02/04/2026
في اليوم العالمي للتوحد، نحتاج دائما أن نُذكر أنفسنا أن الاختلاف ليس ضعفاً، ولكنه وجه آخر من جمال هذه الحياة، وأن الفهم أسمى من الحكم، واللطف أعمق من كل الكلمات، فهؤلاء الأطفال لا يحتاجون أن يتغيروا، بل يحتاجون من يراهم كما هم، ويمنحهم المساحة ليكونوا أنفسهم، وإلى أسرهم الصامدة أنتم القوة التي لا تراها العيون، وصبركم حب خالص يُكتب في تفاصيل هذه الرحلة، وإلى المجتمع لنجعل قبولنا للآخرين عادة لا استثناء، حتى يجد كل طفل مكانه في هذا العالم دون خوف أو عناء، والتحية لكل أطفال التوحد، ولأمهاتهم وآبائهم، ولكل الأسر التي تزرع الحب، وتصنع الأمل في كل يوم بصبر لا يُرى وقلب لا يتعب.
#التوحد