مستشفى نيكان طهران Nikan Hospital

مستشفى نيكان طهران Nikan Hospital مستشفی فی ایران تهران

اختبار الفيزيولوجية الكهربية لمنظومة الموصلاتElectrophysiological testing of the conducting systemمحتويات الصفحة ما هو ف...
23/02/2021

اختبار الفيزيولوجية الكهربية لمنظومة الموصلات
Electrophysiological testing of the conducting system

محتويات الصفحة
ما هو فحص اختبار الفيزيولوجية الكهربية لمنظومة الموصلات
طريقة أجراء الفحص
يتعلّق النشاط الميكانيكي للقلب بوجود النشاط الكهربائي الذي يسبب انقباضه بشكل ناجع ومتناسق. ففي الوضع الطبيعي، يكون هناك ناظم طبيعي للقلب، وهو المعروف بالـ (SA Node) الذي يقع في الأذين الأيمن أسفل الوريد الأجوف العلوي. يقوم هذا العضو بتوليد محفز كهربائي يمر عبر الأذينين ويؤدّي لانقباضهما.

يمر هذا المحفز الكهربائي من الأذينين ويصل إلى الـ (AV Node) الذي يقع في نقطة التقاء الأذنين مع البطينين.

من هناك، وعبر "حزمة هيس" (Bundle of His)، ينقسم نظام التوصيل الكهربائي إلى حزمة ألياف يمنى (Right Bundle) تمرّ عبر البطين الأيمن وتقوم بتفعيله، وحزمة ألياف يسرى (Left Bundle) تقوم بدورها بتشغيل البطين الأيسر. تتفرع هذه الُحزَم (اليمنى واليسرى) بعد ذلك لتكوّن ألياف بركينيي (Purkinje). هذه الألياف هي شبكة اتصال متفرعة ومسؤولة عن انقباض البطينين بشكل سريع، متزامن، ومتناسق.

يعتبر علم "كهربية القلب" فرعاً من فروع طب القلب. وهو يختص بتشخيص مشاكل عدم انتظام نبضات القلب ومشاكل نظام التوصيل الكهربائي في القلب، وكذلك بطرق علاج هذه المشاكل. من أجل تشخيص اضطرابات النشاط الكهربائي في القلب، يتم استخدام جهاز تخطيط القلب (ECG) الخارجي العادي. لكن بالإمكان أيضا، إجراء فحص تخطيط الفيزيولوجية الكهربية للقلب. هذا الفحص، هو قسطرة القلب (Catheterization) كهربائية للقلب، يتم إجراؤه في غرفة القسطرة بعد الصوم، مثل القسطرة العاديّة. تهدف هذه التقنيات الكهربائية لتشخيص مشاكل اضطراب انتظام القلب، وقد تم إجراؤها لأول مرة في التاريخ أواخر سنوات الـ 60 وبداية سنوات الـ 70 من القرن الماضي.

أثناء اختبار الفيزيولوجية الكهربية لمنظومة الموصلات، يمكن القيام بتسجيل النشاط الكهربائي العفوي للقلب. بالإضافة لذلك، وكجزء من الاختبار، يمكن تحفيز القلب وتشخيص آليّة اضطراب نظم القلب التي قد تصيب المريض.

بالإمكان إجراء هذا الاختبار لعدّة أهداف. ففي حالات فقدان الوعي، يتم القيام بهذا الاختبار للتأكد مما إذا كان المسبب لهذه المشكلة هو اضطراب نظم النشاط الكهربائي للقلب أم لا. ولتشخيص مشاكل إنتاج نبضات القلب أو المشاكل المتعلقة بالتوصيل الكهربائي بين تجويفات القلب، من أجل تحديد هذه الاضطرابات ومعرفة ما إذا كانت هنالك حاجة لتزويد المريض بجهاز ناظم لنبضات القلب، ولتشخيص وجود مسارات كهربائية متجاوزة في القلب، والتي تسمى ((WPW (Wolff-Parkinson-White) بالإضافة لتشخيص آلية -أو الكشف المبكر عن اضطرابات نظم القلب فوق البطينية (SVT) أو البطينية (VT). يساعد هذا الاختبار كذلك في عملية تشخيص القابليّة المتزايدة للإصابة باضطراب نظم ضربات القلب الخطير لدى المرضى الذين يعانون من مشاكل في أداء القلب، أو من قصور القلب، حتى لو لم يصابوا مسبقًا بهذه الاضطرابات أبداً. بالنسبة لهؤلاء المرضى، يساعد هذا الاختبار في توقع ما إذا كان المريض بحاجة لأن يتزود بمنظمات نبضات القلب الخارجية الخاصة: أجهزة تنظيم نبضات القلب (Defibrillators)-(وهي أجهزة مضادة لاضطراب نبضات القلب، ويمكنها إعطاء شحنة كهربائية عند الضرورة)، كما يمكن فحص وتوقع مدى نجاعة الأدوية المضادة لاضطرابات دقات القلب من خلال هذا الفحص.

في حال كان المريض يعاني من عدم انتظام دقات القلب السريع، فمن الممكن علاجه عن طريق حرق مراكز أو مسالك الاضطراب بواسطة القسطرة. تتم عملية الحرق عن طريق الموجات الصوتية بشكل عام، ولكن من الممكن أيضا أن يتم الحرق عن طريق الموجات الحرارية، أو التيار الكهربائي المباشر تحت تأثير التبريد.

طريقة أجراء الفحص
في إطار الاختبار، يتم إدخال عدة أنابيب قسطرة للقلب (3-4 بشكل عام) عبر أوردة الفخذ وعبر أوردة القفص الصدري أو أوردة العنق في بعض الأحيان. هذه الأنابيب هي أقطاب كهربائية، على النقيض من أنابيب القسطرة العادية.

هذه الأقطاب ليست مجوفة، لذلك وفي معظم الحالات، لا يتم حقن مادة مضادة عند القيام بهذا الاختبار. يتم تثبيت الأقطاب على الأذين والبطين الأيمنين وعلى مركز (AV-Node) الذي يصل بين الأذينين والبطينين، وهكذا يتم الحصول على تخطيط النشاط الكهربائي في كل تجويفات القلب. في حال كانت هنالك حاجة لتشخيص الاضطرابات التي تنتج أو تصدر عن القسم الأيسر من القلب، يتم إدخال قطب أخر عبر الجيب التاجي (Coronary sinus) وهو الوريد الذي يمر بين الأذينين والبطينين والذي يقوم بتصريف القلب إلى البطين الأيمن.

يتم إدخال هذه الأقطاب بشكل عام تحت المراقبة وبالتصوير بالأشعة السينية. في بعض الأحيان، يتم إدخال هذه الأقطاب عبر الشريان الفخذي (Femoral artery)، وذلك من أجل الوصول مباشرة إلى البطين الأيسر.

تغيير صمام القلبValve Replacement Surgeryهدف العملية:تهدف عملية تغيير صمام القلب لزرع صمام قلب جديد، صناعي أو بيولوجي، م...
28/09/2020

تغيير صمام القلب
Valve Replacement Surgery
هدف العملية:
تهدف عملية تغيير صمام القلب لزرع صمام قلب جديد، صناعي أو بيولوجي، مكان الصمام المصاب، والذي يقع بين حجرات القلب، حفاظا على سلامة أدائه. هنالك أربعة صمامات في القلب، وهي تفصل بين حجرات القلب العلوية (الأذينين) وحجرات القلب السفلية (البطينين)، كما أنها تفصل بين حجرات القلب والشرايين الرئيسة: الصمام التاجي (الذي يعرف أيضاً باسم الصمام الميترالي)، الصمام الثلاثي الشرفات (Tricuspid)، الصمام الأبهري (الأورطي)، والصمام الرئوي.
وظيفة صمامات القلب هي السماح بمرور الدم في حجرات القلب، باتجاه واحد، عند انقباض الأذينين والبطينين، حتى يصل الدم الذي يمر في القلب إلى الشرايين الرئيسية، وينطلق من هناك باتجاه الرئتين وبقية أنحاء الجسم. عندما يتلف أحد الصمامات: على سبيل المثال بسبب تضيق شديد في الصمام أو إغلاق غير كاف للصمام (قصور صمامي)، لا يصل الدم إلى وجهته بشكل صحيح (يتدفق الدم ببطء أو بالاتجاه المعاكس)، مما يصعب على القلب أداء وظيفته بشكل سليم.
عندما يؤثر تضيّق الصمام أو القصور الصمامي على وظيفة أو مبنى القلب، تكون هنالك حاجةً لإصلاح أو استبدال صمام القلب.
بالعادة، تكون الأعراض المصاحبة لأمراض الصمامات على النحو التالي: الشعور بالضعف، ألم في الصدر، ضيق التنفس، الشعور بالتعب عند القيام بجهد بدني، وغيرها. أما مسببات أمراض الصمامات فمتعددة ومختلفة، وهي تشمل: تلف الصمامات مع تقدم السن، العيوب الخلقية في الصمامات، والالتهابات البكتيرية التي تصيب الصمامات بشكل مباشر، وغيرها.
بالإمكان إجراء عملية استبدال الصمام من خلال إجراء باضع بسيط (minimal invasive) وهو القسطرة القلبية العلاجية. لكن في الحالات التي يجب فيها استبدال الصمام بأكمله، تكون هنالك حاجة لإجراء عملية جراحية. خلال العملية الجراحية يُعهد إلى آلة القلب والرئة بمهمة تشغيل الدورة الدموية والتنفس (وهي عبارة عن مضخة خارجية لدم المريض، تعمل على تزويده بالأوكسجين وتنقية الجسم من الأوساخ) أثناء استبدال الصمام المصاب بالصمام الجديد.
توجد اليوم إمكانية جراحية إضافية، وهي استبدال الصمام بالتنظير، والذي يتيح القيام بعملية أبسط وأقل تعقيدا، مما يقلل المضاعفات.
الاستعداد للعملية:
قبل إجراء عملية استبدال صمام القلب، يقوم الطبيب بتوجيه المريض لإجراء سلسلة من الفحوص التي تشمل: تعداد الدم الشامل، كيمياء الدم، واختبارات التخثر. بالإضافة لفحص أداء الكلى والكبد، فحص البول، صورة أشعة للصدر، تخطيط للقلب، تصوير القلب بالموجات فوق الصوتية (الإيكو أو الأولتراساوند) بهدف فحص أداء القلب. كذلك، من الوارد أن يضطر الطبيب إلى إجراء قسطرة قلبية تشخيصية (من أجل فحص مستوى الضغط الذي يعمل على الصمامات).
يتم إجراء عملية استبدال الصمام تحت تأثير التخدير الكلي. يجب استشارة الطبيب حول كل ما يتعلق بالتوقف عن تناول أدوية معينة قبل عملية استبدال صمام القلب. يجب الصوم لمدة 8 ساعات قبل العملية الجراحية.
سير العملية:
بعد القيام بتعقيم كامل لمنطقة الصدر، يُحدث الجرّاح شقا طويلاً على امتداد عظمة الصدر في مركز الصدر. بعد ذلك، يتم فصل عظمة الصدر لتسهيل عملية الوصول الى الأعضاء داخل القفص الصدري.
أما الخطوة التالية، فتتضمن إجراء مجازة قلبية رئوية (Cardiopulmonary bypass) عن طريق إلقاء مهمة تشغيل الدورة الدموية والتنفس على آلة القلب والرئة الصناعية، وذلك من أجل الحفاظ على دورة دموية سليمة لدى المريض خلال العملية، مع الاهتمام بألا تمر عبر الصدر (حتى يستطيع الجراحون العمل في محيط جراحي نظيف وواضح المعالم).
يتم إجراء المجازة القلبية - الرئوية عن طريق إيقاف تدفق الدم في الأوعية الدموية الرئيسية (الأبهر, الأوردة الرئوية والخ..)، وجعله يتدفق إلى الآلة، من أجل تزويد المريض بالأوكسجين وتنقية الدم من السموم، لفترة زمنية قصيرة. لاحقاً، يقوم الجراح بفتح غشاء تامور القلب (الغلاف الخارجي للقلب)، ويحدد موقع الصمام المصاب. إذا استدعى الأمر استبدال الصمام بشكل كامل، يتم استبداله بصمام صناعي أو بيولوجي (طعم) أو حتى صمام تم التبرع به من شخص ميت. بعد خياطة الصمام الجديد في مكانه، يتم التحقق ممّا إذا كان تدفق الدم عبره سليماً، بالإضافة لاستبعاد وجود تسربات. في نهاية العملية، يتم إرجاع تدفق الدم من جديد إلى الجسم.
بعد هذه المرحلة، يتم إغلاق تامور القلب وخياطة الصدر من جديد. كما يتم وضع نازح أو عدد من النوازح من أجل تصريف بقايا السوائل والدم من الأنسجة. بعد كل هذا، يتم تضميد مكان العملية بضمادة كبيرة.
تستغرق العملية مدة 3 ساعات.
مخاطر العملية:
مخاطر العمليات الجراحية بشكل عام:
تلوث الشق الجراحي - غالباً ما يكون التلوث سطحياً وتتم معالجته بشكل موضعي. لكن في بعض الحالات النادرة، قد يؤدي لحدوث تلوث أشد خطورة في طبقات ما تحت الجلد، وحتى إنه قد يصل إلى عظام الصدر. وقد يضطر الطبيب لفتح الشق مرة أخرى من أجل التخلص من مخلفات البكتيريا.
النزيف - عادة ما يحصل النزيف في منطقة العملية الجراحية نتيجة لضرر موضعي يصيب الأنسجة. قد يحدث النزيف مباشرة بعد العملية، خلال الساعات الـ 24 التي تليها، أو في بعض الحالات النادرة، بعد أسابيع أو أشهر من العملية الجراحية. ينجم النزيف عن تمزق أوعية دموية صغيرة أو كبيرة، أو بسبب توصيل غير صحيح للصمام (Leak).
في الحالات التي يكون فيها النزيف كبيراً، ينبغي إجراء تفريغ إضافي للدم. في حال حدوث نزيف قوي يسبب فقدان كميات كبيرة من الدم، يجب القيام بعملية جراحية أخرى لإيقاف النزيف.
ندب – يتعلق تماثل الندبة الناتجة عن الشق الجراحي للشفاء بنوعية الـُقطـَب (الغـُرَز) وبالجينات. ليست هنالك طريقة للتنبؤ سلفا بكيفية وسرعة شفاء الندب بعد العملية.
مخاطر التخدير -غالباً ما تكون مثل هذه الظواهر ناجمة عن الحساسية لأدوية التخدير. في حالات نادرة جداً، من الممكن أن يحصل رد فعل خطير يؤدي إلى هبوط في ضغط الدم (صدمة تأقية –Anaphylactic shock).
المخاطر العينية المتعلقة بعملية استبدال صمام القلب:
إصابة الأوعية الدموية الرئيسة في القلب –بسبب استخدام الأدوات الحادة.
التسبب بضرر لمبنى القلب – للصمامات الأخرى، عضلة القلب، أو غلافه.
اضطراب انتظام دقات القلب– بسبب وجود ألياف عضلة القلب على مقربة من الصمام.
العلاج بعد العملية:
بعد عملية استبدال صمام القلب، يمكث المريض مدة تتراوح بين يوم واحد وثلاثة أيام في قسم العناية المكثفة، وذلك من أجل الإنعاش ومراقبة وضعه الصحي. أما فترة مكوثه في القسم العادي، فتكون ما بين 10 و 14 يوما.
أحياناً، يتم وضع ناظم قلب خارجي خلال العملية، وذلك من أجل أن يساعد في عمل القلب من الناحية الكهربائية خلال الأيام الأولى بعد العملية، وإلى حين يسترد القلب قدرته على تنظيم دقاته بنفسه.
بالإضافة إلى ذلك، يتم إعطاء المريض مضادات حيوية لتفادي حصول التلوثات، كما يتم تزويده بالسوائل من أجل الحفاظ على ضغط دمه بعد العملية. غالباّ ما يتم إعطاؤه مسكنات للألم عن طريق الوريد، وفقاً للحاجة.
تتم إزالة الضمادة وإخراج القطب (الغرز) من الشق الجراحي بعد مرور أسبوع حتى أسبوعين من العملية. كذلك، يتم نزع النوازح وفقاً لكمية السوائل والدم التي يتم تصريفها.
إذا تم استبدال الصمام بصمام صناعي، يتم إعطاء المريض أدوية تمنع تخثر الدم لمدى الحياة.
يجب التوجه إلى الطبيب فورا، في الحالات التالية: ارتفاع حاد ومفاجئ في درجة الحرارة، هبوط ضغط الدم، ضيق التنفس، احتباس البول، النزيف الحاد، أو الآلام الشديدة التي لا يمكن احتمالها.

أمراض القلبHeart Disease محتويات الصفحة ما هو أمراض القلبأعراضالأسباب وعوامل الخطرمضاعفاتالتشخيصالعلاجالوقايةالعلاجات ال...
08/09/2020

أمراض القلب
Heart Disease

محتويات الصفحة
ما هو أمراض القلب
أعراض
الأسباب وعوامل الخطر
مضاعفات
التشخيص
العلاج
الوقاية
العلاجات البديلة
قد تؤثر امراض القلب (Heart disease) على أي من وظائف القلب وعلى أي من أجزاء القلب، ويعد مرض القلب الأكثر شيوعا هو المتلازمة الإكليلية (أو: متلازمة الشريان التاجي - Coronary syndrome) بأشكالها وتجلياتها المختلفة.
الأوعية الدموية التاجية هي الأوعية الدموية المنتشرة على الجانب الخارجي من عضلة القلب ووظيفتها توصيل الدم إلى القلب نفسه.
متى تحدث أمراض القلب؟
عندما تكون هنالك عملية تصلب (تراكم طبقة خليط من الكالسيوم والدهون) في داخل الأوعية الدموية التاجية، أو عندما يحدث انقباض في هذه الأوعية الدموية، فمن المحتمل حدوث تضيّق في جوفها، الأمر الذي يعيق إيصال الدم إلى عضل القلب.
إن أي مسّ بعضلة القلب أو بقدرتها على الانقباض من شأنه أن يسبب هبوطا، مؤقتا أو مستديما، في قدرة القلب على الانقباض.
حين تتضرر قدرة القلب على الانقباض يطرأ تراجع في ضخ الدم إلى أعضاء حيوية في الجسم. عملية تضيّق الأوعية الدموية هذه تسبّب الذبحة الصدرية (Angina pectoris)، وإذا ما حصل ضرر مستديم لعضلة القلب فعندئذ يتولد احتشاء عضل القلب (Myocardial infarction).
من يعاني من الذبحة الصدرية أو من احتشاء عضل القلب قد يشعر بألم أو ضغط على جدار الصدر (Chest wall)، مصحوبا في بعض الأحيان، بالتعرق، الشعور بالاختناق، ضيق التنفس، الغثيان، وشعور بالضعف الكلّي العام.

هذا الوضع يشكل حالة طوارئ تستدعي التدخل الطبي العاجل.
خيارات العلاج في مثل هذه الحالات متعددة ومتنوعة، مثل العلاج بالأدوية أو القسطرة بهدف فتح وتوسيع الاوعية الدموية المغلقة
لكن الخيار الأفضل في هذه الحالة هو الوقاية مثل عدم التدخين، الحفاظ على توازن مستويات الدهون في الدم، ممارسة النشاط الجسماني.
القلب والدورة الدموية، كيف يعملان؟
شاهدوا بالفيديو: القلب والدورة الدموية، كيف يعملان؟
القلب هو عبارة عن مضخة. هو عضو عضلي بحجم قبضة اليد ويقع في منتصف الصدر، لكنه يميل قليلًا إلى اليسار. شاهدوا هذا الفيديو عن كيفية عمل القلب السليم وأوعيته الدموية.

قد يكون من الضروري أحيانا نقل المريض إلى غرفة العمليات لإجراء عملية طـُعْم مَجازَةِ الشِّرْيانِ التَّاجِي (Coronary artery bypass graft). هذه العملية الجراحية بالإمكان إجراؤها على وجه السرعة كعملية جراحية طارئة، أو كعملية جراحية مُخطط لها مسبقا على أساس نتائج فحوصات مختلفة تستدعي التدخل الجراحي.
قد تصاب عضلة القلب بمرض التهابي جراء مرض القلب المعدي الذي تسببه فيروسات، جراء تفاعلات يتدخل فيها جهاز المناعة، أو جراء تناول الكحول وتعاطي المخدرات.
شرح عن القلب
توجد في القلب أربعة صمّامات، كل واحد منها قد يصاب بضرر ما فيحدث خلل في عمله.
تصنف الاضطرابات الأساسية في عمل صمامات القلب إلى مجموعتين:
تضيّق صمام القلب: يمس بالقدرة على ضخ الدم ونقله بين الأجزاء (الغرف) المختلفة في القلب، مما يتطلب مزيدا من الضغط في ضخ الدم من أجل الوصول إلى المستوى الطبيعي الذي يضخه القلب عادة.
توسّع صمام القلب: تدفق الدم يستمر حتى في الوقت الذي يفترض أن يمنع صمام القلب تدفق الدم، تماما.
يمكن تشبيه صمام القلب المتّسع بصنبور (حنفيّة) ماء يتسرب الماء منها، بينما يمكن تشبيه صمام القلب المتضيّق بصنبور ماء لا يفتح بشكل كامل.
توجد في القلب منظومة توصيل مسؤولة عن نقل الشّارات الكهربيّة التي تحفّز انقباضات القلب، تنظّم توقيت الانقباض وتنظّم العلاقة بين انقباضات البطينين وبين انقباضات الأذينين.
قد يطرأ، أحيانا، خلل ما في عمل منظومة النقل الكهربيّ يمكن أن ينعكس في: تسارع وتيرة القلب، تباطؤ وتيرة القلب، عدم انتظام وتيرة القلب، أو غياب أية علاقة زمنية واضحة بين توقيت انقباضات البطينين وبين توقيت انقباضات الأذينين.
قد تكون امراض القلب في صمامات القلب خِلـْقِيَّة (وِلادِيّة - Congenital Disease) وعندها يُتوقع سماع نفْخات قلبيّة (Heart murmur) عند الإصغاء إلى صوت القلب.
وقد تكون مُكتَسَبة نتيجة امراض القلب المُعْدِيَة المختلفة التي تسبب ضررا، مباشرا أو غير مباشر، لصمامات القلب.
كذلك عملية تصلب الشرايين، أيضا، يمكن أن تسبب ضررا لصمامات القلب. من علامات مرض القلب في الصمامات وأعراضها: ضيق التنفس، هبوط في اللياقة البدنية وإرهاق متزايد، متلازمة الشريان التاجي، عدم انتظام ضربات القلب وإغماءات متكررة.
عندما يثور شكّ بوجود نوع معين من مرض القلب، يجب التوجه إلى طبيب العائلة أو إلى طبيب متخصص بالأمراض الباطنية. وأحيانا، طبقا لمعطيات مختلفة، قد يكون من الضروري أيضا استشارة طبيب متخصص في مرض القلب (Cardiologist).
أعراض أمراض القلب

تختلف أعراض امراض القلب باختلاف المرض، وهي على النحو التالي:
أعراض امراض القلب الوعائيّة (Cardiovascular Disease - CVD)
تنجم امراض القلب الوعائية عن تضيّق، انسداد أو تصلب في الأوعية الدموية، تؤدي إلى عدم تلقـّي القلب، الدماغ أو أعضاء أخرى في الجسم كمية كافية من الدم.
أعراض امراض القلب الوعائية تشمل:
ألم في الصدر (الذبحة الصدرية - Angina pectoris)
ضيق النّفَس (Dyspnea)
ألم، خَدَر، ضعف أو شعور بالبرد في الساقين والذراعين، إذا حصل تضيّق في الأوعية الدموية فيها
أعراض امراض القلب الناجمة عن اضطرابات النـَّظـْم (Arrhythmia)
اضطراب النـَّظـْم هو عدم انتظام ضربات القلب. اضطرابات النظم قد تشمل نبض القلب بمعدل أعلى من الطبيعي، بمعدل أقل من الطبيعي أو بصورة غير منتظمة.
أعراض امراض القلب المرتبطة بنَظـْم ضربات القلب تشمل:
رفرفة (ارتعاش) في الصدر
تسرّع القلب (نبض سريع - Tachycardia)
بُطء القلب (نبض بطيء ـ Bradycardia)
ألم في الصدر
ضيق نَفـَس
دوخة
غَشْي (إغماء - Fainting / Syncope) أو حالة قريبة من الغَشْي
أعراض امراض القلب الناجمة عن عَيْب في القلب
العَيب الخلقي (Congenital defect) الحاد في القلب يمكن اكتشافه، عادة، في غضون ساعات، أيام، أسابيع أو أشهر بعد الولادة. أعراض عيوب امراض القلب تشمل:
جِلـْد بلون رمادي فاتح أو أزرق (زُراق - Cyanosis)
انتفاخ في البطن، في الساقين أو حول العينين
ضيق نفس خلال تناول الأكل، ما يسبب ارتفاعا غير كاف في الوزن
العيوب الخلقية الأقل حدة وخطورة يتم تشخيصها، غالبا، في وقت متأخر فقط من سن الطفولة أو حتى في سن البلوغ.
أعراض العيوب الخِلْقِيّة في القلب، التي لا تشكل خطرا فوريا على الحياة، تشمل:
سهولة حدوث ضيق النّفَس، نتيجة ممارسة نشاط جسماني أو رياضيّ
سهولة الشعور بالتعب، نتيجة ممارسة نشاط جسماني أو رياضيّ
تراكم سوائل في القلب أو في الرئتين
تورم في اليدين، في الكاحلين أو في كفّيّ القدمين
أعراض امراض القلب الناجمة عن اعتلال عضلة القلب (Cardiomyopathy)
اعتلال عضلة القلب معناه أن عضلة القلب تصبح أكثر سُمكا وصلابة. وفي بعض الأحيان، في المراحل المبكرة من اعتلال عضلة القلب، لا تظهر أية أعراض على الإطلاق.
كلما اشتد المرض وتفاقم، قد تشمل أعراضها:
ضيق النفس عند بذل أي مجهود، أو حتى وقت الراحة
تورم الرجلين، الكاحلين والقدمين
انتفاخ (توسّع) في البطن جراء تراكم السوائل
التعب
اضطراب نَظم القلب ـ تسرّع، خفقان أو رفرفة
دوخة وإغماء
أعراض امراض القلب الناجمة عن تلوث
هناك ثلاثة أنواع من التلوثات في القلب:
التهاب التأمور (التهاب غشاء القلب ـ Pericarditis)، وهو التهاب الأنسجة (الغشاء) التي تغطي القلب
التهاب عضل القلب (Myocarditis)، يصيب الطبقة الوسطى من عضل القلب
التهاب الشغاف (Endocarditis)، يصيب الغشاء الداخلي الذي يفصل بين غرف القلب وصماماته
تختلف أعراض امراض القلب التي يسببها تلوث في القلب، طبقا لنوع العدوى، وتشمل:
الحمّى
ضيق النفس
الضعف أو التعب
انتفاخ في الساقين أو في البطن
تغيرات في وتيرة نبض القلب
سعال جاف أو متواصل
طفح جلدي أو بقع غير عادية
أعراض امراض القلب الناجمة عن مشكلة في صمامات القلب
في القلب أربعة صمّامات:
الصمّام الأبهريّ (الأورطي - Aortic valve)
الصمّام المِتراليّ (التاجيّ - Mitral valve)
الصمّام الرئوي (Pulmonary valve)
الصمّام الثلاثيّ الشُّرَف (Ttricuspid valve)
جميع صمامات القلب تفتح وتغلق لتوجيه تدفق الدم عبر القلب.
قد تتأذى صمامات القلب نتيجة لعدة عوامل تؤدي إلى تضيّق، تسريب (تدفق غير طبيعي أو قصور) أو إغلاق غير تام (تَدَلٍّ).
تختلف أعراض امراض القلب الناجمة عن ضرر في صمامات القلب، تبعا لصمام القلب المتأذّي وتشمل:
التعب
ضيق النفس
اضطراب نَظم القلب أو سماع نفْخات قلبيّة (Heart murmur)
تورّم في كفّي القدمين أو في الكاحلين
ألم في الصدر
إغماء.
أسباب وعوامل خطر أمراض القلب

عوامل الخطر التي تؤدي الى امراض القلب تشمل:
التدخين
سوء التغذية
فَرط ضغط الدم
فّرط الكولسترول في الدم
مرض السكري
السُّمنة الزائدة
قلة النشاط الجسماني
التوتر المستمر
سوء النظافة الصحية.
آلية عمل القلب
إن فهم كيفية وآلية عمل القلب يسهل فهم اسباب امراض القلب.
القلب هو مضخة، وهو عضو عضلي بحجم قبضة اليد، ويقع إلى اليسار قليلا من مركز الصدر.
ينقسم القلب إلى جانبين، الأيمن والأيسر. الهدف من هذا الفصل هو ضمان عدم اختلاط الدم الغني بالأكسجين مع الدم الخالي من الأكسجين. الدم الخالي من الأكسجين هو أزرق اللون، يعود إلى القلب بعد أن يجري في الجسم.
الجانب الأيمَن من القلب يتكون من الأُذَين الأيمَن والبطين الأيمن. إنه يستقبل الدم من الرئتين ويضخّه إليهما، عبر الشرايين الرئوية.
الرئتان تنعشان الدم وتجددانه بالأكسجين الجديد، فيتغير لونه نتيجة لذلك ويصبح أحمر. يعبر الدم الغني بالأكسجين من هنا (من الجانب الأيمن) إلى الجانب الأيسر من القلب، الذي يتألف، هو الآخر، من الأذين الأيسر والبطين الأيسر. ومن هناك (من الجانب الأيسر) يتم ضخ الدم إلى الجسم، عبر الشريان الأورطي، لتزويد مختلف أنسجة الجسم بالأكسجين والمواد المغذّية المختلفة.
الصمامات الأربعة في القلب مسؤولة عن تدفق الدم بشكل صحيح. جميعها تعمل مثل بوابات في سياج. فالصمامات تفتح فقط في اتجاه واحد وفقط عندما يُضغط عليها. كل صمام يُفتح ويُغلق مرة واحدة في كل نبضة واحدة من نبضات القلب، أو مرة واحدة في كل ثانية، تقريبا، في وقت الراحة.
للقلب حالتان اثنتان:
انقباضيّة (Systolic): في هذه الحالة ينقبض البطينان، الأيمن والأيسر، فيضخان الدم إلى الأوعية الدموية وعبرها إلى الرئتين وبقية أعضاء الجسم. البطين الأيمن ينقبض قبل البطين الأيسر بقليل.
انبساطيّة (Diastolic): يتمدد (يرتخي) البطينان الأيمن والأيسر فيمتلئان بالدم القادم من الأُذينين الأيمن والأيسر. ومن ثم تبدأ الدورة من جديد.
توجد في القلب، أيضا، شبكة أسلاك كهربيّة مسؤولة عن استمرار نبض القلب. تبدأ الدوافع الكهربيّة من الأعلى، في الأُذين الأيمن، ثم تنتقل في مسار خاص إلى البطينين حاملةً الأوامر بسحب الدم.
نظام النقل يتولى مسؤولية ضمان نبض القلب، بوتيرة متناسقة وسليمة كي يستمر الدم، بفضلها، بالتدفق بشكل دورانيّ. التبديل المتواصل بين الدم الغني بالأكسجين والدم الخالي من الأكسجين هي العملية التي تحفظ استمرارية الحياة.
اسباب امراض القلب الوعائية
مصطلح " امراض القلب الوعائية" (Cardiovascular Diseases) يشير إلى عدة أنواع من امراض القلب والأوعية الدموية. وكثيرا ما يطلق هذا الاسم، أيضا، على الأضرار التي تلحق القلب أو بالأوعية الدموية من جراء تصلّب الشرايين ـ تراكم طبقات من الدهون في داخل الشرايين.
مع مرور الوقت، يمكن للضغط المرتفع جدا على الشرايين أن يجعل جدرانها أكثر صلابة (أقل ليونة) وسُمكا، مما قد يؤدي، أحيانا، إلى إعاقة تدفق الدم إلى أعضاء الجسم وأنسجته المختلفة.
هذه العملية تسمى "تكَلـُّس الشرايين" (أو: تصلب الشرايين) وهو النوع الأكثر انتشارا من هذا الاضطراب، وهو العامل الأكثر شيوعا لظهور مخاطر واسباب امراض القلب الوعائية.
أما العوامل المسببة لهذا الاضطراب (تكلّس الشرايين) فهي: نظام غذائي غير صحي، قلة النشاط البدني، السمنة والتدخين.
هذه كلها عوامل خطر جدية لتطور تصلب الشرايين، مما يؤدي إلى تطور مرض القلب الوعائي.
اسباب اضطراب النَّظْم:
المسببات الشائعة لاضطراب النظم (Arrhythmia)، أو لأمراض قد تؤدي إلى اضطراب النظم، تشمل:
عيوب خلقية في القلب
مرض في الشريان التاجي
فرط ضغط الدم
السكري
التدخين
الإفراط في تناول الكحول والكافيين
إدمان المخدرات
التوتر
بعض الأدوية التي لا تتطلب وصفة طبية، أدوية معينة تتطلب وصفة طبية، بعض المكملات الغذائية وبعض الأعشاب العلاجية
مرض في صمامات القلب.
ليس من المرجح أن يظهر اضطراب في نَظْم القلب يشكل خطرا على الحياة لدى شخص معافى وقلبه في حالة عادية وسليمة، بدون تدخل خارجي مثل ضربة كهربائية أو تعاطي مخدرات. ذلك لأن القلب لدى الإنسان السليم لا يعاني من أي وضع غير طبيعي يمكن أن يسبب اضطرابا في النظم (عدم انتظام ضربات القلب).
أما في القلب المريض أو المشوه، فقد لا تعمل الدوافع الكهربيّة بشكل طبيعي وكما ينبغي، مما يزيد كثيرا احتمالات حدوث اضطراب في نظم القلب.
مسبّبات العيوب والتشوهات القلبيّة:
العيوب والتشوهات القلبية تنشأ وتتطور، عادة، حين يكون الجنين في الرحم. بعد نحو شهر من بدء الحمل، يبدأ قلب الجنين بالنمو. عند هذه النقطة، يمكن أن تبدأ تشوهات القلب بالنشوء والتشكل.
لا يعرف الباحثون على وجه اليقين السبب الذي يؤدي إلى نشوء العيوب الخلقية، لكنهم يعتقدون بأن بعض الأمراض، بعض الأدوية والعوامل الوراثية تلعب دورا في ذلك.
اسباب امراض القلب واعتلال عضلة القلب (Cardiomyopathy):
المسبب الدقيق لاعتلال عضلة القلب (توسّع أو تضخم عضلة القلب) غير معروف.
هنالك ثلاثة أنواع من اعتلال عضلة القلب:
عضلة القلب الضعيفة أو الواسعة جدا
عضلة القلب السميكة جدا
عضلة القلب القاسية (متصلّبة) ومحدودة
مسبّبات التلوّثات (الالتهابات) القلبيّة:
التلوثات في القلب، مثل التهاب التأمور (Pericarditis)، التهاب عضل القلب (Myocarditis) والتهاب الشِّغاف (Endocarditis)، تحصل عندما يصل إلى عضلة القلب عامل منبّه، مثل فيروس، بكتيريا (جرثومة) أو مادة كيميائية ما.
العوامل الأكثر شيوعا المسببة لالتهابات في القلب تشمل:
بكتيريا (جراثيم)
فيروسات
طفيليات
أدوية قد تثير ردة فعل أرَجِيّة (حساسية) أو سامّة
أمراض أخرى.
اسباب امراض القلب الصِمامِيّة:
هنالك عوامل كثيرة تزيد مخاطر امراض القلب في الصمامات (امراض القلب الصماميّة ـ Valvular heart disease).
امراض القلب في صمام القلب يمكن أن تكون خِلقية (ولادية)، أو قد تكون ناجمة عن بعض الأمراض، مثل: حمّى الروماتيزم (Rheumatic fever)، التهاب الشغاف، امراض في الأنسجة الضامّة (Connective tissue)، بعض الأدوية والمعالجات الإشعاعية (Radiation therapy) للسرطان.
مضاعفات أمراض القلب
إن أحد أكثر مضاعفات اعراض امراض القلب شيوعا هو فشل القلب الاحتقاني (Congestive heart failure).
أما المضاعفات الأخرى التي تصاحب امراض القلب فتشمل:
النوبة القلبية
السكتة الدماغية
أم الدمّ (Aneurysm - وهي تمدد موضعي لجدران الأوعية الدموية)
امراض الشرايين المحيطية
السكتة القلبية المفاجئة
تشخيص أمراض القلب

الفحوصات اللازمة لتشخيص امراض القلب تتعلق بنوع المرض الذي يشك الطبيب بوجوده.
في جميع الحالات، من المرجح أن يقوم الطبيب بإجراء فحص بدني ويطرح أسئلة حول التاريخ الطبي للمريض وأسرته، قبل أن يقرر إجراء أي اختبار آخر.
الفحوصات لتشخيص امراض القلب تشمل:
فحوصات دم
مخطط كهربيّة القلب (Electrocardiogram - E.K.G)
رصد ومراقبة القلب بجهاز هولتر (Holter Monitor)
تخطيط صدى القلب (Echocardiography)
قثطرة القلب (Cardiac catheterization)
خزعة القلب (Biopsy)
التصوير المقطعي المحوسَب (CT)
التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)
إذا كانت نتائج مخطَّط صدى القلب (echocardiogram) غير واضحة، فقد يوصي الطبيب بإجراء فحص التصوير بالموجات فوق الصوتية من خلال المريء.
لإجراء هذا الفحص، يبتلع المريض أنبوبا مرنا يحتوي على محول صغير، بحجم إصبع السبابة تقريبا، يصل حتى الحلق. يقوم المحول بنقل صور من القلب إلى شاشة الحاسوب.
علاج أمراض القلب

هناك أنواع مختلفة لعلاج امراض القلب، مثل تغييرات في أسلوب الحياة وفي العادات، معالجة دوائية، معالجة جراحية أو إجراء طبي آخر.
علاج امراض القلب الوعائية
الهدف من وراء علاج امراض القلب الوعائية (Cardiovascular diseases) هو، غالبا، فتح الشرايين المُضْيَقّة أو المغلقة التي تسبب أعراضا.
نوع العلاج يتوقف على شدة التضيّق ويمكن أن يشمل تغييرات في أسلوب الحياة وفي العادات، بعض الأدوية، بعض الإجراءات الطبية أو عملية جراحية.
علاج اضطرابات نظم القلب
معالجة اضطرابات نَظم القلب يمكن أن تشمل الأدوية، الإجراءات الطبية، ناظمة اصطناعية (Artificial pacemaker) لتنظيم ضربات القلب، زرع جهاز مزيل الرَّجَفان (Defibrillator)، عملية جراحية وتحفيز العصب المبهم (تحفيز مُبهَمِيّ – StimulationVagal).
علاج التشوهات القلبية
بعض العيوب أو التشوهات القلبية صغيرة وبسيطة ولا تتطلب المعالجة، لكن ثمة عيوب وتشوهات أخرى تتطلب مراقبة دائمة، معالجة دوائية، بل ومعالجة جراحية أحيانا.
نوع علاج امراض القلب يتوقف على نوع العيب ودرجة خطورته ويمكن أن يشمل الأدوية، إجراءات خاصة باستخدام القثطرة، جراحة القلب المفتوح وزرع القلب.
علاج اعتلال عضل القلب
علاج امراض القلب واعتلال عضل القلب تتعلق بنوع اعتلال العضلة ودرجة خطورته. ويشمل علاج امراض القلب:
المعالجة بالأدوية
الأجهزة الطبية
عملية زراعة قلب.
علاج التلوثات
العلاج الأول للتلوثات (الالتهابات) في القلب، مثل التهاب التأمور (Pericarditis)، التهاب عضل القلب (Myocarditis) والتهاب الشِّغاف (Endocarditis)، غالبا ما يكون بالأدوية والمضادات الحيوية وأدوية تنظيم دقات القلب.
علاجات مرض القلب المرتبطة بالصمامات تختلف طبقا لنوع الصمام المصاب ودرجة الخطورة، ولكنها تشمل، بصفة عامة، الأدوية، الفتح بواسطة البالون، الإصلاح والترميم أو استبدال الصمام.
الوقاية من أمراض القلب
ثمة أنواع معينة من امراض القلب، مثل عيوب القلب، لا يمكن منعها. لكن التغييرات في الأنماط الحياتية، والتي تساعد في تحسين حالة بعض المرضى الذين يعانون من امراض القلب، قد تساعد أيضا في منع العديد من أنواع امراض القلب.
تشمل هذه التغييرات:
الإقلاع عن التدخين
الحفاظ على مستويات طبيعية من ضغط الدم والكولسترول والسكري
الحرص على ممارسة النشاط البدني
الحرص على نظام غذائي صحي
الحفاظ على وزن صحي
خفض مستوى التوتر والسيطرة عليه.

العلاجات البديلة
هنالك عدة طرق في الطب البديل قد تكون مفيدة في خفض نسبة الكولسترول وفي الوقاية من أنواع معينة من امراض القلب، وهي تشمل:
نبات لسان الحمل البيضوي (أو: لقمة النعجة)
تميم الإنزيم Q10
بذور الكتان
الشوفان ونخالة الشوفان
الأحماض الدهنية أوميغا 3.

مصدروب تب

اجرا عملية جراحية فی مستشفی فوق التخصص نیکان
20/08/2020

اجرا عملية جراحية فی مستشفی فوق التخصص نیکان

علاج فی مستشفی نیکان
18/08/2020

علاج فی مستشفی نیکان

ما الفرق بين حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية؟تتشابه أعراض حساسية الأنف مع التهاب الجيوب الأنفية، فكيف تستطيع التفريف...
09/08/2020

ما الفرق بين حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية؟
تتشابه أعراض حساسية الأنف مع التهاب الجيوب الأنفية، فكيف تستطيع التفريف بينهما؟ إليك أهم الفروقات في المقال التالي:

تحدث حساسية الأنف نتيجة رد فعل الجهاز المناعي تجاه بعض مسببات الحساسية، مثل حبوب اللقاح، أو الغبار، أو وبر الحيوانات الأليفة. فيما ينتج التهاب الجيوب الأنفية عن عدوى تصيب الممرات الأنفية.
الفرق الرئيسي بين حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية
تميل حساسية الأنف إلى الظهور أثناء مرحلة الطفولة، وقد تتطور في مرحلة البلوغ لتشمل مواد أو مهيجات أخرى، يمكن أن تؤدي الحساسية الشديدة إلى حالة شبيهة بالبرد تسمى التهاب الأنف التحسسي، إضافة إلى حكة في العين، وهي أحد العوامل الأساسية التي تفرق بين الحساسية والتهاب الجيوب الأنفية.
فيما يحدث التهاب الجيوب الأنفية عندما تصاب الممرات الأنفية بالعدوى، وتصبح ملتهبة، غالبًا ما يسببه الفيروسات، عندما يلتهب التجويف الأنفي، يتراكم المخاط ويؤدي إلى الانسداد، مما يزيد المشكلة تعقيدًا.
الفرق في أعراض حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية
تداخل أعراض حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية كثيرًا، فكلاهما يمكن أن يسبب انسدادًا في الأنف.
إذا كنت تعاني من حساسية الأنف، فقد يكون لديك أيضًا:
• سيلان في الأنف وعطاس.
• عيون دامعة أو حكة.
• صفير.
إذا كنت تعاني من التهاب الجيوب الأنفية، فقد يكون لديك إلى جانب انسداد الأنف:
• مخاط سميك وملون.
• ألم وتورم حول جبهتك، وعينيك، وخديك.
• صداع أو ألم في أسنانك.
• مخاط ينتقل من مؤخرة أنفك إلى حلقك.
• رائحة فم كريهة.
• سعال والتهاب الحلق.
• إعياء.
• حمى خفيفة.
الفرق في تشخيص حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية
يمكن للطبيب المساعدة في تشخيص التهاب الجيوب الأنفية أو حساسية الأنف لتحديد العلاج المناسب، إليك الفرق بين حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية من حيث التشخيص:
تشخيص حساسية الأنف
يمكن للطبيب تشخيص حساسية الأنف بالاختبار، من خلال أخذ عينة من دم أو جلد المريض لفحصها.
قد يطلب أيضًا بعضًا من المعلومات حول تاريخه الطبي.
تشخيص التهاب الجيوب الأنفية
يمكن للطبيب تشخيص التهاب الجيوب الأنفية عن طريق:
1. إجراء فحص بدني.
2. السؤال عن الأعراض.
3. النظر في التاريخ الطبي للشخص.
4. إجراء فحص بالأشعة المقطعية.
5. إجراء تنظير داخلي.
الفرق في علاج حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية
إليك طرق علاج كل من حساسية الأنف، والتهاب الجيوب الأنفية:
علاج حساسية الأنف
قد يشمل علاج حساسية الأنف، الحد من التعرض لمسببات الحساسية على اختلاف أنواعها، والحصول على الأدوية التي من شأنها أن تساهم في تخفيف حدة الأعراض.
تعتبر مضادات الهستامين، ومزيلات الاحتقان، والبخاخات الأنفية الكورتيكوستيريدية.
علاج التهاب الجيوب الأنفية
يمكن أن تساعد العلاجات التالية في تخفيف أعراض الالتهاب:
• استنشاق البخار.
• بخاخات مالحة للحفاظ على نظافة الأنف.
• بخاخات الستيرويد التي لا تستلزم وصفة طبية لتقليل الالتهاب مؤقتًا.
• بخاخات الستيرويد التي تستلزم وصفة طبية.
• شرائط الأنف لتسهيل التنفس أثناء النوم.
• إذا كان هناك عدوى بكتيرية، فقد يصف الطبيب المضادات الحيوية.
• جراحة الجيوب الأنفية بالمنظار.

عملية القلب المفتوح تُسمّى عمليّة القلب المفتوح بجراحة القلب التقليديّة، وهي عمليّة يتم فيها فتح الجدار الصدريّ لتنفيذ ج...
09/08/2020

عملية القلب المفتوح تُسمّى عمليّة القلب المفتوح بجراحة القلب التقليديّة، وهي عمليّة يتم فيها فتح الجدار الصدريّ لتنفيذ جراحةٍ في عضلات القلب أو صمّاماته أو شرايينه، حيث يقوم الجرّاح بشقّ عظم القصّ أو الجزء العلوي منه، وبمُجرد الوصول إلى القلب يتم وضع جهاز قلب-رئة اصطناعيّ ليحلّ محلّ القلب ويقوم بوظيفته التي تتمثّل في ضخّ الدّم إلى جميع أجزاء الجسم، ويسمح هذا الجهاز للجرّاح بإجراء العمليّة في القلب المُتوَقِّف عن العمل والذي لا يتدفّق الدّم من خلاله، وأصبح من المُمكن إجراء هذه العمليّة من خلال شقوق صغيرة بين أضلاع القفص الصدريّ عوضاً عن الشقّ الكبير المُعتاد في عظم القصّ، وتسمّى بالجراحة طفيفة التوغّل، من الممكن استخدام جهاز قلب-رئة اصطناعي في هذا النّوع من الجراحة أو الاستغناء عنه،[١] ولذلك تُعدّ التّسمية بعملية القلب المفتوح غير دقيقة في بعض الأحيان.[٢] يُقرّر الطّبيب إجراء عمليّة القلب المفتوح عند نفاذ البدائل التي قد تُساعد المريض، كالأدوية، واتّباع نمط حياة صحيّة، وغيرها من الوسائل، حيث يُقيّم طبيب القلب حالة المريض وحاجته للعمليّة، ويجري التّحاليل الطّبية اللازمة لمعرفة الحالة الصحيّة للمريض، ثم يقوم بمُناقشة موضوع العمليّة مع مريضه بصراحة تامّة، ويُبيّن له مدى صعوبتها ودقّتها وأعراضها، كما يحتاج المريض بعدها إلى فترة نقاهة لكي يبدأ باسترداد صحّته وعافيته.[٣] أسباب إِجراء عملية القلب المفتوح من الأسباب التي يلجأ فيها الطّبيب لإجراء عمليّة القلب المفتوح ما يأتي:[٤] إصلاح الأجزاء التّالفة من القلب. استبدال أو إصلاح أحد الصمّامات التي لا تقوم بعملها على أكمل وجه. زراعة قلب سليم من أحد المُتبرّعين واستبداله بالقلب القديم. زراعة أجهزة قلبيّة تُساعد على التحكّم في ضربات القلب وتنظيم تدفُّق الدّم. علاج مرض قصور القلب وأمراض القلب التاجيّة. أنواع جراحة القلب المفتوح من أنواع العمليّات الجراحيّة للقلب المفتوح ما يأتي:[٥] طعم مجازة الشّريان التاجيّ: (بالإنجليزية :CABG )، تُعدّ هذه العمليّة الجراحيّة الأكثر شيوعاً، حيث تُحسّن هذه الجراحة من تدفُّق الدّم إلى القلب لمُعالجة أمراض القلب التاجيّة، والتي يُسبّبها تراكم اللّويحات الدُهنيّة (الكوليسترول) داخل الشّرايين التاجيّة، ممّا يؤدّي إلى تضيُّقها، وبالتّالي نقص في كميّة الدّم المُتدفّق عبرها المسؤول عن تغذية عضلة القلب بالأُكسجين، وقد يُسبّب هذا ألماً شديداً في الصّدر(ذبحة صدريّة)، وقد يؤدّي انفجار هذه اللّويحات إلى تكوُّن جلطات دمويّة كبيرة، ممّا يعمل على وقف تدفُّق الدّم بشكل كامل عبر الشّرايين التاجيّة (النّوبة القلبيّة). يتمّ خلال هذه الجراحة ربط شريان أو وريد صحيّ بالوعاء التاجيّ المُغلق حتى يتمكّن من إعادة إيصال الدّم والأكسجين إلى عضلة القلب، ويُمكن إجراء هذه العمليّة في أكثر من شريان تاجيّ مُغلق خلال الجراحة الواحدة. إصلاح أو استبدال الصّمامات القلبيّة: كي يعمل القلب بشكل صحيح يجب أن يتدفّق الدّم باتّجاه واحد فقط، وتقوم صّمامات القلب بهذه الوظيفة، حيث تفتح وتُغلَق بطريقة دقيقة خلال عمليّة ضخّ الدّم. عند تَلف الصّمام (تضيُّقه بشدّة بحيث يمنع تدفُّق الدّم عبره، أو إغلاقه بشكل غير كامل فيسمح بتدفُّق الدّم في الاتّجاه المُعاكس) تُجرَى عمليّة القلب المفتوح لإصلاح الصّمام المُصاب بالتّلف، أو استبداله بصمّام اصطناعيّ جديد، أو صمّام بيولوجيّ (يؤخَذ من قلب البقر أو الإنسان). علاج الرَّجَفان الأُذينيّ: وهو النّوع الأكثر شيوعاً لاضطرابات النُّظم القلبيّة، حيث ينقبض الأُذينان بشكل غير مُنتظم أو بشكل مُتسارع. تُجرى عمليّة تُسمّى (maze surgery) تتضمّن فتح مسارات جديدة لانتقال الإشارة الكهربائيّة عبر الأُذينين لتنظيم انقباضاتهما. عملية زراعة قلب: هي عمليّة تتلخّص بإزالة قلب الشّخص المُصاب واستبداله بقلب سليم من مُتبرِّع مُتوفّى، وتُجرى أغلب عمليّات زراعة القلب لمرضى قصور القلب (المرحلة النهائيّة من المرض عند فشل جميع العلاجات)، وهو ضعف القلب أو فشله بحيث لا يتمكّن من ضخّ الدم الكافي لتلبية احتياجات الجسم. زراعة جهاز المُساعدة الأُذينيّة (VAD): يُستخدَم هذا الجهاز لدعم وظيفة القلب، وتنظيم تدفُّق الدّم عند المرضى المُصابين بضعف عضلة القلب، أو مرض قصور القلب، أو خلال فترة انتظار المريض لقلب من مُتبرِّع، حيث يمكن استخدامه بشكل مؤقّت لشهور أو سنوات حسب حالة المريض. زراعة القلب الاصطناعيّ (TAH): حيث يحلّ هذا الجهاز محلّ البُطينين المُصابَين بشكل مُؤقّت أثناء عمليّة زراعة القلب في حالات قصور القلب المُزمنة. التّقييم الطبيّ والاختبارات التشخيصيّة يقوم الطّبيب بالتحدُث مع المريض عمّا يأتي:[٦] نوع المُشكلة التي يُعاني منها في القلب، والأعراض التي تُسبّبها. العلاجات السّابقة لمشاكل المريض القلبيّة والتي تتضمّن أدويته، أو العمليّات والجراحات التي أجراها. التّاريخ العائليّ للإصابة بأمراض القلب. المشاكل الصحيّة الأُخرى التي يُعاني منها المريض، مثل: السكريّ، وارتفاع ضغط الدّم. عُمر المريض والحالة الصحيّة العامّة له. قد يتم إجراء بعض تحاليل الدّم، مثل : فحص تعداد الدّم الكامل، واختبارالكوليسترول، وغيرها من التّحاليل حسب حاجة المريض. أما بالنّسبة للاختبارات التشخيصيّة، فيتم إجراؤها للحصول على معلومات حول المشكلة في القلب، والصحّة العامّة للمريض، وتساعد هذه الاختبارات الطّبيب في تقرير إجراء العمليّة، وتحديد نوعها، والوقت اللازم لاجرائها، وقد تشمل هذه الاختبارات:[٧] تخطيط القلب: لمعرفة النّشاط الكهربائيّ للقلب (تحديد سرعة دقّات القلب وانتظامها). فحص الجهد القلبيّ (بالإنجليزية: Stress Test): يتم فحص قلب المريض أثناء مُمارسته تمارين رياضيّة يطلُب منه الطّبيب القيام بها، حيث يكون تشخيص بعض المشاكل القلبيّة أسهل أثناء عمل القلب بجهد أكبر من الطبيعيّ. تخطيط صدى القلب: يستخدم هذا الفحص تقنية الموجات فوق الصوتيّة، حيث يتمّ التعرّف على شكل وحجم القلب، وهيئة صمّاماته، وقوّة عمله. تصوير الأوعيّة التاجيّة (القسطرة القلبيّة): يستخدم هذا الفحص صبغة وأشعة سينيّة خاصّة لتصوير الشّرايين التاجيّة، حيث يُساعد هذا الفحص الطّبيب على معرفة صحّة تدفّق الدّم عبر القلب والأوعية الدمويّة. التّصوير الوعائيّ للشّريان الأبهر. تصوير الصّدر بالأشعّة السينيّة (بالإنجليزية: Chest X Ray): يُستخدَم لتصوير ما يحويه الصّدر من القلب والرّئة والأوعية الدمويّة. يُجرى هذا الفحص لمعرفة حجم وشكل القلب. تصوير القلب بالرّنين المغناطيسيّ: يُجرى هذا الفحص لمعرفة التّفاصيل الدّقيقة لبُنية القلب والأوعية الدمويّة. كيفية التحضير للعملية يتم تجهيز المريض مُسبقاً للعمليّة بمبيته قبل عدّة أيام من العمليّة لمتابعة ضغطه، وإجراء بعض الاختبارات التشخيصيّة السّابق ذكرها، واختيار الوقت المُلائم لإجراء العمليّة، حيث يتم إعطاء المريض محلول صابونيّ خاص يغتسل به للتّقليل خطر الإصابة بالالتهابات التي تُسبّبها الجراثيم والميكروبات، ثم يقوم المُمرّض بحلاقة الشّعر من منطقة الصّدر التي سيُجرَى فيها الفتح، ويقوم بإعطاء المريض بعض الأدوية عن طريق الوريد حتى يتمّ إدخاله إلى غرفة العمليّات وتخديره تخديراً كاملاً لإجراء العمليّة.[٨] أثناء جراحة القلب المفتوح تمرّ عمليّة القلب المفتوح بما يأتي:[٩] يقوم الطّبيب المُختصّ بفحص ضربات قلب المريض، وضغط دمه، ومُستويات الأكسجين، وتنفُّسه أثناء الجراحة. يوضع أنبوب تنفّس في الرّئتين من خلال الحلق، ويتم وصل هذا الأنبوب بجهاز تنفّس اصطناعيّ (جهاز يدعم تنفّس المريض). يُفتح مركز الصّدر (6-8 إنش )، ثم تُشقّ عظام القصّ ويُفتح القفص الصدريّ حتى يتمّ الوصول إلى القلب، ثم يُوصَل جهاز قلب-رئة الذي يقوم بوظيفة القلب في ضخّ الدم إلى جميع أجزاء الجسم بعيداً عن القلب، ثم تُجرى العمليّة المطلوبة في القلب. بعد إجراء العمليّة يُعيد الجرّاح تدفُق الدّم عبر القلب، ثم يعود القلب للعمل بشكل تلقائيّ، لكن في بعض الأحيان قد تُستخدَم صدمات كهربائيّة خفيفة لإعادة تشغيل القلب، ثم يُزال جهاز قلب-رئة. تُستخدَم أسلاك خاصّة ودائمة لإغلاق عظم القصّ، ثم يُغلَق جلد الصّدر بالغُرز، ويُزال أنبوب التنفّس. بعد جراحة القلب المفتوح يوضع المريض في وحدة العناية المُركّزة مدّة يوم أو أكثر حسب حالة المريض الصحيّة حتى يفيق من المُخدّر ويبدأ بالتّحرُك، يتمّ إعطاء المريض بعض السّوائل تدريجيّاً عن طريق إبرة في الأوعية الدمويّة في الذّراع أو الصّدر، ويقوم أحد أفراد الطّاقم الطبيّ بتزويد المريض بأُكسجين إضافيّ عن طريق قناع الأكسجين عند الحاجة له، ثُم يتمّ إخراج المريض من وحدة العناية المُركّزة ويبقى في المستشفى لعدّة أيام قبل العودة إلى المنزل، وخلال هذه الفترة يتمّ فحص سرعة قلب المريض، وضغط الدّم، والتنفّس. يَسترجع المريض صحّته تدريجيّاً، ويُنصَح بعدم زيارة المريض خلال الأسبوع الأول من إجراء العمليّة، حيث يكون جسم المريض حسّاساً لأيّ نوع من الجراثيم والميكروبات التي قد تُسبّب له العدوى وبعض المُضاعفات، الأمر الذي قد يؤثّر على نجاح عمليّته. تختلف استجابة المرضى للعمليّة حسب نوع المُشكلة القلبيّة، والعمليّة المُجراة، وقد يخبر الطّبيب بعد الجراحة كيفيّة الاهتمام بالجُرح، وتمييز أعراض الأصابة بالعدوى والالتهابات، وكيفيّة التّعامل مع الآثار اللاحقة للعمليّة ومُضاعفاتها. يحتاج المريض إلى فترة نقاهة لاسترداد عافيته وصحّته، وقد يُصاب المريض ببعض الأعراض والمُضاعفات بعد إجراء العمليّة، منها: ألم في العضلات والصّدر، وانتفاخ في القدم بعد عمليّة طعم مجازة الشّريان التاجيّ، والاكتئاب والحُزن والنّظرة التشاؤميّة، والعصبيّة الزّائدة، وفقدان الشهيّة، والشّعور بطعم مُرّ أثناء تناول الطّعام، والقلق ليلاً وعدم الرّغبة في النّوم، واحتباس البول، والإمساك. وتُعدّ جميع هذه الأعراض طبيعيّة تبدأ بالزّوال تدريجيّاً، حيثُ يرجع المريض إلى كامل صحّته ويبدأ بالتّعافي بشكل ملحوظ بعد الشّهور الأولى من إجراء العمليّة، ويُحدّد الطّبيب حسب حالة المريض الصحيّة متى يستطيع الشّخص مُمارسة حياته بشكل طبيعيّ، مثل العودة للعمل، والقيادة، والقيام بالأنشطة البدنيّة دون أيّة مُعوّقات. تستمرّ العناية بالمريض عن طريق إجراء فحوصات طبيّة دوريّة لمراقبة عمل القلب بعد الجراحة، وقد تتطلّب حالة المريض تغيُّرات في نمط حياته، مثل: الإقلاع عن التّدخين، وتغيير النّظام الغذائيّ الخاصّ به، ومُمارسة النّشاط البدنيّ، والتّقليل من التّوتر والإجهاد النفسيّ.[١٠] مخاطر إجراء عملية القلب المفتوح على الرّغم من نتائِج الجراحة المُمتازة، قد تُسبّب جراحة القلب بعض المخاطر والمُضاعفات التي تتحسّن ضمن 6 - 12 شهر من إجراء الجراحة:[١١] النّزيف. الإصابة بالعدوى والالتهابات. الآثار الجانبيّة للمُخدر. عدم انتظام ضربات القلب. أضرار في أنسجة القلب والرّئة والكِلى والكبد. السّكتة الدماغيّة. الموت (خاصة في الحالات الخطيرة والطارئة قبل إجراء العمليّة). فُقدان الذّاكرة عند بعض المرضى، وتؤثر هذه المخاطر على كبار السّن والنّساء والمُصابين بأمراض أُخرى مثل السكريّ، فقد يُعيق السكريّ التئام الجُرح وشفاءه وبالتّالي يتعرّض المريض لالتهابات عدّة، وربّما يتضاعف الأمر لحدوث نزيف). أمراض الكِلى والرّئة. مرض الشّريان المُحيطيّ بشكل أكبر من الحالات الأخرى. كما أنّ من الأمور المُهمة التي تُعتبر أكبر مُساعد في نجاح العمليّة هي إرادة المريض القويّة، واستيعابه لفكرة العمليّة وتحمّل نتائجها، هذه الأمور تُساعد المريض في الشّفاء العاجل واسترداد صحّته بوقتٍ أسرع. يعتقد بعض المرضى أنّ عمليّة القلب المفتوح ستؤثّر سلباً على صحّة الإنسان وحياته وممارسته لأعماله اليوميّة، بالرّغم من أنّ الكثير ممّن أجروا العمليّة يُمارسون حياتهم بشكل طبيعيّ وأفضل من السّابق بكثير.

Address

ایران
Tehran

Telephone

+989120694027

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مستشفى نيكان طهران Nikan Hospital posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to مستشفى نيكان طهران Nikan Hospital:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram

Category