06/01/2026
الفيديو للأغراض التوعوية والتثقيفية فقط، ولا يعتبر استشارة طبية أو نصيحة علاجية. يُرجى دائماً استشارة طبيبك المختص قبل البدء بأي علاج
لقد حان الوقت لنتحدث بصراحة عن الفجوة البحثية الكبيرة في صحة المرأة، خاصة فوق سن الـ 60. لعقود طويلة، تم تهميش هذه المرحلة العمرية، واعتُبرت أعراض نقص الهرمونات مجرد "أمر واقع" يجب التعايش معه.
الحقيقة هي أننا بحاجة ماسة لمزيد من الأبحاث المخصصة للمرأة، لأن أجسادنا ليست "نسخة أصغر من الرجال". العلاج الهرموني التعويضي (HRT) يمكن أن يكون طوق نجاة للكثيرات لتحسين جودة الحياة، حماية العظام، وتعزيز الصحة النفسية، لكن الجهل والقياس الخاطئ على دراسات قديمة هو ما يقف عائقاً أمامنا.
نحن لا نطالب فقط بالعلاج، بل نطالب بالعلم الذي يفهم خصوصية هرموناتنا وتفردنا البيولوجي. 🧬✨
شاركينا برأيك.. هل تشعرين أن صحة المرأة فوق الـ 60 تأخذ حقها الكافي من البحث والاهتمام؟