomized Controlled Trial) واسعة النطاق، شملت 19,114 مشاركاً من كبار السن الأصحاء نسبياً، بمتوسط عمر 70 عاماً فأكبر، دون وجود تاريخ سابق لأمراض قلبية وعائية مثبتة.

@@ تمت مقارنة إعطاء الأسبرين بجرعة 100 ملغ يومياً مقابل العلاج الوهمي (placebo). بلغ متوسط فترة المتابعة خلال التجربة الأساسية 4.7 سنوات، تلتها متابعة إضافية بعد انتهاء التجربة امتدت 4.3 سنوات، ليصل إجمالي زمن المتابعة الى 8.3 سنوات، وهو ما يمنح الدراسة قوة تحليلية عالية لتقييم الآثار بعيدة المدى.

@ النتائج القلبية الوعائية:
أظهرت نتائج المتابعة الممتدة أن استخدام الأسبرين لم يحقق أي فائدة في الوقاية الأولية من الحوادث القلبية الوعائية الكبرى (MACE). فخلال فترة الدراسة الأساسية، لم يُسجل فرق ذو دلالة إحصائية بين المجموعتين، ما يؤكد غياب أي تأثير وقائي ملموس للأسبرين.

@@ النتيجة الأكثر إثارة للقلق لم تظهر أثناء فترة التجربة نفسها، بل بعد انتهائها، أي خلال مرحلة المتابعة اللاحقة (Post-trial follow-up). ففي هذه المرحلة، كان المشاركون الذين سبق لهم تناول الأسبرين أكثر عرضة لحدوث الحوادث القلبية الوعائية مقارنةً بمن تلقوا العلاج الوهمي، مع زيادة معنوية في الخطر الإجمالي. وكان هذا الارتفاع أكثر وضوحاً في احتشاء عضلة القلب (MI)، حيث ازداد خطر حدوثه بنسبة 25%.

@ هذه النتائج تقوض الفرضية التقليدية القائلة بأن التأثيرات الوقائية للأسبرين قد تتأخر في الظهور، وتُظهر أن الضرر قد يتجاوز الفائدة حتى على المدى البعيد.

@ مخاطر النزف:
على الجانب الآخر من المعادلة، أكدت الدراسة بشكل قاطع أن الأسبرين يزيد من خطر حدوث نزف كبير (major bleeding) مقارنةً بالدواء الوهمي.

** وكان النزف الهضمي (GI bleeding) هو الأكثر شيوعاً وخطورةً، مع زيادة نسبية بلغت 43%، وهي نسبة ذات أهمية سريرية عالية، خاصةً في فئة عمرية يُعد فيها النزف الهضمي أحد الأسباب الرئيسية للمراضة والاستشفاء.

@ الدلالات السريرية:
تؤكد نتائج ASPREE الممتدة أن الأسبرين لا ينبغي أن يُستخدم بشكل روتيني في الوقاية الأولية لدى كبار السن الأصحاء، إذ لا يوفر حماية قلبية ذات معنى، مقابل زيادة مؤكدة في مخاطر النزف. وذلك يعني أن مفهوم “الوقاية للجميع” باستخدام الأسبرين لم يعد قابلاً للدفاع عنه علمياً في هذه الفئة العمرية..!

@@ ومع ذلك، تترك الدراسة هامشاً محدوداً للنقاش في حالات مختارة جداً، حيث قد يُنظر في استخدام الأسبرين فقط عند وجود خطورة قلبية وعائية مرتفعة للغاية، مقرونةً بـ خطورة نزفية منخفضة جداً، وبعد تقييم فردي دقيق ومناقشة مشتركة مع المريض.

@@ ختاماً، تمثل هذه الدراسة تحولاً مفصلياً في فهمنا لدور الأسبرين في الوقاية الأولية لدى كبار السن. فالبيانات لم تكتفِ بنفي الفائدة، بل كشفت عن ضرر محتمل يتزايد مع الزمن. وعليه، فإن الرسالة السريرية اليوم واضحة: الأسبرين ليس دواءً وقائياً عاماً لكبار السن الأصحاء، بل علاج ذو كلفة نزفية يجب أن يُستخدم بحذر شديد، أو يُستبعد تماماً في معظم حالات الوقاية الأولية.
هذا التحول يعكس نضج الطب المبني على الدليل، ويؤكد أن الممارسات الشائعة، مهما طال عمرها، تظل خاضعة لإعادة التقييم المستمر في ضوء الأدلة الجديدة.

# المقال مأخوذ من صفحة الدكتور أحمدخيري التميمي
إستشاري طب الأسرة وأمراض كبار السن..
( نقل ونشر بتصرف )

@@@ العلاج الدوائي للسمنة لدى البالغين: قراءة تحليلية للتوصيات الجديدة@ لم تعد السمنة مجرد عامل خطر ثانوي، بل أصبحت تعتب...
16/01/2026

@@@ العلاج الدوائي للسمنة لدى البالغين: قراءة تحليلية للتوصيات الجديدة

@ لم تعد السمنة مجرد عامل خطر ثانوي، بل أصبحت تعتبر مرضاً مزمناً متعدد الأبعاد، يرتبط ارتباطاً وثيقاً بطيف واسع من الاضطرابات الاستقلابية والقلبية والوظيفية.
@ في هذا السياق، أصدرت الجمعية الأمريكية للسكري (ADA) تحديثاً شاملاً لمعايير الرعاية الخاصة بالعلاج الدوائي للسمنة لدى البالغين.

@ تكتسب هذه الوثيقة أهمية خاصة لكونها تمثل تحولاً واضحاً من التركيز الحصري على إنقاص الوزن، الى مقاربة علاجية شمولية تستهدف الأمراض والمضاعفات المرتبطة بالسمنة، مع اعتماد مبدأ الرعاية المتمركزة حول المريض.

@@ السمنة كمرض مزمن:
تؤكد الدراسة أن فشل الحفاظ على نقص الوزن على المدى الطويل لا يعود الى ضعف الالتزام السلوكي فقط، بل يرتبط بتغيرات فيزيولوجية معقدة تشمل اختلال تنظيم الهرمونات المسؤولة عن الشهية والشبع، وانخفاض معدل الاستقلاب الأساسي بعد فقدان الوزن.

@ هذه التغيرات تخلق بيئة بيولوجية تميل الى استعادة الوزن المفقود، وهو ما يفسر محدودية فعالية التدخلات الحياتية وحدها لدى شريحة واسعة من المرضى. من هنا، تبرز الأدوية المضادة للسمنة كأداة علاجية تستهدف هذه المسارات العصبية-الهرمونية المختلة، وتُحسن القدرة على إنقاص الوزن والمحافظة عليه.

@@ مبادئ اختيار العلاج الدوائي:
تشدد معايير ADA على أن اختيار الدواء يجب أن يتم ضمن إطار اتخاذ قرار مشترك (shared decision-making)، يأخذ في الحسبان أهداف المريض، والأمراض المرافقة، وتحمل الآثار الجانبية، والتكلفة، وإمكانية الاستمرار بالعلاج.

- واللافت أن التوصيات لا تنطلق من مقدار إنقاص الوزن المتوقع فقط، بل من قدرة الدواء على تحسين حالات سريرية محددة مثل السكري من النمط الثاني، ارتفاع ضغط الدم، عجز القلب الانبساطي (HFpEF)، انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم (OSA)، والتهاب الكبد الدهني الاستقلابي (MASH).

@@ فعالية الأدوية المعتمدة:
تُظهر التحليلات التجميعية للتجارب العشوائية المحكمة (meta analysis) أن جميع الأدوية المعتمدة من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تتفوق على العلاج الحياتي وحده من حيث إنقاص الوزن. إلا أن حجم هذا التأثير يختلف بشكل واضح بين الأدوية.

@@ ففي حين يحقق Orlistat نقصاً متوسطاً يقارب 3% من الوزن الأساسي، ترتفع هذه النسبة مع Phentermine–Topiramate الى نحو 8–9%. أما ناهضات مستقبل الببتيد الشبيه بالغلوكاغون (GLP-1 receptor agonists) مثل Semaglutide ( اوزمبك Ozempic ) فتصل نسبة إنقاص الوزن معها الى ما يقارب 12%، في حين يسجل ,منجارو
Tirzepatide – وهو ناهض مزدوج لمستقبلات GIP/GLP-1 – أعلى نسبة مسجلة، بحدود 16% في التحليلات التجميعية.

@ الأهمية السريرية لهذه الأرقام لا تكمن في الوزن بحد ذاته، بل في الانعكاسات الإيجابية المترافقة على التحكم السكري، ضغط الدم، الأعراض القلبية، وجودة الحياة.

*** الأهداف العلاجية:
توصي المعايير باعتبار إنقاص وزن لا يقل عن 5% هدفاً أولياً ذا فائدة صحية مثبتة، مع الإشارة الى أن الوصول الى 10% فأكثر غالباً ما يكون ضرورياً لتحسين معظم الأمراض المرتبطة بالسمنة. وفي حالات مختارة، مثل انقطاع النفس الانسدادي الشديد أثناء النوم أو عجز القلب الانبساطي، قد تكون الحاجة الى إنقاص 15% فأكثر من الوزن لتحقيق فائدة سريرية ملموسة.

وتؤكد الوثيقة أن هذه الأهداف يجب أن تُفصل وفق شدة المرض، والدافع الشخصي، والظروف الاجتماعية والنفسية، بعيداً عن فرض أرقام جامدة.

# # الأدوية المسببة لزيادة الوزن:
من النقاط الجوهرية التي تسلط الدراسة الضوء عليها، الانتشار الواسع لاستخدام أدوية معروفة بتأثيرها المُعزز لزيادة الوزن، مثل بعض حاصرات بيتا، الإنسولين، السلفونيل يوريا، ومضادات الذهان. وتشير الأدلة الى أن تراكم هذه الأدوية لا يزيد الوزن فقط، بل يضعف أيضاً الاستجابة لمحاولات إنقاصه..!

@ لذلك توصي المعايير، كلما كان ذلك ممكناً، باستبدال هذه الأدوية ببدائل محايدة أو مخفضة للوزن، دون الإخلال بالسيطرة على المرض الأساسي.

@@ ختاماً، تقدم التوصيات الجديدة رؤية متقدمة للعلاج الدوائي للسمنة، تتجاوز المفهوم التقليدي القائم على “الميزان”، لتؤسس لمقاربة علاجية شاملة تهدف الى تحسين صحة المريض ووظيفته ونوعية حياته. الرسالة الأساسية التي تخرج بها هذه الوثيقة واضحة: السمنة مرض مزمن يستحق علاجاً طويل الأمد، قائماً على الدليل العلمي، ومصمماً وفق احتياجات كل مريض، مع دمج العلاج الدوائي ضمن خطة حياتية وسلوكية متكاملة...

# # منقولة ( بتصرف ) من صفحة الدكتور احمد خيري التميمي ، استشاري طب الاسرة

@@@  الجديد في علاج جرثومة المعدة  # # مقارنة فعالية العلاج الرباعي بالبزموث مع العلاج الثلاثي القياسي في القضاء على جرث...
11/01/2026

@@@ الجديد في علاج جرثومة المعدة
# # مقارنة فعالية العلاج الرباعي بالبزموث مع العلاج الثلاثي القياسي في القضاء على جرثومة المعدة..

# # عدوى جرثومة المعدة (Helicobacter pylori) هي واحدة من أشيع الإصابات البكتيرية المزمنة على مستوى العالم، وتُعرف بدورها في تطوير التهاب المعدة المزمن (chronic gastritis)، قرحة المعدة والإثني عشر (peptic ulcer)، وكونها عامل خطر مهم لتطور سرطان المعدة (gastric cancer). النجاح في استئصال (eradication) هذه البكتيريا ليس فقط يُحسن الأعراض والأمراض المصاحبة، بل يقلل أيضاً بشكل ملموس من مخاطر مضاعفاتها طويلة الأمد.

في السنوات الأخيرة، قلّت فعالية بروتوكول العلاج الثلاثي القياسي (Standard Triple Therapy) بشكل ملحوظ في العديد من المناطق حول العالم بسبب ارتفاع معدل مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، وخاصة الكلاريثروميسين (clarithromycin)، مما دفع الى البحث عن بدائل علاجية أكثر فعاليةً واعتماداً على أدلة سريرية قوية.

أهداف الدراسة:
نُشرت مؤخراً في The Lancet Regional Health – Americas دراسة عشوائية مزدوجة التعمية (Double-Blind Randomized Controlled Trial) في تشيلي قورنت فيها فعالية العلاج الرباعي المحسن بالبزموث (Optimized Bismuth Quadruple Therapy) مقابل بروتوكول العلاج الثلاثي القياسي القائم على الكلاريثروميسين كخطة علاج أولية لاستئصال جرثومة المعدة (H. pylori) لدى المرضى الذين لم يُعالجوا سابقاً من هذه العدوى (naive patients).

الهدف الرئيسي كان تقييم نسبة الاستئصال (eradication rate) لكل من البروتوكولين، مع مقارنة الآثار الجانبية ومدى الالتزام بالعلاج (adherence)، وذلك ضمن بيئة سريرية تمثل منطقة ذات معدل مقاومة عالٍ للكلاريثروميسين.

تصميم الدراسة:
تضمنت تقسيم المرضى إلى مجموعتين:
١. مجموعة العلاج الرباعي بالبزموث: تناوُل إيزوميبرازول 40 ملغ ثلاث مرات يومياً، أموكسيسيلين 1 غ ثلاث مرات يومياً، ميترونيدازول 500 ملغ ثلاث مرات يومياً، وبزموث سابسيليات 369 ملغ ثلاث مرات يومياً لمدة 14 يوماً.

٢. مجموعة العلاج الثلاثي القياسي: أوميبرازول 20 ملغ مرتين يومياً، أموكسيسيلين 1 غ مرتين يومياً، وكلاريثروميسين 500 ملغ مرتين يومياً لمدة 14 يوماً.

كان توثيق الاستئصال يتم عبر اختبار التنفس اليوريا (Urea Breath Test) بعد 4–6 أسابيع من انتهاء العلاج.

النتائج الأساسية:
أظهرت النتائج أن العلاج الرباعي المحسن بالبزموث حقق نسبة استئصال أعلى بشكل ملحوظ مقارنةً بالعلاج الثلاثي القياسي. النسب كانت 95% مقابل 81% تقريباً لمصلحة العلاج الرباعي. أما فيما يخص الآثار الجانبية ومعدل الالتزام بالعلاج، فلم يُلاحظ اختلاف ذو دلالة إحصائية بين المجموعتين، مما يشير الى أن التحسن في الفعالية لم يصاحبه زيادة في عدم التحمل الدوائي أو ضعف الالتزام.

التفسير السريري والأهمية:
يعكس هذا التحسن الملحوظ في فعالية الاستئصال مع العلاج الرباعي بالبزموث ما يشهده العالم من ارتفاع متزايد في مقاومة H. pylori للمضادات الحيوية التقليدية، خصوصاً الكلاريثروميسين، مما يقلل من فعالية البروتوكولات الثلاثية التقليدية ويُضعف معدلات الاستئصال. هنا يأتي دور البروتوكولات الرباعية، التي تدمج البزموث مع مضادات حيوية مختلفة ومثبطات مضخة البروتون، كخيار أولي أكثر استطباباً في المناطق ذات مقاومة عالية للمضادات.

بالإضافة الى ذلك، تؤكد هذه النتائج أهمية معرفة نمط مقاومة المضادات الحيوية المحلية قبل اختيار البروتوكول العلاجي الأول، وتدعم الانتقال الممنهج الى استخدام البروتوكولات التي تتضمن البزموث كخيار أول.

ختاماً، يمكن القول إن العلاج الرباعي بالبزموث يُعد خياراً أولياً مفضلاً لاستئصال عدوى جرثومة المعدة في المناطق التي ترتفع فيها مقاومة الكلاريثروميسين. ينبغي أخذ مقاومة المضادات الحيوية المحلية ومعدلات الالتزام والآثار الجانبية المحتملة بعين الاعتبار عند وضع البروتوكولات العلاجية، وعلى الجهات الصحية تحديث الإرشادات لتشمل البروتوكولات الأكثر فعالية استناداً الى الأدلة والارشادات الحديثة.

@@@ مأخوذ ( ونشر بتصرف ) من صفحة الدكتور_أحمد_خيري_التميمي
إستشاري طب الأسرة وأمراض كبار السن

@@@ ارتفاع ضغط الدم ، لماذا يسمى بالقاتل الصامت ؟Hypertension ; The Silent Killer! # # كثير من المرضى والافراد في مجتمعن...
01/01/2026

@@@ ارتفاع ضغط الدم ، لماذا يسمى بالقاتل الصامت ؟
Hypertension ; The Silent Killer!
# # كثير من المرضى والافراد في مجتمعنا لايعطوا هذا العنوان اهتماما جادا !
# # # مفاهيم خاطئة عن ارتفاع ضغط الدم
@ الصداع ، المرضى يقول مادام ماعندي صداع لذا ماعندي ضغط
@انا عندي ضغط انفعالي ، او مرات يرتفع العالي ، او يرتفع الواطىء
@ الرعاف او نزيف الانف
@ اخذت دواء للضغط فترة وصرت زين وبعد ما احتاجه
@ انا مرتاح على هذا الدواء وما انوي تغييره
@@@ مقدمة لابد منها
# معظم المرضى بضغط الدم لايشكوا من اعراض ، وقد يستمروا على هذا الحال سنين طويلة
# حتى بدون ظهور الاعراض لارتفاع ضغط الدم ، يستمر هذا المرض بأحداث الاضرار والتلف للاعضاء الحيوية في الجسم
هذة الاعضاء هي :
@ القلب .. تضخم القلب واعتلال في وظائفه واختلال في النبض وبالتالي عجز القلب ، النوبات القلبية
@ الدماغ ..السكتات الدماغية او الطارئة الوعائية الدماغية ، الشلل في الحركة والنطق والذاكرة ، تصلب شرايين الدماغ والاصابة بمرض شيخوخة الدماغ ( الخرف المبكر )
@ الشرايين ..تصلب الشرايين وعدم كفاية التروية وخاصة شرايين السيقان ، ومشاكل جنسية وعائية ( ضعف الانتصاب ) ، تورم الشرايين ( أم الدم ) قد يؤدي الى انفجارها
@ العين . . اعتلال الشبكية والنزف وانفصال الشبكية
@ امراض الكلى ، قصور واعتلال كلوي حاد ومزمن ، وعجز الكلى المستديم
# # بعض المرضى قد يظهر للعناية الطبية لاول مرة بظهور الاختلاطات اللتي ذكرت اعلاه
وافضل طريقة للتشخيص هو قياس ضغط الدم بظروف طبيعية وقياسية وبطرائق وادوات علمية متفق عليها
# # هناك افراد يجب ان يراقب ضغطهم الشرياني وهولاء من يحمل عوامل خطورة مثل ، داء السكري ، البدانة ، المدخنين ، تاريخ عائلي للمرض ، او ارتفاع الضغط اثناء الحمل ..
@@ هناك مانصطلح عليه بنوبات ارتفاع الضغط الشرياني اما المتسارع او الخبيث ، وهذة ليست شائعة وتتطلب تدخلات خاصة وتعامل بحزم وباهتمام ، هي هذة الحالات ممكن ان يصاب المريض بالصداع او وذمة دماغية ، الشلل المركزي ، عجز القلب او العجز الكلوي ، وربما خلل في الرؤية ..!
@@ ملاحظات مهمة بالعلاج ( لايمكن التطرق لكل اساليب العلاج الان ! )
# كل مريض يحتاج علاج للضغط قد يختلف عن الاخر بسبب وجود الاختلاطات وعوامل الخطورة
# حساب وقياس الضغط وعلاجه حسب الشدةوضمن بروتوكولات علمية مدروسة .لهذا قد يتطلب تركيبة دوائية تحتمل اكثر من دواء واحد وبعض من المرضى يحتاج الى جانب العقارات المتعددة اجراءات تحفظية وغذائية وحتى جراحية احيانا ..!
الدكتور سعدي الجادر

01/01/2026
@@@ التسويق الطبي : خيانة أخلاقية تحت لافتة التوعية كلمات راقيه علي لسان الصديق اد احمد فوزي جلال يقول:@ لم يكن الطب يوم...
29/12/2025

@@@ التسويق الطبي : خيانة أخلاقية تحت لافتة التوعية
كلمات راقيه علي لسان الصديق اد احمد فوزي جلال يقول:
@ لم يكن الطب يومًا مهنة استعراض، ولا الطبيب صانع محتوى، ولا المريض مادة دعائية. غير أن ما يُمارس اليوم تحت مسمى “الترويج الطبي” يكشف عن سقوط أخلاقي واضح، وانحراف خطير عن جوهر المهنة ورسالتها الإنسانية.

@ لقد تحوّل الإعلان الطبي عند البعض إلى ممارسة فجة تقوم على الإثارة والتضليل، حيث تُباع الأوهام، وتُقدَّم الوعود الكاذبة بالشفاء والنتائج المضمونة، ويُستغل خوف المرضى وضعفهم لتحقيق شهرة أو مكاسب مادية. الأخطر أن الطبيب بات يُقاس بعدد المتابعين لا بعمقه العلمي، وبحجم المشاهدات لا بأمانته المهنية، في مشهد يُفرغ الطب من قيمته ويهين تاريخه.ومن البديهي أن الكثير ام لم يكن اغلب هذه المحتويات تكتظ بمعلومات غير صحيحة بل كارثية في بعض الأحيان وكثير من أطباء هذه المحتويات غير مؤهلين .

@ المريض ليس عميل والمرض ليس فرصة، والعلاج ليس سلعة ومن يتعامل معهم بهذا المنطق لا يسيء إلى نفسه فحسب، بل يعتدي على قدسية المهنة، ويقوّض ثقة المجتمع بالطب كعلم ورسالة. إن استغلال المعاناة الإنسانية تحت لافتة “التوعية” ليس توعية، بل تضليل مقنّع وخداع أخلاقي مرفوض.

@ ولا يمكن تبرئة الهيئات المهنية والنقابات من هذا الواقع، فقد أدى الصمت والتهاون وغياب الردع إلى اتساع هذه الظاهرة، حتى باتت الممارسات الشاذة هي الأعلى صوتًا والأوسع انتشارًا.
@ إن ترك هذا الانفلات بلا محاسبة يعني المشاركة فيه، ويضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية لا يمكن التنصل منها.

@ فالطب بلا أخلاق سقوط، والترويج بلا ضمير جريمة مهنية، والتهاون في مواجهتهما خيانة للمريض وللمهنة
# # مأخوذة من صفحة الدكتور محمد سلامة ..

@@@ إدارة السكري لدى كبار السن وفقاً لمعايير الجمعية الأميركية للسكري 2026 # # يمثل داء السكري (Diabetes Mellitus) أحد أ...
25/12/2025

@@@ إدارة السكري لدى كبار السن وفقاً لمعايير الجمعية
الأميركية للسكري 2026
# # يمثل داء السكري (Diabetes Mellitus) أحد أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً بين كبار السن، إذ تشير التقديرات الى أن ما يزيد على ثلث الأشخاص فوق سن 65 عاماً يعانون من أحد أنماط السكري، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد بشكل كبير خلال العقود القادمة نتيجة للشيخوخة السكانية وتزايد معدلات السمنة. غير أن التعامل مع السكري في هذه الفئة العمرية لا يمكن أن يُختزل في أرقام سكر الدم أو قيمة السكر التراكمي (HbA1c)، بل يتطلب فهماً أعمق لتعقيدات الشيخوخة، وتنوع القدرات الوظيفية، وتداخل الأمراض المزمنة، وتأثير العوامل النفسية والاجتماعية.

تؤكد معايير الجمعية الأميركية للسكري (American Diabetes Association – ADA) لعام 2026 أن السكري لدى كبار السن حالة غير متجانسة، وأن الرعاية المثلى تستلزم مقاربة فردية (individualized approach) شاملة تتجاوز النموذج التقليدي للعلاج.

التقييم الشامل:
تتطلب إدارة داء السكري لدى كبار السن إجراء تقييم شامل يغطي الجوانب الطبية والنفسية والوظيفية والاجتماعية. يجب على الطبيب المعالج أن يُحدد بدقة نوع داء السكري، ومدة الإصابة به، ووجود المضاعفات والأمراض المصاحبة، بالإضافة الى قدرة المريض على الرعاية الذاتية ومدى توفر أنظمة الدعم الاجتماعي.

يُعاني كبار السن المصابون بالسكري من معدلات أعلى من الإعاقة الوظيفية (functional disability)، وفقدان الكتلة العضلية المتسارع (sarcopenia)، وضعف الحركة، والكهلة (frailty)، بالإضافة الى أمراض مزمنة مصاحبة مثل ارتفاع ضغط الدم، وأمراض الكلى المزمنة، وأمراض القلب التاجية. كما تزداد لديهم معدلات الإصابة بما يُعرف بمتلازمات الشيخوخة (Geriatric Syndromes) التي تشمل الخلل الإدراكي (cognitive impairment)، والاكتئاب، وسلس البول، والسقوط المتكرر، بالإضافة الى كثرة تناول الأدوية (polypharmacy).

لذلك، يُوصى بإجراء فحص سنوي على الأقل للكشف عن هذه المتلازمات، واستخدام أدوات تقييم موثقة علمياً لتحديد مدى تأثيرها على القدرة على الرعاية الذاتية ونوعية الحياة. يُعتبر إطار ”4Ms“ الذي طوره معهد تحسين الرعاية الصحية نموذجاً مفيداً يركز على أربعة عناصر رئيسية: الحالة الذهنية (Mentation)، والأدوية (Medications)، والقدرة على الحركة (Mobility)، وما يهم المريض أكثر(What matters most). هذا الإطار يُساعد على معالجة القضايا المترابطة التي تؤثر على إدارة داء السكري لدى كبار السن.

التدهور الإدراكي:
يواجه كبار السن المصابون بالسكري خطراً متزايداً للإصابة بالتدهور الإدراكي (cognitive impairment) والخرف (dementia) مقارنةً بأقرانهم غير المصابين. تتراوح مظاهر الخلل الإدراكي من ضعف طفيف في الوظائف التنفيذية (executive dysfunction) الى فقدان الذاكرة والخرف الصريح. تشير الأدلة العلمية الى أن مرضى السكري يُعانون من معدلات أعلى للإصابة بالخرف بجميع أنواعه، بما في ذلك داء ألزهايمر (Alzheimer's disease) والخرف الوعائي (vascular dementia).

حديثاً، بدأ الاعتراف بكيان سريري جديد يُعرف بالخرف المرتبط بالسكري (diabetes-related dementia) كحالة مُتميزة عن ألزهايمر والخرف الوعائي. يتميز هذا النوع بتطور أبطأ للخرف، وغياب النتائج التصويرية العصبية النمطية، بالإضافة الى ارتباطه بالعمر المتقدم، وارتفاع مستويات السكر التراكمي (A1C)، وطول مدة الإصابة بالسكري، والاستخدام المتكرر للأنسولين، والكهلة، وضعف العضلات.

كلٌّ من ارتفاع السكر في الدم وانخفاضه يرتبط بتدهور الوظيفة الإدراكية. لذلك، يُوصى بإجراء فحص سنوي للكشف المبكر عن الخلل الإدراكي الخفيف أو الخرف لدى البالغين بعمر 65 عاماً فأكثر، باستخدام أدوات تقييم موثقة مثل اختبار Mini-Cog، أو اختبار الحالة العقلية المُصغر (MMSE)، أو تقييم مونتريال الإدراكي (MoCA).

يُعد اكتشاف الخلل الإدراكي مبكراً أمراً حاسماً لإدارة داء السكري، إذ يُمكن أن يجعل الخلل الإدراكي من الصعب على المريض أداء مهام الرعاية الذاتية المعقدة مثل مراقبة مستوى الگلوكوز، وحساب جرعات الأنسولين وتعديلها، والحفاظ على توقيت الوجبات والمحتوى الغذائي المناسب. هذه العوامل تزيد من خطر الإصابة بنقص السكر في الدم، الذي بدوره يُمكن أن يُفاقم الخلل الإدراكي ويُحدث تأثيرات سلبية متعددة أخرى.

نقص السكر في الدم:
يُعد نقص السكر في الدم (hypoglycemia) من أخطر المضاعفات الحادة لعلاج داء السكري لدى كبار السن، ويُمكن أن يحدث لأسباب متعددة تشمل تناول الوجبات بشكل غير منتظم، خاصةً لدى من يستخدمون الأنسولين، وتدهور وظائف الكلى. كما أن التدهور الإدراكي يُصعّب على المرضى أداء أنشطة الرعاية الذاتية المعقدة، مما يزيد خطر حدوث نقص السكر.

تُظهر الدراسات وجود علاقة ثنائية الاتجاه بين التدهور الإدراكي ونقص السكر الشديد، حيث يرتبط كل منهما بزيادة خطر حدوث الآخر. لذلك، يجب الاستفسار من المرضى ومُقدّمي الرعاية لهم بشكل روتيني عن أي نوبات سابقة من نقص السكر، وضعف الإدراك لأعراضه (hypoglycemia unawareness)، والخوف من حدوثه.

من الخطوات المهمة للحد من خطر نقص السكر تحديد ما إذا كان المريض يتخطى وجبات الطعام أو يواجه صعوبة في تناول أدوية خفض الگلوكوز وتحديد جرعاتها بشكل صحيح. قد يتطلب الأمر تعديل الأهداف العلاجية السكرية والعلاجات الدوائية لتقليل حدوث نوبات نقص السكر، مع إعطاء الأولوية لاستخدام الأدوية ذات الخطر المنخفض لإحداث نقص السكر.

استخدام التكنلوجيا المتقدمة:
أثبتت أجهزة المراقبة المستمرة للگلوكوز (Continuous Glucose Monitoring) فعاليتها وقبولها لدى جميع الفئات العمرية، بما في ذلك كبار السن المصابين بالسكري من النمط الأول أو النمط الثاني الذين يحتاجون الى الأنسولين. تُظهر الأدلة أن استخدام هذه الأجهزة يُحسّن التحكم بالسكري ويُقلل من نوبات نقص السكر، حتى لدى كبار السن الذين لا يتلقون علاجاً بالأنسولين.

كما أظهرت أجهزة ضخ الأنسولين المتقدمة، وخاصة أنظمة التوصيل التلقائي للأنسولين (Automated Insulin Delivery)، نتائج واعدة في تحسين النتائج السكرية لدى كبار السن. فقد ارتبطت بتحسينات كبيرة في وقت البقاء ضمن النطاق المستهدف (Time in Range)، بالإضافة الى تحسينات متواضعة في نقص السكر. رغم أن هذه التقنيات قد تتطلب وقتاً أطول لتعلمها من قبل كبار السن، إلا أن إشراك مُقدّمي الرعاية في العملية وتقييم القدرة الإدراكية والوظيفية للمريض يُمكن أن يُسهّل استخدامها بنجاح.

الأهداف العلاجية:
يُمثل تحديد الأهداف العلاجية المناسبة لكبار السن المصابين بالسكري تحدياً يتطلب مراعاة التباين الكبير في حالتهم السريرية والإدراكية والوظيفية. بعض كبار السن قد أصيبوا بالسكري منذ سنوات ويُعانون من مضاعفات كبيرة، بينما آخرون قد تم تشخيصهم حديثاً وقد يكونون بصحة جيدة نسبياً.

بالنسبة لكبار السن الذين يتمتعون بحالة صحية جيدة، مع أمراض مزمنة قليلة ومستقرة، ووظائف إدراكية وجسدية سليمة، يُمكن وضع أهداف سكرية أكثر صرامة، مثل A1C أقل من 7.0-7.5% أو وقت بقاء ضمن النطاق 70-180 ملغ/دل بنسبة 70% أو أكثر إذا تم استخدام المراقبة المستمرة للگلوكوز.

أما كبار السن ذوو الحالة الصحية المعقدة أو المتوسطة التعقيد الذين يُعانون من أمراض مزمنة متعددة، أو ضعف في الوظائف الإدراكية أو الجسدية، أو كهلة، فيجب تفريد (individualize) أهدافهم العلاجية مع إعطاء الأولوية لتجنب نقص السكر. حيث يُوصى بأهداف أقل صرامة لهؤلاء المرضى، مثل A1C أقل من 8.0%.

بالنسبة للمرضى ذوي الحالة الصحية الشديدة التعقيد أو السيئة، مثل أولئك الذين يتلقون رعاية طويلة الأمد في دور الرعاية، أو لديهم أمراض مزمنة في مراحلها النهائية، أو خلل إدراكي معتدل الى شديد، فإن الاستفادة من الأهداف السكرية الصارمة تكون محدودة جداً. لذا، يجب التركيز على تجنب نقص السكر وأعراض ارتفاعه الشديد، دون الاعتماد على قيمة A1C كمؤشر رئيسي.

يُعتبر العمر المتوقع للمريض (life expectancy) عاملاً حاسماً في تحديد الأهداف العلاجية. تتوفر أدوات تنبؤية متعددة لتقدير العمر المتوقق لدى كبار السن، مثل أداة LEAD (Life Expectancy Estimator for Older Adults with Diabetes) التي طُوّرت خصيصاً لكبار السن المصابين بالسكري. المرضى الذين يُتوقع أن يعيشوا أقل من 5 سنوات قد لا يستفيدون من الأهداف السكرية الصارمة، بل قد يتعرضون لمخاطر أكبر عند استخدام العلاج المكثف.

العلاجات الدوائية:
تتطلب وصف العلاجات الدوائية ومتابعتها لدى كبار السن عناية خاصة، نظراً لارتفاع خطر كثرة تناول الأدوية (polypharmacy) وتداعياتها السلبية، ووجود اعتبارات دقيقة لاختيار فئات دوائية محددة، بالإضافة الى احتمال وجود قصور إدراكي أو وظيفي يؤثر على القدرة على الرعاية الذاتية الآمنة.

الميتفورمين:
يُعد الميتفورمين (metformin) خياراً علاجياً جيداً لخفض السكر لدى كبار السن المصابين بالسكري من النمط الثاني، نظراً لانخفاض خطر إحداثه نقص السكر وبساطة نظام تناوله. ومع ذلك، يجب اتباع إرشادات الوصف بعناية وإعادة تقييمها بانتظام. يُمكن استخدام الميتفورمين بأمان لدى الأشخاص الذين يبلغ معدل الترشيح الكُبيبي المُقدّر (eGFR) لديهم 30 مل/دقيقة/1.73 م² أو أكثر، مع استخدام جرعات أقل عند من يتراوح معدل ترشيحهم بين 30-45 مل/دقيقة/1.73 م².

يُمنع استخدام الميتفورمين لدى المرضى المصابين بمرض كلوي متقدم (CKD)، ويجب استخدامه بحذر لدى من يُعانون من نقص التروية الدموية، أو نقص الأكسجين في الدم، أو ضعف وظائف الكبد، نظراً لخطر الإصابة بالحماض اللبني(lactic acidosis). كما يجب إيقاف الميتفورمين مؤقتاً قبل الإجراءات التي تتضمن استخدام المواد الظليلة المُحتوية على اليود (Iodine contrast medium)، وأثناء دخول المستشفى، وعندما يُمكن أن تُؤثر الأمراض الحادة على وظائف الكلى أو الكبد.

مُثبطات SGLT2:
أظهرت مُثبطات الناقل المُشترك للصوديوم والگلوكوز (SGLT2 inhibitors) فوائد قلبية وعائية واضحة لدى المرضى المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية (ASCVD)، كما أثبتت فعاليتها في إبطاء تطور مرض الكلى المزمن والحد من تفاقم عجز القلب. العديد من الدراسات أثبتت أن كبار السن يحصلون على فوائد مماثلة أو أكبر من الفئات الأصغر سناً.
رغم أن مُثبطات SGLT2 يمكن تحملها بشكل جيد عموماً لدى كبار السن، إلا أن الاختيار المدروس ضروري لتجنب التأثيرات السلبية لدى الأفراد المعرضين لخطر أكبر. قد تُسبب هذه الأدوية نقص السوائل (dehydration)، وهو ما يُعرّض كبار السن لخطر أكبر، لذا يجب استخدامها بحذر لدى كبار السن الذين يُعانون من الكهلة أو الميل الى هبوط الضغط الانتصابي (orthostasis). كما تُسبب معدلات أعلى من العدوى الفطرية التناسلية، خاصة لدى النساء، وقد يلزم إيقافها إذا أصبح هذا التأثير مُرهقاً.

ناهضات مُستقبل GLP-1:
تُعد ناهضات مُستقبل الببتيد الشبيه بالگلوكاگون (GLP-1 RA) والناهض الثنائي GIP/GLP-1 أدويةً فعالة جداً في خفض السكر مع خطر منخفض لإحداث نقص السكر، ويُمكن استخدامها حتى في حالات انخفاض معدل الترشيح الكُبيبي (eGFR)، بما في ذلك أثناء الغسيل الكلوي. أظهرت هذه الأدوية فوائد إضافية على القلب والأوعية الدموية لدى المرضى المصابين بأمراض القلب وتصلب الشرايين أو المعرضين لخطر أكبر، وكذلك لدى المصابين بمرض الكلى المزمن وعجز القلب الإنبساطي (HFpEF) في حالات السمنة.

بينت الدراسات أن هذه الأدوية تُقلل من الأحداث القلبية الوعائية الكبرى (MACE)، والوفيات القلبية الوعائية، والسكتات الدماغية، واحتشاء عضلة القلب بنفس الدرجة لدى الأشخاص فوق وتحت سن 65 عاماً. كما أن فقدان الوزن الذي يتحقق باستخدام هذه الأدوية مُفيد لانقطاع التنفس الانسدادي النومي (obstructive sleep apnea)، وسوفان مفاصل الركبة (osteoarthritis)، والتهاب الكبد الدهني (MASLD).

مع ذلك، هناك عدة اعتبارات عملية يجب مراعاتها خصيصاً لكبار السن. معظم هذه الأدوية حقنية (باستثناء سيماگلوتايد الفموي)، مما يتطلب مهارات بصرية وحركية وإدراكية مناسبة للإعطاء الصحيح من قبل المريض نفسه، رغم أن معظمها يُؤخذ مرة أسبوعياً. كما قد ترتبط بالغثيان والقيء والإسهال و/أو الإمساك، ويجب معايرة الجرعات ببطء. لذا، لا يُفضّل استخدامها لدى كبار السن الذين يُعانون من فقدان وزن غير مُفسّر أو سوء تغذية أو إمساك متكرر.

يجب مراقبة المرضى بانتظام للكشف عن الجفاف وفقدان الوزن المفرط، مما قد يؤدي الى فقدان كبير في الكتلة العضلية وكثافة العظام. يُمكن التخفيف من خطر الوهن العضلي (sarcopenia) من خلال تناول كمية كافية من البروتين وممارسة تمارين المقاومة أو القوة (resistance exercises).

العلاج بالأنسولين:
يتطلب استخدام العلاج بالأنسولين أن يتمتع المرضى أو مُقدّمو الرعاية لهم بمهارات بصرية وحركية جيدة وقدرة إدراكية لإدارة جرعات الأنسولين وإعطائه، والتعرف على نقص السكر وعلاجه. يجب تصميم جرعات الأنسولين وأوقات إعطائه وخطط العلاج لتتناسب مع الأهداف السكرية المُفرّدة (individualized glycemic goals) وتجنب نقص السكر.

قد يكون العلاج بحقنة واحدة يومياً من الأنسولين القاعدي (basal insulin) خياراً معقولاً للعديد من كبار السن، رغم أن العلاجات غير الأنسولينية تُفضّل لانخفاض خطر نقص السكر والفوائد الإضافية المحتملة. عند اختيار الأنسولين القاعدي، يجب مراعاة أن نظائر الأنسولين طويلة المفعول (long-acting insulin analogs) ارتبطت بخطر أقل لنقص السكر مقارنةً بالأنسولين متوسط المفعول (NPH).

@@ قد تكون الحقن المتعددة اليومية للأنسولين معقدة للغاية بالنسبة للعديد من كبار السن الذين يُعانون من أمراض مزمنة محددة للحياة، أو ضعف إدراكي أو وظيفي، أو دعم اجتماعي محدود. تُشير الدراسات الى أن تبسيط خطة الأنسولين لتتناسب مع قدرات الفرد على الرعاية الذاتية والدعم الاجتماعي والطبي المتاح يرتبط بتقليل نقص السكر والعبئ المرتبط بالمرض دون تدهور النتائج السكرية.

@@ تخفيف حدة العلاج:
يُعد تخفيف حدة العلاج أو إلغاء التصعيد العلاجي (deintensification) مفهوماً حيوياً في رعاية كبار السن المصابين بالسكري، خاصةً أولئك الذين يُعانون من حالة صحية معقدة. يُمكن تحقيق ذلك إما بتقليل جرعة الأدوية أو إيقاف بعضها، طالما يتم الحفاظ على الأهداف السكرية المُحددة للشخص.
@@@ يُعتبر العلاج المكثف للسكر (intensive insulin therapy) لدى كبار السن، خاصةً ذوي الحالة الصحية المعقدة، باستخدام خطط دوائية تزيد من خطر نقص السكر عبر استعمال الأنسولين و/أو أدوية السلفونيل يوريا (sulfonylureas) نوعاً من الإفراط في العلاج (overtreatment)، وهو أمر شائع في الممارسة السريرية وقد يزيد من خطر الوفاة.

يُوفر مسار الأسات الأربعة (4S pathway) إطاراً منهجياً لتقييم صعوبة العلاج، وإعادة تقييم الأهداف السكرية من خلال صنع القرار المشترك، وتخفيف حدة العلاجات أو تبسيطها أو تعديلها، وإعادة تقييم التزام المريض بالعلاج وأعبائه. يتضمن ذلك أربع خطوات: تحديد "الأعلام الحمراء" التحذيرية مثل الأحداث الطبية أو التغيرات الحياتية أو التغيرات في الحالة الصحية، ثم إعادة تقييم الأهداف السكرية بالتشاور مع المريض ومُقدّمي الرعاية، ثم تخفيف حدة أو تبسيط أو تعديل خطة العلاج، وأخيراً إعادة تقييم الالتزام بالعلاج وأعبائه. وسنقوم بكتابة مقالة مفصلة ومستقلة حول هذا الموضوع مستقبلاً بإذن الله.

@@ نمط الحياة والتغذية:
تُؤكد الإرشادات المحدثة على أهمية التغذية المتوازنة مع مدخول كافٍ من البروتين (لا يقل عن 0.8 غ/كغ/اليوم) للحفاظ على الكتلة العضلية والوقاية من الوهن العضلي(sarcopenia). كما يُنصح بالنشاط البدني المُنتظم، بما يشمل التمارين الهوائية وتمارين المقاومة، بقدر ما تسمح به الحالة الصحية. الهدف هنا ليس إنقاص الوزن فقط، بل الحفاظ على الاستقلالية الوظيفية (functional independence)، وتقليل خطر السقوط، وتحسين جودة الحياة.

ختاماً، تتطلب إدارة داء السكري لدى كبار السن نهجاً شاملاً مُفصّلاً يُراعي التباين الكبير في الحالات الصحية والوظيفية والإدراكية. يجب أن يرتكز القرار العلاجي على تقييم دقيق للحالة الطبية والنفسية والوظيفية والاجتماعية، مع تحديد أهداف سكرية مُحددة للشخص تُوازن بين الفوائد والمخاطر، وتضع تجنب نقص السكر كأولوية قصوى.
تُوفّر التقنيات و العلاجات الدوائية الحديثة فرصاً واعدة لتحسين النتائج السريرية وتقليل الأعباء العلاجية. ومع ذلك، يجب اختيار هذه التدخلات بعناية وتطبيقها بناءً على قدرات المريض وتفضيلاته وظروفه الحياتية.
يجب أن تُركّز رعاية كبار السن المصابين بالسكري على تحقيق أفضل نوعية حياة ممكنة، مع احترام كرامتهم وتفضيلاتهم، والحفاظ على قدرتهم الوظيفية، والوقاية من المضاعفات الحادة والمزمنة ضمن إطار واقعي يُراعي العمر المتوقع والحالة الصحية العامة.

# # # من صفحة الدكتور_أحمد_خيري_التميمي
إستشاري طب الأسرة وأمراض كبار السن

Address

شارع الحبوبي، أمام تمثال الحبوبي، مجمع ابن سينا الطبي
Nasiriyah

Opening Hours

Monday 15:00 - 21:00
Tuesday 15:00 - 21:00
Wednesday 15:00 - 21:00
Thursday 15:00 - 21:00
Friday 08:30 - 16:00
Sunday 15:00 - 21:00

Telephone

+9647800024069

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Saadi AlJadir Clinic عيادة الدكتور سعدي الجادر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Dr. Saadi AlJadir Clinic عيادة الدكتور سعدي الجادر:

Share