09/04/2026
الجمعيةتجمع بين الرسالة الفكرية والبعد الإنساني والمؤسساتي:
رسالة التآخي
في وطنٍ أنهكته الانقسامات،
ومزّقته الطائفية،
وحاول كثيرون اختصار الإنسان بانتمائه لا بإنسانيته…
وُلد التآخي ليكون موقفاً قبل أن يكون مؤسسة،
ورسالةً قبل أن يكون مشروعاً.
نؤمن أن الإنسان هو القيمة العليا،
وأن كرامته لا تُقاس بطائفته،
ولا تُختصر بحزبه،
ولا تُحدّدً وفق ولائه أو موقعه.
نؤمن بما قاله الإمام علي عليه السلام:
"الناس صنفان: إمّا أخٌ لك في الدين، أو نظيرٌ لك في الخلق."
ومن هذا المبدأ انطلقت مسيرتنا…
لنخدم الإنسان لأنه إنسان،
لا لأنّه يشبهنا.
ولنقف إلى جانب المحتاج لأنه محتاج،
لا لأنّه ينتمي إلينا.
ولنجعل من الرحمة منهجاً،
ومن العدالة التزاماً،
ومن الخدمة الإنسانية عبادةً نتقرّب بها إلى الله.
التآخي ليس مركزاً صحياً أو برنامجاً اجتماعيا فحسب…
بل رؤية تؤمن أن بناء مجتمع الإنسان
يبدأ عندما نسأل:
"كيف نساعد؟"
قبل أن نسأل:
"من هو؟"
لأن الإنسان أولاً…
ولأن الرحمة لا تعرف حدوداً…
كان شعارنا وسيبقى:
للتآخي عنوان… نحو مجتمع الإنسان
Hussein Hazimi
صَحتك بتهِمنا