27/11/2023
موال حل الدولتين بقلم صالح القاسم.
يسارع العالم هذه الايام بالمناداة بضرورة حل الدولتين، ويحسب السفهاء ان ذلك لمصلحة الشعب الفلسطيني، ولكن الحقيقة ان الخائفين على تبخر ما يسمى بدولة اسرائيل هم الذين ينادون بذلك، فقد بات واضحا للفهمانين ان اسرائيل دولة هشة يحميها جنود مرتزقة، وأنظمة سياسية خائنة، وما دل على ذلك بوضوح كبير حاملات الطائرات والسفن الحربية الضخمة التي سارعت أمريكا وحلفاؤها في جلبها خشية ان ينهار هذا الكيان في اية لحظة، وبعد صمود المقاومة الفلسطينية 48 يوما امام اكثر الجيوش تسلحا في العالم، تأكد لاسرائيل وحلفائها ان اسرائيل اصبحت في مهب الريح، ويجب تجنب ذلك، فتسليح اسرائيل بأحدث الاسلحة، وحشد واسكات الانظمة السياسية العربية وغير العربية على جرائم الاحتلال لم يجدي نفعا، هناك شعب يريد التحرر من همجية الاحتلال ولن يقف، ولن يوقفه احد في وجهه، فتحرير فلسطين جهاد نصر او استشهاد، وسوف تظل اسرائيل في حالة صد للمقاومة الفلسطينية ما دامت تحتل فلسطين، وهذه الدوامة وضعت اسرائيل في مهب الريح، بعد ان اعتقدت واعتقد من يدعمها انها دولة لا تقهر، امام هذه المعطيات، او الإدراك الصحيح لزوال اسرائيل قريبا او بعد حين، لم يجد داعمو اسرائيل من حل لبقائها اطول فترة ممكنة سوى ان تقوم دولة فلسطينية الى جانبها، ومن وجهة نظرهم ان هذه الدولة ستكون على غرار ما يسمى سلطة فلسطينية وظيفتها حماية اسرائيل من المقاومة الفلسطينية عبر التتسيق الامنى الذي وظيفته تجنيد الخونة للتجسس على كل من يخطر في باله مقاومة الاحتلال، وعلى أساس أن هذه الدولة الفلسطينية التي يسعون لانشائها ستكون مقطعة الاوصال، مزروعة بالمستوطنات من كل جانب، وعلى اساس ان مواطني هذه الدولة سوف يكونون معرضين للقتل في أية لحظة ان لم يكن من الجنود المرتزقة الهمج، سيكون على يد المستوطنين الاهمج، نعم هذا هو حلمهم ان يحولوا الشعب الفلسطيني الى ستار بشري يحمي دولتهم، عبر تحويلهم الى مجموعة الخونة كما يظنون، ورجال أمن يبطشون بكل من تراوده نفسه بالمقاومة، وهم اذا نجحوا كما يحلمون فسوف يتفرغون اكثر لاستكمال سيطرتهم على ما يخططون له في العالم العربي، ومنها وصولهم الى المدينة المنورة وخيبر.
#فلسطين
#اسرائيل
ٔوسط_الجديد