02/02/2026
🌿المشهد موجع… لكنه ليس مشهد ألم فقط،
هو مشهد حبّ خالص.
أبٌ يجلس خلف ابنه،
كأنه يحاول أن يكون الجدار الأخير بينه وبين الخوف.
لا يستطيع أن يسحب المرض،
ولا أن يوقف الألم،
ولا أن يغيّر مسار القدر…
لكن يستطيع أن يقول له بصمته:
“أنا هنا”.
في تلك اللحظة،
لا يعود الأوكسجين هو ما يُبقي الشاب حيّاً،
بل حضن الأب.
ولا تعود الجرعة الكيميائية هي الأشد قسوة،
بل خوف الأب وهو يرى وجع فلذة كبده.
الآباء لا يبكون أمام أولادهم كثيراً،
لكن قلوبهم تبكي بصمت.
يبتسمون ليزرعوا طمأنينة،
ويخفون ارتجافهم كي لا ينتقل الخوف إلى صدر من يحبون.
هذا المشهد لا يروي قصة مرض،
بل قصة علاقةٍ لا يُترجمها الكلام.
قصة رجلٍ يتمنى لو يأخذ الألم عنه،
ولو يشتري له العافية من عمره،
ولو يساوم الدنيا كلها على سلامة ابنه.
المرض يكشف هشاشتنا،
لكن الحب يكشف عظمتنا.
وفي حضن الأب،
يصبح الوجع أخفّ…
ولو للحظة.
اللهم اشفِ كل مريض،
واربط على قلوب الآباء والأمهات،
فلا وجع يساوي وجعهم حين يرون أبناءهم يتألمون 🤍