05/12/2025
اخي صديقى السند والعزوة ملك الرحمة والطيبة وسيد الأخلاق العظيمة عبد الله سالم شحادة المصري
خمس سنواتٍ عجاف مضت على رحيلك أبا أحمد، وما زال حضورك يسكن القلوب، وذكراك تلامس وجدان كل من عرفك. نذكر وجهك البشوش، وكلماتك الطيبة، ويدك البيضاء التي لم تبخل يوماً على محتاج، ولا على مريض جائك يطلب دواءً أو نصيحةً فوجد منك صدقاً وحرصاً ومحبة.
كنت صديقاً وفياً، ناصحاً صادقاً، محباً للناس، تسعى للخير وتدلّ عليه. عرفناك قائماً صائماً، محباً للعبادات، لا تحمل في قلبك إلا الرحمة، ولا يخرج من لسانك إلا ما يطيب الخاطر ويواسي القلوب.
يا صاحب القصر المشرف (صيدلية المجدل) كما سماها صديقك اليمني مدين البلوشي ذلك الصرح العالي الذي بني على الصدق والإنسانية والطيبة والرحمة قبل أي شيئ
أطمئنك يا أخي أنه على عهدك بنا ماضون ولوصاياك حافظون … يا سند الضعفاء… كم افتقدك أصحابك، وكم بكى غيابك الأيتام والأرامل الذين كنت لهم عوناً وسنداً وقلباً كبيراً. تركت فراغاً لا يملؤه أحد، وأثراً طيباً سيظل شاهداً عليك ما بقيت الأيام.
رحمك الله رحمة واسعة، وجعل مثواك الجنة، وجمعنا بك في دارٍ لا فراق فيها. ستبقى في الذاكرة وفي الدعاء، ما دامت أرواحٌ أحبتك.
وقلوبٌ حفظت فضلك.