د. محمود أحمد رمضان - Dr. Mahmoud Ahmad Ramadan

  • Home
  • Jordan
  • Amman
  • د. محمود أحمد رمضان - Dr. Mahmoud Ahmad Ramadan

د. محمود أحمد رمضان - Dr. Mahmoud Ahmad Ramadan الدكتور محمود أحمد رمضان
استشاري جراحة الجهاز الهضمي وجراحة الثدي و الغدد الصماء

20/03/2026
12/03/2026

جراحة قص المعدة و تحويل المسار بالمنظار
بافضل و اجود المكابس الامريكية
و على مستوى عال من الدقة و الاحترافية و الامان

د محمود أحمد رمضان
استشاري جراحة السمنة و المنظار

شارع الخالدي (ابن خلدون) - مجمع 33
0785629095
0795629095

#جراحة سمنة
#قص المعدة
#تدبيس المعدة
#تحويل المسار

09/03/2026

الدكتور
محمود احمد رمضان

استشاري جراحة الجهاز الهضمي والسمنة المفرطة و جراحة المنظار
استشاري جراحة الثدي والغدد الصماء والاورام

الزمالة الامريكية في الجراحة FACS
عضو الجمعية الاوروبية لجراحة المناظير EAES
عضو الاتحاد الدولي لجراحة السمنة IFSO

للتواصل و حجز المواعيد

هاتف العيادة: 00962785629095
خلوي الطبيب: 00962795629095
بريد الكتروني: mahramadan@hotmail.com

الصفحه الالكترونية Facebook
https://www.facebook.com/drmahramadan/

انستاجرام Instagram
https://instagram.com/dr.mahmoud_ramadan81?r=nametag

تويتر Twitter
twitter account

الموقع الالكتروني:
dr-ramadan.com

عنوان العيادة:
جبل عمان، شارع ابن خلدون (شارع الخالدي)
بجانب مستشفى الخالدي، مجمع خلف و اشتي الطبي
( مجمع ٣٣ )، الطابق الارضي
الخريطة:
Front Door
https://maps.app.goo.gl/sU9LAKVe6VFiStN9A

Back Door
B31°56'58.6"N 35°54'16.9"E
https://goo.gl/maps/1vr6dA1ELoPqCCDM8

استئصال الغدة الدرقية بشكل كامل لتضخم متعدد العقد …. جراحة معقدة مجهرية تتم بغاية الدقة للمحافظة على الاعصاب الصوتية و ا...
26/02/2026

استئصال الغدة الدرقية بشكل كامل لتضخم متعدد العقد ….
جراحة معقدة مجهرية تتم بغاية الدقة للمحافظة على الاعصاب الصوتية و الغدد جارات الدرقية ….

Total Thyroidectomy for Multinodular Goiter (MNG)
is a micro-surgery accomplished in technical demanding manner to identify and preserve both recurrent laryngeal nerves and the four parathyroid glands

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن ش...
18/02/2026

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) البقرة

كل عام و انتم بألف خير و صحة و عافية و الى الله أقرب

د محمود أحمد رمضان

23/01/2026

أثق بالعقل، نعم… لكنني تعلمت متأخرًا أنه ليس منقذًا دائمًا، وأنه قد يخونك بهدوء حين تتعب الإرادة.
لا لأنّه كاذب… بل لأنه جبان أحيانًا.
يعرف الحقيقة، يتعرف عليها فور مرورها، ثم يتظاهر بأنه لم يرَ شيئًا، ويبدأ في ترتيب الأعذار.

المشكلة —وهذا ما لا نحبه— أن أغلب الناس لا يعانون من نقص في الفهم، بل من نقص في الإرادة.
العقل موجود، يعمل، يحلل، يوازن… لكنه يعمل لحساب جهة أخرى.
حساب الراحة، أو الخوف، أو “دعني أؤجل هذا قليلًا حتى إشعارٍ آخر قد لا يأتي أبدًا”.

ولهذا تبدو المناقشات العقلية —في كثير من الأحيان— عبثًا مهذبًا.
أنت تقدم البرهان، وهو لا يعترض.
تشرح له الطريق، وهو يهز رأسه موافقًا.
ثم يعود إلى بيته، ويغلق الباب، ويعيش كما كان… لأنك خاطبت الحارس، بينما البوابة نفسها كانت مغلقة من الداخل.

القرآن لا يجامل هذا الوهم.
لا يقول لك: “أنت لا تفهم”.
بل يقول ما هو أقسى: أنت لا تريد أن تفهم.

{فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}

والقلب هنا ليس استعارة شعرية ولا مخزن عواطف رقيقة.
هو مركز القرار الخفي، المكان الذي تُصاغ فيه “نعم” و“لا” قبل أن تُنطق.
هو موضع التعظيم والخوف والرجاء والانحياز.
فإذا انحرف هذا الموضع، صار العقل مجرد موظف علاقات عامة: يبرر، ويجمّل، ويُقنعك أن التراجع حكمة، وأن الجبن تعقّل، وأن الهروب “قراءة واقعية للظروف”.

ولهذا ترى إنسانًا يرى الحق بوضوح… ثم يدير ظهره بهدوء مريب.

من هنا نفهم سرّ الصدمة التي يحدثها القرآن أحيانًا.
لماذا لا يبدأ دائمًا بالبرهان البارد؟
لأنه يعرف شيئًا عن النفس البشرية لا تحبه كتب المنطق:
أن العقل لا يتحرك ما لم يُستدعَ من الداخل.

فيأتي الإيقاظ أولًا.
مشهد، نداء، صورة، آية تطرق القلب طرقًا خفيفًا في البداية… ثم أقوى قليلًا، لتوقظك من سبات طويل.
وحين يستيقظ القلب —ولو لحظة— ينكشف شيء خطير: أنك كنت تعرف كل هذا… وتتهرب.

قصة عمر مع مطلع سورة طه لم تكن جدلًا فكريًا انتصر فيه منطقٌ على منطق، ولكنها كانت لحظة انكسار داخلي سقطت فيها الصلابة دفعة واحدة، فانفتح القلب، وتبعه العقل دون مقاومة.

أما قصة الوليد بن المغيرة، فهي الشاهد المؤلم على أن الاهتزاز لا يكفي وحده؛ فقد ارتجف القلب، وشهد الجمال، ثم اختار —بوعيٍ بارد— أن يعود إلى صلابته الأولى، لأن الانكسار إذا لم يُتبع بخطوة، يهدأ سريعًا… ويترك القلب أصلب مما كان.

والخطر الحقيقي أن تتحول هذه اللحظة إلى بديل عن التغيير.
أن نستهلك المشاعر كما نستهلك أي شيء آخر: نتأثر، ندمع قليلًا، نشعر بأننا “أحياء” .. ثم نغلق الصفحة ونعود كما كنا، وربما أسوأ.

القرآن لا يفعل هذا.
لا يمنحك نشوة مؤقتة، بل يضعك أمام اختيار ثقيل.
إما أن تتحرك .. أو أن تعترف —صامتًا— بأنك اخترت البقاء حيث أنت.

الخلاصة المؤلمة، والتي لا تُقال كثيرًا لأنها غير مريحة:

التغيير يبدأ من صدق الإرادة لا من كثرة الحجج.
والإرادة تسكن القلب.
فإذا أفاق القلب، صار العقل صادقا معه.
وإذا نام القلب، صار العقل أخطر أدوات الخداع.

د محمد الخواجا
استشاري الطب النفسي
عيادة الدكتور محمد الخواجا

29/12/2025

رَحِمَكَ الله و أَحْسَنَ الله إِلَيْكَ يا أَبَتِ …
هُوَ أَحْمَدٌ وَ حَسَنٌ وَ رَمَضَانُ

28/12/2025

اللهم رحمتك و سكينتك و لطفك بأهل غزّة يا الله

و اجعلها حوليهم لا عليهم يا رحمن يا رحيم

Address

Ibn Khaldoun Street
Amman
11195

Opening Hours

Monday 09:00 - 18:00
Tuesday 09:00 - 18:00
Wednesday 09:00 - 18:00
Thursday 09:00 - 14:00
Saturday 09:00 - 18:00
Sunday 09:00 - 18:00

Telephone

+962785629095

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when د. محمود أحمد رمضان - Dr. Mahmoud Ahmad Ramadan posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to د. محمود أحمد رمضان - Dr. Mahmoud Ahmad Ramadan:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram

Category