22/11/2025
غالبا بنحس إننا لازم نصحح أخطاء ولادنا في ساعتها. بيحكوا عن حاجة عملوها أو رأيهم و تعليقهم على حدث … فنروح موقفينهم عشان نعلق إيه الصح والغلط.
بس فيه حاجة بديهية جدا بننساها… هم هايفضلوا ولادنا على فكرة مش هايروحوا في حتة، على الأقل الكام سنة الجايين.
فممكن جدا التعليق يستنى لبالليل، لبكرة، بعد كام يوم… عادي جدا
طيب وليه نستنى؟
طبعا ماقصدش إننا دايما نستنى، لكن لما بنتدخل في وسط الحكاية، الموضوع بيبقى سخن، اللي بيحكي ده منفعل بالمشاعر اللي جواه واللي محتاجه دلوقتي حد يحس بيه ويسمعه للآخر. لما يكون أهدأ هايكون هو نفسه مستعد أكتر بكتير إنه يسمع، بدل ما الكلام يدخل من ناحية ويطلع من التانية، أو بدل ما أفقد أنا فرصة إن ولادي يحسوا إني مقدر مشاعرهم وفي صفهم.
أنا عارفة إنها مش حاجة سهلة، بس حقيقي بتفرق كتير