04/06/2022
(ازدحمت قيودي)
ذهبتِ في الرّبيعِ ولن تعودي
ذبلتِ وعدُ في عُمرِ الورودِ
فكيفَ اليومَ أفتحُ بابَ بيتي
وكيفَ أفيقُ من حالِ الجمودِ؟
أأُلبسكِ البياضُ ببحرِ دمعي
وأدفعُ فيكِ في قعرِ اللّحودِ !!
بكيتِ خالداً حتى مضيتِ
إلى لُقياهِ في دربِ الخُلودِ
وإنّي ها هُنا وجلٌ حزينٌ
وقد كنتِ المُعينةَ في صُمودي
فيا ولعي ويا أسفَ انتظاري
ويا جزعي على فقدِ الجنودِ !!
لقد رحلَ الذين عرفتُ فيهم
أماناً قد تراجعَ عن حُدودي
لقد رحلت شقيقةُ ذكرياتي
ولمستُها الحنونةُ عن زنودي
فمن سيعيدُ بعدَكِ ضوء ليلي
و يرسمٌ غمزتينِ على خدودي؟؟
أسائِلُ في بكاءٍ ذكرياتي
وأعتصرُ المواقفَ في شرودي !!
لماذا يا فراقُ أذبتَ نفسي؟
لماذا يا غمائمُ لم تجودي؟
أترحلُ وعدُ ذاكَ سؤالُ عقلي
أيجبرها الرُّخامُ على صّدودي؟
وقلبي بانقسامٍ بات يحيا
على قبرينِ فازدحمتْ قيودي
وكم قد صاحَ ياوعدٌ أفيقي
و في الأعماقِ يعلمُ لن تعودي
( بحبك يا أختي )