اخصائية الارشاد والدعم النفسي الاسري روان الدعجة

  • Home
  • Jordan
  • Amman
  • اخصائية الارشاد والدعم النفسي الاسري روان الدعجة

اخصائية الارشاد والدعم النفسي الاسري روان الدعجة حاصلة على البكالوريوس والماجستير في الارشاد النفسي الاسري ومقدمة خدمات دعم وصحة نفسية اسرية ومجتمعية

26/04/2026

في فاجعةٍ تهزّ الضمير الإنساني، استيقظ المجتمع الأردني على خبرٍ مؤلم من محافظة الكرك، حيث أقدم أبٌ على قتل أطفاله الثلاثة على خلفية خلافاتٍ أسرية. حادثة كهذه لا يمكن النظر إليها كخبرٍ عابر، بل هي جرس إنذار يدعونا جميعًا إلى التوقف أمام ما وصلت إليه بعض الأزمات العائلية من تعقيد وخطورة.

إن الأسرة هي المكان الذي يُفترض أن يكون مصدر الأمان والرحمة، لكن حين تتحول الخلافات داخلها إلى صراعاتٍ حادة دون احتواء أو تدخل، قد تنتهي بكوارث لا يمكن إصلاحها. الأطفال هم الحلقة الأضعف في أي نزاع، ولا ذنب لهم في مشاكل الكبار أو خلافاتهم، ولذلك فإن حمايتهم مسؤولية أخلاقية وقانونية ومجتمعية لا تقبل التهاون.

هذه الحادثة المؤلمة تفتح الباب للحديث عن أهمية الصحة النفسية، وضرورة توفير الدعم والإرشاد للأسر التي تمر بأزمات. كثير من المشكلات تبدأ بخلافات صغيرة، لكنها تتفاقم بسبب غياب الحوار، وضغوط الحياة، والعجز عن طلب المساعدة في الوقت المناسب وقلة الوازع الديني والبعد عن الدين ونهاية هذه الحكاية الطلاق وبعدها تتفاقم المشاكل وتؤدي إلى الكوارث والضحية هذه الكوارث والمشكلات الأطفال . وهنا يبرز دور المؤسسات الاجتماعية، والمختصين النفسيين، وجهات الحماية الأسرية في التدخل المبكر قبل وقوع الكارثة.

كما تؤكد هذه الفاجعة أهمية نشر ثقافة الحوار داخل الأسرة، وتعزيز مهارات إدارة الغضب، والتوعية بأن العنف ليس حلًا لأي خلاف، بل طريقٌ إلى الندم والدمار. فالمجتمعات لا تُقاس فقط بتقدمها الاقتصادي، بل بقدرتها على حماية أطفالها وصون كرامة أفرادها.

رحم الله الأطفال الأبرياء، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، وحفظ الله أسرنا من كل شر. ويبقى الأمل أن تتحول هذه المأساة إلى درسٍ يدفع الجميع نحو مزيدٍ من الوعي، والرحمة، والمسؤولية، حتى لا تتكرر مثل هذه الجرائم المؤلمة

إلى متى إلى متى
الخلافات الاسرية +قلة الوازع الديني = الضحية الأطفال وقتلهم

18/04/2026

التربية الحديثة: نحو بناء جيل متوازن وواعٍ

تشهد التربية في العصر الحديث تحولات كبيرة نتيجة التطور التكنولوجي، وتغير أنماط الحياة، وزيادة الوعي النفسي والتربوي. لم تعد التربية تعتمد على التلقين أو الأوامر الصارمة، بل أصبحت تقوم على الفهم، والحوار، وبناء العلاقة الإيجابية بين الوالدين والأبناء.

✨ مفهوم التربية الحديثة

التربية الحديثة هي أسلوب يعتمد على احترام شخصية الطفل، وفهم احتياجاته النفسية والعاطفية، مع توجيهه بطريقة إيجابية تساعده على النمو المتكامل، بدلًا من التركيز فقط على الطاعة والانضباط.

🔑 أهم مبادئ التربية الحديثة

* التواصل الفعّال: الاستماع للأبناء والتعبير عن المشاعر بوضوح واحترام
* التعزيز الإيجابي: تشجيع السلوك الجيد بدل التركيز على العقاب
* وضع حدود واضحة: تربية قائمة على الحزم مع المرونة
* تنمية الاستقلالية: تشجيع الطفل على اتخاذ قرارات مناسبة لعمره
* القدوة الحسنة: سلوك الوالدين هو النموذج الأول الذي يتعلم منه الطفل

⚠️ أخطاء يجب تجنبها

* القسوة الزائدة أو التدليل المفرط
* المقارنة بين الأبناء
* تجاهل مشاعر الطفل أو التقليل منها
* استخدام العقاب كوسيلة أساسية للتربية

📱 تحديات التربية في العصر الحديث

مع انتشار التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، يواجه الأهل تحديات جديدة مثل:

* إدمان الشاشات
* ضعف التواصل الأسري
* التأثر بالمحتوى غير المناسب

وهنا يظهر دور الأسرة في المتابعة والتوجيه الواعي بدل المنع المطلق.

🌟 أثر التربية الحديثة

عندما تُطبق التربية الحديثة بشكل متوازن، فإنها تساعد على:

* بناء شخصية واثقة
* تعزيز الذكاء العاطفي
* تحسين العلاقات داخل الأسرة
* إعداد طفل قادر على مواجهة تحديات الحياة



💡 خلاصة

التربية الحديثة ليست تساهلًا أو فقدانًا للسيطرة، بل هي فن الموازنة بين الحب والحزم، وبين الحرية والتوجيه. هي استثمار طويل الأمد في بناء إنسان سليم نفسيًا وقادر على التفاعل الإيجابي مع مجتمعه

الضغط النفسي  هو استجابة نفسية – جسدية إلى موقف يُنظر إليه كتهديد أو تحدٍّ؛ قد يكون ناتجًا عن ضغوط بيئية أو متطلبات تتجا...
26/12/2025

الضغط النفسي

هو استجابة نفسية – جسدية إلى موقف يُنظر إليه كتهديد أو تحدٍّ؛ قد يكون ناتجًا عن ضغوط بيئية أو متطلبات تتجاوز قدرة الشخص على التكيّف. بقدر ما يكون الضغط النفسي خفيفًا، يمكن أن يساعدنا على أداء مهامنا اليومية، لكن إذا استمر أو زاد عن الحد، فقد يؤدي إلى اضطرابات نفسية وجسدية.»
📌المصدر: منظمة الصحة العالمية (WHO).

الضغط النفسي يؤدي إلى مجموعة واسcards من المشاكل الجسدية والنفسية والسلوكية، تشمل الصداع، مشاكل المعدة، زيادة ضربات القلب، القلق، الاكتئاب، الإحباط، العصبية، صعوبة التركيز، اضطرابات النوم، ضعف المناعة، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب، كما يؤثر على العلاقات الاجتماعية والمهنية.

لتفريغ الضغط النفسي، اعتمد على تقنيات التنفس العميق، ممارسة الرياضة، الحصول على نوم كافٍ، وتناول طعام صحي، بالإضافة إلى الدعم الاجتماعي والاستماع للموسيقى وتخصيص وقت للهوايات، والضحك، والابتسام، والابتعاد مؤقتًا عن مصادر التوتر مثل الأجهزة الرقمية، مع الأخذ في الاعتبار استشارة مختص إذا استمر الضغط.

26/12/2025

كيف تضع أهداف لبداية السنة الجديدة ؟؟

في زمنٍ أصبحت فيه حدود العالم لا تتجاوز شاشة هاتف، لم يعد الخطر يختبئ في الأزقة أو وراء الأبواب المغلقة؛ بل بات ينساب بص...
08/12/2025

في زمنٍ أصبحت فيه حدود العالم لا تتجاوز شاشة هاتف، لم يعد الخطر يختبئ في الأزقة أو وراء الأبواب المغلقة؛ بل بات ينساب بصمت عبر الإشعارات والرسائل والصفحات التي نزورها كل يوم. إنّه العنف الرقمي… ذلك الخصم الخفي الذي يختبئ خلف أسماء مستعارة وصور متقنة، ويضرب دون أن يُسمع له صوت. ورغم أنه لا يترك كدمات على الجسد، إلا أنه قادر على ترك جروحٍ عميقة في النفس لا تُمحى بسهولة. فكيف يتسلّل هذا العنف إلى حياتنا؟ ولماذا أصبح يهدد أمننا في العالم الافتراضي كما في الواقع ؟

العنف الرقمي هو أي سلوك عدائي أو مسيء يتم عبر وسائل التكنولوجيا والإنترنت، ويهدف إلى إيذاء شخص ما نفسيًا أو اجتماعيًا أو حتى ماليًا. يحدث هذا النوع من العنف من خلال الهواتف الذكية، وسائل التواصل الاجتماعي، الرسائل، الألعاب الإلكترونية، أو أي منصة رقمية.

أشكال العنف الرقمي تشمل:
1. التنمر الإلكتروني: السخرية، الإهانات، أو نشر شائعات مؤذية عبر الإنترنت.
2. المضايقات الرقمية: إرسال رسائل مسيئة أو تهديدات.
3. الابتزاز الإلكتروني: تهديد الضحية بنشر معلومات أو صور خاصة مقابل طلبات معينة.
4. انتحال الهوية: استخدام حسابات أو أسماء الضحية لخداع الآخرين أو إيذائها.
5. التجسس الرقمي: اختراق الحسابات، مراقبة الهاتف، أو سرقة البيانات.
6. نشر الصور أو المعلومات الخاصة دون إذن: وهو
انتهاك مباشر للخصوصية وقد يسبب أذى كبيرًا.

آثار العنف الرقمي وخطورته على المجتمع

لم يعد العنف الرقمي مشكلة فردية فحسب، بل أصبح ظاهرة تهدد تماسك المجتمعات واستقرارها. فمع انتشار التكنولوجيا في كل تفاصيل حياتنا، تحولت الإساءة عبر الإنترنت إلى قوة قادرة على إحداث أضرار واسعة، تتجاوز حدود الشاشات لتنعكس على الواقع الاجتماعي والنفسي والاقتصادي.

1. آثار نفسية واجتماعية عميقة
• القلق والاكتئاب: التعرض المستمر للإهانة أو التهديد يولد توترًا نفسيًا قد يتحول إلى اضطرابات خطيرة.
• العزلة الاجتماعية: الضحايا قد يتجنبون التواصل أو المشاركة خوفًا من الإيذاء.
• فقدان الثقة بالنفس: الهجمات الرقمية تؤثر في صورة الفرد عن ذاته.

2. تهديد التماسك الاجتماعي
• انتشار الخطاب العدائي يزيد من الكراهية والانقسام داخل المجتمع.
• انعدام الأمان الرقمي يضعف الثقة بين الأفراد والمؤسسات، ويخلق حالة من الشك العام.
• تعرض الفئات الضعيفة للخطر مثل الأطفال والنساء، ما يخلق فجوة اجتماعية أكبر.

3. آثار اقتصادية وتعليمية
• انخفاض الإنتاجية بسبب الضغوط النفسية التي يتعرض لها العاملون أو الطلاب.
• ترك الدراسة أو العمل نتيجة تعرض الضحايا للتهديد أو التشهير.
• خسائر مالية ناجمة عن الابتزاز الإلكتروني أو اختراق الحسابات.

4. تهديد الأمن المجتمعي
• انتشار الجرائم الإلكترونية مثل الاحتيال والابتزاز والتجسس.
• سهولة استغلال المعلومات الخاصة لتهديد حياة الأفراد أو تشويه سمعتهم.
• تأثيره على الاستقرار الأسري إذ قد يؤدي العنف الرقمي إلى خلافات وصراعات داخل الأسرة

24/10/2025

ضرب المرأة لا يدل على الرجولة أبدًا.
بل هو علامة على ضعف السيطرة على الذات، واضطراب نفسي أو سلوكي، ونقص في النضج الانفعالي.

دعيني أوضح لك من منظور علمي وإنساني:



🧠 من وجهة نظر علم النفس:
1. الرجولة الحقيقية، في المفهوم النفسي، تُقاس بالقدرة على ضبط الغضب، والتحكم في الانفعالات، وحلّ الخلاف بالحكمة والاحترام.
الرجل المتوازن نفسيًا لا يحتاج للعنف ليُثبت قوّته.
2. الشخص الذي يضرب غالبًا يعاني من:
• صدمات طفولة (شاهد عنف أو تعرّض له بنفسه).
• شعور بالعجز أو فقدان السيطرة فيستخدم العنف ليعوض هذا الضعف.
• مشاكل في تقدير الذات أو اضطرابات في الشخصية (مثل الشخصية النرجسية أو العدوانية).
3. علم النفس الإكلينيكي يصف سلوك ضرب الزوجة بأنه نوع من العنف الأسري (Domestic Violence)،
وهو يُعتبر سلوكًا مرضيًا يحتاج إلى علاج نفسي وسلوكي، وليس شيئًا “يُفتخر به”.



📚 آراء علماء النفس:
• سيغموند فرويد وصف العنف ضد الشريك بأنه تفريغ عدواني ناتج عن صراع داخلي غير محلول.
• كارل يونغ رأى أن العنف ضد المرأة يدل على “ظلّ مظلم” داخل النفس لم يتم التعرّف عليه أو تهذيبه.
• أبراهام ماسلو، في نظريته عن تدرج الحاجات، قال إن الإنسان الذي لم يحقق الأمان الداخلي والاحترام الذاتي قد يلجأ للسيطرة على الآخرين لملء هذا الفراغ.



❤️ من الناحية الإنسانية:
• الرجولة لا تعني القوة الجسدية، بل القوة الأخلاقية والعاطفية.
• الرجل الحقيقي يحمي، لا يؤذي.
• وعندما يرفع يده على من يحب، فهو في الحقيقة يهدم نفسه أولاً قبل أن يهدم غيره.



🔍 خلاصة:

الضرب ليس من صفات الرجولة، بل من علامات الضعف والخلل النفسي.
والرجولة الحقيقية تُقاس بالرحمة، وضبط النفس، والقدرة على حماية من تحبّ لا إيذائهم

تابعونا في سلسلة من المواضيع المهمة تخص الإرشاد الزواجي والأسري

24/10/2025

على ماذا يدل ضرب الزوج لزوجته؟

١.ضعف شخصية الرجل: ترى العديد من النظريات النفسية أن الرجل الذي يضرب زوجته ويعتدي عليها يحتمل أنه يعاني من ضعف في جانب معين من شخصيته، وهذا الضعف قد يكمن في عدم معرفته كيفية التعبير عن المشاعر والأفكار، أو ضعف في أسلوبه لطرح أرائه، وضعف في الثقة بنفسه، وهذا الضعف يشكل مشاعر سلبية عند الزوج، يجعله بحاجة لتعويض النقص لديه، فيلجأ للعدوان في التعامل مع الزوجة، حتى يثبت قوته أمام نفسه وأمام زوجته.
٢.الشعور بالملكية والهيمنة على الزوجة: أحياناً يكون لدى الرجل شعور بالتملك تجاه الزوجة، وهذا قد ينتج عن الكثير من العوامل والأسباب، ويجعله يشعر بالخوف من فقدان زوجته أو ابتعادها عنه أو خروجها من دائرة ملكيته، كما يشعر بمسؤولية مبالغ فيها عن زوجته فيضربها عند الشعور بالخطر ظناً منه أنه يحافظ عليها ويحميها لتبقى معه بهذا السلوك.
٣.النشأة في بيئة عنيفة: نشأة الرجل في بيئة يمارس فيها العنف في الأسرة أو الحي أو المدرسة، وتعرضه للعنف شخصياً في هذه البيئة، يجعله ينمي ميول وأفكار مغلوطة حول العنف كطريقة في التعامل وفرض الرأي، ومن المحتمل أن ينقل هذا التصور الذي نشأ عليه لحياته الزوجية ما يؤدي لقيامه بضرب زوجته.
٣.المعاناة من اضطرابات شخصية: كثيراً ما يدل ضرب الرجل لزوجته وتعامله العنيف معها على معاناته من أحد اضطرابات ومشاكل الشخصية، واشهر هذه الاضطرابات السايكوباتية أو الشخصية الحدية، الشخصية التسلطية، الشخصية السادية، الشخصية النرجسية، أو حالة البارانويا، حيث أن كل هذه الاضطرابات الشخصية المذكورة قد تتضمن سلوكيات عنيفة، تتوجه غالباً نحو الزوجة والأسرة.
٤.الشعور بتهديد رجولته: قد يعاني الرجل من مشكلات وعقبات في حياته تهدد احترامه لنفسه وثقته بنفسه وشعوره برجولته، فيلجأ للسلوك العنيف مع الأشخاص الذين يراهم أضعف منه ولديه القدرة على الاعتداء عليهم بدون التعرض لرد من قبلهم، وتكون الزوجة غالباً هي ضحية هذا الرجل حيث يحاول استعادة مكانته ورجولته من خلال ضربها والاستقواء عليها.
٥.سكوت الزوجة عن عنف زوجها: كثيراً ما يستمر الزوج بسلوك الضرب والعدوان بسبب سكوت الزوجة عن هذه الحالة والسماح له بالتطاول دون أو عاقبة أو موقف واضح، وقد تكون الزوجة متسامحةً مع عنف زوجها وتعتبره حقّاً مكتسباً له.
٦.كره الزوج لزوجته: في بعض الحالات قد يدل ضرب الزوج لزوجته على مشاعر معينة نحوها مثل أنه لا يحبها ولا يريدها ويشعر أنه متورط بها ولا يمكنه تركها وبأنها تمثل عبئ عليه، مثل حالات الخيانة العاطفية ووجود علاقة أخرى للرجل، أو الشعور بأن حبه لها توقف بعد الزوج، أو أن زواجه منها كان خطأ أو شيء حدث بدون رغبته.
٧.الخوف من سيطرة الزوجة: قد يكون الخوف أحياناً هو الدافع وراء سلوك ضرب الزوجة من قبل الزوج، مثل أن يكون ضعيف في ناحية معينة، وزوجته صاحبة شخصية ناجحة أكثر منه سواء في العلم أو العمل أو أي جوانب أخرى، ويرى الزوج في هذه الحالة أنه الطرف الأضعف في العلاقة ويخاف على مكانته ومن سيطرة الزوجة عليه، فيضربها ليبقيها تحت سيطرته ويضمن طاعتها ورضوخا له.
٨.سوء تصرف الزوجة: على الرغم أن العنف لا يرتبط عادةً بسلوك الآخرين بل بالشخصية وسماتها وقدرة الفرد على التحكّم بنفسه، لكن في بعض الحالات قد تضغط الزوجة على زوجها بشكل كبير بسلوكها وتصرفاتها أو طريقة كلامها ما يجعل الزوج يفقد السيطرة على نفسه، وقد يؤثر أسلوبها المستفز على محاولات الزوج تجنب العنف الجسدي، مع ذلك لا يمكن اعتبار ذلك مبرراً للعنف الزوجي وخصوصاً المستمر، لكن في نفس الوقت لا يمكن إغفاله كأحد الأسباب.

الأسباب النفسية لضرب الزوج لزوجته

**مشاعر الغضب والإحباط: في بعض الأحيان قد يمارس الزوج الضرب تجاه زوجته بسبب مشاعر لديه بالإحباط والغضب، سواء الغضب منها أو حتى الغضب من أشياء أخرى في الحياة، ولا يعرف كيف يعبر عن غضبه أو يفرغه، فيحول هذا الغضب والإحباط لعدوان تجاه زوجته.
***عدم القدرة على إدارة العلاقة: العلاقة الزوجية فيها الكثير من التفاصيل والخلافات والمشاكل، وتحتاج لحكمة وصبر في التعامل مع المواقف المختلفة، وبعض الرجال يعجزون عن إدارة مختلف جوانب العلاقة ومواقفها وأحداثها، ويجد بالضرب طريقة أسهل لفرض قراراته والتحكم بكل شيء.
***ضعف السيطرة على السلوك والمشاعر: بعض الأشخاص لديهم قدرة أقل على الانضباط الانفعالي والعاطفي، ولا يعرفون كيف عليهم التعامل مع مشاعرهم، فقد يستشيط غضباً ولأسباب غير منطقة تارة، ثم يهدأ ويشعر بالندم تارة، وخلال تقلبه هذا قد يضرب زوجته نتيجة خروج أعصابه عن السيطرة وعدم قدرته على ضبط سلوكه.
***طريقة لفرض السيطرة: بعض الرجال من ضعاف الشخصية والثقة بالنفس، يريدون فرض سيطرتهم على الزوجة والعلاقة معها بأسهل الطرق، ويستغلون أن الزوجة تكون أضعف منهم من الناحية الجسدية والمادية والعاطفية، فيستخدمون العنف والضرب كوسيلة لفرض هذه السيطرة.
فرط الحساسية والانفعال: أحياناً يكون الزوج سريع الانفعال ويعاني من فرط حساسية تجاه أي موقف أو حدث أو ردة فعل ويبالغ في الرد على ذلك، واجتماع هذه الظروف مع استفزاز الزوجة له سواء بشكل متعمد أو غير متعمد، قد يخرج الأمور عن السيطرة ويجعله يقوم بضربها.
****الثقافة الذكورية السامّة: أحياناً ينتج السلوك العنيف عن وجود الرجل في بيئة اجتماعية تشجيع وتعزز الثقافة الذكورية السامة، وتدعم فكرة أن المرأة دائماً تابعة للرجل، وأن المرأة التي تحاول الخروج عن هذه القواعد تعتبر شاذة ويجب لجمها ومنعها حتى لو من خلال الضرب

24/10/2025

تحليل شخصية الرجل الذي يضرب زوجته!

غالباً ما تتسم شخصية الرجل الذي يضرب زوجته بالعدوانية والعنف وفقدان السيطرة على الغضب، وعادةً ما يكون سلوكه هذا متشابهاً في التعامل مع أي شخص له عليه سلطة مثل الأطفال أو من يعملون تحت إمرته أو حتى الأشخاص الذين يعتقد أن العنف تجاههم بلا عاقبة وربما حتى تجاه الحيوانات كما في اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، ولا يرتبط عنف الرجل المستمر تجاه زوجته بتصرفات الزوجة أو سلوكها بقدر ما يرتبط بشخصية الرجل نفسه وتركيبته النفسية وربما تسامح المجتمع مع سلوكه العنيف تجاه زوجته.

يمكن الربط بين شخصية الرجل الذي يضرب زوجته وبين عاملين أساسيين، الأول هو السوية النفسية للرجل عموماً ومدى قدرته على التحكم بانفعالاته والتعامل مع مشاكله الزوجية أو اليومية بصورة ملائمة بعيداً عن العنف الجسدي مقابل وجود عقد أو اضطرابات نفسية تجعله غير سوي، والعامل الثاني هو البيئة التي ينشأ فيها الرجل وكيف تنظر للمرأة وللأشخاص الأقل قدرة على المواجهة والدفاع عن أنفسهم عموماً، وكيف تعاملت هذه البيئة مع العنف الجسدي والنفسي الذي يصدر عن أفرادها أو يتعرضون له.

العامل المهم والأساسي عنده اضطرابات نفسية وعقد نفسية تجعله غير سوي

24/10/2025

تستعيد المرأة كرامتها وأولويتها لنفسها من خلال وضع حدود واضحة، والحفاظ على احترامها لذاتها، وعدم السماح بالإهانة أو التجاهل. كما تشمل الخطوات العملية لذلك تقدير قيمتها الذاتية، والتمسك بالاستقلال المادي والاجتماعي، ورفض المواقف والأشخاص الذين يقللون من شأنها.

استعادة الكرامة وتقدير الذات

وضع الحدود: أن تعرف المرأة أن تقول "لا" لما يجرحها أو يؤذيها وتبتعد عن المواقف أو الأشخاص الذين يقللون من شأنها.
المحافظة على الحقوق: أن تحافظ على حقوقها ولا تسمح لأحد بالتعدي عليها، مع طلب الاحترام من الآخرين.
تقدير الذات: أن تعي المرأة قيمتها كإنسان بغض النظر عن رأي الآخرين فيها، وأن تحافظ على كرامتها في مواقف مثل شعورها بالخذلان أو التجاهل.
البعد عن الإهمال: تجنب أن تُهمل مشاعرها وأحاسيسها، والبحث عن العلاقات التي تقدرها، حيث أن الإهمال هو ما يغضب المرأة غالباً.
الخطوات العملية لإعادة الكرامة
الحفاظ على الاستقلال: الحفاظ على الاستقلال المادي والاجتماعي، سواء بالحصول على فرصة عمل خاصة بها، أو القدرة على اتخاذ القرارات.
التمسك بالكرامة: عدم التنازل عن كرامتها من أجل أي شيء، وأن تكون مستعدة لترك علاقة أو موقف إذا شعرت أن كرامتها قد تم المساس بها.
طلب الاحترام: أن تعرف كيف تطلب الاحترام وتحديد ما هو مقبول وما هو غير مقبول في علاقاتها الشخصية والاجتماعية.
التعبير عن المشاعر: التعبير عن مشاعرها وأحاسيسها وعدم تجاهلها.
أهمية الكرامة في العلاقات
علاقات صحية: أن تبحث المرأة عن علاقة صحية تحترمها وتقدرها، لأن الكرامة هي مفتاح علاقة صحية.
تجنب الإساءة: تجنب أي علاقة قد تُعرضها للإساءة أو سوء المعاملة، سواء كانت في علاقتها مع زوجها، أو مع عائلتها.
الحرص على المشاعر: أن تتأكد المرأة من أن مشاعرها وأحاسيسها لا تُهمل، وأنها تحصل على الحب والتقدير الذي تستحقه.

04/10/2025
، الانتقاد المستمر من الشريك يترك أثر نفسي كبير ويستهلك الطاقة العاطفية. فصل المشاعر لا يعني أن تكوني “باردة” أو بلا إحس...
15/09/2025

، الانتقاد المستمر من الشريك يترك أثر نفسي كبير ويستهلك الطاقة العاطفية. فصل المشاعر لا يعني أن تكوني “باردة” أو بلا إحساس، بل يعني أن تملكي أدوات تحمي نفسك من التأثر السلبي المفرط.
إليك بعض الخطوات العملية:
1. إعادة التفسير (Reframing):
حاولي تنقلي تركيزك من “هو يهاجمني” إلى “هذا انعكاس لطريقته في التفكير أو مشاكله الداخلية، وليس انعكاسًا لقيمتي”. أحيانًا النقد المستمر يدل على عدم رضا داخلي عند الشخص، وليس خطأ منك.
2. فصل الذات عن السلوك:
عندما ينتقدك، ذكّري نفسك: “هو ينتقد فعلًا أو تفصيلة، وليس كياني كله”. هذا يساعدك على عدم ربط هويتك بكلماته.
3. بناء جدار نفسي (Boundaries داخلية):
تخيلي في ذهنك وكأن هناك حاجزًا زجاجيًا بينك وبينه. تسمعين الكلمات لكن لا تخترقك للداخل. هذا تدريب عقلي يساعد مع التكرار.
4. التقليل من النقاش وقت الغضب:
لو كان ينتقد بطريقة جارحة، لا تدخلي في جدال طويل لحظتها. اكتفي برد قصير أو حتى صمت هادئ، لأن الجدال قد يزيد الضغط النفسي.
5. العناية بنفسك (Self-care):
اهتمي بوقتك، بهواياتك، وبما يمنحك إحساس بالإنجاز خارج دائرة الزوج. كلما زادت ثقتك بنفسك من مصادر متعددة، قلّ تأثير كلامه عليك.
6. التفريغ العاطفي:
لا تكتمي مشاعرك. اكتبي في دفتر، شاركي صديقة موثوقة، أو حتى مارسي نشاط بدني (رياضة، مشي) لتفريغ الضغط.
7. تحديد حدود واضحة:
إذا كان الانتقاد جارحًا بشكل متكرر، من حقك توضحي له بهدوء: “كلامك يجرحني، أرجو تتكلم بطريقة أهدأ”. حتى لو لم يتغير سريعًا، تذكيرك المستمر له بأنك لا تقبلين الأسلوب الجارح يحميك نفسيًا

Address

Amman
Amman
25110

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Saturday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00

Telephone

+96226236660

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when اخصائية الارشاد والدعم النفسي الاسري روان الدعجة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to اخصائية الارشاد والدعم النفسي الاسري روان الدعجة:

Share