عيادة جراحة العظام والمفاصل د.سعيد عبد المجيد

  • Home
  • Jordan
  • Amman
  • عيادة جراحة العظام والمفاصل د.سعيد عبد المجيد

عيادة جراحة العظام والمفاصل   د.سعيد عبد المجيد استاذ جراحة العظام والمفاصل المشارك و مستشار - زميل كلية الجراحين الملكية-جلاسجو - بريطانيا

استاذ جراحة العظام والمفاصل المشارك و مستشار - زميل كلية الجراحين الملكية-جلاسجو - بريطانيا
زميل كلية الجراحين العالمية-شيكاجو-

17/02/2025
طقطقة العظام والديسك والروماتيزم‏ماذا تقول عن طقطقة العظام؟ ‏طقطقة العظام عند المفاصل ليست على العموم ظاهرة مرضية وهي لي...
06/07/2024

طقطقة العظام والديسك والروماتيزم

‏ماذا تقول عن طقطقة العظام؟ ‏طقطقة العظام عند المفاصل ليست على العموم ظاهرة مرضية وهي ليست مهمة من الناحية الطبية ولا تدعو إلى القلق. ولكننا كأطباء لا نشجع ممارستها عادة لأن ممارستها بشكل متعمد قد يلحق الأذى بالمفاصل على المدى الطويل.

‏هل لك أن تحدثنا عن الديسك والروماتيزم والتهاب العظام، هذه الأمراض الشائعة عندنا؟

‏لم أر في حياتي كلمات سيء استعمالها مثل كلمات: الديسك والروماتيزم والتهاب العظام.

‏أولًا: الديسك (الغضروف الفقاري): هو عبارة عن وسادة هلامية تقع بين كل فقرتين من العمود الفقري وظيفتاها الأساسيتان هما: ١- امتصاص الصدمات للعمود الفقري. ٢- السماح بالحركة والليونة لنفس العمود.

‏أما مرض الديسك فهو يعني علميًا انتفاخ أو انزلاق الغضروف الواقع بين فقرتين من العمود الفقري. ولتشخيص هذه الحالة يلزم إجراء فحص سريري دقيق، وخاصة لأعصاب الساقين والقدمين، وقد يلزم تأكيد ذلك باستعمال فحص الرنين المغناطيسي أو الأشعة الطبقية المحورية (أشعة الكمبيوتر). ‏ومن الجدير بالذكر أن الانتفاخ أو الانزلاق الغضروفي في الظهر (الديسك) يمكن علاجه بنجاح تحفظيًا بالراحة والأدوية والمتابعة. وعادة لا نلجأ إلى العلاج الجراحي إلا إذا كان الغضروف ‏المنزلق سببًا في الضغط على عصب مهم وحيوي للساق أو التحكم في البول، أو إذا فشل العلاج التحفظي في معالجة الحالة. بالطبع، الديسك أو الانزلاق الغضروفي ليس سببًا لكل آلام الظهر، بل إن معظم آلام الظهر لا يكون سببها الديسك، مثل عادة الجلوس الخاطئ مع ثني الظهر، أو نتيجة حمل شيء ثقيل، أو خشونة في فقرات الظهر للمرضى الذين تعدوا سن الأربعين، أو غير ذلك من الأسباب التي لا تدعو إلى القلق.

‏ثانيًا: التهاب العظام والمفاصل: كلمة ‏التهاب العظام والمفاصل (osteoarthritis) كلمة لاتينية تعني حرفيًا التهاب المفصل، لكن استعمالها شائع للأسف على نطاق واسع جدًا وأصبح كثير من الأطباء في العالم كله يطلقونه على أي مفصل يسبب ألمًا بسبب خشونة عظامه عند المرضى الذين تعدوا سن الأربعين. ‏المشكلة ليست هنا، المشكلة تكمن عندما يترجم الطبيب للمريض العربي معنى الكلمة فيقول له عندك التهاب في عظم ظهرك أو عظام ركبتك مثلًا. ‏ماذا تكون النتيجة؟ قطعًا سيكون المريض فريسة للأوهام وسيظن أن هناك التهاب جرثومي يفتك بعظامه، بينما الحقيقة أن الأمر لا يتعدى كونه تغييرًا طبيعيًا يحدث لعظام المفاصل بتأثير الزمن ويزيد بعد الأربعين ويظهر على الأشعة بصورة خشونة مختلفة الدرجات في عظام المفاصل.

‏ثالثًا: كلمة الروماتيزم: ‏للأسف الشديد نجد معظم المرضى وبعض الأطباء يستعملون هذه الكلمة لوصف أي تقلص في العضلات أو أي ألم في المفاصل، حتى أصبحت كلمة "الروماتيزم" مثل الشماعة أو المشجب ‏الذي يعلق عليه كل تقلص في عضل أو ألم في مفصل بغير احتراس أو تردد! ‏بالتالي أصبح الكثير من المرضى أسرى للوهم الروماتيزمي المزيف، وهذا بالقطع يزيد نفسية المريض سوءًا ولا يعكس الحقيقة في أكثر الأحيان. ‏أما الروماتيزم بمعناه العلمي الحقيقي، فهو قطعًا ليس مرضًا واحدًا، وإنما هو مجموعة كبيرة من الأمراض، ‏لكل منها خصائص معينة ويلزم لتشخيصها الدقة المتناهية في الفحص السريري والشعاعي والمخبري. وأنا أدعو كل المرضى وحتى زملائي الأطباء إلى الاقتصاد في استعمال هذه الكلمة "الفضفاضة" وإلى اقتصار استعمالها على الحالات التي يثبت طبيًا أنها روماتيزمية، وإلا اختلط الحابل بالنابل كما هو الحال الآن.

‏دكتور سعيد عبد المجيد
‏مستشار جراحة العظام والمفاصل

فلسفة علاج الألمالحاجة إلى نظرة جديدة !الدكتور سعيد عبد المجيدجاءت إلى عيادتي والدموع تلمع في عينيها؛ هي في الستينات من ...
13/01/2024

فلسفة علاج الألم
الحاجة إلى نظرة جديدة !
الدكتور سعيد عبد المجيد

جاءت إلى عيادتي والدموع تلمع في عينيها؛ هي في الستينات من العمر، أرهقتها آلام الركبتين حتى أصبحت تعيش في معاناة يومية.. نزفت من معدتها بسبب أدوية الركبتين... فأوقف الأطباء لها "أدوية الركبة" فزادت المعاناة اليومية حتى غدت عذاباً لا يفارقها.
قالت وهي تمنع نفسها من البكاء بصعوبة:
طيب قالوا لي ممنوع آخذ "دواء الركبة" حتى ما يصير لي نزيف... قلت آمين.. لكن ما في عندكم حل لهذا العذاب
قلت من فوري:
_طبعاً في.
ووصفت لها دواء قوياً لتهدئة آلامها دون المساس بمعدتها، على أن توقفه عندما تخف هجمة الألم الشديد.. ومن المعروف طبياً أن الركبة التي تعاني من مرض الرثيَّة المزمن (وهو نفسه خشونة المفاصل أو تأكلها) تسبب آلاماً ترتفع حيناً وتنخفض حيناً اخر
وهنا سألت نفسي
لماذا نحصُر اهتمامنا كأطباء في الأدوية المضادة للالتهاب حين نتعامل مع خشونة المفاصل؟
لماذا لا نتعامل مع الألم كألم؟
إن الألم في جميع الأمراض يرتفع وينخفض في وتيرته، وعلينا كأطباء أن نرتفع بأدويتنا المضادة للألم حين يرتفع الألم والعكس صحيح.
بعض الأطباء بخلاء في إعطاء مضادات الألم؛ وبالقطع لهذا البخل أسبابه:
أولاً: الخوف على المريض من الإدمان.
ثانياً: التركيز على معالجة المرض دون الانتباه إلى قتل الألم.
ثالثاً: موقف بعض المرضى تجاه مسكنات الألم.

لنستعرض معاً هذه الأسباب بشيء مختصر من التفصيل أراه ضرورياً:
أولاً: الخوف على المريض من الإدمان.
هذا بالقطع خوف مشروع ولكن بالتأكيد يمكننا التغلب على هذا الخوف بالوسائل التالية:
- النظرة الشاملة من الطبيب للمريض كوحدة متكاملة وهل هو قابل للوقوع في براثن الإدمان أم لا؛ "وهذه النظرة تشمل العمر" (كلما صَغُر العمر وخاصة في العشرينات والثلاثينات كلما زاد احتمال الإدمان)، والشخصية، والنفسية، والتاريخ المرضي، والفحص السريري.
۲. قَصر استعمال الأدوية القوية القاتلة للألم على مدة قصيرة هي مدة ارتفاع الألم وتوقيفها تدريجياً وبحزم حالما تنتفي الحاجة الطبية .-- استعمال أدوية قوية قاتلة للألم ولكن لم يُعرف عنها طبياً أنها تساعد على الإدمان بقوة مثل
Dihydro _ Codeine_ Paracetamol with Codeine
وبجرعات مسيطر عليها وبعدد من الحبوب مسيطر عليه أيضاً.
توعية المريض (ولكن دون أي تهويل) بخطر الإدمان في حال عدم اتباعه لإرشادات الطبيب بدقة تامة. إشراك عائلة المريض، إن لزم الأمر، في السيطرة على الموضوع في حالات نادرة جداً.
ثانياً: التركيز على معالجة المرض دون الانتباه إلى قتل الألم.
دعنا لا ننسى مرة ثانية أن الألم ظاهرة مرضية في حد ذاته حتى ولو لم يكن مصاحباً لمرض نعرفه؛ فإذا نحن ركزنا على علاج المرض (الذي قد يأخذ وقتاً طويلاً) ولم نُعط المريض حقه (نعم حقه) في قتل الألم، نكون قد أعطيناه في الحقيقة نصف العلاج، ويكون تصرفنا غير منطقي وغير مكتمل العناصر.
أسوق لكم مثلاً شائعاً.
مرض النقرس مرض مزمن كما نعلم جميعاً، لكن آلامه تهاجم المريض فجأة وبضراوة ، ولا تكون لها علاقة طردية في العادة مع مستوى المرض عند الإنسان المصاب. هنا يجب علينا كأطباء معالجة الألم وليس المرض بل إنه يتعين علينا في هذا المرض بالذات أن نوقف المريض عن أخذ الأدوية التي يتناولها لتنزيل مستوى حمض البوليك لأنها سوف تزيد من آلامه، ونعطيه بدلاً منها أدوية ضد الالتهاب وأدوية قاتلة للألم.
ثالثاً: موقف بعض المرضى تجاه الألم.
يبادرنا بعض المرضى (وخاصة الذين يعانون من مرض مزمن) بالقول:
_يا دكتور.. أرجوك لا تصف لي دواءا مسكناً للألم.. أنا أريد حلاً جذرياً لحالتي.. شبعت من المسكنات.
وكثيراً ما ينساق الطبيب (بوعي أو بدون وعي) مع هذا التوجه الحازم للمريض فيسارع إلى نفي " اتتهمة " عن نفسه قائلاً حتى قبل فحص المريض أحياناً
_- لا.. لا.. لن أعطيك مسكنات.. سوف أعالج مرضك طبعاً.. من المهم هنا أن نتفهّم وباقتناع حقيقي أن إعطاء المسكنات ليست "تهمة" يدافع الطبيب عن نفسه تجاهها، فإعطاء المسكنات هو جزء أساسي من وسائل علاج أي مرض مؤلم، شريطة أن يكون ضمن استراتيجية متكاملة لعلاج المرض كوحدة متكاملة.
لتوضيح هذه النقطة أورد مثلاً طبياً يقع ضمن اختصاصي كجراح عظام: من المعلوم أن الالتهاب غير الجرثومي في المفصل يؤدي إلى الألم، والألم بدوره يؤدي إلى تيبُّسٍ في المفصل، ثم يؤدي التيبس إلى مزيد من الألم الذي بدوره يؤدي إلى مزيد من التيبس وهكذا، مما يشكل دائرة مغلقة يتعين علينا كسرها بأية وسيلة حتى لا يتفاقم الوضع، ويفضّل أن نتدخل مبكراً قبل أن نصل إلى وضع يصعب علاجه.
وهنا يلعب الدواء المسكن للألم (وهو الدواء المظلوم، وأحياناً المرفوض، من بعض المرضى والأطباء) دوراً محورياً في كسر الدائرة المغلقة إذ يزيل الألم (بعضه على الأقل) فيقل التيبس، وقلة التيبس تسمح للمريض بتحريك مفصله أكثر مما يجعل استجابته للتمارين أفضل، فينحسر الألم أكثر وتصبح الحركة أكثر حرية تدريجياً حتى تعود إلى طبيعتها.
إذاً.. إعطاء المسكنات ضمن استراتيجية علمية محددة وفي إطار فلسفة طبية واضحة المعالم، هو سياسة جيدة يتعين على الطبيب الحاذق أن يتبعها، ولا يمكن لها في هذا المضمون أن تكون تهمةً نضطر للدفاع عن أنفسنا تجاهها أمام المرضى سواء بوعي أو بدون وعي.
ولنكن دوماً واضحين في هذا المجال مع مرضانا ولنشرح لهم ما نفعله معهم ببساطة ووضوح فهذا حقهم الطبيعي علينا، وهذا أيضاً يدعم بالتأكيد تعاونهم معنا في خطة العلاج لتحقيق أفضل النتائج في أقصر وقت ممكن، ودون سوء فهم محتمل لاستعمال المسكنات!
وأحلى الختام هو الدعاء
ندعوك اللهم أن تقينا شر "قلة المسكنات" تماماً كما ندعوك أن تقينا شر "كثرة المسكنات" فكلاهما لعنة.. وقانا الله وإياكم شر اللعنات

الخوف  من المفاصل الصناعية بقلم د سعيد عبد المجيدمستشار جراحة العظام والمفاصلزميل كلية الجراحين الملكية / بريطانيا – جلا...
10/12/2023

الخوف من المفاصل الصناعية
بقلم د سعيد عبد المجيد
مستشار جراحة العظام والمفاصل
زميل كلية الجراحين الملكية / بريطانيا – جلاسجو

إن جراحة زرع (تبديل) المفاصل الصناعية هي من أكثر العمليات شيوعاً في العالم الغربي (اوروبا وامريكا) حتى أن هذه البلدان الغربية تعاني من طول قوائم الانتظار لهكذا عمليات قد تصل إلى سنتين, وقد يصل الدور إلى المريض ويكون قد توفيَّ وهو ينتظر
الواقع في عالمنا العربي :
للأسف الشديد تجد ان مرضانا يرفضون أو في احسن الأحوال يترددون في اعطاء موافقتهم على تبديل (زرع) المفصل سواء للورك أو الركبة، حتى بعد أن يستفيض الطبيب الجراح في شرح تفاصيل العملية .
بعض المرضى يسارع بالقول: أنا كبيرة في السن، و "ماضل في العمر قد مامضى"، بينما يتصدى ابن المريضة بالقول: "أمي كبيرة ولا تتحمل هيك عملية "!
الحقيقة أن عمليات تبديل (زرع) المفاصل تُجرى أساساً لكبار السن والذين يعانون من خشونة متقدمة في مفاصلهم مما يسبب لهم ألاماً شديدة عند الوقوف والمشي وحتى عند الجلوس.
السؤال الكبير:
علينا أن نسأل أنفسنا لماذا يتخذ المريض وأهله في معظم الأحيان هذا الموقف من اجراء عملية المفصل الصناعي؟
الجواب ببساطة شديدة هو الرُّهاب (الخوف) الذي ينتج عن معلومة خاطئة تلقاها من معارفه من خارج الجسم الطبيِّ واعتقاد بعضهم (الخاطئ) بأنه متقدم في العمر ولا جدوى من اجراء عملية قد لا يتحملها جسده، و البعض الآخر يتخيل أن الجراح سوف يزيل معظم عظامه عند المفصل ويضع معدناً بدلاً عنه.
ماهي حقيقة المفاصل الصناعية؟
الحقيقة أن الجراح لا يزيل من عظام المريض إلا الأجزاء المهترئة من الغضاريف ويزرع بدلاً عنها مفصلاً خاصاً يشابه عملية التلبيس للمعدن فوق عظم المريض.
ويُسمح للمريض بالمشي من اليوم التالي للعملية بمساعدة مشَّاية، والتي يستطيع التخلي عنها خلال اسبوعين مما يمَكِّنه من المشي دون مساعده مع الاستمتاع بالتخلص من الآلام المبرحة للمفاصل المهترئة التي كان يشكو منها قبل العملية خلال الأسابيع التالية.
لقد خلق الله الداء وخلق الدواء؛ والدواء الذي أقصده هنا هو المفصل الصناعي فلماذا نحرم المريض من نعمة "الدواء" مع علمنا أنه دواء ناجع كما تؤكد الدراسات العلمية والطبية وكذلك تجارب المرضى الذين أُجريَت لهم عمليات المفاصل الصناعية.
أعرف أن الخوف من أية عملية هو شعور طبيعي يجب احترامه، ولكن ليس الخوف الزائد الذي قد يحرم المريض من نعمة "الدواء" حتى وإن كان طعمه مُراً في البداية.

مع امنياتي لكم بحياة خالية من الألم.ِ

19/03/2023

مقابلة الدكتور سعيد عبد المجيد مع قناة رؤيا عن هشاشة العظام

26/04/2022

الصورة لعملية تبديل مفصل الورك بشكل جزئي لعلاج كسر الورك (عنق الفخذ) عند كبار السن. هذه العمليات من العمليات التي نجريها بكثرة و بدقة عالية لعلاج هذا النوع من الكسور.
تمتاز هذه العملية بأنها تجرى بزمن قليل مما يقلل المخاطر على حياة المريض، كما انها تسمح للمريض بالمشي ابتداء من اليوم الاول بدون ألم، مما يعني ان المريض سيحتاج لفترة قصيرة من العلاج التأهيلي بعد العملية.
مع تحيات عيادة الدكتور هاني أبوفرسخ لجراحة المفاصل و الاصابات الرياضية و الكسور
الاردن، عمان، العيادات الخارجية للمستشفى الاستشاري مبنى رقم ٢, الطابق الاول. هاتف: 064641209, 0776564770

عملية تبديل مفصل الورك و النتائج المبهرة التي نحققها بفضل الله عز و جل، هي مصدر الرضا ل مرضانا و عائلاتهم. شكرا لكم على ...
09/03/2022

عملية تبديل مفصل الورك و النتائج المبهرة التي نحققها بفضل الله عز و جل، هي مصدر الرضا ل مرضانا و عائلاتهم.
شكرا لكم على ثقتكم التي نعتز بها دوما
عيادة الدكتور هاني أبو فرسخ
عمان، شارع وادي صقرة، اشارات الحدائق
المستشفى الاستشاري، مبنى رقم ٢, الطابق الاول
هاتف رقم: 0096264641209
00962776564770
#عمان #عمّان

جملة من الأسئلة و الاستفسارات المتعلقة بعملية تبديل مفصل الركبة
19/01/2022

جملة من الأسئلة و الاستفسارات المتعلقة بعملية تبديل مفصل الركبة

هنا نقدم لكم جملة من الأسئلة التي يوجهها لنا مرضانا الأعزاء للاستعلام عن عملية تبديل المفصل. نوجزها على جزئين
- لماذا قرر طبيب العظام حاجتي ل إجراء عملية تبديل مفصل الركبة؟
عملية تبديل مفصل الركبة هي الحل الجذري لمشكلة الخشونة و الاحتكاك التي تؤدي في معظم الحالات لحصول ألم شديد يمنع المريض من المشي و الحركة بالشكل المعتاد. عادة ما يقوم الطبيب بعرض العملية على المريض بسبب وصول المريض لمرحلة الخشونة الشديدة في الصور الشعاعية مع وجود آلام شديدة و محدودية في حركة المفصل تؤثر على قدرة المريض على آداء نشاطاته اليومية المعتادة.
-ما هو العمر المناسب لإجراء هذه العملية؟
معظم المرضى يعتقدون بأن إجراء هذه الجراحة بعد عمر الستين هو أمر غير جدير بالأهمية، و يذكر العديد من المرضى جملة "ما ضل من هالعمر قد ما مضى".
لكن في الواقع، هذه الجراحة تجرى لكبار السن، و لا نقوم بإجراءها لصغار السن الا في حالات خاصة.
مع التقدم الحاصل في الطب حاليا تصبح نسبة كبار السن أعلى في المجتمع. كما تصبح نسبة المرضى الذين يعانون من آلام الركب أيضا أعلى.
المشكلة التي نلاحظها في عيادات العظام، هو حضور العديد من المرضى الذين يطلبون إجراء العملية بعد أن تجاوزو السبعينات من عمرهم. علما بأن العملية كانت قد عرضت عليهم قبل عشر سنوات. هذا التأخير بإجراء العملية قد يجعل الامور أكثر تعقيدا و صعوبة خصوصا بعد أن أصبح المفصل أكثر تيبساً و العضلات أكثر ضعفاً، بالإضافة لزيادة في المخاطر الناتجة عن المشاكل الصحية الأخرى التي تطرأ نتيجة التقدم بالسن.
بالتالي نحن ننصح المريض بأن يخضع للعملية في أول فرصة سانحة.
-متى من الممكن أن يبدأ المريض بالمشي بعد العملية؟
يبدأ المريض بالمشي منذ اليوم الاول بعد العملية، معظم المرضى يحتاجون استخدام جهاز المشاية "الووكر" خلال أول أسبوعين. و بالمجمل، جميع المرضي يصبحون قادرين على المشي بدون المشاية بعد مرور هذه الفترة و ذلك بالإلتزام بجلسات العلاج الطبيعي.
يستمر الاحساس بالعرج أثناء المشي لمدة قد تمتد ما بين ٦ اسابيع و ثلاثة شهور.
-هل العملية مؤلمة؟
يعتبر ألم ما بعد العملية من أكبر المخاوف التي قد تدفع المريض لتجنب هذه الجراحة.
بالإجمال فترة ما بعد العملية حالياً هي أسهل بكثير مما عرف عن هذه العملية سابقاً. ما نقوم به أثناء و بعد العملية يخفف كثيرا من حدة الالم في الأيام الاولى.
أما في مرحلة العلاج الطبيعي و التمارين و التي عادة تستمر في المنزل بعد مغادرة المريض للمستشفى، فإن الالم يكون بالغالب محتمل، هذا بالإضافة لحاجة المريض خلال الأسابيع الأولى للانضباط باستخدام الأدوية.

عمليات الكسور بأنواعها. عيادتنا في المستشفى الاستشاري مبنى رقم ٢، الطابق الاولهاتف 064641209
02/11/2021

عمليات الكسور بأنواعها.
عيادتنا في المستشفى الاستشاري مبنى رقم ٢، الطابق الاول
هاتف 064641209

عمليات الكسور و تثبيتها باستخدام احدث التقنيات و أفضلها للحصول على أفضل النتائج، الصور لما أنجزناه من حالات في الاسابيع الماضية.
عيادة الدكتور هاني أبوفرسخ
استشاري جراحة المفاصل و الكسور و الاصابات الرياضية
الاردن- عمان- العيادات الخارجية للمستشفى الاستشاري
مبنى رقم ٢, الطابق الاول،، هاتف: 0096264641209

Address

شارع الكندي/العيادات الخارجيه 2 للمستشفى الاستشاري الطابق الاول
Amman
830505AMMAN11183

Opening Hours

Monday 11:00 - 16:00
Wednesday 11:00 - 16:00
Thursday 11:00 - 13:30
Saturday 11:00 - 15:30
Sunday 11:00 - 16:00

Telephone

+962776564770

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عيادة جراحة العظام والمفاصل د.سعيد عبد المجيد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to عيادة جراحة العظام والمفاصل د.سعيد عبد المجيد:

Share

Category