الدكتور هاشم الفاخوري

الدكتور هاشم الفاخوري الدكتور هاشم الفاخوري _استشاري الأمراض النفسية والعصبية

" صفحتنا مساحة للوعي، للتغيير، وللنمو الشخصي الذي يرقى بعقلك وحياتك."

مختصون بعلاج جميع حالات :
الاكتئــــــــــــــــاب, القلق بجميع اشكاله,
التوتر بجميع انواعه, اضطرابات المزاج,
اضطرابات النــــــــــــــــــــــوم
طيف التوحد, الادمـــــــــــــــــــــان
طيف الفصـــــــام والامراض الذهانية
صعوبات التعلم
الاضطرابات السلوكية للاطفال
السيطرة على الغضـــــــــــب
حالات الخرف والزهايمر لكبار السن
الاستشــــــــــــارات الاسرية

رؤيتنا ...
ان نكون الخيار الأول لكل

من يبحث عن خدمة عالية الجودة في مجال تشخيص وعلاج الأمراض النفسية والسلوكية

رسالتنا...
تقديم خدمات التشخيص الشامل والعلاج المبني على الأدلة العلمية لمن يعانون من متاعب وأمراض نفسية وسلوكية من جميع الأعمار بأسلوب يحترم تفردهم وخصوصيتهم.

09/05/2026
09/05/2026

أن تكون سليمًا نفسيًا…
لا يعني أن تكون حياتك خالية من السلبية،
ولا أن تخلو أيامك من الألم.

ليست القيمة في أن تعيش حياة خالية من الألم،
بل في أن تعرف كيف تمرّ به دون أن تفقد نفسك.

فالتجارب الصعبة لا تُعلّمنا تلقائيًا،
ولا تُصبح حكمةً لمجرد أنها حدثت،
بل تتشكّل قيمتها في الطريقة التي نتعامل بها معها،
وفي المعنى الذي نمنحه لها بعد أن تمرّ.

هناك من يخرج من ألمه أكثر وعيًا،
وهناك من يخرج أكثر خوفًا… وانغلاقًا،
والفرق ليس في شدّة التجربة،
بل في طريقة احتوائها.

أن تكون متوازنًا نفسيًا…
لا يعني أن تعيش في حالة دائمة من الراحة،
بل أن تعطي كل شعور حقّه،
دون أن تعطيه كل المساحة.

أن تشعر… دون أن تغرق،
وأن تتألم… دون أن تنكسر،
وأن تمرّ… دون أن تضيع.

08/05/2026

﴿ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ﴾
ليس هناك خطأ أكبر من أن تظن
أنك بعيد عن الرحمة.
نُخطئ… نعم،
ونُقصّر… كثيرًا،
لكن باب الله لا يُغلق
بسبب ذنب.

اليأس هو الثقل الحقيقي،
أما الرجاء… فهو بداية التعافي.
مهما شعرت أنك تأخرت،
ما زال بإمكانك أن تعود.

07/05/2026

المقارنة… استنزاف صامت للصحة النفسية

في زمن السوشيال ميديا،
أصبح من السهل أن نقارن أنفسنا بالآخرين… طوال الوقت.

نرى أفضل لحظاتهم،
ونقارنها بتفاصيل حياتنا العادية.

فنشعر أننا أقل،
أبطأ،
أو لسنا كما يجب.

تتسلل هذه المشاعر بهدوء،
حتى تُرهق النفس دون أن ننتبه.

الحقيقة؟
ما نراه ليس الصورة الكاملة،
بل جزء مُنتقى بعناية.

لا تُقارن واقعك بلحظات مُفلترة…
فلكل إنسان طريقه وتوقيته الخاص.

06/05/2026

حبّ الشباب يحتاج أحيانًا متابعة من طبيب الجلدية، لكن في بعض الحالات لا يكفي هذا وحده…
لأن الجلد قد يكون مرآة للحالة النفسية.

عندما يعيش الإنسان توترًا مستمرًا، أو قلقًا، أو يكبت مشاعره لفترات طويلة، يرتفع هرمون التوتر (الكورتيزول)، وهذا بدوره يؤثر على إفراز الدهون في البشرة، فيزيد احتمال ظهور الحبوب أو تفاقمها.

هنا يأتي دور الطبيب النفسي، ليس لأن المشكلة “وهمية”، بل لأن الجسد يتفاعل بصدق مع ما نشعر به.

ببساطة ..
طبيب الجلدية يعالج “النتيجة الظاهرة” على البشرة،

والطبيب النفسي يساعد في تهدئة “السبب الداخلي” الذي قد يغذي المشكلة.

05/05/2026

كم مرة علقت داخل فكرة واحدة… تحللها وتناقشها بلا نهاية؟

المشكلة ليست في الفكرة نفسها، بل في الطريقة التي نتعامل بها معها.

كلما حاولت أن تقاوم الفكرة أو تفككها أو تثبت عكسها… فأنت تعطيها وقتك وانتباهك، وهذا ما يجعلها أقوى.

العقل لا يهدأ بالمجادلة المستمرة، بل بالانسحاب الهادئ من الفكرة.

التعامل الصحي لا يعني أن “تنتصر” على الفكرة، بل أن تراها كما هي: مجرد فكرة.

يمكنك أن تقول لنفسك:
“هذه فكرة ظهرت الآن”… دون أن تدخل في حوار معها.

لا تحللها، لا تحكم عليها، ولا تحاول التخلص منها بالقوة.

فكلما قاومتها… تشبثت أكثر.

وكلما تجاهلتها بوعي… خفّت ومرّت.

حوّل انتباهك لما تفعله الآن، لجسدك، لنفسك، لحياتك خارج الفكرة.

ليست كل فكرة تستحق أن تُعاش.

04/05/2026

لا تشعر بالحزن…
ولا بالفرح أيضًا.
فقط تعبٌ هادئ،
كأنك استُهلكت من الداخل.
هذا ليس كسلًا،
بل إنهاك عاطفي.
حين تُعطي كثيرًا،
تتحمّل أكثر مما ينبغي،
وتصمت أطول مما يجب.
أحيانًا، ما تحتاجه ليس حلًا…
بل استراحة حقيقية لنفسك.

03/05/2026

في زمن تتغيّر فيه مفاهيم العلاقات، ظهر نمط يُعرف باسم Situationship، وهو علاقة تجمع بين القرب العاطفي والتواصل دون تعريف واضح أو التزام رسمي.

قد يدخل البعض هذا النوع من العلاقات بدافع تجنّب الالتزام أو الحفاظ على مساحة شخصية.

لكن نفسيًا، تبدأ المشكلة عندما لا تكون المشاعر متوازنة، فيتعلّق أحد الطرفين بينما يبقى الآخر دون وضوح أو التزام ثابت.

هنا يتحول غياب الوضوح إلى تفكير زائد وتساؤلات مستمرة، وقد يظهر قلق داخلي وعدم أمان عاطفي.

المشكلة ليست في الاسم، بل في غياب الاستقرار العاطفي الذي يضع النفس في حالة انتظار وتوتر.

ومن منظور القيم الدينية والاجتماعية، تقوم العلاقات على الوضوح والالتزام والمسؤولية بما يحفظ التوازن ويمنح الأمان.

لذلك من المهم الوعي بطبيعة العلاقات، وتجنّب ما يستنزف الطمأنينة النفسية أكثر مما يمنح الاستقرار.

02/05/2026

حين تقع الجريمة داخل المنزل، لا يتأذى الضحايا وحدهم، بل يهتز شعور المجتمع كله بالأمان.

فالبيت الذي يفترض أن يكون مأوى للطمأنينة، يتحول في الوعي الجمعي إلى مساحة خوف وصدمة.

وغالبًا لا تبدأ هذه المآسي فجأة، بل تسبقها توترات وعنف وإنذارات يتم تجاهلها.

كما أن اعتبار ما يحدث داخل الأسرة شأنًا خاصًا قد يمنع التدخل في الوقت المناسب.

أما نشر الجرائم بصورها القاسية وتفاصيلها الصادمة، فيترك أثرًا نفسيًا واسعًا على الناس.

فهو يزرع القلق، ويزيد الخوف، ويؤثر في الأطفال بشكل خاص.

ومع كثرة التكرار، قد يصبح العنف مشهدًا مألوفًا لا يثير الحساسية نفسها.

المجتمع لا يحتاج مزيدًا من الصدمات، بل يحتاج وعيًا يحميه ووقاية تمنع تكرار المأساة.

01/05/2026

قال تعالى:
{ لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ، وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ }

المعنى لا يقتصر على المال،
بل يشمل كل ما أُعطي لك.
لا تنتظر وفرةً لتُعطي،
ابدأ بما لديك.

قد يكون عطاؤك في إنصاتٍ بلا حكم،
أو في ضبط ردّة فعلك،
أو في كلمةٍ صادقة تمنع أذى.
وقد يكون في وقتك، أو خبرتك، أو صبرك.

لكل إنسان ما يميّزه،
وهذا التميّز يمكن أن يكون مصدر عطائه.

المطلوب ليس أكثر مما تملك،
بل أن تُحسن استخدامه.

العطاء لا يرتبط بالغنى،
بل بالوعي.

Address

اشارات المنهل/المنهل سنتر/مكتب 501
Amman

Opening Hours

Monday 11:00 - 19:00
Tuesday 11:00 - 19:00
Wednesday 11:00 - 19:00
Thursday 11:00 - 19:00
Saturday 11:00 - 19:00
Sunday 11:00 - 19:00

Telephone

00962785005510

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الدكتور هاشم الفاخوري posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to الدكتور هاشم الفاخوري:

Share

Category