20/03/2026
يأتي هذا العيد وقلوبنا مثقلة بالحزن، لكنه يُذكّرنا بأنّ الإيمان أقوى في أحلك الظروف. في لبنان، حيث يتعايش الألم والصمود، ما زلنا نختار الأمل، وما زلنا نختار التكاتف. نسأل الله أن يُنزل هذا العيد السكينة على القلوب المجروحة، والقوة على من صبروا، والنور الذي يعود تدريجيًا إلى أرضنا. حتى الآن، نؤمن بأنّ الأيام الجميلة لم ترحل، بل تأجلت فقط. عيد فطر مبارك.